أزواج رسول الله ﷺ وولده

281 paragraphs · vol. 3, p. 23

Page 4 of 8

  1. وجعلت أم سلمة تقول، وقد حضرت وفاتها: رحمك الله وغفر لك، وعرّفنيك في الجنة. ونزل في حفرتها عبد الله بن الزبير، وهو ابن أختها أسماء ابنة أبي بكر، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر وهو ابن أبي عتيق. وإنما قيل «ابن أبي عتيق» ، لأنه كان يرمي ذات يوم، فانتمى إلى أبي قحافة، فقال:

    أنا ابن أبي عتيق؛ فغلب ذلك على اسم أبيه. ويقال إنه نزل في قبرها أيضا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر. وقال قوم: كان الوالي على المدينة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وكان معتمرا، وأبو هريرة خليفته، فصلى عليها. والثبت أنها ماتت في شهر رمضان، والوليد ولي المدينة في ذي القعدة من هذه السنة.

    vol. 3, p. 52
  2. - قال محمد بن سعد، حدثني الواقدي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه قال:

    دخل ابن أبي عتيق على عائشة وهي ثقيلة، فقال: يا أمّه كيف تجدينك، جعلت فداك؟ قالت: هو الموت. قال: فلا جعلت فداك إذا.

    فقالت: أما تدع هذا على حال؟ (١) .

  3. وحدثني الحرمازي، عن أبي زيد الأنصاري، عن أبي عمرو بن

  4. العلاء، قال:
  5. عرضت لعائشة حاجة، فبعثت الى ابن أبي عتيق أن أرسل إليّ ببغلتك لأركبها في حاجة. قال، كان مزّاحا بطالا، فقال لرسولها: قل لأم المؤمنين: والله ما رحضنا عار يوم الجمل؛ أفتريدين أن تأتينا بيوم البغلة؟

  6. - وسالف رسول الله ﷺ من قبل عائشة رضي الله تعالى عنها:

    طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن تيم بن مرة. كانت عنده أم كلثوم بنت أبي بكر، من حبيبة بنت خارجة [بن زيد] بن أبي زهير (١) الأنصاري، وكانت حين توفي أبو بكر حاملا، فولدت لطلحة: عائشة بنت طلحة، وزكريا بن طلحة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة ابن المغيرة المخزومي، عمّ عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، خلف على أم كلثوم بنت أبي بكر، فولدت له إبراهيم، وعثمان، وموسى، وبنات.

  7. والزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، كانت عنده أسماء بنت أبي بكر الصديق، أخت عائشة لأبيها. وأم أسماء: قتيلة بنت عبد العزى بن أبي قيس، من بني عامر بن لؤي. فولدت أسماء للزبير: عبد الله، وعروة، والمنذر، وعاصما، وأم حسن، وعائشة بني الزبير.

  8. - وتزوّج رسول الله ﷺ غزّية بنت دودان بن عوف بن عمرو، من ولد معيص بن عامر بن لؤي، وهي أم شريك التي «وهبت نفسها للنبي (٢) »

  9. ﷺ . وبعضهم يقول: وهي غزية بنت دودان بن عوف بن جابر بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص. وهو أثبت النسبين.

    vol. 3, p. 54
  10. وكانت غزّية قبل رسول الله ﷺ عند أبي العكر، واسمه مسلم بن سمّي بن الحارث الأزدي، من بني ميدعان. وهو حليف بني عامر بن لؤي، فولدت له شريك بن أبي العكر، فكنيت به. وقال ابن الكلبي:

    رأى رسول الله ﷺ بغزّية كبرة، فطلقها. فأوثقها أهلها وقومها وحملوها من مكة إلى البدو. وكانت تدخل على النساء بمكة، فتدعوهن إلى الإسلام.

  11. وكانت على ذلك بعد طلاقها. تدعو إلى الإسلام. وقال غيره: وهبت نفسها للنبي ﷺ ، فلم يتزوجها، ولم يردّها.

