باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ٣٥ من ٧١
- ج ٣ ص ٣٨٠
أخرجه أبو موسى.
-
٣١٤٥ - عَبْدُ الله بنُ كُرْز
(د ع) عَبْدُ الله بنُ كُرْز اللَّيْثِي. له ذكر في حديث عائشة.
-
روى ابن شهاب، عن عُرْوة، عن عائشة، عن النبي ﷺ : أنه كان قاعداً وحوله نفر من المهاجرين والأنصار، فقال رسول الله ﷺ : (أيها الناس، إنما مَثَلُ أحدكم ومثل أهله وماله وعمله، كمثل رجل له أُخوة ثلاثة) ، فقال لأخيه الذي هو ماله وقد نزل به الموت: ما عندك، فقد نزل بي ما ترى؟ فقال: مالك عندي غنى ولا نفع إلا ما دمت حياً، فخذ مني الآن ما أردت، فإني إذا فارقتك سَيُذهَبُ بي إلى غير مذهبك، ويأخذني غيرك. فالتفت النبيّ ﷺ وقال: (هذا أخوه الذي هو ماله، فأيّ أخ ترونه؟) فقالوا: لا نسمع طائلاً يا رسول الله ثم قال لأخيه الذي هو أهله: قد نزل بي الموت، وحضرني ما ترى، فماذا عندك من الغَنَاء؟ قال: عندي أن أمرضك وأقوم عليك وأعينك، فإذا مِتَّ غَسَّلتك وكَفَّنتك وحنطتك وحملتك في الحاملين، وشيعتك، ثمّ أرجع وأثني بخير عند من يسألني عنك. فقال رسول الله ﷺ : (أيُّ أخ تُرَونه؟) قالوا: لا نسمع طائلاً يا رسول الله ثمّ قال لأخيه الذي عو عمله: ماذا عندك، وماذا لديك؟ قال: أُشيعك إلى قبرك، فأونس وحشتك، وأُذهب غمّك، وأُجادل عنك، وأقعد في كفنك، فأَشُول بخطاياك، فقال رسول الله ﷺ : (فأيُّ أخ تُرَون هذا الذي هو عمله؟) قالوا: خيرُ أخ يا رسول الله. قال: (فالأمر هكذا) . قالت عائشة: فقام عبد الله بن كُرْز الليثي فقال: يا رسول الله، أتأذن لي أن أقول في هذا شعراً؟ قال: نعم. وذكر شعره في المعنى.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
- ج ٣ ص ٣٨١
٣١٤٦ - عَبْدُ الله بنُ كُرَيْز
(س) عَبْدُ الله بنُ كُرَيْز. أورده علي بن سعيد العسكري في الأفراد.
-
روى عبد الله بن مُصْعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن حنظلة بن قيس، عن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن كريز: أن النبي ﷺ قال: (من قتل دون ماله فهو شهيد) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٣١٤٧ - عَبْدُ الله بنُ كَعْب الحِمْيري
(د) عَبْدُ الله بنُ كَعْب الحِمْيري الأزْدي. من أهل الشام، توفي سنة ثمان وخمسين.
-
أخرجه ابن منده مختصراً.
-
٣١٤٨ - عَبْدُ الله بنُ كَعْب بن زَيدِ الأنصاري
(د ع) عَبْدُ الله بنُ كَعْب بن زَيدِ بن عاصم. يكنى أبا الحارث، من بني مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي.
-
شهد بدراً، ولاه النبي ﷺ حفْظ الأنفال يوم بدر.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: (وقيل: عبد الله بن كعب بن عاصم) . وقال ابن منده: توفي سنة ثلاث وثلاثين، فصلى عليه عثمان. ونسبه ابن منده فقال: عبد الله بن كعب ابن عاصم بن مازن بن النجار، فأسقط منه عدة أباءٍ يرد ذكرهم في الترجمة التي بعد هذه، إن شاء الله تعالى.
-
٣١٤٩ - عَبْدُ الله بنُ كَعْبِ بن عَمْرو الأنصاري
(ب ع س) عَبْدُ الله بنُ كَعْبِ بن عَمْرو بن عَوْف بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن مازن بن النَّجار، الأنصاري الخزرجي النَّجَّاري، ثم المازني.
-
شهد بدراً، وكان على غنائم النبي ﷺ يوم بدر، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وكان على خُمْسِ النبي ﷺ في غيرها، يكنى أبا الحارث، وقيل: أبو يحيى. قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم وأبو موسى: إنه شهد بدراً، ولم يذكر أنه كان على الخمس، لأن أبا نُعَيم وابن منده ذكرا أن الخمس كان عليه عبد الله بن كعب المقدَّمّ ذكره.
- ج ٣ ص ٣٨٢
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى، وقال أبو عمر: توفي سنة ثلاثين بالمدينة، وصلى عليه عثمان.
قلت: قد جعل أبو نُعَيم هذا غير الذي قبله، وجعل الأول هو الذي حفظ الأنفال، وجعل هذا الثاني فيما شهد بدراً، ولم يذكر وفاة أحدهما، وأما ابن منده فلم يذكر الثاني وإنما جعل الأول هو الذي حفظ الأنفال، وذكر وفاته. وأما أبو عمر فلم يذكر الأول، وإنما ذكر هذا وجعله هو الذي حفظ الأنفال، وأنه مات سنة ثلاثين. وكنى أبو نعيم وابن منده الأول: أبا الحارث، وجعل أبو عمر هذه الكنية لهذا. وقال ابن الكلبي: عبد الله بن كعب بن عَمْرو بن عوف ابن مبذول، شهد بدراً، وجعله رسول الله ﷺ على قَبَضِ مغانمها، ووافق أبا عمر ولم يذكر الأول، وإنما ذكر حبيب بن كعب بن زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول. وقد تقدم ذكره.
-
والصحيح أن أبا الحارث كُنْية عبد الله بن كعب بن عَمْرو بن عوف، وهو الذي كان على الخمس وهو الذي صلى عليه عثمان. على أن أبا أحمد العسكري قال في ترجمة (عبد الله بن كعب ابن عاصم) : ذكره ابن أبي خيثمة، يكنى أبا الحارث، كان على الخمس يوم بدر، مات سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان.
-
ولا شك أن ابن منده وأبا نُعَيم عن ابن أبي خيثمة نقلا ما قالاه، والعجب من أبي نُعَيم فإنه ذكر في ترجمة (عبد الله بن يزيد بن عمرو بن مازن) المقدّم كلَام ابن منده، ونسب ابن منده إلى الخطأ، وقال: الذي كان على النفل (عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غَنم بن مازن بن النجار) وجعل هاهنا الذي على النفل (عبد الله بن كعب بن زيد بن عاصم) وهذا خلاف ما قاله أولاً، والله أعلم.
-
٣١٥٠ - عَبْدُ الله بنُ كَعْبِ بنِ مَالِك
عَبْدُ الله بنُ كَعْبِ بنِ مَالِك بن أُبَيّ بن كعب الأنْصَارِي السَّلَمي.
-
ذكره أبو أحمد العسكري فيمن لحق النبي ﷺ .
-
٣١٥١ - عَبْدُ الله بن كَعْبِ المُرَادي
(ب) عَبْدُ الله بن كَعْبِ المُرَادي. قتل يوم صِفِّين، وكان من أعيان أصحاب علي بن
ج ٣ ص ٣٨٣أبي طالب رضي الله عنه .
-
أخرجه أبو عمر.
-
٣١٥٢ - عَبْدُ الله بن كُلَيْب
(ب) عَبْدُ الله بن كُلَيْب بن ربِيعة الخَوْلاني. كان اسمه ذُؤَيْباً فسماه رسول الله ﷺ عبد الله، وقد تقدم في الذال.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٣١٥٣ - عَبْدُ الله بنُ لَبِيد
عَبْدُ الله بنُ لَبِيد بن ثَعْلَبة، أخو زياد بن لبِيد البَيَاضي، تقدم نسبه عند أخيه.
