باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ٢٠ من ٧١
- ج ٣ ص ٢٦٦
روى عنه عَثَّامة بن قيس وكلاهما من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: (ما من رجل يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعده الله من النار مائة عام) . قال عبد الله بن سفيان: إنما أحدثكم ما سمعت من النبي ﷺ .
-
أخرجه الثلاثة.
- ج ٣ ص ٢٦٧
٢٩٨٠ - عَبْدُ الله بنُ أبي سُفْيان
(د ع) عَبْدُ الله بنُ أبي سُفْيان بن الحَارِث بن عَبْد المُطَّلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي.
ذُكِر في الصحابة، ولا تصح له صحبة ولا رؤية. روى حديثه شعبة، عن سِمَاك، عن عبد الله بن أبي سفيان وكان كبيراً قال: كان لرجل من اليهود على النبي ﷺ تَمْر، فجاءَ يتقاضاه، فاستقرض النبي ﷺ من خَوْلَة بنت حكيم تمراً، فأعطاه … وذكر الحدث.
-
أخرجه ابن منده.
-
٢٩٨١ - عَبْدُ الله بنُ سُفْيان بنِ عَبْدِ الأسَد
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سُفْيان بنِ عَبْدِ الأسَد بن هِلَال بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم القرشي المخزومي. وهو ابنُ أخي أبي سَلَمة بن عبد الأسد، وهو أخو هَبَّار بن سفيان، هاجرا كلاهما إلى الحبشة، وقتل يوم اليرموك شهيداً، قاله ابن إسحاق.
-
أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده وأبو نعيم: هو ابن عم أبي سَلَمة بن عبد الأسد، والصحيح أن أبا سلمة عم عبد الله.
-
٢٩٨٢ - عَبْدُ الله بنُ سُفْيان
عَبْدُ الله بنُ سُفْيان. ذكره ابنُ أبي عاصم.
-
أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى أحمد بن عمرو بن الضحاك، حدثنا علي بن ميمون، حدثنا مَعْمَر بن سليمان، عن زيد بن حِبَّان، عن أبي أمية، عن مجاهد، عن عبد الله بن سفيان قال: كان رسول الله ﷺ يُصَلِّي قبل الظهر، قبل أن تزول الشمس أربع ركعات، ويقول: (إنها ساعة تُفْتَح فيها أبواب السماء، فأحب أن يصعد لي فيها عمل
ج ٣ ص ٢٦٨صالح).
-
٢٩٨٣ - عَبْدُ الله أبو سُفْيان
(د ع) عَبْدُ الله، أبو سُفْيان. روى عُرْوة بن الزبير، عن سفيان بن عبد الله الثقفي عن أبيه ولا يصح قوله: (عن أبيه) . وهو صحيح لسفيان نفسِه من غير ذكر أبيه.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٩٨٤ - عَبْدُ الله بنُ سَلَام
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَلَام بنِ الحَارِثِ الإسْرَائِيليُّ، ثم الأنصاري. كان حليفأُ لهم من بني قينقَاع، وهو من ولد يُوسُف بن يعقوب عليهما السلام . وكان اسمه في الجاهلية الحصين، فسمّاه رسول الله ﷺ حين أسلم عبدَ الله.
-
وكان إسلامه لمّا قدم النبي ﷺ المدينة مهاجراً.
-
روى عنه ابناه: يوسف ومحمد، وأنس بن مالك، وزُرارة بن أوْفى.
-
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا علي بن سعيد الكِنْدي، حدثنا أبو مُحَيَّاةَ يحيى بن يعلى، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن ابن أخي عبد الله ابن سَلَام قال: لما أريد قتل عثمان رضي الله عنه ، جاءَ عبد الله بن سَلَام فقال له عثمان: ما جاءَ بك؟ قال: جئت في نصرك. قال: أخرج إلى الناس فاطْرُدْهم عَنّي، فإنك خارجٌ خير إليّ منك داخلٌ. فخرج عبد الله إلى الناس فقال: أيها الناس، إنه كان اسمي في الجاهلية فُلان، فسماني رسول الله ﷺ عبدَ الله، ونزلت فيَّ آيات من كتاب الله عز وجل ، نزل فيّ: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِه فَآمَنَ واسْتَكْبَرْتُمّ﴾ ونزل فيّ: ﴿قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ﴾. إن لله سيفاً مغمودا
ج ٣ ص ٢٦٩عنكم، وإن الملائكة قد جاورتكم في بلدكم هذا، الذي نزل فيه رسول الله ﷺ ، فاللّه اللّهَ في هذا الرجل، أن تقتلوه، فَوَاللّهِ لئن قتلتموه لتطرُدُنّ جيرانكم الملائكة، وَلَيُسَلَّنَّ سيفُ اللّهِ المغمود عنكم فلا يُغْمَد إلى يوم القيامة. قالوا: اقتلوا اليهوديّ، واقتلوا عثمان.
قال: وأخبرنا الترمذي: حدثنا قُتَيْبَة، حدثنا اللَّيْثُ، عن مُعَاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن يزيد بن عَمِيرة قال: لما حضر معاذَ بنَ جبلٍ الموتُ قيل له: يا أبا عبد الرحمن، أوصنا. فقال: أجلسوني، قال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، فالتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عُوَيْمر أبي الدَّرْدَاءِ، وعند سَلْمَان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن سَلَام الذي كان يهودياً فأسلم؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إنه عاشر عشرة في الجنة) .
-
روى زرارة بن أَوْفى، عن عبد الله بن سَلَام قال: لما قَدم رسول الله ﷺ المدينة خرجت أنظرُ فيمن ينظُر، فلما رأيت وجهه عرفت أنه ليس بوجه كذاب، وكان أول ما سمعته يقول: (أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام. وصَلّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام) .
-
توفي عبد الله بن سلام سنة ثلاث وأربعين، قاله أبو أحمد العسكري.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٩٨٥ - عَبْدُ الله بنُ سَلَامَةَ
(ب) عَبْدُ الله بنُ سَلَامَةَ بن عُمَيْر، وهو عبد الله بن أبي حَدْرد الأسْلَمِي.
- ج ٣ ص ٢٧٠
كان من وجُوه أصحاب رسول الله ﷺ ، وممن كان يُؤَمِّره على السرايا. وقد تقدم ذكره، وإنما أبو أحمد أنكر أن يكون له صحبة أو سماع من النبي ﷺ ، وقال: (الصحبة والرواية لأبيه) فغَلط ووهَم، والله أعلم.
وقال المدايني: عبد الله بن أبي حَدْرَد، يكنى أبا محمد، توفي سنة إحدى وسبعين، وهو ابن إحدى وثمانين سنة.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٩٨٦ - عَبْدُ الله بنُ سَلِمة بن مالك
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَلِمة بن مالك بن الحارث بن عَدِيّ بن الجدّ بن العَجْلان ابن حارثة بن ضُبَيعة البَلوي العَجْلاني، ثم الأنصاري الأوْسي. هو من بَلى، وحِلْفه في الأنصار، في بني عمرو بن عوف. يكنى أبا محمد، وأمه أُنَيْسة بنت عَدِيّ.
-
شهد بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً، قتله ابن الزِّبَعْرَى، قاله ابن إسحاق وغيره.
وقال الدارقطني وابن ماكولا: هو سَلِمة بكسر اللام.
-
ولما قُتِل حُمِل هو والمُجَذَّر بن ذِياد على نَاضِح واحد له، في عباءَة واحدة، وكانت أمه قد جاءَت إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، ابني عبد الله بن سَلمة كان بدرياً، وقتل يوم أُحد، أحببت أن أنقله فآنس بقربه؟ فأذن لها في نقله.
-
وكان عبد الله رجلاً جسيماً ثقيلاً، وكان المُجَذَّر رجلاً خفيفاً قليل اللحم، فاعتدلا على الناضح، فعجب الناس لهما فقال رسول الله ﷺ : سَاوى بينهما عملُهما.