  12. - وتزوج رسول الله ﷺ حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى، رضي الله تعالى عنها في شعبان، سنة ثلاث قبل أحد بشهرين.

  13. وأم حفصة: زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة، أخت عثمان بن مظعون. وأمها خزاعية. وكانت حفصة عند خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي، فمرض والنبي ﷺ ببدر وهو معه. ومات مقدم رسول الله ﷺ من بدر.

  14. فخلف عليها رسول الله ﷺ بعد ذلك.

  15. حدثني بكر بن الهيثم، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر رضي الله تعالى عنه قال:

    لما تأيّمت حفصة، لقيت عثمان بن عفان فعرضتها عليه. فقال:

    أنظر في ذلك. فمكث أياما ثم لقيني: فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا. قال: فلقيت أبا بكر، فقلت: إن شئت زوّجتك حفصة.

  16. فصمت، ولم يرجع إليّ جوابا. قال عمر: فكنت على أبي بكر أوجد مني على عثمان. ثم لبثت ما شاء الله. فخطبها النبي ﷺ ، فنكحها. فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدت في نفسك؟ قلت: نعم. قال: إنه لم يمنعني من أن أرجع إليك فيها شيئا، إلا أن النبي ﷺ قد كان ذكرها، فلم أكن لأفشي سره.

    vol. 3, p. 55
  17. وحدثنا أحمد بن هشام بن بهرام، ثنا شعيب بن حرب أبو صالح، ثنا عبيد بن لخيت، ثنا ربعي بن حراش قال:

    قال النبي ﷺ لعمر: «ألا أدلك على ختن خير لك من عثمان، وأدّل عثمان على ختن خير له منك» ؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: «زوجني ابنتك، وأزوّج ابنتي عثمان» .

  18. وقال الواقدي، حدثني معمر، عن الزهري

    أن عمر بن الخطاب عرض حفصة على عثمان، فقال رسول الله ﷺ :

    قد زوّج الله عثمان خيرا من ابنتك، وزوّج ابنتك خيرا من عثمان. فتزوّج رسول الله ﷺ حفصة، وزوّج عثمان أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ .

  19. وحدثني الوليد بن صالح، حدثني الواقدي، عن موسى بن يعقوب، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعم، قال:

    خرجت حفصة من بيتها، فبعث رسول الله ﷺ إلى جاريته فجاءت، فدخلت عليه حفصة وهي معه. فقالت: يا رسول الله، أفي بيتي وعلى فراشي؟ فقال رسول الله ﷺ : «اسكتي، فلك الله أن لا أقربها أبدا، ولا تذكري هذا لأحد أبدا» . فأخبرت به عائشة، وكانت لا تكتمها شيئا، إنما كان أمرهما واحدا. فأنزل الله: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ﴾

  20. ﴿لَكَ،﴾ الآيات؛ فكفر يمينه. وقوله: ﴿إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ،﴾ يعنى حفصة. وقوله ﴿وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ،﴾ يعني عائشة وحفصة. وقوله ﴿وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ،﴾ (١) »، ويعني أبا بكر وعمر. قال: فطلق حفصة تطليقه.

    vol. 3, p. 56
  21. وحدثني أبو مسعود، عن ابن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس

    في قوله ﴿وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً ٢، ﴾ قال: أسرّ إلى حفصة أن أبا بكر والي الأمر بعده، وأن عمر واليه بعد أبي بكر، فأخبرت بذلك عائشة.

  22. حدثنا محمد بن حاتم المروزي، ثنا وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه قال:

    سألت نافعا عن الحرام، فقال: يكفّر يمينه؛ أو ليس قد حرّم رسول الله ﷺ جارية، فأمره الله أن يكفّر يمينه؟

  23. وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا وهب بن جرير وابن مهدي، قالا: ثنا شعبة، عن قيس بن مسلم قال:

    سمعت عبد الله بن شدّاد قال: نزلت: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ،﴾ في شراب.

  24. حدثنا محمد بن حاتم، ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج قال:

    أخبرني عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يخبر عن عائشة،

    vol. 3, p. 57عن النبي ﷺ أنه كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا. قالت: فتواطأت أنا وحفصة أيتنا ما دخل عليها النبي ﷺ أن تقول له: إني لأجد منك ريح مغافين (١) ؛ أأكلت مغافير؟ فدخل على إحدانا، فقالت له. فقال: «بلى شربت عسلا عند زينب بنت جحش، ولن أعود له» . وحرّمه. فنزلت: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ﴾. وقال الواقدي: أمر الجارية هو المعروف بالمدينة.

  25. وحدثني عبد الله بن صالح بن مسلم، عن ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:

    كان رسول الله ﷺ يأتي أم سلمة في غير يومها. فتخرج إليه عكة عسل، فيلعق منه. وكان يحب العسل. ويعجبه. فقلت لحفصة: أما ترين مكث رسول الله ﷺ عند أم سلمة؟ فإذا دنا منك، فقولي: أجد منك ريح شيء. فإنه سيقول: ذلك من عسل أصبته عند أم سلمة. فقولي له:

    أرى نحلة جرس (٢) وعرفطا. فلما دخل على عائشة ودنا منها، قالت: إني أجد منك شيئا، فما أصبت؟ قال: «عسلا» . فقالت: أرى نحلة جرس العرفط. ثم خرج من عندها، فأتى حفصة، فقالت له مثل ذلك. فلما قالتاه جميعا، اشتد ذلك على رسول الله ﷺ ودخل على أم سلمة. فأخرجت إليه العسل، فقال: «لا حاجة لي فيه» . وحرّمه على نفسه. وقالت عائشة لحفصة: ما أرانا إلا قد أتينا عظيما: منعنا رسول الله ﷺ شيئا كان يشتهيه.

  26. وقد روى سعدويه، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت:

    كان رسول الله ﷺ يأتي حفصة، فتأتيه بالعسل، وأنها واطأت سودة على أن تقول له إذا خرج من عند حفصة: إني أجد منك ريح عرفطة.

    vol. 3, p. 58
  27. وحدثني محمد بن حاتم، ثنا عمر بن يونس، ثنا عكرمة بن عمار العجلي، عن سماك بن أبي زميل قال، حدثني عبد الله بن عباس، عن عمر بن الخطاب قال:

    اعتزل رسول الله ﷺ نساءه، فسمعت الناس يقولون: طلق رسول الله ﷺ نساءه. قال: وذلك قبل الحجاب. فقلت: والله لأعلمنّ ذلك.

  28. فدخلت على عائشة، فقلت: يا بنة أبي بكر، أبلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ﷺ ؟ فقالت: مالي ولك يا بن الخطاب؛ عليك بغيري.

  29. فدخلت على حفصة، فقلت يا حفصة أبلغ من شأنك أن تؤذي رسول الله ﷺ ؟ والله لقد علمت أنه لا يحبك، فلولا أنا، لطلقك. قال: فبكت أشد البكاء. فقلت: أين رسول الله؟ قالت: في مشربة. قال: وإذا أنا برباح، غلامه، قاعدا على سكفة المشربة وقد دلىّ رجليه على نقير من خشب. وهو جذع يرقى عليه النبي ﷺ وينحدر. فقلت: يا رباح، استأذن لي. فنظر إلى الغرفة، ثم نظر إليّ، ولم يقل شيئا. فرفعت صوتي وقلت: يا رباح، استأذن لي، فإني أظنّ رسول الله ﷺ يرى أني جئت من أجل حفصة؛ والله لئن أمرني بضرب عنقها، لأضربنّ عنقها. فأومأ إليّ بيده أن ارق. فرقيت فقلت: يا رسول الله: أطلّقتهن؟ فقال: لا. وذكر بعد ذلك كلاما.

  30. حدثني محمد بن إسماعيل الضرير الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني:

    أن النبي ﷺ طلق حفصة تطليقة. فدخل عليها خالاها: عثمان وقدامة ابنا مظعون، فبكت وقالت: والله ما طلقني رسول الله ﷺ من شنع. ثم دخل عليها النبي ