باب العين والباء

٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧

الصفحة ٦٥ من ٧١

  1. رَوَى عن عمر وعثمان.

    ج ٣ ص ٥٤٤
  2. أخبرنا مكي بن رَبّان بن شَبَّة المحدث بإسناده إلى يحيى بن يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عُبَيد الله بن عَدِيّ بن الخِيَار أنه قال: بينما رسولُ الله ﷺ جالساً بين ظهري الناس، إذ جاءَ رجل فسَارَّه، فلم نَدْرْ ما سارَّه به حتى جهر رسول الله ﷺ ، فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فقال رسول الله ﷺ حين جهر: أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله؟ قال: بلى، ولا شهادة له قال: أليس يصلي؟ قال: بلى، ولا صلاة له فقال رسول الله ﷺ : أولئك الذين نهاني الله عنهم).

    ج ٣ ص ٥٤٥روى عروة بن عياض؛ عن عبيد الله بن عدي أنه قال: كُسِفَتِ الشمس على عهد رسول الله … وذكر الحديث.

  3. أخرجه الثلاثة.

  4. ٣٤٦٧ - عُبَيْدُ الله بنُ عُمَر

    (ب د ع) عُبَيْدُ الله بنُ عُمَر بنِ الخَطَّاب بن نُفَيل القرشي، أبو عيسى. تقدم نسبه عند أخيه (عبد الله) .

  5. ولد على عهد رسول الله، وكان من شُجْعَان قريش وفرسانهم، سمع أباه، وعثمانَ بن عفَّان، وأبا موسى، وغيرهم.

  6. روى زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر ضرب ابنه عبيدَ الله بالدِّرّة، وقال: أتكتني بأبي عيسى؟ وهل كان له من أب؟.

  7. وشهد عُبَيْدُ الله صِفِّين مع مُعَاوية، وقُتِل فيها. وكان سبب شهوده صِفِّين أن أبا لُؤْلُؤَة لما قتل أباه عمر رضي الله عنه فلما دفن عمر مع رسول الله ﷺ وأبي بكر، قيل لعبيد الله: قد رأينا أبا لؤلؤة والهُرْمُزان نَجيّا، والهُرْمزَانُ يُقَلِّبُ هذا الخِنْجَرَ بيدِه، وهو الذي قُتِل به عمر، ومعهما (جُفَيْنَة) وهو رجل من العباد جاءَ به سعد بن أبي وقاص يُعَلِّم الكتابَ بالمدينة (وابنُ فَيْرُوز) ، وكلهم مشرك إلا الهُرْمِزَان. فغدا عليهم عبيدُ الله بالسيف، فقتل الهُرمزان وابنته وجُفَيْنَة، فنهاه الناس فلم ينته. وقال: والله لأقتلن من يصغر هؤلاء في جنبه. فأرسل إليه صهيب عَمْرو بن العاص، فَأخذ السيف من يده، وصهيب كان قد وصى إليه عمر بالصَّلَاة عليهِ ويُصَلِّي بالناس إلى أن يقوم خَلِيفةٌ. فلما أخذ عَمْرُو السيفَ وثب عليه سعدُ بن أبي وقاص فتناصباً وقال: قتلت جاري وأخْفَرْتَنِي فحبسه صهيب حتى سلمه إلى عثمان لما استخلف. فقال عثمان: أشيروا عليَّ في هذا الرجلِ الذي فَتَقَ في الإسلام ما فَتَقَ فأشار عليه المهاجرون أن يَقْتُلَه، وقال جماعة منهم عمرو بن العاص: قُتِل عُمَرُ أمْسِ ويقتلُ ابنُه اليومَ أبعد اللّهُ الهُرْمُزَان وجُفَيْنَة فتركه وأعطى ديةَ مَنْ قتل. وقيل: إنما تركه عثمان لأنه قال للمسلمين: مَنْ وَلِيُّ الهُرْمِزَان؟ قالوا: أنت. قال: لقد عَفَوْتُ عن عُبَيْدِ الله. وقيل: إن عثمانَ سَلَّمَ عبيدَ الله إلى القماذيان بن الهرمزان ليقتله بأبيه. قال القماذيان: فأطاف بين الناس وكلموني في العفو عنه،

    ج ٣ ص ٥٤٦فقلت: هل لأحد أن يمنعني منه؟ قالوا: لا. قلت: أليس إن شئت قتلته؟ قالوا: بلى. قلت: لقد عفوت عنه.

    قال بعض العلماء: ولو لم يكن الأمر هكذا لم يقل الطَّعَّانون على عثمان: عدل ست سنين. ولقالوا: إنه ابتدأ أمره بالجور، لأنه عطل حداً من حدود الله.

  8. وهذا أيضاً فيه نظر، فإنه لو عفا عنه ابن الهُرْمزان لم يكن لعليّ أن يقتله، وقد أراد قتله لما وَلِيَ الخلافة، ولم يزل عبيدُ الله كذلك حَيًّا حتى قُتِلَ عثمانُ وَوَلِيَ عَلي الخلافة، وكان رأيه أن يقتل عبيد الله، فأراد قتله فهرَبَ منه إلى معاوية، وشهِد معه صفِّين وكان على الخيل، فقتل في بعض أيام صفين قتلته ربيعة، وكان على ربيعة زيادُ بن خصفة الربعي، فأتت امرأة عبيدِ الله، وهي بَحْرِيَّة ابنة هانئ الشيباني تطلب جثته، فقال زياد: خذيها، فأخذتها ودفنته.

  9. وكان طويلاً، قيل: لما حملته زوجته على بغل كان معترضاً عليه، وصلت يداه ورجلاه إلى الأرض، ولما قتل اشترى معاوية سيفه، وهو سيفُ عمر، فبعث به إلى عبد الله بن عمر. وقيل: بل قتله رجل من هَمْدَان، وقيل: قتله عمار بن ياسر، وقيل: قتله رجل من بني حنيفة، وحنيفة من ربيعة. وكانت صِفِّين في ربيع الأول من سنة سبع وثلاثين.

  10. أخرجه الثلاثة.

  11. ٣٤٦٨ - عُبَيْدُ الله بنُ فَضَالة

    (س) عُبَيْدُ الله بنُ فَضَالة الليثي.

    قال أبو موسى: أورده ابن منده في (عبد الله) ولم يورد له شيئاً، وأورده ابن شاهين في عبيد الله.

  12. وروى بإسناده عن عدي بن الفضل، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدِّيلِي، عن عبيد الله بن فَضَالة قال: قدمتُ على رسول الله ﷺ فقال: (من كان له عَرِيفٌ فلينزل على عَرِيفِه، ومن لم يكن له عريف نزل على أهل الصفة) . قال: فنزلتُ الصِّفَّةَ، فنادى رجل يوم الجمعة ورسول الله ﷺ على المنبر: أيْ رَسُولَ الله، الجُوعَ. فقال: (تُوشِكون من عاش منكن أن يُغْدَى عليه ويُرَاحَ بجَفْنَة، وتَلْبَسُون كَأسْتَارِ الكعبة) .

  13. رواه غير واحد عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب، عن طلحة بن عمرو النصري بدل (عبيد الله بن فضالة) ، وقد تقدم.

    ج ٣ ص ٥٤٧
  14. أخرجه أبو موسى.

  15. ٣٤٦٩ - عُبَيْدُ الله بنُ كَثِير

    (ب د ع) عُبَيْدُ الله بنُ كَثِير، أبو محمد.

  16. مختلف في صحبته، روى سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبيد الله، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: (من لقي الله وهو مُدْمِنٌ الخَمْرِ، لَقِي الله وهو كعابدِ وَثَنٍ) .

  17. ورواه محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.

  18. أخرجه الثلاثة؛ إلا أن أبا عمر قال: عبيد الله بن كثير، والد محمد. وقال ابن منده: عبيد الله أبو محمد: وقال أبو نعيم: عبيد الله غير منسوب. فربما يظن أنهم ثلاثة، وهم واحد، والله أعلم.

    وقال أبو عمر: محمد وأبوه عبيد الله مجهولان، والحديث لسُهَيْل، عن أبيه، عن أبِي هريرة والله أعلم.

  19. ٣٤٧٠ - عُبَيْدُ الله بنُ مَالِك بن النُّعْمَان

    عُبَيْدُ الله بنُ مَالِك بن النُّعْمَان بن يَعْمَر بن أبي أسيد الأسلمي صحب النبي ﷺ .

  20. قاله الغساني، عن ابن الكلبي.

  21. ٣٤٧١ - عُبَيْدُ الله بنُ مِحْصَن

    (ب د ع) عُبَيْدُ الله بنُ مِحْصَن الأنصاري. رأى النبي ﷺ .

  22. أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن

    ج ٣ ص ٥٤٨سَوْرَة قال: حدثنا عمرو بن مالك، ومحمود بن خِدَاش البغدادي قالا: حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن أبي شُمَيلة الأنصاري، عن سلمة ابن عُبَيد الله بن مِحْصن الأنصاري الخَطْمي، عن أبيه وكانت له صحبة عن النبي ﷺ أنه قال: (من أصبح آمِنا في سِرْبِه، مُعَافىً في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حِيزَتْ له الدنيا) .

  23. وروى عنه ابنه سلمة أيضاً، عن النبي ﷺ ، في فضل رمضان.

  24. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: منهم من يجعل حديثه مرسلاً، وأكثرهم يُصَحِّح صحبته، فيجعل حديثه مسنداً.

  25. ٣٤٧٢ - عُبَيْدُ الله بنُ مُسْلمٍ القُرَشي

    (ب د ع) عُبَيْدُ الله بنُ مُسْلمٍ القُرَشي، أبو مسلم. وقيل: مُسْلم بن عبيد الله، قاله ابن منده.

    وقال أبو عمر: عبيد الله بن مسلم القرشي، ويقال: الحضرمي مذكور في الصحابة، قال: ولا أقف على نسبه في قريش، وفيه نظر. قال: وقد قيل: إنه عبيد بن مسلم الذي روى عنه حصين فإن كان هو فهو أسَديّ، أسد قريش.

  26. وروى ابن منده وأبو نُعَيم بإسناديهما عن أبي نعيم الفضل بن دُكَيْن والقاسم بن الحكم العُرَني كلاهما، عن هارون بن سلمان الفراءِ أبي موسى مولى عمرو بن حريث، عن مسلم بن عبيد الله القرشي، عن أبيه: أنه سأل رسول الله فقال: يا رسول الله أصوم الدهر كله؟ قال: فسكت، ثم سأله الثانية فسكت، ثم سأله الثالثة فقال النبي ﷺ : (أين السائل عن الصوم؟

    ج ٣ ص ٥٤٩قال: أنا. قال: أما لأهلك عليك حَقٌّ؟ صُمْ رمضان والذي يليه، وصم الأربعاء والخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر).

  27. وقيل: عبيد بن مسلم، عن أبيه. وسيذكر في موضعه، إن شاء الله تعالى.

  28. أخرجه الثلاثة.

  29. ٣٤٧٣ - عُبَيْدُ الله بنُ مُسْلم

    (س) عُبَيْدُ الله بنُ مُسْلم.

  30. أخرجه أبو موسى وقال: ليس هو بالذي أورده والذي يروي عنه ابنه، أورده على العسكري فيما ذكر أبو بكر بن أبي علي.

  31. وروى بإسناده عن عباد بن العوام، عن حصين بن عبد الرحمن قال: سمعت عبيد الله بن مسلم وكانت له صحبة يقول: قال رسول الله ﷺ : ليس من مملوك يطيع الله تعالى ويطيع سَيّده، إلا كان له أجران، أخرجه أبو موسى.

    قلت: وهذا قد أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم؛ إلا أنهما قالا: (عبيد بن مسلم) ، غير مضاف إلى اسم الله تعالى، وقد ذكرا له حديثه المملوك.

  32. ٣٤٧٤ - عُبَيْدُ الله بنُ مَعْمَر

    (ب د ع س) عُبَيْدُ الله بنُ مَعْمَر.

  33. أدرك النبي ﷺ . يعد في أهل المدينة، وقد اختلف في صحبته.

  34. روى عنه عروة بن الزبير، ومحمد بن سيرين، ولا يصح له حديث.

  35. هذا جميع ما ذكره ابن منده، وزاد أبو نعيم: سكن المدينة، وروى بإسناده عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عُبيد الله بن مَعْمر: أن رسول الله ﷺ قال: (ما أُعْطِيَ أهلُ بيت الرفق إلا نفعهم ولا مُنِعُوه إلا ضَرَّهم) .

  36. وأما أبو عُمَر فإنه أحسن فيما قال. قال: فإنه قال: عبيد الله بن مَعْمَر بن عثمان بن عمرو ابن كَعْب بن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَيّ القرشي التيمي. صحب النبي ﷺ ، وكان من أحدث أصحابه سناً. كذا قال بعضهم، قال: وهذا غلط، ولا يطلق على مثله أنه صحب، ولكنه رآه ومات رسول الله ﷺ وهو غلام، واسْتُشْهِد بإصْطَخْر مع عبد الله بن

    ج ٣ ص ٥٥٠عامر وهو ابن أربعين سنة، وكان على مقدمة الجيش يومئذ.

  37. روى عن النبي ﷺ في الرفق، وهو القائل لمعاوية:

    إذا أنْتَ لَمْ تُرْخِ الإزَارَ تَكَرُّماً … عَلَى الكِلْمَةِ العَوْرَاءِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ

    فمَنْ ذَا الَّذي نَرْجُو لحَقْنِ دِمَائِنَا … ومَنْ ذَا الَّذي نَرْجُو لحَمْلِ النَّوَائِب

    وابنه عُمَر بن عبيد الله بن مَعْمَر أحد الأجواد. وذكر بعد هذا شيئاً من أخبار عمر بن عبيد الله.

  38. أخرجه الثلاثة.

    قلت: وقد أخرجه أبو موسى فقال: عبيد الله بن معمر، قال المستغفري: ذكره يحيى بن يونس، لا أدري له صحبة أم لا، وذكر أنه مات في عهد عثمان بإصْطَخر. وروى حديث الرفق، فلا أعلم لأي سبب أخرجه.

  39. وقد أخرجه ابن منده وإن كان اختصره.

  40. وروى عبيد الله عن عُمَر وعُثْمان، وطَلْحة. ويكنى أبا مُعَاذ بابنه.