قال ابن القَدَّاح: شهد أحداً والمشاهد بعدها، قاله أبو علي الغساني، عن العدوي.
-
٣١٥٤ - عَبْدُ الله بنُ اللتْبِيَّة
(ع س) عَبْدُ الله بنُ اللتْبِيَّة الأزْدِي. استعمله النبي ﷺ على بعض الصَّدَقَّات. ذكْرهُ في حديث أبي حُمَيْد السَّاعدي.
-
أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى مختصراً، ويذكر فيمن لم يسم من الأبناء إن شاء الله تعالى.
-
٣١٥٥ - عَبْدُ الله بنُ أبي لَيْلى
عَبْدُ الله بنُ أبي لَيْلى الأنصاري. روى عنه أنه قال: تلقيت النبي ﷺ حين رجع من تَبُوك، مع غلمان من الأنصار، وأنا غلام خماسي، كأني أنظر إليه حين هبط من الثَّنِيَّة على بَعير، والناس حوله، وتوفي وأنا يافع، أرى الناس يَحْثون على رؤوسهم وثيابهم، وأبكي لبكائهم.
-
لا يُعْرَف لعبد الله بن أبي ليلى غير هذا الحديث.
- ج ٣ ص ٣٨٤
٣١٥٦ - عَبْدُ الله بنُ مَاعِز التَّمِيمي
(د ع) عَبْدُ الله بنُ مَاعِز التَّمِيمي. عداده في البصريين، حديثه عند الجُعَيْد بن عبد الرحمن.
-
روى الهُنَيْد بن القاسم، عن الجُعَيْد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن ماعز: أنه أتى النبي ﷺ فبايعه فقال: إن ماعز أسلم آخر قومه وإنه لا يَجْني عليه إلا يَدُه، فبايعه على ذلك.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٣١٥٧ - عَبْدُ الله بنُ مَالِك بن الأسْلَمي
عَبْدُ الله بنُ مَالِك بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثَعْلبة بن هَوازن بن أسْلم بن أفْصَى الأسْلَمي. وهو من أعمام عبد الله بن أبي أوْفى بن الحَارث بن أبي أسد الأسلمي.
-
روى عنه عُقْبَة بن عامر أنه قال: (خرجنا مع النبي ﷺ في عُمْرة، حتى إذا كنا ببطن رابغ قال وأنا إلى جنبه .. ) . وذكر في فضل (قل هو الله أحد) والمعوذتين.
-
قاله أبو علي الغَسَّاني عن ابن الكَلْبِي، وقاله أبو أحمد العَسْكري.
-
٣١٥٨ - عَبْدُ الله بنُ مَالك بن بُحَيْنَة
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ مَالك بن بُحَيْنَة، وبحينة أمه، وأبوه مالك هو ابن القشب الأزْدي، من أزْد شَنُوءَة، وهو حليف بني عبد المطَّلب بن عبد مَنَاف، وكان ينزل بطن ريم من نواحي المدينة، يكنى أبا محمد، وقيل: إن بحينة أم أبيه، قال أبو عمر: والأول أصح.
-
روى عنه ابنه علي، وعَطاءُ بن يَسار، والأعْرج، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان، وغيرهم.
-
أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا قَتَيْبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله بن بُحَيْنة الأزدي، حليف بني المطلب: أن النبي ﷺ قام في صلاة الظهر، وعليه جُلُوس، فلما أتم صلاته سجد سَجْدَتَيْن يُكَبِّر في كل سَجْدة، وهو جالس قبل السلام، وسجدهما الناسُ معه، مَكَان ما نَسي من الجُلُوس.
- ج ٣ ص ٣٨٥
وله حديث كثير، توفي آخر أيام معاوية. وقد ذكر في عبد الله بن بحينة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣١٥٩ - عَبْدُ الله بن مَالك الحجَازي
(ب د ع) عَبْدُ الله بن مَالك الحجَازي الأوْسيّ، من الأنْصَار، ثم من الأوس سكن الحجاز له صحبة.