-
وقال ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الأوس: عبد الله بن سَلمة ابن مالك بن الحارث بن عَدي بن العَجْلان، حليف بني عُبَيْد بن زَيْد، وقتل يوم أُحُد.
وقال موسى بن عُقْبَة: عبد الله بن سَلَمة بن مالك بن الحارث بن زيد، من بني العجْلان الأنصاري، شهد بدراً. ولم يقل: إنه من بَليّ. وبنو العَجْلان البَلَويون كلهم حلفاء في بني
ج ٣ ص ٢٧١عَمْرو ابن عوف.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٩٨٧ - عَبْدُ الله بنُ سَلَمَة المرَادِي
(س) عَبْدُ الله بنُ سَلَمَة المرَادِي. من تابعي أهل الكوفة، قيل: أدرك الجاهلية. أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٢٩٨٨ - عَبْدُ الله بنُ أبي سَليط
(ب) عَبْدُ الله بنُ أبي سَليط. كان أبوه بدرياً، وفي صحبة عبد الله نظر، وهو مدني، روى النهي عن لحوم الحمر الأهلية.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٩٨٩ - عَبْدُ الله بنُ سُلَيْمَان اللَّيْثيِ
(د ع) عَبْدُ الله بنُ سُلَيْمَان بنِ أُكَيْمَةَ اللَّيْثيِ، عداده في أهل الحجاز.
-
روى محمد بن عبد الله بن سُلَيْمَان بن أكيمة، عن أبيه، عن جده قال قلت: يا رسول الله، إني أسمع منك الحديث لا أستطيع أن أُؤَديه كما أسمع منك، يزيد حرفاً أو ينقص حرفاً؟ فقال: (إذا لم تُحِلوا حَرَاماً ولا تحرِّموا حلالاً، وأصبتم المعنى، فلا بأس) . فذُكِر ذلك للحَسَن فقال: لولا هذا ما حدثنا.
-
قاله ابن منده، وقال أبو نعيم وذكر كلام ابن منده فقال: رواه الوليد بن سلمة الطبراني، عن يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أُكَيمة، عن أبيه، عن جده، مثله. وقال تقدم في حرف السين. فعلى قول أبي نُعَيم وابن منده تكون الصحبة لسليمان، لا لعبد الله.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٩٩٠ - عَبْدُ الله بنُ سنَان
(س) عَبْدُ الله بنُ سنَان المُزَني. وقال ابن خيثمة: عبد الله بن عمرو بن سنان بن نبَيْشَةَ بن سَلَمة، من بني لَاطمَ بن عثمان بن عَمْرو، وهو أبو علقمة بن عبد الله المزني.
- ج ٣ ص ٢٧٢
نزل البصرة، أورده ابن منده في عبد الله بن عمرو.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
٢٩٩١ - عَبْدُ الله بنُ سَنْدَر
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَنْدَر الجُذَامِي أبو الأسْود. كان أبوه سندر مولى لِزِنْبَاع ابن سَلَامة الجُذَامي، ولسندر ولابنه عبد الله صحبة.
-
روى عنه ابنُه، وأبو الخير مَرْثدَ بن عبد الله اليَزَنِيّ، وربيعة بن لَقِيط.
-
روى ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حَبِيب، أن أبا الخير حدّثه، أنه سمع ابن سنْدَر يقول: إن نبي الله ﷺ قال: (أسلم سالمها الله، وغِفَار غَفَر الله لها، وتُجِيب أجابت الله ورسوله) قال أبو الخير: يا أبا الأسود، أسمعت النبي ﷺ يذكر تُجِيباً؟ قال: نعم. قال: وأُحَدِّثُ الناس عنك بهذا؟ قال: نعم.
-
وله حديث آخر أن أباه كان عبداً لزِنْبَاع الجُذَامِي، فخصاه وجَدَعه، فأتى النبي ﷺ فأخبره، فأغلظ لزِنْبَاع القول.