باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ١٢ من ٧١
- ج ٣ ص ٢١٣
وتوفي عبد الله سنة إحدى وسبعين، قاله الواقدي: وضمْرة بن ربيعة، ويحيى بن عبد الله ابن بُكَيْر، وإبراهيم بن المنذر، وكان عمره إحدى وثمانين سنة، وقال خليفة: مات زمن مُصْعَب بن الزبير. روى عنه ابنه القعقاع وغيره.
-
٢٨٨٩ - عَبْدُ الله بنُ حَذَافَةَ
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ حَذَافَةَ بن قَيْس بن عَدِيِّ بن سعد بن سَهْم بن عَمْرو بن هُصَيْص بن كَعْب بن لُؤيّ القرشي السهمي، يكنى أبا حُذَافَة، قاله أبو نَعيْم وأبو عُمَر.
وقال ابنُ منده: عبد الله بن حُذَافة بن سعد ابن عَدِيّ بن قيس بن سعد بن سَهْم. والأول أصبح، ونقلت قول ابن منده من نسخ صِحَاح، وهو غلط.
-
وأُمه بنت حُرْثَان، من بني الحارث بن عبد مناة، أسلم قديماً، وصَحِب رسول الله ﷺ ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، مع أخيه قيس بن حُذَافة، وهو أخو خُنَيْس بن حذافة، زوج حفصة بن عمر بن الخطاب قَبْل النبي ﷺ .
قال أبو سعيد الخدري: إن عبد الله شَهِدَ بدراً. ولم يصح، ولم يذكره موسى بن عقبة، ولا عروة، ولا ابن شهاب، ولا ابن إسحاق في البدريين.
-
وشهد له رسول الله ﷺ أنه ابن حذافة.
-
أخبرنا أبو ياسر بإسناده إلى عبد الله بن أحمد حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ خرج حين زاغت الشمس،
ج ٣ ص ٢١٤فصلى الظهر، فلما سَلّم قام على المنبر فذكر الساعة، وذكر أن بين يديها أُموراً عظاماً، ثم قال: (مَن أحب أن يسأل عن شيءٍ فليسأل عنه، فوالله لا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا. قال: فسأله عبد الله بن حُذَافة فقال: من أبي؟ قال: أبوك حذافة) … وذكر الحديث.
-
وأرسله رسول الله ﷺ بكتابه إلى كسرى يدعوه إلى الإسلام، فمزَّقَ كتابَ رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : (اللهم مَزِّق ملكَه) . فقتله ابنهُ شِيرَوَيْهِ.
-
وكان فيه دُعَابة، وأَسرَتْه الروم في بعض غزواته على قَيْسَارِيّة: أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن عساكر إذْناً قال أخبرنا والدي، قال: أخبرنا أبو سعد المُطَرِّز وأبو علي الحَدَّاد، قالا: أخبرنا أبو نعيم، ثابت بن بُنْدار بن أسَد، حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الإسْتِرَاباذِي، حدثنا عبد الملك بن محمد بن نُعَيْم، حدثنا صالح بن علي النَّوْفَلِي قال حدثنا عبد الله بن محمد بن رَبيعة القُدَامِي، حدثنا عُمَر بن المغيرة، عن عطاء ابن عَجْلان، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال: أسرت الروم عبد الله بن حذافة السهمي، صاحِب النبي ﷺ ، فقال له الطاغية: تَنَصَّرْ وإلاَّ ألقيتك في البقرة، لِبَقَرةٍ من نحاس، قال: ما أفعل. فدعا بالبقرة النحاس فملئت زيتاً وأُغْلِيت، ودعا برجل من أسرى المسلمين فعرض عليه النصرانية، فأبى، فألقاه في البقرة، فإذا عظامه تلوح، وقال لعبد الله: تَنَصَّرْ وإلا ألقيتك. قال: ما أفعل. فأمر به أن يلقى في البقرة فبكى، فقالوا: قد جزع، قد بكى: قال ردوه. قال: لا ترى أني بكَيْتُ جَزَعاً مما تريد أن تصنع بي، ولكني بكيت حيث ليس لي إلا نَفْسٌ واحدة يفعل بها هذا في الله، كنت أُحبّ أن يكونَ لي من الأنفس عَدَد كل شعرة في، ثم تُسلَّطَ عليّ فتفعل بي هذا. قال: فأُعجِبَ منه وأحبَّ أن يطلقه، فقال: قَبِّلْ رأسي وأُطلقك. قال: ما أَفْعَل. قال: تَنَصّرْ وأزوجك بنتي وأقاسمك ملكي. قال: ما أفعل. قال: قبل رأسي وأُطلقك وأُطلق معك ثمانين من المسلمين. قال: أما هذه فنعم. فَقَبَّل رأسه، وأطلقه، وأطلق مع ثمانين من المسلمين. فلما قَدِموا على عمر بن الخطاب قام إليه عُمَر فقبل رأسه، قال: فكان أصحاب رسول الله ﷺ يمازحون عبد الله فيقولون: قبلت رأَس عِلْج، فيقول لهم: أطلق الله بتلك القبلة ثمانين من المسلمين.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني عبد الرحمن،
ج ٣ ص ٢١٥حدثنا سفيان، عبد عبد الله يعني ابن أبي بكر وسالم أبِي النَّضْر، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حُذَافة: أن النبي ﷺ أمر أن ينادى أيامَ التشريق أنها أيام أكل وشرب.
