باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ١٩ من ٧١
- ج ٣ ص ٢٦١
٢٩٧٠ - عَبْدُ الله بنُ سَعْد الأزْدِيُّ
(ب) عَبْدُ الله بنُ سَعْد الأزْدِيُّ الشامي.
-
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي عاصم، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بَقِيّة، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان، عن عبد الله بن سعد أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (إن الله عز وجل أعطاني (فارس) ونساءَهم وأبناءَهم وسلاحهم وأموالهم، وأعطاني (الروم) وأبناءَهم وسلاحهم، وأمدني بحِمْير).
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
قلت: هذا الحديث الذي في هذه الترجمة قد أخرجه ابن منده وأبو نَعيم في: (عبد الله بن سعد الأنصاري) ، ولم يذكروا هذه الترجمة، وذكرهما أبو عمر ترجمتين، والله أعلم.
-
٢٩٧١ - عَبْدُ الله بنُ سَعْد الأسْلَمِيُّ
(ب) عَبْدُ الله بنُ سَعْد الأسْلَمِيُّ. مدني، حديثه عند الواقدي عن هشام بن عاصم الأسلمي، عن عبد الله بن سعد الأسلمي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن الأرض تُطْوَى بالليل ما لا تُطْوَى بالنهار) .
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٩٧٢ - عَبْدُ الله بنُ سَعْد الأنصَاري
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَعْد الأنصَاري، عم حَرَامَ بن حَكِيم. وقيل: حَرامَ بن معاوية.
-
يعد في الشاميين. يقال: إنه شهيد القادسية، وكان يومئذ على مقدّمة الجيش.
-
وروى حديثه ابنُ أخيه حَرَام بن حكيم، وخالد بن مَعْدَان.
-
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث، حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا عبد الله بن وَهْب، حدثنا معاوية، عن العلاءِ بن الحارث، عن حَرَام
ج ٣ ص ٢٦٢بن حكيم، عن عمه عبد الله بن سعد الأنصاري قال: سألت رسولَ الله ﷺ عما يوجب الغسل، وعن الماءِ يكون بعد الماءِ؟ قال: (ذاك المَذْي، وكل فَحْل يُمْذِي فتَغْسِل من ذلك فَرْجَك وأُثْنَيَيْك، وتوضَّأَ وُضوءَك للصلاة) .
-
وروى بقِيّة بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان، عن عبد الله بن سعد الأنصاري أنه قال: قال النبي ﷺ : (إن الله عز وجل أعطاني (فارس) ونساءَهم وسلاحهم وأموالهم، وأعطاني (الروم) وأبناءَهم وسلاحهم وأموالهم. وأمدني بحمْير).
-
وذكره أبو أحمد العسكري، وجعله تميمياً من بني العَنْبر، وجعله أخا ذُؤَيْب بن شَعْثَم بن قُرْط العنبري.
-
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر لم يورد له حديثاً، وإنما قال: (شهد القادسية، روى عنه خالد بن مَعْدَان، وحرام بن حَكِيم) . وحديث فارس والروم ذكره أبو عمر في: عبد الله بن سعد الأزدي، وأخرجه ابن منده وأبو نعيم هاهنا، ولم يذكرا سوى هذا، وإنما أبو عمر جعلهما اثنين، والله أعلم.
-
٢٩٧٣ - عَبْدُ الله بنُ سَعْد بنُ خَيْثَمةَ
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَعْد بنُ خَيْثَمةَ بن مالك بن الحارث بن النَّحَّاط بن كَعْب ابن عَمْرو من بني عَمْرو بن عوف. قاله ابن منده.
وقال الكلبي وابن حَبِيب: عبد الله بن سعد ابن خَيْثَمَة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحَّاط بن كَعْب بن حارثة بن غَنْم بن السَّلمْ بن امرِئِ القَيْس بن مالك بن الأوس.
-
له ولأبيه ولجده صحبة. قتل أبوه يوم بدر، وقتل جده يوم أُحد.
-
روى ابن المبارك، عن رَبَاح بن أبي معروف، عن المغيرة بن حَكِيم قال: سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة الأنصاري: أشهدت أُحداً مع رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم والعقبة، وأنا رديف أبي.
-
وروى بِشْر بن السَّري، عن رَبَاح، عن مغيرة: قال قلت لعبد الله: أشهدت بدراً؟ قال:
ج ٣ ص ٢٦٣نعم، والعقبة، وأنا رديف أبي.
قال أبو عمر: هكذا قال: بدراً. وابن المبارك أحفظ وأضبط.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: وقد روى هذا الحديث أبو عامر العَقَدي، وأبو أحمد الزبيري، وأبو داود الطَّيَالسي، وأبو عاصم، عن رَبَاح بن أبي معروف فقالوا: قلت: لعبد الله: أشهدت بدراً؟ قال: نعم، والعقبة مع أبي رديفا.
