باب العين والباء

٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧

الصفحة ٣٤ من ٧١

  1. قاله ابن منده، وروى له أبو نعيم: أن النبيّ ﷺ ابتاع من رجل من بني غفَار سهمَه من خَيْبَر ببعير، فقال له رسول الله ﷺ : (إن الذي أخذتُ منك خير من الذي أعطيتك، فإن شئت فخذ، إن شئت فاترك) . قال: (قد أخذت) .

    ج ٣ ص ٣٧٤
  2. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، فابن منده أخرج الحديث الأول في هذه الترجمة، وأخرجه أبو نعيم في ترجمة (عبد الله قيس الخُزَاعي) الذي يأتي ذكره، وأخرج الحديث الثاني في هذه الترجمة، والله عز وجل أعلم.

  3. وأما أبو عمر فإنه لم يخرج هذه الترجمة، وإنما أخرج الخزاعي، وقال: (وقيل: الأسْلَمي) وروى له أن النبي ﷺ ابتاع من رجل من غفار .. ونذكره بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى.

  4. ٣١٣١ - عَبْدُ الله بنُ قَيْس الأنصَاريّ

    (د ع) عَبْدُ الله بنُ قَيْس الأنصَاريّ. قتل في بعض بعوث النبيّ ﷺ شهيداً.

  5. روى ابن عباس أن النبيّ ﷺ قال: (ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه مثقالُ حَبةِ من خَرْدل من الكبر، إلا جعله الله في النار) فلمّا سمع عبد الله بن قيس الأنصاري بكى، فقال له النبي ﷺ : يا عبد الله بن قيس، لم تبكي؟ قال: مِنْ كَلِمَتِك فقال النبي ﷺ : (أبشر بأنَّك في الجنة) . فبعث النبيّ ﷺ بعثاً، فقتل فيهم شهيداً.

  6. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  7. ٣١٣٢ - عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ بنِ خَالِدِ

    (ب ع س) عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ بنِ خَالِدِ بن خَلْدَةِ بن الحارث بن سَوَاد بن مالِك بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار الأنصاري الخَزْرَجي ثمّ النَّجَّارِي.

    ج ٣ ص ٣٧٥
  8. شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب. وقاله ابن إسحاق وذكر محمد بن سعد عن عبد الله بن محمد بن عُمَارة الأنصاري أنه قتل شهيداً يوم أحد، وأنكر محمد بن عمر يعني الواقدي ذلك، وقال: عاش عبد الله هذا وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وتوفي في خلافة عثمان رضي الله عنهما ، قيل أنه لم يُعْقِب.

  9. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: أفرده أبو نعيم عن الذي يروِي حديثَه ابنُ عباس في الكِبْر، ويحتمل أن يكون هو هو، وهو قبل هذه الترجمة.

  10. ٣١٣٣ - عَبْدُ الله بنُ قَيْس الخُزَاعِيّ

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ قَيْس الخُزَاعِيّ. روى أبو نُعيم بإسناده، عن يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن عبد الله بن قيس الخُزَاعي: أن رسول الله ﷺ قال: (من قام رياءً وسُمْعَة، فهو في مقتِ الله حتى يَجْلِس) .

  11. أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى؛ إلا أن أبا عمر قال: (خُزَاعي وقيل: أسلمي) .

    قلت: قد أخرج ابن منده هذه المتن في ترجمة عبد الله بن قيس الأسلمي، وقد ذكرناه هناك، وأما أبو نعيم فلم يخرجه في تلك الترجمة، لأنه ظنهما اثنين، فذكر في الأول حديث أن رسول الله ﷺ ابتاع من رجل من بني غِفار سَهْمَه من خَيْبَر، وأما أبو عمر فإنه ظنهما واحداً، وقال: عبد الله بن قيس الخُزَاعي، وقيل: الأسلميّ. وروى له حديث سهم خَيْبر، وقال: (وله حديث آخر) . وأنا أظنهما واحداً، قيل فيه: خزاعي، وقيل: أسلمي، وكلام أبي عُمَر يؤيد ما قلته، والله سبحانه وتعالى أعلم.

  12. ٣١٣٤ - عَبْدُ الله بن قَيْس بن زَائِدة

    (ب) عَبْدُ الله بن قَيْس بن زَائِدة بن الأصَمّ بن هَرِم بن رَوَاحَة بن حُجْر بن عَبْد بن مَعِيص بن عامر بن لُؤيّ القُرَشي العَامِري، المعروف بابن أُم مَكْتُوم. واختلف في اسمه فقيل: عبد الله،

    ج ٣ ص ٣٧٦وقيل: عمْرو، وهو الأكثر.

  13. أخرجه أبو عمر.

