رزاح بن عدي،
700 paragraphs · vol. 11, p. 284
Page 3 of 18
- vol. 11, p. 307
حدثنا خلف بن هشام البزاز، ثنا أبو شهاب الحناط عن الحريري عن رجل قال: خطبنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال: إنه قد انقطع الوحي بعد رسول الله ﷺ ، وإنما أعرفكم بما تظهرون، فمن أظهر خيرا ظننا به خيرا، ومن أظهر شرا ظننا به شرا، فأحببنا ذلك وأبغضنا هذا، وقد أتى علي زمان وأنا أرى أنه لا يقرأ القرآن أحد إلا الله، وقد خيّل إلي أن
vol. 11, p. 308قوما يقرأون القرآن ليس يريدون به ما عند الله، إنما يريدون به ما عند الناس فأريدوا الله بعلمكم وقراءتكم، واعلموا أني لست أبعث عمالي عليكم ليضربوا أجسادكم، ولا يأخذوا أموالكم، ولكن ليعلموكم دينكم فمن فعل غير ذلك فارفعوا إليّ أمره، فوالله لأقصنّ منه فقال له عمرو بن العاص: وإن كان الرجل يؤدب رعيته؟ فقال: نعم إذا تعدّى، فقد رأيت رسول الله ﷺ يقصّ من نفسه، لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم.
-
حدثني الحسين بن علي الأسود، ثنا يحيى بن آدم عن وكيع ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرّب العبدي قال: قال عمر بن الخطاب:
إني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة والي اليتيم، إن استغنيت استعففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف.
-
حدثني روح بن عبد المؤمن ومحمد بن سعد قالا: ثنا عارم بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لا يحل لي من المال إلا ما كنت آكلا من صلب مالي.
-
حدثني هدبة ثنا سلام بن مسكين عن الحسين أو غيره أن عمر بن الخطاب كان ربما استقرض من خازن بيت المال فيقرضه، فربما لزمه حتى يحتال ما استقرض، وربما أخره حتى يخرج عطاؤه، أو يجيئه سهمه من فيء المسلمين فيقبضه.
-
حدثني ابراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا عيسى بن حفص حدثني رجل من بني سلمة عن ابن للبراء بن معرور أن
vol. 11, p. 309عمر بن الخطاب خرج يوما حتى أتى المنبر، وقد كان اشتكى، فنعت له العسل، وفي بيت المال عكّة من عسل، فقال: إن أذنتم لي فيها أخذتها وإلا فإنها عليّ حرام فأذنوا له فيها.
-
حدثني محمد بن سعد، أنبأ أنس بن عياض أبو ضمرة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عاصم بن عمر قال: أرسل لي عمر يرفأ فأتيته، وهو في مصلاه عند الفجر، أو قال عند الظهر، فقال: والله ما كنت أرى أن هذا المال يحل لي من قبل أن أليه إلاّ بحقه، وما كان قط أحرم علي منه إذ وليته، وقد أنفقت عليك من مال الله شهرا ولست بزائدك، ولكني معينك بثمن (١) مالي بالغابة، فاجدده وبعه، ثم ائت رجلا من قومك من تجارهم فقم إلى جنبه فإذا اشترى شيئا فاستشركه، وأنفق على أهلك.
-
حدثني أبو علي الحرمازي عن العتبي عن أبيه أن رجلا مر به عمر بن الخطاب فاستسقاه فخاض له عسلا بماء وأتاه به فلم يشربه، وقال: قال الله: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا﴾ (٢) فقال: يا أمير المؤمنين ليست الآية لك قال الله: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا﴾ فقال: صدقت وشرب.
-
المدائني عن ابن جعدبة عن صالح بن كيسان قال: كان عمر يقول من ظلمه أميره وأساء به فلا أمير عليه دوني.
-
حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن الصلت بن بهرام عن جميع بن عمير أن ابن عمر قال: شهدت
vol. 11, p. 310جلولاء، فابتعت من المغنم بأربعين ألفا، فلما قدمت على عمر قال لي:
أرأيت عرضت على النار فقيل لك افتده أكنت مفتديّ؟ قلت: والله ما من شيء يؤذيك إلا كنت مفديك منه، فقال كأني شاهد الناس حين تبايعوا فقالوا: عبد الله بن عمر صاحب رسول الله وابن أمير المؤمنين، وأحبّ الناس إليه، وأنت كذاك، فكان أن يرخصوا عليك بمائة أحب إليهم من أن يغلوا عليك بدرهم، وإني قاسم مسؤول، وأنا معطيك أكثر من ربح تاجر من قريش، لك أن تربح للدرهم درهما، قال: ثم دعا التجار فابتاعوا ذلك بأربعمائة ألف درهم فدفع إليّ منها ثمانين ألفا، وبعث بثلاثمائة وعشرين ألفا إلى سعد بن أبي وقاص فقال: اقسم هذا المال في الذين شهدوا الوقعة، ومن مات منهم فادفعه إلى ورثته.