-
وتوفي عبد الله بمصر في خلافة عثمان.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٨٩٠ - عَبْدُ الله بنُ حَرَامٍ
(س) عَبْدُ الله بنُ حَرَامٍ. أورده أبو بكر بن أبي علي، وروى بإسناده إلى إبراهيم بن أبي عَبْلة قال: رأيت عَلى رأس عبد الله بن حرام كِساءً، وقال: صليت مع رسول الله ﷺ القبلتين، وقال رسول الله ﷺ : (أكرموا الخبز، فإن الله عز وجل سَخَّر له بركات السماءَ والأرض) .
-
أخرجه أبو موسى وقال: كذا أورده، وإنما هو عبد الله بن عمرو بن أُم حرام، وربما يقال: عبد الله بن أُم حرام، ولعلها أُمه أو أُم أبيه.
-
٢٨٩١ - عَبْدُ الله بنُ أُمِّ حَرَام
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ أُمِّ حَرَام، أبو أبي. رأيته في تذكرتي، وعليه علامة الثلاثة، ولم أجده، وإنما هو مذكور في عبد الله بن عمرو بن قيس.
-
٢٨٩٢ - عَبْدُ الله بنُ حَرْمَلَة
(د ع) عَبْدُ الله بنُ حَرْمَلَة المُدْلِجِي. مجهول، روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. أن رجلاً قال: يا رسول الله، إني أحب الجهاد والهجرة، وأنا في مال لا يصلحه غَيْرِي. فقال رسول الله ﷺ : (لا يَأْلِتُك الله من عَمَلِكَ شيئاً) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٨٩٣ - عَبْدُ الله بنُ حُرَيْث
(ب) عَبْدُ الله بنُ حُرَيْث البَكْرِي، قال: سألت رسول الله ﷺ : أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: (إسباغ الوضوءِ والصلاة لوقتها) . روت عنه ابنته بُهَيَّة.
-
أخرجه أبو عمر.
- ج ٣ ص ٢١٦
٢٨٩٤ - عَبْدُ الله بنُ حُزَابة
(د ع) عَبْدُ الله بنُ حُزَابة. ذُكِر في الصحابة، وهو من تابعي أهل الشام. روى عنه خالد بن مَعْدان.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
-
٢٨٩٥ - عَبْدُ الله بنُ الحَسَنِ
(س) عَبْدُ الله بنُ الحَسَنِ. أورده على العسكري فيما ذكر ابن أبي علي، وروى عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن عبد الله بن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ : (ألَا أبُو أَيِّمٍ، ألَا أخُو أَيِّم يُزَوِّج عثمان بن عفان؛ فإني لو كانت عندي ثالثة لزوجته، فما زَوَّجته إلا بوحي من السماء) .
-
أخرجه أبو موسى وقال: هذا مُرْسَل، بل مُعْضَل؛ فليس لعبد الله بن الحَسَنِ صُحبة.
-
٢٨٩٦ - عَبْدُ الله بنُ حِصْنٍ
(س) عَبْدُ الله بنُ حِصْنٍ، أبو مدينة الدارمي.
-
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نُعَيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا محمد ابن هشام المشتملي حدثنا عبيد الله بن عائشة، حدثنا حماد عن ثابت، عن أبي مدينة الدارمي وكانت له صحبة قال: كان الرجلان من أصحاب النبي ﷺ إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر ﴿وَالْعَصْرِ﴾ إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر قال الطبراني: قال علي بن المديني: اسم أبي مدينة: عبد الله بن حِصْن.
-
أخرجه أبو موسى وقال: أورده ابن منده وغيره أبا مدينة في الكنى في التابعين، وقال: يروي عن عبد الرحمن بن عوف.
-
٢٨٩٧ - عَبْدُ الله بنُ حُكْل
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ حُكْل الأزْدِي. شامي. روى عن النبي ﷺ : (عُقْرُ دار الإسلام
ج ٣ ص ٢١٧الشام) روى عنه خالد بن مَعْدَان.
-
أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده وأبو نُعَيم: ذُكِر في الصحابة، وهو تابعي.
