باب العين والباء

٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧

الصفحة ٤٦ من ٧١

  1. ٣٢٧٤ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن ثَوْبَانِ

    (د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بن ثَوْبَانِ، أبو مُحَمَّد.

    ج ٣ ص ٤٤٣
  2. ذكر في الصحابة. أخرج عنه الطبراني في معجمه. وروى بإسناده عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال في خطبته: (أن هذه القرية يعني المدينة لا يصلح فيها قِبْلَتَان، فأيُّمَا نَصْرَانِيَ أسلم ثم تَنَصَّر، فاضْرِبُوا عُنُقَه) .

  3. وروى عَبَّاد بن كَثِير، عن يزيد بن خَصِيفَةَ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (من سمعتموه يُنْشِد شعراً أو: ضَالَّة أو يبيع أو يبتَاعُ في المسجد، فقولوا: فَضَّ الله فَاكَ) .

  4. رواه الدَّرَاوَرْدِي، عن يزيد بن خُصَيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ ، نحوه.

  5. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  6. ٣٢٧٥ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ جَابِرِ

    (د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ، وقيل: عَبْدُ الله بنُ جَابِرِ العَبْدِي.

  7. وَفَد على النبي ﷺ . روى عنه نفيس العَبْدِي أنه قال: كنت في الوَفْد الذين قدموا على رسول الله ﷺ ، ولست منهم، إنما كنت مع أبي، فنهاهم رسول الله ﷺ عن الشرب في الأوعية.

  8. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

    ج ٣ ص ٤٤٤
  9. ٣٢٧٦ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ جَبْر

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ جَبْر بن عَمْرو بن زيد بن جُشَم بن حَارِثة بن الحارث بن الخَزْرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوْس وقيل في نسبه غير ذلك أبو عَبْس الأنصاري الأوسي الحارثي، غلبت عليه كنيته. كان اسمه عبد العُزَّى فسَمَّاه رسول الله ﷺ عبدَ الرحمن.

  10. شهد بدراً، وكان عمره فيها ثمانياً وأربعين سنة، وهو أحد قتلة كَعْب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذي رسول الله ﷺ والمسلمين.

  11. روى عنه عَبَاية بن رِفَاعة بن رَافِع بن خَدِيج. وكان يكتب بالعَرَبِيِّ قبل الإسلام.

  12. أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل: حدثنا إسحاق حدثنا محمد بن المبارك، حدثني يحيى بن حَمْزة، حدثني يزيد بن أبي مريم، عن عَبَايَة بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن أبي عَبْس بن جَبْر أن رسول الله ﷺ قال: (ما أغبرتْ قَدَمَا عبد في سبيل الله فَتَمَسَّه النارُ) .

  13. وتوفي أبو عَبْس بن جبر سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان، رضي الله عنه ، ونزل في قبره أبو بُرْدَة بن نِيَار، ومحمد بن مَسْلَمة، وسَلَمَة بن سَلَامة بن وقش. ودفن بالبقيع وهو ابن سبعين سنة، وكان يَخْضِب بالحِنَّاء.

  14. أخرجه الثلاثة.

  15. ٣٢٧٧ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَارِثِ

    (ب س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَارِثِ ابنِ هِشَامِ بن المُغِيرَةِ بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم القُرَشِي المخزومي. يكنى أبا محمد، وأُمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة.

    قال مُصْعَب الزبيري والواقدي: كان عبدُ الرحمن ابنَ عَشْرِ سِنين حين قبِض النبي ﷺ .

  16. وكان من فضلاء المسلمين وخيارِهم عِلْماً وديناً وعُلُوَّ قَدْر.

    ج ٣ ص ٤٤٥
  17. روى عن عُمَر، وعثمان، وعلي، وعائشة، وغيرهم. روى عنه ابنه أبو بكر، والشَّعْبي وغيرُهما.

    قال أبو مَعْشَر، عن محمد بن قَيْس: ذكر لعائشة يومُ الجمل، فقالت: والناس يقولون: يومُ الجَمَلِ؟ قالوا لها: نعم. فقالت: وَدِدْتُ أني لو كنت جلست كما جلس صَوَاحِبي، وكان أحبَّ إلي من أن أكون وَلَدْتُ من رسول الله ﷺ بضع عشرة، كُلُهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أو مثل عبد الله بن الزبير.

  18. وتوفي أبوه الحارث بن هِشَام في طاعون عِمْواس، فتزوج عمر بن الخطاب امرأته فاطمة أُم عبد الرحمن، ونشأ عبد الرحمن في حِجْر عمر، وكان اسمه إبراهيم فغير عمر اسمه لما غير أسماءَ من تَسمَّى بالأنبياء، وسماه عبد الرحمن.