-
حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت قال: كان رجل من أصحاب رسول الله ﷺ من المهاجرين الأولين، وكان به جذام فكان إذا قعد مع عمر بن الخطاب على طعامه يقول له عمر: يا فلان كل مما يليك فايم الله ما أعلم أحدا سواك كان يكون به مثل الذي بك فيقعد مني على أدنى من قيس (١) رمح.
-
حدثني عبد الله بن صالح عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة قال:
كان برجل من أصحاب رسول الله ﷺ جذام، وساق الحديث على ما ساقه عليه إسحاق بن أبي إسرائيل، وقال عبد الله بن صالح: بلغني أنه معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي.
-
حدثني عمرو بن محمد الناقد، ثنا سليمان بن داود الهاشمي، أنبأ
vol. 11, p. 311ابراهيم بن سعد عن الزهري عن عامر بن واثلة أبي الطفيل أن عمر بن الخطاب لقي نافع بن عبد الحارث بعسفان فقال له عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ قال: استخلفت عليهم مولى لنا، قال: من هو؟ قال: عبد الرحمن بن أبزى. قال: استخلفت عليهم مولى؟ قال: إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض فقال عمر: أما إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يرفع الله بهذا القرآن أقواما ويضع آخرين» . قال عمرو قال سليمان: «يرفع به من قرأه ويضع به من لم يؤمن به أو من قرأه ولم يعمل بما فيه» .
-
حدثنا سلمة بن الصقر الضبي عن عباد بن صهيب عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: جاء رجل إلى عمر يستحمله من أبل الصدقة فقال له: إنا ناقتي دبره نقبة فقال عمر: ليست كذلك فسمعه عمر يحدو بالليل وهو يقول:
أقسم بالله أبو حفص عمر … ما مسها من نقب ولا دبر
فاغفر له اللهم إن كان فجر
فقال عمر: يا فلان هل علمت أني معكم؟ قال لا، فحمله وقال اللهم اغفر لي.
-
أبو الحسن المدائني عن الأسود بن شيبان عمّن حدثه قال: أقبل قوم غزاة من الشام يريدون اليمن، وكانت لعمر جفنات يضعها إذا صلى الغداة، فجاء رجل منهم فجلس يأكل فجعل يتناول بشماله، فقال له عمر، وكان يتعهد الناس عند طعامهم: كل بيمينك، فلم يجبه، فأعاد عليه فقال: هي مشغولة. فلما فرغ من طعامه دعا به فقال: ما شغل يدك
vol. 11, p. 312اليمين؟ فأخرجها فإذا هي مقطوعة فقال: ما هذا؟ فقال: أصيبت يدي يوم اليرموك. قال: فمن يوضئك؟ قال: أتوضأ بشمالي ويعين الله، قال:
فأين تريد؟ قال: اليمن إلى أم لي لم أرها منذ كذا وكذا سنة. قال: وبرّ أيضا، فأمر له بخادم وخمسة أباعر من إبل الصدقة وأوقرها له.
-
حدثنا أبو عبيد، ثنا عباد بن عباد عن مجالد الشعبي عن مسروق قال: كنا عند عمر بن الخطاب فتذاكروا الأحساب، فقال عمر: حسب المرء دينه، ومروءته خلقه، وأصله عقله.
-
حدثني الحسين بن علي الأسود ثنا وكيع عن مسعر عن سعد بن ابراهيم قال: قال عمر: للخرق في المعيشة أخوف عندي عليكم من العون، أنه لا يقل قليل مع الإصلاح، ولا يبقى كثير مع الفساد.
-
حدثني روح بن عبد المؤمن عن أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري عن أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد أن عمر بن الخطاب قال: من استحيا من الله ستره الله.
-
حدثني حفص بن عمر عن الهيثم بن عدي عن ابن عياش عن أبيه عن نافع قال: رأى عمر رجلين يتفاخران فقال: إن كان لكما تقى فلكما حزم، وإن كان لكما دين فلكما حسب، وإن كان لكما عقل فلكما مروءة وإن كان لكما مال تعودان بفضله فلكما شرف، وإلا فأنتما شرّ من حمارين، ولئن رأيتكما تعودان للتفاخر لأوجعنّ رؤوسكما.
-
وحدثني عبد الله بن صالح المقرئ عن أبي زبيد عبثر قال: بلغني أن عمر بن الخطاب قال: الكفاف مع القصد أكفى من السعة مع الإسراف.
-
حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه عن جده قال: وفد على
vol. 11, p. 313عمر بن الخطاب شهاب بن جمره، أحد بني ضرام بن مالك الجهني، فقال له عمر: ما اسمك؟ قال: شهاب. قال: ابن من؟ قال: ابن جمرة قال: ممن؟ قال: من الحرّقة أحد بني ضرام. قال: من أين أقبلت؟ قال: من حرّة النار، قال: وأين منزلك؟ قال: بلظى. فقال عمر:
أعوذ بالله من النار، وما أظن أهلك إلا قد احترقوا، فانصرف فوجد نارا قد أحاطت بأهله.
قال هشام: والحرقة ولد حميس بن عامر بن ثعلبة بن مودوعة بن جهينة بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم، وسمّوا الحرّقة لأنهم أحرقوا بني سهم بن مرة بن قيس بالنبل.
-
حدثني روح بن عبد المؤمن عن بشر بن المفضّل، ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن عبد الواحد بن أبي عون عن القاسم بن محمد قال: قالت عائشة وذكرت عمر رضي الله عنهما : كان والله أحوزيّا نسيج وحده، وقد أعد للأمور أقرانها.
-
المدائني عن سعيد بن عثمان قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: ما أعلمني بطريق الدنيا لولا الموت وخوف الحساب.
-
المدائني عن محمد بن صالح عن مجالد عن الشعبي قال: قال رجل لعمر بن الخطاب: اتق الله يا أمير المؤمنين، فقال له رجل: أتقول هذا لأمير المؤمنين؟ فقال عمر: دعه فلا خير فيهم إذا لم يقولوها، ولا خير فينا إذا لم تقل لنا.
-
المدائني عن عبد العزيز بن سالم عن الحسن قال: كان عمر يقول من اتقى الله وقاه، ومن أقرض الله جزاه، ومن توكل على الله كفاه، ولا عمل لمن لا نية له، ولا أجر لمن لا حسنة له.
vol. 11, p. 314قال أبو الحسن: ويروى عن عمر أنه قال: لو وزن رجاء المؤمن وخوفه لوجدا سواء، ويروى ذلك بعينه عن أبي بكر الصديق، رضي الله تعالى عنهما.
-
المدائني عن علي بن هاشم عن ابن جعدبة قال: قال عمر: كفى سرفا ألا أشتهي شيئا إلاّ اشتريته.
-
المدائني عن الأعمش عن زيد بن وهب قال: رأيت عمر خرج إلى السوق وعليه إزار فيه أربع عشرة رقعة، إحداهن أديم، وفي يده الدرة.
-
المدائني عن مسلمة وغيره قال: قال الأحنف: ما كذبت قط إلا مرة واحدة، رأى عمر رداء علي فقال: بكم ابتعته؟ فألغيت ثلثي ثمنه فقال:
إنه حسن لولا كثرة ثمنه.
-
حدثني هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد عن الحسن أن عمر رأى جارية تطيش هزالا فقال: من هذه الجارية؟ فقال عبد الله بن عمر: هذه إحدى بناتك، قال: وأي بناتي هذه؟ قال: ابنتي. قال:
وما بلغ بها ما أرى؟ قال: إنك لا تنفق عليها فقال: إني والله ما أغرّك من ولدك، اسع على ولدك أيها الرجل.
-
حدثنا سريج بن يونس، ثنا يزيد بن هارون، ثنا اسماعيل بن أبي خالد عن مصعب بن سعد قال: قالت حفصة لأبيها: يا أمير المؤمنين قد أوسع الله الرزق، وفتح عليك الأرض، وأكثر لك من الخير، فلو أكلت ألين من طعامك ولبست ألين من لباسك فقال: سأخاصمك إلى نفسك، أما تذكرين ما كان رسول الله ﷺ يلقى من شدة العيش، أما تذكرين، أما تذكرين؟ فما زال يذكرها حتى أبكاها، ثم قال إني قد قلت لك: إني والله
vol. 11, p. 315إن استطعت لأشاركنّه وخليفته من بعده في عيشهما الشديد، لعلّي ألقى معهما عيشهما الرخيّ، قال: يريد مع رسول الله ﷺ وأبي بكر.