-
٢٩٧٤ - عَبْدُ الله بنُ سَعْد بنِ أبي سَرْح
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَعْد بنِ أبي سَرْح بن الحارث بن حُبَيب بن جَذِيمة بن مالك ابن ابن حسْل بن عامر بن لؤُي القرشي العامري، قريش الظَّواهر، وليس من قريش البطاح، يكنى أبا يحيى، وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاعة أرضعت أُمُّهُ عثمان.
-
أسلم قبل الفتح، وهاجر إلى رسول الله ﷺ . وكان يكتب الوحي لرسول الله ﷺ ، ثم ارتدّ مشركاً، وصار إلى قريش بمكة، فقال لهم: إني كنت أصرف محمداً حيثُ أُريد، كان يُمْلِي عليَّ: (عزيز حكيم) فأقول: (أو عليم حكيم) ؟ فيقول: (نعم، كُلُّ صواب) .
-
فلما كان يومُ الفتح أمر رسولُ الله ﷺ بقتله وقَتْل عبد الله بن خَطَل ومِقْيس بن صُبَابة ولو وُجدوا تحت أستار الكعبة. ففرّ عبد الله سعد إلى عثمان بن عفان، فغيّبه عثمان حتى أتى به إلى رسول الله ﷺ بعدما اطمأنّ أهلُ مكة، فاستأمنه له، فصمت رسول الله ﷺ طويلاً، ثم قال: (نعم. فلما انصرف عثمان قال رسول الله ﷺ لمن حوله: ما صَمَتُّ إلا ليقوم إليه بعضُكم فيضرب عنقه. فقال رجل من الأنصار: فهلاَّ أومأت إليّ يا رسول الله؟ فقال: إن النبي ﷺ لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين) .
-
وأسلم ذلك اليومَ فحسُن إسلامه، ولم يظهر منه بعد ذلك ما يُنكَر عليه. وهو أحد العقلاء الكرماءِ من قريش، ثم ولاه عثمان بعد ذلك مصر سنة خمس وعشرين، ففتح الله على يديه إفريقية، وكان فتحاً عظيماً بلغ سهم الفارس ثلاثة آلاف مثقال، وسهم الراجل ألف
ج ٣ ص ٢٦٤مثقال. وشهد معه هذا الفتح عبد الله بن عُمَر، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص. وكان فارس بني عامر بن لُؤَيّ، وكان علي ميمنة عمرو بن العاص لما افتتح مصر، وفي حروبه هناك كلها، فلما استعمله عثمان على مصر وعزل عنها عَمْراً، جعل عَمْروٌ يَطْعُن على عثمان ويُؤَلِّب عليه، ويسعى في إفساد أمره.
-
وغزا عبد الله بن سعد بعد إفريقية الأساود من أرض النوبة سنة إحدى وثلاثين. وهو الذي هادنهم الهدنة الباقية إلى اليوم، وغزا غزوة الصَّوَارِي في البحر إلى الروم.
-
ولما اختلف الناسُ على عثمان رضي الله عنه ، سار عبد الله من مِصْر يريد عثمان، واستخلف على مصر السائب بن هشام بن عَمْرو العامري، فظهر عليه محمد بن أبي حُذَيفة بن عتبة ابن ربيعة بن أُمَية الأموي، فأزال عنها السائب، وتَأَمَّر على مصر، فرجع عبد الله بن سعد فمنعه محمد بن أبي حذيفة من دخول الفسطاط، فمضى إلى عسقلان فأقام حتى قتل عثمان، وقيل: بل أقام بالرَّمْلة حتى مات، فارًّا من الفتنة. وقد ذكرنا هذه الحروب والحوادث مستقصاة في (الكامل) في التاريخ.
-
ودعا عبد الله بن سعد فقال: (اللهُمَّ اجعلْ خاتمة عملي الصلاة) . فصلى الصبح فقرأ في الركعة الأُولى بأُم القرآن والعاديات، وفي الثانية بأُم القرآن وسورة، وسلم عن يمينه، ثمَّ ذهب يسلم عن يساره فتُوفِّي، ولم يبايع لعلي ولا لمعاوية. وقيل: بل شهد صِفِّين مع معاوية. وقيل: لم يشهدها. وهو الصحيح.
