باب العين والباء
٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧
الصفحة ٧٠ من ٧١
- ج ٣ ص ٥٦٩
رواه ابن فضيل، وحماد بن سلمة وغيرهما عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن، عمن سمع النبي ﷺ ، نحوه.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٣٥٢٠ - عُبَيْدَة الأمْلُوكي
(ب ع س) عُبَيْدَة بفتح العين، وكسر الباءِ، وبعدها ياءٌ تحتها نقطتان، وآخره هاءٌ هو عبيدة الأمْلُوكي. ويقال: المُلَيْكي. شامي.
- ج ٣ ص ٥٧٠
روى عن النبي ﷺ أنه قال: (يا أهل القرآن، لا تَوَسَّدواالقرآن) .
-
روى عنه المهاجر بن حبيب، وسعيد بن سويد.
-
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى، وأبو عمر وقال أبو موسى: عبيدة أو: عَبِيدة بفتح العين، وضمها.
-
٣٥٢١ - عَبِيدَة ابن جابر
(ب) عَبِيدَة، هو ابن جابر بن سُليم الهُجَيْمِي. له صحبة، ولأبيه أيضاً، وقد ذكرناه.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٣٥٢٢ - عَبِيدة النَّصري
(د ع) عَبِيدة مثله أيضاً هو ابن حَزْن النَّصري ويقال: عبدة. وقد ذكرناه، يكنى أبا الوليد.
-
تفرد عنه بالرواية عنه أبو إسحاق السِبيعي.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٣٥٢٣ - عَبِيدة بن خالد
(ب س) عَبِيدة مثله أيضاً ابن خالد وقيل: ابن خَلَف الحَنْظَلِي من بني حَنْظَلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم. وقيل: المحاربي.
-
قيل: هو عم عمة ابن أبي الشَّعْثَاء أشعث ابن سُلَيم. حديثه عن الأشعث، عن
ج ٣ ص ٥٧١عمته، عنه. وقيل: عن الأشعث، عن رجل من قومه، عن عمته، عن عمها عُبَيْد بن خالد، عن النبي ﷺ أنه قال: (ارفع إزَارَك فإنه أنْقَى وأبْقَى) .
-
وذكره الدارقطني (عُبَيْدة) بالضم فلم يصنع شيئاً، وقال فيه: (ابن خلفَ أو: ابن خالد) وخَلف خطأ.
-
وقد ذكره البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه: (عبيدة) بالفتح بن خالد، وهو الصواب إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقيل فيه: عَبيد بغير هاءٍ، وقد تقدم ذكره.
-
٣٥٢٤ - عَبيدة بن رَبِيعة بن جُبَيْر
عَبِيدة مثله أيضاً وهو عَبيدة بن رَبِيعة بن جُبَيْر، من بني عمرو بن كعب، من بَهْراءَ.
-
كان حَلِيفاً لبني عُصَينَة حلفَاءِ الأنصار، شهد بدراً.
-
قاله هشام بن الكلبي.
-
٣٥٢٥ - عَبِيدة بن صَيْفِي
(د ع) عَبِيدة أيضاً هو ابن صَيْفِي الجُهني. وقيل: الجُعْفِي.
-
روى حماد بن عيسى الجُهَني، حدثنا أبي، عن أبيه عن جده عَبِيدة بن صيفي قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا نبي الله، ادع الله لذريتي. ففعل، ثم قال: (يا عبيدة، إنكم لأهل بيت لا تصيبكم خَصَاصة إلا فَرَّجَها الله تعالى) .
- ج ٣ ص ٥٧٢
ورُوي عن حماد بن عيسى، عن بشر بن محمد بن طُفَيْل، عن أبيه، عن عبيدة بن صيفي قال: هاجرت إلى رسول الله ﷺ وحملت إليه صدقاتِ مَالي، وقلت: يا رسول الله، ادع لي. فذكر نحو ما تقدم.
-
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
-
٣٥٢٦ - عَبِيدَةُ بنُ عَمْرو
(ب د ع) عَبِيدَةُ بنُ عَمْرو وقيل: ابن قَيْس السَّلْماني، وسلْمان بطنٌ من مُرَاد، يكنى أبا مسلم. وقيل: أبو عمرو.
-
وكان فقيهاً جليلاً، صحب عبد الله بن مسعود، ثم صحب علياً، وروى عنهما، وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم .
-
روى عنه ابن سيرين أنه قال: أسلمت قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، وصليت ولم ألقه، وكان من أكابر التابعين.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٣٥٢٧ - عَبِيدَةُ بنُ مُسْهِر
(د ع) عَبِيدَةُ بنُ مُسْهِر.
-
أدرك النبي ﷺ . روى حديثه إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي زُرْعَة بن عَمْرو بن جَرِير.
-
وقد تقدم ذكره في (عبدة) .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
-
٣٥٢٨ - عُبَيْدة بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلبِ
(ب د ع) عُبَيْدة، بضم العين، وفتح الباءِ هو عُبَيْدةُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلبِ بن عبد مناف بن قُصَيِّ القرشِي المُطَّلِبِي. يكنى أبا الحارث، وقيل: أبو معاوية. وأمه وأُم أخويه سُخَيْلَة بنت خُزَاعِيّ بن الحُوَيْرث الثقفية.
- ج ٣ ص ٥٧٣
وكان أسن من رسول الله ﷺ بعشر سنين، وكان إسلامه قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم ابن أبي الأرقم. أسلم هو وأبو سلمة بن عبد الأسدي، وعبد الله بن الأرقم المخزومي، وعثمان بن مظعون في وقت واحد.
-
وهاجر عبيدة إلى المدينة مع أخويه طُفَيْل والحُصَين ابني الحارث، ومع مِسْطَح بن أُثاثة بن عَبَّاد بن المُطَّلبِ، ونزلوا على عبد الله بن سَلَمة العَجْلَاني.
-
وكان لعبيدة قدر ومنزلة كبيرة عند رسول الله ﷺ .
-
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: فأقام رسول الله ﷺ بالمدينة يعني بعد عوده من غزوة وَدَّان، بقية صفر، وصدراً من ربيع الأول السنة الأولى من الهجرة، وبعث في مقامه ذلك عبيدة ابن الحارث بن المطلب في ستين راكباً من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد فكان أول لواءٍ عقده رسول الله ﷺ فالتقى عبيدة والمشركون بثَنِيَّة المَرَة، وكان على المشركين أبو سفيان بن حرب، وكان أول من رُمِي بسهم في سبيل الله سعد بن مالك، وكان هذا أول قتال كان في الإسلام.
-
ثم شهد عبيدة بدراً، قال: وحدثنا يونس عن ابن إسحاق قال: ثم خرج عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة، فدعوا إلى البِرَاز، فخرج إليهم فتية من الأنصار ثلاثة، فقالوا: مِمَّن أنتم؟ قالوا: رهط من الأنصار. قالوا: مالنا إليكم حاجة. ثم نادى مناديهم: يا محمد، أخْرِجْ إلينا أكفاءَنا من قومنا. فقال رسول الله ﷺ : قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة فبارز عبيدة عتبة، فاختلفا ضربتين، كلاهما أثْبَتَ صَاحِبَه. وبارز حمزةُ شيبة فقتله مكانه، وبارز عليٌّ الوليد فقتله مكانه. ثم كَرَّا على عُتْبَة فذَفَّفَا عليه، واحتملا عبيدة فحازُوه إلى الرَّحْل.
-
قيل: إن عبيدة كان أسن المسلمين يوم بدر، فقطعت رجله، فوضع رسول الله ﷺ رأسه على ركبته، فقال: يا رسول الله، لو رآني أبو طالب لعلم أني أحق بقوله منه، حيث يقول:
ونُسْلِمُه حتى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ … ونَذْهَلَ عن أبنائنا والحَلَائِل
ج ٣ ص ٥٧٤وعاد مع رسول الله ﷺ من بدر، فتوفي بالصَّفْرَاءِ.
-
قيل: إن النبي ﷺ لما نزل مع أصحابه بالنَّازِية قال له أصحابه: إنا نجد ريح مسك؟ فقال: وما يمنعكم؟ وهاهنا قبر أبي معاوية.
-
وقيل: كان عمره حين قتل ثلاثاً وستين سنة، وكان مَرْبُوعاً حسن الوجه.