باب العين والباء

٢٬٨٠٩ فقرة، ج ٣ ص ١٤٧

الصفحة ٨ من ٧١

  1. ٢٨٤٣ - عَبْد الله بن ثَابِت الأنْصَارِي

    (د ع) عَبْد الله بن ثَابِت الأنْصَارِي. عداده في الكوفيين.

    ج ٣ ص ١٨٨
  2. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن جابر، عن الشعبي، عن عبد الله بن ثابت قال: جاءَ عمر بن الخطاب إلى رسول الله ﷺ فقال: (يا رسول الله، إني مررت بأخ لي من بني قريظة فكتب لي جَوَامع من التوراة، ألا أَعرضها عليك؟ فتغَيَّر وجه رسول الله ﷺ . قال عبد الله: فقلت: ألا ترى ما بوجه رسول الله ﷺ ؟ فقال عمر: رضينا بالله رَبًّا، وبالإسلام دِيناً، وبمحمد رسولاً. قال: فسُرِّي عن النبي ﷺ ، ثم قال: والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم، إنكم حَظي من الأُمم وأنا حظكم من النبيين) .

  3. رواه خالد، وحُرَيث بن أبي مطر، وزكريا ابن أبي زائدة، عن الشعبي، عن ثابت بن يزيد: ورواه هشيم وحفص بن غياث وغيرهما، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر.

  4. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وأما أبو عمر فجعل حديث كُتُب أهل الكتاب في عبد الله بن ثابت، الذي بعد هذه الترجمة.

  5. ٢٨٤٤ - عَبْدُ الله بنُ ثَابِتٍ الأنْصَارِيّ

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ ثَابِتٍ الأنْصَارِيّ، أبو أَسيد، وقيل: أبو أُسَيْدٍ. بالضم، والفتح أصحُّ.

    ج ٣ ص ١٨٩
  6. روى عن النبي ﷺ : (كلوا الزيت وادهنوا به) .

  7. ذكره الثلاثة، وقال أبو عمر أيضاً: روى الشعبي حديثاً آخر في قراءة كُتُب أهل الكتاب، حديثه مضطرب فيه، وقيل: إن عبد الله بن ثابت الأنصار هذا هو الذي روى عنه أبو الطفيل، وقيل: إن أبا أُسيد الأنصاري هذا اسمه ثابت، خادم رسول الله ﷺ . هذا كلام أبي عمر.

    وقال ابن منده: عبد الله بن ثابت الأنصاري، يكنى أبا أَسيد؛ قاله يحيى بن صاعد، وروى بإسناده، عن أبي حمزة، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن عبد الله بن ثابت: أنه دعا بنيه ودعا بزيت فقال: ادهنوا رؤوسكم. فقالوا: لا ندهن، فجعل يضربهم وقال: أترغبون عن دُهْن رسول الله ﷺ ؟ وروى عنه أنه قال عن النبي ﷺ : (كلوا الزيت وادّهنوا به) .

    وقال أبو نعيم: عبد الله بن ثابت، يكنى أبا أَسيد؛ ذكره بعض المتأخرين حاكياً عن ابن صاعد، وهو عندي المتقدم، يعني الذي يروي عنه الشعبي، وذكر له دهن الزيت.

  8. فأبو عمر وأبو نعيم قد اتفقا على أن جعلا الاثنين واحداً، وابن منده فرق بينهما، والحق معهما.

  9. أخرجه الثلاثة.

  10. ٢٨٤٥ - عَبْدُ الله بنُ ثَابِتٍ الأنصاري أبو الربيع

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ ثَابِتٍ الأنصاري، أبو الربيع الظَّفَري، من بني ظَفَر بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس، ورد ذكره في حديث جابر بن عتيك.

  11. أخبرنا أبو أحمد بن سكينة بإسناده إلى سُلَيمان بن الأشعث، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتِيك. عن عَتِيك بن الحارث بن عَتِيك وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أُمه أنه أخبره، أن جابر بن عَتِيك أخبره: أن رسول الله ﷺ جاء يعود

    ج ٣ ص ١٩٠عبد الله ابن ثابت، فوجده قد غُلِبَ، فصاح به رسول الله ﷺ ، فلم يجبه، فاسترجع رسول الله ﷺ وقال: (غُلِبْنَا عليك أبا الربيع. فصاح النساءُ وبكين، فنهاهن جابر بن عتيك. فقال رسول الله ﷺ : دعهنّ يا أبا عبد الرحمن يبكين ما دام بينهن.

  12. وتوفي في مرضه ذلك، فكفنه النبي ﷺ في قميصه.