  19. وشهد الجمل مع عائشة، وكان صِهْرَ عثمان، تزوج مَرْيَم ابنةَ عثمان. وهو ممن أمَرَه عثمان أن يَكْتُبِ المصاحف مع زيدِ بن ثابت، وسعيد بن العاص، وعبد الله بن الزبير. وشهد الدار مع عثمان، وجُرِح، وحمل إلى بيته، فصاح نساؤه، فسمعَ عَمَّار بنُ ياسر أصواتهن: فأنشد:

    فَذُوقُوا كما ذُقْنَا غَدَاة مُحَجَّرٍ … مِنَ الحَرِّ في أكْبَادِنا والتّحَوّبِ

    يريد أبا جهل وهو عم عبد الرحمن قتل أُمه سُمَيَّة.

  20. وانقرض عقب الحارث بن هشام إلا من عبد الرحمن، وتوفي عبد الرحمن في خلافة معاوية.

  21. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

  22. ٣٢٧٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ حَارِثَةَ

    (د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ حَارِثَةَ وقيل: جارية ذكره أبو مسعود في الصحابة.

  23. مجهول، روى محمد بن كعب القُرَظي، عن ابن أبي سَليط، عن عبد الرحمن بن حارثة أن النبي ﷺ قال: أبْرِدُوا بالظهر).

    ج ٣ ص ٤٤٦
  24. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيْم.

  25. ٣٢٧٩ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ حَاطِب

    (ب د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنِ حَاطِب ابن أبي بَلتَعَةَ اللَّخْمِي. تقدم نسبه عند ذكر أبيه. يكنى أبا يحيى، ولد في حياة رسول الله ﷺ .

  26. روى عنه ابنه يحيى أنه قال: رأيت رسول الله ﷺ يأتي العيد في الطريق، ويرجع في أُخرى.

  27. وقد روى جعفر بن سليمان، عن محمد بن عَمْرو بن علقمة، عن محمد بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه قال: سئل رسول الله ﷺ عن وقت صلاة العِشَاء، قال: (إذا ملأ الليل كل واد) .

  28. رواه قَطَن بن نُسَير، عن جعفر فقال: (عن عائشة) .

  29. وتوفي سنة ثمان وستين.

  30. أخرجه الثلاثة.

  31. ٣٢٨٠ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ حَبِيب

    (س) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ حَبِيب الخَطْمِيّ.

    قال الخطيب أبو بكر الحافظ: عبد الرحمن ابن حبيب الأنصاريُّ، له صحبة، يقال: هو عبد الرحمن بن حبيب بن حُبَاشَة بن حُوَيرثة بن عُبَيْد ابن عبد بن غَيَّان بن عامر بن

    ج ٣ ص ٤٤٧خَطْمةَ، وقيل: له رواية عن النبي ﷺ .

  32. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  33. غَيَّان: بالغين المعجمة، والياء تحتها نقطتان، وآخره نون. وقيل: عِنَان بكسر العين المهملة، وبالنون. وقيل: بفتح العين وبالنون.

  34. ٣٢٨١ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ حَزْن

    عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ حَزْن بن أبي وَهْب بن عائِذ بن عِمْران بن مخزوم القرشي المخزومي، عم سعيد بن المُسَيَّب.

  35. قتل يوم اليمامة. وكان للمسيب بن حَزْن إخوة، منهم. عبد الرحمن هذا؛ والسائب، وأبو معبد بنو حَزْن، كلهم أدرك النبي ﷺ بسنِّه ومولده، ولا تعرف لهم رواية عن النبي ﷺ إلا المُسَيَّب، فإن له رواية.

  36. أخرجه أبو عمر.

  37. ٣٢٨٢ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ حَسان

    (د ع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ حَسان بن ثَابِت. تقدَّم نَسَبُه عند ذكر أبيه، وهو أنصاري خزرجي. أدرك النبي ﷺ ، يكنى أبا محمد، وقيل: أبو سعيد.

  38. وهو شاعر، وأمه سيرِين القبطية، أخت مارية القبطية، وهبها النبي ﷺ لأبيه حسان، فولدت له عبد الرحمن، فقيل: إنه ابن خالة إبراهيم بن النبي ﷺ .

  39. وقيل: إنه من التابعين، قال محمد بن سعد: هو من الطبقة الثانية من تابعي أهْل المدينة.