  14. ٣١٣٥ - عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ الأشعري

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ بنِ سُلَيم بن حَضَّار بن حَرْب بن عامِر بن عَنْز بن بكر ابن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجُمَاهِر ابن الأشْعَر بن أدَد بن زيد بن يشجْب أبو موسى الأشعري، صاحب رسول الله ﷺ واسم الأشعر نبت، وأُمه ظَبْية بنت وَهْب، امرأة من عَكَّ، أسلمت وماتت بالمدينة.

  15. ذَكر الواقدي أن أبا موسى قَدِم مكَّة، فحالف أبا أحَيْحَة سعيد بن العاص بن أُميّة، وكان قدومه مع إخوته في جماعة من الأشعريين، ثمّ أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة.

    وقالت طائفة من العلماءِ بالنسب والسير: إن أبا موسى لما قدم مكة، وحالف سعيد بن العاص، انصرف إلى بلاد قومه ولم يهاجر إلى أرض الحبشة، ثمّ قدم مع إخوته فصادف قدومه قدومَ السفينتين من أرض الحبشة.

    قال أبو عمر: الصحيح أن أبا موسى رجع بعد قدومه مكَّة ومحالفته من حالف من بني عبد شمس إلى بلاد قومه، وأقام بها حتى قدم مع الأشعريين نَحْو خمسين رجلاً في سفينة، فألقتهم الرّيحُ إلى النجاشي، فوافقوا خروج جَعْفر وأصحابه منها، فأتوا معهم وقدم السفينتان معاً: سفينةُ جعفر، وسفينة الأشعريين، على النبيّ ﷺ حين فتح خيبر. وقد قيل: إن الأشعريين إذ رمتهم الرّيح إلى الحبشة أقاموا بالحبشة مدة، ثمّ خرجوا عند خروج جعفر، رضي الله عنه ، فلهذا ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، والله أعلم.

  16. وكان عاملَ رَسُول الله ﷺ على زبيد وعَدَن، واستعمله عمر رضي الله عنه على البصرة، وشهد وفاة أبي عبيدة بن الجَرَّاح بالشام.

    قال لِمَازةُ بن زَبَّار: ما كان يُشَبّه كلام أبي موسى إلا بالجَزَّار الذي لا يخطئُ المَفْصِل.

    وقال قتادة: بلغ أبا موسى أن قوماً يمنعهم من الجمعة أن ليس لهم ثياب، فخرج على

    ج ٣ ص ٣٧٧الناس في عباءَة.

    وقال ابن إسحاق: في سنة تسع عشرة بعثَ سعدُ بنُ أبي وَقَّاص عِياضَ بن غَنْم إلى الجزيرة وبعث معه أبا موسى وابنه عمر بن سعد، وبعث عياض أبا موسى إلى نَصِيبين فافتتحها في سنة تسع عشرة. وقيل: إن الذي أرسل عِيَاضاً أبو عبيدة بن الجَرّاح، فوافق أبا موسى، فافتتحا حَرَّان ونَصِيبين.

    وقال خليفة: قال عاصم بن حفص: قدم أبو موسى إلى البصرة سنة سبع عشرة والياً، بعد عزل المغيرة، وكتب إليه عمر رضي الله عنه : أن سِرْ إلى الأهْوَاز فأتى الأهواز فافْتَتَحَها عَنْوة وقيل: صُلْحاً وافتتح أبو موسى أصبهان سنة ثلاث وعشرين، قاله ابن إسحاق.

  17. وكان أبو موسى على البصرة لمّا قُتِل عمر، رضي الله عنه ، فأقرّ عثمان عليها، ثمّ عزله واستعمل بعده ابن عامر، فسار من البصرة إلى الكوفة، فلم يزل بها حتى أخرج أهل الكوفة سعيد بن العاص، وطلبوا من عثمان أن يستعمله عليهم، فاستعمله، فلم يزل على الكوفة حتى قتل عثمان، رضي الله عنه . فعزله عليٌّ عنها.

    قال عكرمة: لما كان يوم الحكمين، حَكَّم معاويةُ عَمْرَو بن العاص، قال الأحنف بن قيس لعلي: يا أمير المؤمنين، حكِّم ابن عباس، فإنه نحوه. قال: أفعل. فقالت اليمانية: يكون أحد الحكمين منَّا. واختاروا أبا موسى، فقال ابن عباس لعلي: علام تُحَكِّم أبا موسى؟ فوالله لقد عرفت رأيه فينا، فوالله ما نصرنا، وهو يرجونا، فتُدْخِله الآن في مَعَاقِد الأمر مع أن أبا موسى ليس بصاحب ذلك فاجعل الأحْنَف فإنَّه قرْن لعَمْرو. فقال: أفعل. فقالت اليمانية أيضاً منهم الأشعث ابن قيس وغيره: لا يكون فيها إلاَّ يَمَان، ويكون أبا موسى. فجعله عليّ رضي الله عنه ، وقال له ولعَمْرُو: أحكمكما على أن تحكما بكتاب الله، وكتاب الله كله معي، فإن لم تحكما بكتاب الله فلا حكومة لكما. ففعلا ما هو مذكور في التواريخ، وقد استقصينا ذلك في الكامل في التاريخ.