  13. أخرجه الثلاثة.

  14. وقيل: إن أبا الربيع كنية عبد الله بن عبد الله ابن ثابت هذا، ويرد في موضعه، إن شاء الله تعالى، والصواب أنها كنية أبيه. وجعله ابن منده وأبو نعيم ظفرياً، ولم ينسبه أبو عمر إلى قبيلة.

    وقال ابن الكلبي: أبو الربيع كنية عبد الله ابن ثابت بن قيس بن هَيْشَةَ بن الحارث بن أُمَيَّة بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. يجتمع هو وظفر في مالك بن الأوس؛ فإن ظفر هو ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، والله أعلم.

  15. ٢٨٤٦ - عَبْدُ الله بن ثَعْلَبَةَ البلوي

    (ب د ع س) عَبْدُ الله بن ثَعْلَبَةَ بن خَزْمَةَ بن أَصْرَم بن عَمْرو بن عَمَّارة بن مالك البلوي. حليف بني عمرو بن عوف بن الخزرج، من الأنصار.

  16. شهد بدراً مع النبي ﷺ هو وأخوه بَحَّاث. وقد تقدم ذكرهما في بحاث.

  17. أخرجه الثلاثة؛ إلا أن ابن منده ذكره فقال: ثعلبة بن حُزَابة، جعل حُزَابة عِوَض خَزْمةَ وخَزْمَةُ أصح. وأخرجه أبو موسى أيضاً مستدركاً على ابن منده.

    قلت: لا وجه لاستدراكه على ابن منده؛ فإن ابن منده أخرجه، فلا أدري كيف خفي عليه؟ ولعله حيث رأى ابن منده لم يخرج بحاثاً أخا عبد الله بن ثعلبة ظن أنه لم يخرج عبد الله أيضاً، ولعله حيث رأى ابن منده ذكره في كتابه فقال: عبد الله بن ثعلبة بن حُزَابة بضم الحاءِ المهملة وبالزاي والباءِ الموحدة ظنه غير هذا، وهو هو، وإنما الغلط وقع في خَزْمَةَ وحُزَابة، والصحيح خَزْمة. وقد ذكره أبو موسى ونسبه في أخيه بَحَّاث على الصواب، وعَمَّارة بتشديد الميم، والله أعلم.

  18. ٢٨٤٧ - عَبْدُ الله بنُ ثَعْلَبَةَ بن صُعَيْر

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ ثَعْلَبَةَ بن صُعَيْر، وتقدم نسبه في ترجمة أبيه. يكنى أبا محمد، وهو حليف بني زُهْرة. ولد قبل الهجرة بأربع سنين.

    ج ٣ ص ١٩١
  19. أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بُكير، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني الزهري، عن عبد الله بن ثَعْلبة بن صُعَير الزهري وكان ولد عام الفتح فأتى به رسول الله ﷺ ، فمسح على وجهه وبَرَّك عليه.

  20. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله الدقاق، أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن علي السكري، حدثنا قطن، حدثنا حفص، حدثنا إبراهيم، عن عباد بن إسحاق عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعَيْر: أنه أخبره أن رسول الله ﷺ قال لقتلى أحد: (زمّلوهم بجراحهم؛ فإنه ليس مكلوم يكلم في سبيل الله إلا وهو يأتي يوم القيامة لونه لون دم، وريحه ريح مسك) .

  21. وتوفي سنة تسع وثمانين، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. هذا قول من يقول: إنه ولد قبل الهجرة، وقيل: ولد بعد الهجرة، وإنه مات سنة سبع وثمانين، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، والله أعلم.

  22. أخرجه الثلاثة.

  23. صُعَيْر: بضم الصاد، وفتح العين، المهملتين.

  24. ٢٨٤٨ - عَبْدُ الله الثَّقَفي

    (ب) عَبْدُ الله الثَّقَفي، والدُ صُفْيان ابن عَبْدِ الله. مدني. من حديثه عن النبي ﷺ : (المُتَشبِّع بما لم يُعْطَ كلابس ثَوْبَي زُوْر) . روى عنه ابنه سفيان.

  25. أخرجه أبو عمر.

    ج ٣ ص ١٩٢
  26. ٢٨٤٩ - عَبْدُ الله الثُّمَالِي

    (د) عَبْدُ الله الثُّمَالِي. له صحبة. روى عنه عبد الرحمن بن أبي عوف، وثور بن يزيد.

  27. روى يحيى بن سعيد، عن ثور بن يزيد، عن عبد الله الثمالي قال: وكان من أصحاب رسول الله ﷺ . وخالفه غيره من أهل الشام، وقال: كان من التابعين.

  28. أخرجه ابن منده. وهو عبد الله بن عبد الله الثمالي، ويذكر في موضعه، إن شاء الله تعالى.

  29. ٢٨٥٠ - عَبْدُ الله بنُ ثُوَب

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ ثُوَب، أبو مسلم الْخَوْلاني. غلبت عليه كنيته. قال شرحبيل ابن مسلم: أتى أبو مسلم إلى المدينة، وقد قبض النبي ﷺ ، واستخلف أبو بكر رضي الله عنه ، وكان فاضلاً عابداً ناسكاً، له فضائل كثيرة، وهو من كبار التابعين.

    قال أبو نعيم: كان مولده يوم حنين. قال: وهو الصحيح. وقيل: إنه أسلم في عهد النبي ﷺ ولم يره. وهو الصحيح.

  30. روى عنه محمد بن زياد الألهاني، وأبو إدريس الخولاني، وشرحبيل بن مسلم، ومكحول، ونزل بدَارَيَّا، من أرض دمشق. وروى عن عمر، وأبي عبيدة، ومعاذ.

    وكان أبو مسلم إذا دخل أرض الروم غازياً لا يزال في المقدمة، فإذا أُذن لهم كان في الساقة، وكان الولاة يَتَيَمَّنُون بأبي مسلم، فَيُمِرُّونه على المقدمات. وشهد صفين مع معاوية، وكان يرتجز ويقول: مَا عِلَّتِي مَا عِلَّتِي … وَقَدْ لَبِسْتُ دِرْعَتي

    أَمُوتُ عِنْدَ طَاعَتي

    وتوفي أبو مسلم بأرض الروم غازياً، أيام معاوية، وقيل: إن الذي وُلِدَ يوم حُنَين هو أبو إدريس الخولاني، وأما أبو مسلم فكان في عهد رسول الله ﷺ رجلاً. ويرد في الكنى أتم من هذا. إن شاء الله تبارك وتعالى .

  31. ٢٨٥١ - عَبْدُ الله بنُ جَابِرٍ البَيَاضي

    (ب د ع) عَبْدُ الله بنُ جَابِرٍ البَيَاضي. وبَيَاضة بَطْنٌ من الأنصار، وهو بياضة ابن عامر بن

    ج ٣ ص ١٩٣زريق بن عَبْدِ حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشْم بن الخزرج الأكبر.

  32. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبد الله بن سفيان من أهل المدينة وهو من ثقاتهم قال: سمعت جَدِّي عُقْبة بن أبي عائشة يقول: رأيت عبد الله بن جابر البياضي، صاحب رسول الله ﷺ وَاضِعاً إحدى يديه على الأُخرى في الصلاة.

  33. روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل، عن النبي ﷺ في فضل الفاتحة.

  34. أخرجه الثلاثة.

  35. ٢٨٥٢ - عَبْدُ الله بن جَابِر العَبْدِيُّ

    (ب د ع) عَبْدُ الله، وقيل: عبدُ الرَّحْمَن بن جَابِر العَبْدِيُّ.

  36. أحد وفد عبد القيس. كان مع أبيه حين وفد على النبي ﷺ ، ولم يكن من الوفد، وإنما كان صغيراً مع أبيه، وسكن البحرين، ثم انتقل إلى البصرة.

  37. روى الحارث بن مرة، عن نفيس رجل من أهل البصرة عن عبد الله بن جابر العَبْدي قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله ﷺ مع أبي، فنهاهم عن الشرب في الأوعية: الدُّبَّاءِ، والحَنْتَم والنَّقِير، والمزفَّت فلما كان بعدما قبض رسول الله ﷺ حَجَجْتُ مع أبي حتى إذا كنت بمنى قال لي أبي: اذهب بنا فنسلم على الحسن ابن علي. قال: فأتيناه، فلما رأى أبي رَحَّب به ووسَّع له، فسئل عن نبيذ الجَرِّ فرخص فيه، فقال له أبي: أبا فلان، بعدما قال لنا رسول الله ﷺ فيه ما قال؟ قال: نعم، كانت فيه بعدكم رخصة.

  38. أخرجه الثلاثة.

  39. ٢٨٥٣ - عَبْدُ الله بن جَبْر

    (س) عَبْدُ الله بن جَبْر بن عَتِيك. حديثه أنَّ النبي ﷺ عادَ جبراً.

    ج ٣ ص ١٩٤
  40. كذا أورده النسائِي في سننه، وهذا إسناد مختلف فيه.