  40. روى محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسَّان، عن أبيه قال: مر حسان برسول الله ﷺ ومعه الحارث المرّي، فلما عرفه حَسَّان قال:

    ج ٣ ص ٤٤٨يا حَارِ من يَغْدُر بذِمَّة جَارِه … منكم فإن مُحَمّداً لا يَغْدُرُ

    وأَمانةُ المُرِّي حيث لَقِيتَه … مثلُ الزَّجاجَةِ صَدْعُها لا يُجْبَرُ

    إن تَغْدُرُوا فالغَدْرُ من عاداتِكم … والغَدْرُ ينبت في أُصُول السَّخْبَرِ

    أنبأنا أبو محمد بن أبي القاسم الحافظ، أخبرني أبي، أنبأنا غيث بن علي، أخبرنا الشريف أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الله الهاشمي، وأبو العباس بن قُبَيس قالا: أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر، أخبرنا عمي أبو علي محمد بن القاسم، حدثنا علي بن بكر، عن أحمد بن الخليل، عن عمر بن عبيدة قال: حدثني هارون ابن عبد الله الزهري. قال: حدثني ابن أبي زُريق قال: شبب عبد الرحمن بن حَسّان بَرْملَة بنت مُعَاوِية، فقال:

    رَمْل، هَلْ تَذْكرِين يوم غزال … إذ قَطَعْنَا مَسِيرنا بالتَّمَنِّي

    إذ تقولين: عَمْرَك اللّهَ هل شَيءُ … وإنْ جَلّ سَوف يُسْلِيكَ عَني

    أُمْ هَل أطْمَعْت مِنكُم يَا ابْنَ حَسَّانَ … كَما قَدْ أراك أطْمَعْتَ مِنِّي

    فبلغ شعرهُ يزيد، فغضِب، ودخل على معاوية فقال: يا أمير المؤمنين: ألم تر إلى هذا العلْجِ من أهل يثرب كيف يتَهَكَّمُ بأعراضِنا، ويُشَبِّبُ بنسائنا؟ فقال: من هو؟ قال: عبد الرحمن بن حسان. وأنشد ما قال. فقال: يا يزيد، ليس العُقوبة من أحد أقبحَ منها من ذوي القدرة، فأمْهل حتى يقدم وفدُ الأنصار، ثم أَذكِرْني به. فلما قدموا أَذكَرَه به، فلما دخلوا عليه قال: يا عبد الرحمن، ألم يبلغني أنك تُشَبِّبُ برَمْلَة بنت أمير المؤمنين؟ قال: بلى، يا أمير المؤمنين، ولو علمت أن أحَداً أشرف منها لشعري لشببت بها. قال: فأين أنت من أختها هند؟ قال: وإن لها لأختاً يقال لها: هند؟ قال: نعم. وإنما أراد معاوية أن يُشَبِّب بهما جميعاً فيكذِّبَ نفسه، فلم يرد يزيد ما كان من ذلك، فأرسل إلى كعب بن جُعَيْل فقال: اهْج الأنصار. فقال: أفْرَق من أمير المؤمنين ولكني أدلك على الشاعر الكافر الماهر. قال: من هو؟ قال: الأخطل. فدعاه فقال: اهْجُ الأنصار فقال: أفْرَق من أمير المؤمنين قال: لا تخف، أنَا لَك بهذا، فهجاهم فقال:

    ج ٣ ص ٤٤٩وإذا نَسَبتَ ابن الفُرَيْعَة خلْتَه … كالجَحْش بين حمَارَةِ وحمارِ

    لعن الإله مِنَ اليهود عِصابَة … بالجِزع بين صُليْصِل وصِرار

    خَلُّوا المكارمَ لستمُ من أهْلِهَا … وخذوا مَسَاحيَكُمْ بني النجار

    ذهبتُ قُرَيْشٌ بالمكارم والعُلَى … واللُّؤمُ تحت عَمَائِم الأنصارِ

    فبلغ الشعرُ النعمانَ بن بَشِير، فدخل على معاوية فحسَر على رأسه عمامتَه، وقال: يا أمير المؤمنين، أترى لُؤماً؟ قال: بل أرى كَرَماً وخَيْراً، وما ذاك؟ قال: زعم الأخْطَلُ أن اللُّؤم تحت عمائمنا قال: وفعل؟ قال: نعم. قال: فلك لِسَانُه، وكتب أن يؤتى به، فلَمَّا أُتِيَ به قال للرسول: أدْخِلْنِي على يزيدَ، فأدخله عليه، فقال: هذا الذي كنت أخاف، قال: فلا تَخَفْ شيئاً. ودخل على معاوية فقال: عَلَامَ أرْسَلْتَ إلى هذا الرجل الذي يمدحنا ويرمي من وراءَ جمرتنا؟ قال: هجا الأنصار قال: ومن يعلم ذلك؟ قال: النعمان بن بَشِير. قال: لا يُقْبَلُ قوله، وهو يدَّعي لنفسه، ولكن تَدْعُوه بالبينة، فإن أثْبَتَ بينة أخَذْتَ لَه. فدعاه بها. فلم يأتِ بشيءٍ فخَلاَّه.