-
وتوفي بعسقلان: سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة سبع وثلاثين. وقيل: بقي إلى آخر أيام معاوية، فتوفي سنة تسع وخمسين. والأول أصح.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد وَهِم ابن منده وأبو نعيم في نسبه؛ فإنهما قَدَّما (حُبَيْباً) على (الحارث) ، وليس بشيءٍ، ثم قالا: (جذيمة بن نصر بن مالك) . وإنما جَذِيمة هو ابن مالك. ثم قالا: (القرشي من بني مَعِيص) . وهذا وهم ثان، فإن حِسْلاً أخوه مَعِيص بن عامر، وليس بأب له، ولا ابن،
ج ٣ ص ٢٦٥والصَّوَاب تقديم (الحارث) على (حبيب) . قال الزبير بن بَكَّار وإليه انتهت المعرفة بأنساب قريش قال: (وولد عامر بن لُؤَيّ بن غالب: حِسْل بن عامر، ومَعِيص بن عامر، فولد حِسْلُ ابنُ عامر: مالكَ بن حِسْل، فولد مالكُ بن حِسل: نصراً وجَذِيمة بن مالك بن حِسْل) . ثم ذكر ولد نصر بن مالك، ثم قال: (وولد جذيمة، وهو شَحام بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤَي حُبَيباً وهو ابن شحام، فولد حُبَيْبُ بن جذيمة: الحارثَ، فولد الحارثُ بنُ حُبَيْب: ربيعة، وأبا سَرْح، وولد أبو السَّرْح بنُ الحارث بنِ حُبَيْب بنِ جَذِيمة بن مالِكٍ بن حِسْل: سعداً، فولد: سعدٌ عبدَ الله بن سعد وكان أخا عثمان من الرضاعة) .
-
هذا معنى ما قاله الزبير، ومثله قال ابن الكلبي.
-
حُبَيْب: بضم الحاء المهملة، وتخفيف الياءِ تحتها نقطتان، قاله الكلبي وابن ماكولا وغيرهما. وقال الكلبي: إنما ثقله (حسَّان) للحاجة. وقال ابن حبيب: هو حُبَيِّب، بتشديد الياء.
-
٢٩٧٥ - عَبْدُ الله بنُ سَعْدِ بن سُفْيان
عَبْدُ الله بنُ سَعْدِ بن سُفْيان بن خالد بن عُبَيْد الشاعر بن سالم بن مالك بن سالم ابن عوف، أبو سعد.
-
شهد أُحداً وما بعدها، وتوفي مُنْصَرَف رسول الله ﷺ من تبوك. زعم بنو عوف بن الخزرج أن رسول الله ﷺ كَفَّنه في قميصه، ذكره الغَسّاني عن ابن القداح.
-
٢٩٧٦ - عَبْدُ الله بنُ سَعْدِ الهَذْلِي
عَبْدُ الله بنُ سَعْدِ بن مُعَاذ الأشْهَلِي. لا عقب له.
-
قاله الغَسَّاني عن العَدَوِي.
-
٢٩٧٧ - عَبْدُ الله بنُ السَّعْدِيّ
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ السَّعْدِيّ. اختلف في اسم أبيه، فقيل: قُدَامة. وقيل: وقدان. وقيل: عمرو بن وَقدان. وهو الصواب، إن شاء الله تعالى، وهو وقدان بن عبد شمس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤَيّ القرشي العامري، وإنما قيل لأبيه: (السعدي) لأنه استرضع في بني سعد بن بكر، يجتمع هو وسهيل بن عمرو في (عبد شمس) . يكنى
ج ٣ ص ٢٦٦أبا محمد.
-
روى عطاءُ الخراساني، عن عبد الله بن مُحَيْريز، عن عبد الله بن السَّعْدي قال: (وفدت مع قومي على رسول الله ﷺ ، وأنا من أحدثهم سناً، فأتوا رسول الله ﷺ فقضوا حوائجهم وخَلَّفوني في رحالهم، فجئت رسول الله ﷺ فقلت: حاجتي. قال: (وما حاجتك؟) قلت له: انقطعت الهجرة؟ فقال رسول الله ﷺ : (لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار) .
-
توفي سنة سبع وخمسين.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٩٧٨ - عَبْدُ الله بنُ سَعِيدِ بنِ العَاصِي
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سَعِيدِ بنِ العَاصِي بن أُمَيَّة بن عَبْدِ شَمْس بن عَبْدِ مَنَاف القُرَشِي الأُمَويّ. وأُمه صفية بنت عبد الله بن عُمَر ابن مخزوم.
-
كان اسمه في الجاهلية الحكم فقال له النبي ﷺ : (ما اسمك؟) قال: الحكم. قال: (أنت عبد الله) . وكان يكتب في الجاهلية، فأمره رسول الله ﷺ أن يُعَلِّم الكتَاب بالمدينة، وكان كاتباً محسناً، قتل يوم بدر شهيداً. وقال الزبير: قتل يوم مؤْتَة. وقال أبو معشر: استُشْهِدَ يوم اليمامة. وهو أكثر.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٩٧٩ - عَبْدُ الله بنُ سُفْيان الأزْدِيُّ
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ سُفْيان الأزْدِيُّ. شامي، سكن حمص.