  18. ومات أبو موسى بالكوفة، وقيل: مات سنة اثنتين وأربعين. وقيل: سنة أربع وأربعين، وهو ابن ثلاث وستين سنة. وقيل: توفي سنة تسع وأربعين. وقيل: سنة خمسين. وقيل: سنة اثنتين وخمسين. وقيل: سنة ثلاث وخمسين والله أعلم.

  19. أخرجه الثلاثة.

    ج ٣ ص ٣٧٨
  20. ٣١٣٦ - عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ بنِ صَخْر

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ بنِ صَخْر بنِ حَرَام بن رَبِيعة بن عَدِي بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمَةَ الأنصاري الخزرجي السَّلَمِيّ.

  21. شهد بدراً هو وأخوه مَعْبَد.

    قال ابن إسحاق إنه شهد بدراً. وقال ابن عقبة: إنه شهد بدراً، رواه أبو نعيم عنه.

    وقال أبو عمر، عن موسى بن عقبة: إنه لم يذكره في البدريين، وأجمعوا أنه شهد أُحداً.

  22. أخرجه الثلاثة.

  23. ٣١٣٧ - عَبْدُ الله بنُ قَيْس بنِ صِرْمة

    عَبْدُ الله بنُ قَيْس بنِ صِرْمة بن أبي أنَسَ. استشهد يوم بئر مَعُونة.

  24. قاله الغساني عن العَدَوِي.

  25. ٣١٣٨ - عَبْدُ الله بنُ قَيْس العُتَقي

    (د ع) عَبْدُ الله بنُ قَيْس العُتَقي. له صحبة وشهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية. قاله أبو يونس.

  26. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ومات سنة تسع وأربعين.

  27. ٣١٣٩ - عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ بن عُدَس

    عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ بن عُدَس النَّابِغَة الجَعْدِي يرد في النون إن شاء الله تعالى، وهو بالنابغة أشهر.

  28. ٣١٤٠ - عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ بن عِكْرِمة

    (د ع) عَبْدُ الله بنُ قَيْسِ بن عِكْرِمة ابن المُطَّلب.

    ج ٣ ص ٣٧٩
  29. روى حديثه أبو بكر بن محمد بن عَمْرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد الله بن قيس أنه قال: (لأَرْمُقَنَّ صلاة رسول الله ﷺ باللَّيل) .

  30. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وفي صحبته نظر.

  31. ٣١٤١ - عَبْدُ الله بن قَيْسِ بن مَخْرَمة

    (س) عَبْدُ الله بن قَيْسِ بن مَخْرَمة ابن المُطَّلب بن عَبْد مَنَاف.

  32. أسلم يوم فتح مكة، قاله ابن شاهين.

  33. أخرجه أبو موسى مختصراً، وقد ذكره أبو أحمد العسكري في ترجمة أبيه قيس، فقال: (وقد أدرك ابناه محمد وعبد الله) .

  34. ٣١٤٢ - عَبْدُ الله بنُ قَيْس بن العوراء

    عَبْدُ الله بنُ قَيْس بن العوراء أخو بني وهب ابن رياب، ويقال له: (ابن العَوْرَاءَ) . وهو الذي قال للنبي ﷺ : يا رسول الله، هلكت بنو رِياب. فقال النبي ﷺ : (اللهم اجبر مصيبتهم) .

  35. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: لما اصْتَحَرَّ القتل من بني نصر في بني رياب قال: فزعموا أن عبد الله بن قَيْس وهو الذي يقال له: ابن العوراءِ قال: يا رسُول الله، هلكت بنو رياب) فذكرو أن رسول الله ﷺ قال: (اللهم اجبر مصيبتهم) .

  36. ٣١٤٣ - عَبْدُ الله بنُ قَيْظِي

    (ب) عَبْدُ الله بنُ قَيْظِي بن قيْس بن لَوْذَان بن ثَعْلَبة بن عَدِي بن مَجْدَعَة بن حارثة الأنصاري. شهد أُحداً، وقتل يوم جِسْر أبي عُبَيْد هو وأخواه عقبة وعَيّاد شهداء.

  37. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  38. ٣١٤٤ - عَبْدُ الله بن أبي كَرِب

    (س) عَبْدُ الله بن أبي كَرِب بن الأسْوَد بن شَجَرة بن مُعَاوية بن رَبيعة بن وهب بن ربيعة بن مُعَاويَةِ الأكْرَمين الكِنْدي، يكنى أبا لِينَة.

    ج ٣ ص ٣٨٠
  39. وفد إلى النبيّ ﷺ فأسلم.

  40. ذكره ابن شاهين: وهو والد عياض بن أبي لِينَة، ولِيَ لعلي بن أبي طالب ولاياتٍ.