-
حدثني محمد بن سعد وروح بن عبد المؤمن قالا: ثنا مسلم بن ابراهيم، ثنا أبو عقيل، أنبأ الحسن أن عمر بن الخطاب أبى إلاّ شدة وحصرا على نفسه، فجاء الله بالسعة، فأتى المسلمون فدخلوا على حفصة فقالوا لها: أبى عمر إلاّ شدة، وحصرا على نفسه، وقد بسط الله في الرزق، فليبسط في هذا الفيء أو ما شاء منه، فهو في حل من جماعة المسلمين، فكأنما قاربتهم في هواهم، فلما انصرفوا من عندها دخل عليها عمر فأخبرته بقول القوم فقال عمر: يا حفصة بنت عمر نصحت قومك وغششت أباك، إنما حق أهلي عليّ في نفسي ومالي، فأما في ديني وأمانتي فلا.
-
حدثنا خلف بن هشام وابراهيم بن العلاف البصري قالا: ثنا أبو عوانة عن الأعمش عن ابراهيم أن عمر بن الخطاب كان يتجر وهو خليفة فجهز عيرا إلى الشام، وبعث إلى عبد الرحمن بن عوف يستقرضه أربعة آلاف درهم، فقال للرسول: قل له أن يأخذها من بيت المال ثم يردها.
-
فلما جاء الرسول فأخبره شقّ ذلك عليه فلقيه عمر فقال: أنت القائل خذها من بيت المال؟ فإن مت قبل أن يجيء المال قلتم أخذها عمر من بيت المال دعوها لورثته، وأؤخذ بها في يوم القيامة، لا ولكني أردت أخذها من رجل حريص شحيح مثلك، فإن مت أخذها من ميراثي، أو قال من مالي.
-
حدثني عمرو بن محمد الناقد، ثنا ابن نمير، أنبأ اسماعيل بن أبي خالد عن أبي بردة عن يسار بن نمير قال: سألني عمر: كم أنفقنا في حجتنا هذه؟ قلت: خمسة عشر دينارا.
- vol. 11, p. 316
وحدثنا عمرو بن محمد، ثنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن يحيى بن سعيد أخبرني شيخ لنا قال: خرج عمر بن الخطاب إلى مكة فما ضرب فسطاطا حتى رجع كان يستظل بالنطع.
-
حدثنا سليمان بن داود الزهراني أبو الربيع، ثنا حماد بن زيد، أنبأ يحيى بن سعيد عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: صحبت عمر بن الخطاب من المدينة إلى مكة في الحج ثم رجعنا فما ضرب فسطاطا، ولا كان له بناء يستظل به، إنما كان يلقي نطعا أو كساء على شجرة فيستظل تحته.
-
حدثنا شيبان بن أبي شيبة الأبلي، ثنا سليمان بن المغيرة قال: سمعت الحسن يقول: كان عمر بن الخطاب يقول: لأمير جيش من جيوش المسلمين أهمّ إلى من أمير مصر من الأمصار، لأن صاحب المصر يريد الأمر فيراجعني، وصاحب الجيش لا يستطيع أن يراجعني.
-
حدثنا شيبان بن أبي شيبة، ثنا الصعق بن حزن، أنبأ عاصم بن بهدلة قال: كان عمر إذا بعث عماله أوصاهم بتقوى الله، وقال: لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم، ولا تحرموهم فتكفروهم، ولا تركبوا برذونا، ولا تأكلوا نقيا، ولا تغلقوا بابا دون حاجة المسلمين، وأقلوا الرواية، وجردوا القرآن.
-
حدثنا شيبان، ثنا عقبة بن عبد الله الأصم، حدثنا عاصم الأحول عن الحسن أن عمر بن الخطاب عرض عليه أن يحمل جيشا في السفن في البحر فقال: أحمل أمة على لوح فأغرقهم، لا والله لا أفعل.
-
حدثني محمد بن سعد، ثنا سليمان بن حرب، أنبأ جرير بن حازم عن يعلى عن نافع قال: قال عمر: لا يسألني الله عن ركوب المسلمين بحرا أبدا.
- vol. 11, p. 317
حدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: كتب عمر إلى عمرو بن العاص يسأله عن ركوب البحر، فقال عمرو في جواب كتابه: «دود على عود، فإن انكسر العود هلك الدود» فكره عمر أن يحملهم في البحر، وأمسك عن ذلك.