-
٢٨٩٨ - عَبْدُ الله بن حَكِيمِ الجُهَنِيّ
عَبْدُ الله بن حَكِيمِ الجُهَنِيّ. أدرك النبي ﷺ ، ولا يعرف له سَماع، قاله البخاري. وقال أبو حاتم الرازي: إنما عبد الله بن عُكَيْمٍ أبو مَعْبد الجُهَني.
-
٢٨٩٩ - عَبْدُ الله بنُ حَكِيم القُرَشي
(ب س) عَبْدُ الله بنُ حَكِيم بن حِزَام القُرَشي الأسَدِي. تقدم نسبهُ عند أبيه.
-
صَحِب النبي ﷺ ، وكان إسلامه يوم الفتح هو وأبوه وإخوته: هشام، وخالد، ويحيى، وأُمه زينب بنت العوام. وقتل يوم الجمل مع عائشة، وكان صاحبَ لواء طلحة والزبير، رضي الله عنهم .
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
-
٢٩٠٠ - عَبْدُ الله بنُ حَكِيم الضّبِّي
(س) عَبْدُ الله بنُ حَكِيم الضّبِّي.
-
روى سيف بن عُمَر، عن الصعب بن بلال ابن هلال، عن أبيه، عن عبد الحارث بن حكيم الضبي: أنه وفد على النبي ﷺ فقال: ما اسمك؟ قال: عبد الحارث بن حَكِيم. قال: أنت عبد الله، وولاه صَدَقات قومه.
-
وروى أيضاً فقيل: عن الحارث بن حكيم. والصحيح عبد الحارث.
-
أخرجه أبو موسى.
قلت: وقد أخرج أبو موسى أيضاً: عبد الله ابن زيد الضَّبِّي، وقال: كان اسمه عبدَ
ج ٣ ص ٢١٨الحارث فسماه رسول الله ﷺ عبد الله. وأخرج أبو عمر: عبدَ الله بن الحارث الضبي، وقال: سماه رسول الله ﷺ عبد الله. وأنا أظن الثلاثة واحداً، فلم يكن فيمن أسلم من ضَبَّة من الكثرة إلى أن تشتبه أسماؤُهم وأسماءُ آبائهم، ويرد الكلام في (عبد الله بن زيد) أتمَّ من هذا، والله أعلم.
-
٢٩٠١ - عَبْدُ الله بنُ حُكَيْم الكِنَانِي
(ب) عَبْدُ الله بنُ حُكَيْم الكِنَانِي. من أهل اليمن، سمع النبي ﷺ يقول في حجة الوداع: (اللهمَّ اجعلها حَجَّةً لا رياءَ فيها ولا سُمْعة) .
-
أخرجه أبو عمر، وذكره الأمير أبو نصر فقال: عبد الله بن حُكَيْم يعني بضم الحاءَ وفتح الكاف الكِنَانِي، من أهل اليمن، يروي عن بِشْر بن قُدَامة قال: (أبصرت عيناي رسول الله ﷺ واقفاً بعرفات. روى حديثه محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، عن سعيد بن بشير، عنه.
-
فهذا يدلُّ على أنه تابعي، وقد ذكره أبو عمر في (بشر بن قدامة) الضِّبابِي فقال: روى عنه عبد الله بن حُكَيْم. ورواه ابن منده وأبو نُعَيْم في (بشر بن قدامة) فقالا: روى عنه عبد الله بن حُكَيْم. وذكر الحديث وقال: (أبصرت عيناي رسول الله ﷺ واقفاً بعرفات) . فهذا يدل على أن (عبد الله) تابعي، والله أعلم.
-
٢٩٠٢ - عَبْدُ الله الملقب بالحِمَار
(د ع) عَبْدُ الله. يلقب حِمَاراً، كان صاحب مُزَاحٍ يُضْحِكِ النبي ﷺ ويُهْدِي إليه.
-
أخبرنا مِسْمار بن عُمَر بن العويس وغيرُ واحد قالوا: أخبرنا محمد بن إسماعيل أبو عبد الله قال: حدثنا يحيى بن بُكَيْر، عن الليث، حدثني خالد بن يَزِيد، عن سعيد بن أبي هِلال، عن زيد بن أسْلَمَ، عن أبيه، عن عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه . أن رجلاً كان على عهد رسول الله ﷺ ، وكان اسمُه عبد الله، وكان يلقب حِمَاراً، كان يُضْحِك رسولَ الله ﷺ ، وكان النبي ﷺ جَلَدَه في الشراب فَأُتِيَ به يوماً فأمر بِهِ فجُلِد، فقال رجل من القوم
ج ٣ ص ٢١٩اللهم الْعَنْه ما أكثر ما يُؤْتَى به رسول الله ﷺ . فقال النبي ﷺ : (لا تَلْعَنْهُ، فوالله ما علمت إلا أنه يُحِبّ الله ورسوله) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم).