باب العين والباء

٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧

الصفحة ٦٩ من ٧١

  1. حديثه مرفوع: (إياكم والسَّرِيَّة الَّتِي إنْ لَقِيَتْ فَرَّتْ، وإنْ غَنِمَتْ غَلَّت) .

    ج ٣ ص ٥٦٥
  2. روى عنه لَهِيعَة بن عقبة.

  3. أخرجه أبو عمر.

  4. ٣٥٠٩ - عُبَيْدُ بن قَيْس أبو الوَرْد الأنصاري

    (س) عُبَيْدُ بن قَيْس أبو الوَرْد الأنصاري.

  5. سماه جعفر، وقيل: إن اسم أبي الورد (ثابت بن كامل) .

  6. أخرجه أبو موسى، وقال: أخرجه ابن منده في الكنى.

  7. ٣٥١٠ - عُبَيْدُ بن مِخْمَر

    (ب د ع) عُبَيْدُ بن مِخْمَر أبو أُمية المَعَافِري.

  8. له صحبة فيما قال أبو سعيد بن يونس، وقال: شهد فتح مصر. روى عنه أبو قَبِيل المَعَافِرِي.

  9. أخرجه الثلاثة.

  10. ٣٥١١ - عُبَيْد بنُ مُرَاوح المُزَني

    عُبَيْد بنُ مُرَاوح المُزَني.

  11. ذكره ابن قانع، وروى بإسناده عن عبيد بن عبيد بن مراوح المزني قال: نزل رسول الله ﷺ بالنَّقيع، والناس يخافون الغارة، فنادى منادِي رَسُول الله ﷺ : (الله أكبر) ، فقلت:

    ج ٣ ص ٥٦٦لقد كبرت كبيراً. فقال: (أشهد أن لا إله إلا الله) . فقلت: (لهؤلاءِ نَبَأُ) فأتيت رسول الله ﷺ فأسلمت، وعَلَّمَنِي الوُضُوءَ وصليت معه، وحَمَى النقيع، واستعملني عليه. قاله الغساني.

  12. ٣٥١٢ - عُبَيْدُ بن مُسْلم الأسَدِي

    (ب د ع) عُبَيْدُ بن مُسْلم الأسَدِي.

  13. روى عَبَّاد بن العَوَّام، عن حُصَيْن بن عبد الرحمن، عن عُبَيْد بن مُسْلِم وله صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : (ليس من مملوك يطيع سيده، إلا كان له أجران) .

  14. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: (عن عباد بن حُصَيْن قال: سمعت عُبَيْد بن مُسْلِم) . وقال ابن منده وأبو نعيم: (روى عَبَّاد بن العَوَّام، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبيد بن مسلم) .

  15. ٣٥١٣ - عُبَيْدُ بنُ مُعَاذٍ

    (د ع) عُبَيْدُ بنُ مُعَاذٍ بنِ أنسِ الأنصاري. وهو عَمُّ والدِ مُعَاذ بن عبد الله بن خُبَيْب الجُهَنِي.

  16. روى عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة المدني، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب الجهني، عن أبيه، عن عمه واسمه عُبَيْد: (أن رسول الله ﷺ خرج عليهم، وعليه أثر غُسْل، وهو طَيِّبُ النفس، فظننا أنه ألَمَّ بأهْلِه، فقلنا: يا رسول الله، أصبحت طيب النفس قال: (أجل، والحمد لله) . ثم ذكر الغِنَى فقال: (لا بأس. بالغنى لمن اتقى الله، والصحةُ لمن اتقى الله خيرٌ من الغِنَى، وطِيبُ النَّفْسِ من النَّعِيم) .

  17. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

    ج ٣ ص ٥٦٧
  18. ٣٥١٤ - عُبَيْدُ بن مُعَاوِيَة

    (ع س) عُبَيْدُ بن مُعَاوِيَة وقيل: عُبَيْد بن مُعَاذ وقيل: عَتِيك بن معاذ وقيل: زيد ابن الصَّامِت أبو عَيَّاش الزُّرَقِي، وقد تقدم في الزاي، وفي (عبيد بن زيد) .

  19. أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى.

  20. ٣٥١٥ - عُبَيْدُ بن المُعَلَّى

    (ب د ع) عُبَيْدُ بن المُعَلَّى بن حَارِثة بن زيد بن ثَعْلَبة بن عَديّ بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب ابن جُشَم بن الخَزْرَج. وبنو مالك بن زيد مناة حلفاءَ بني زُرَيْق، وحبيب وزريق أخوان. وعبيد أنصاري زُرَقِيّ.

  21. قتل يوم أحد شهيداً، قتله عكرمة بن أبي جهل قاله ابن إسحاق.

  22. أخرجه الثلاثة.

  23. ٣٥١٦ - عُبَيْدُ بن مُعَيَّة

    (ب د ع) عُبَيْدُ بن مُعَيَّة. وقيل: عبيد الله بن مُعيّة، وقد تقدم.

  24. أخرجه الثلاثة.

  25. ٣٥١٧ - عُبَيْدُ بنُ نُضَيلة الخَزَاعي

    (ع س) عُبَيْدُ بنُ نُضَيلة الخَزَاعي.

  26. سكن الكوفة، مختلف في صحبته.

  27. روى الأوزاعي، عن أبي عبيد حاجب سليمان ابن عبد الملك عن القاسم بن مُخَيْمِرة، عن عبيد بن نُضَيلة: أنهم قالوا في عام، سَنَةٍ سَعِّرْ لنا يا رسول الله ﷺ . فقال: (لا يسألني الله عن سُنَّةٍ أحدثتها فيكم، لم يأمرني بها، ولكن سَلُوا الله من فضله) .

    ج ٣ ص ٥٦٨
  28. روى شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة، عن المغيرة بن شعبة قصة المرأتين اللتين رمت إحداهما الأُخرى بعمود فسطاط، فقتلتها وما في بطنها.

  29. فعلى هذا يكون (عُبَيْدٌ) تابعياً، والله أعلم.

  30. أخرجه أبو نُعَيْم، وأبو موسى.

  31. ٣٥١٨ - (ب د ع) عُبَيْدُ بن وَهْب، أبو عامر الأشعري.

  32. عُبَيْدُ بن وَهْب، أبو عامر الأشعري.

  33. قتل يوم (أوْطَاس) سنة ثمان من الهجرة شهيداً، قيل: قتله دُرَيْد بن الصِّمَّة. ولا يصح، لأن دريداً كان شيخاً كبيراً لا يقدر على الامتناع، فكيف أن يَقْتُل؟.

  34. واستغفر له رسول الله ﷺ ، وسماه عبيداً.

  35. روى عنه ابنه عامر، وابن أخيه أبو موسى الأشعري.

  36. ويرد ذكره في الكُنَى أتَمّ من هذا، فإنه بكنيته أشهر.

  37. أخرجه الثلاثة.

    ج ٣ ص ٥٦٩قلت: قد ذكر بعض العلماء أن قولهم في أبي عامر بن وهب المُسْتَشْهِدِ بأوطاس: (إنه عم أبي موسى) وهم، وهو مركب من اسم رجلين، أحدهما: (أبو عامر عبيد بن سليم بن حَضَّار) عم أبي موسى، وهو الذي قتل بأوطاس، والثاني: (عبيد بن وهب) على اختلاف في اسمه واسم أبيه، نزل الشام، روى عنه ابنه عامر بن أبي عامر. وقد بين حالهما الحاكم أبو أحمد النيسابوري، فقال: عبيد بن سليم وقيل: ابن حَضَّار وساق نسبه إلى الأشعر بن نَبْت أبو عامر الأشعري، عم أبي موسى عبد الله بن قيس بن حضار وقيل: ابن سليم بن حَضَّار الأشعري له صحبة قتل أيام حنين، سَيَّره رسول الله ﷺ على جيش إلى (أوطاس) ، فقتل. وذكر خبر قتله وقال: عبيد بن وهب وقيل: عبد الله بن هانئٍ وقيل: عبد الله بن وهب، له صحبة من النبي ﷺ ، وروى عنه: نعم الحي الأزد والأشعرون)، قال: هو غير عم أبي موسى؛ فإن عم أبي موس قتل بحنين، وهذا مات أيام عبد الملك بن مروان، روى عنه ابنه عامر أن النبي ﷺ قال: (نعم الحي الأزد والأشعرون) .

  38. وقال خليفة بن خياط فيمن نزل الشام من الصحابة أبو عامر الأشعري واسمه عبد الله بن هانئَ ويقال: ابن وهب ويقال: عبيد بن وهب. توفي أيام عبد الملك بن مروان، وهذا ليس بعم أبي موسى فإن سياق نسب أبي موسى يبطل أن يكون هذا عمه، والله أعلم.

  39. ٣٥١٩ - عُبَيْدُ

    (د ع) عُبَيْدُ، رجل من الصحابة، غير منسوب.

  40. روى جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي: حدثني عبيد رجل من أصحاب النبي ﷺ رفعه قال: (إذا صلى الرجل ثم قعد في مُصَلاَّه، فذكر الله تعالى، فهو في صلاة؛ وذلك أن الملائكة تصلي عليه يقولون: (اللهم اغفر له، اللهم ارحمه) وإن دخل مصلاه ينتظر الصلاة، كان مثل ذلك).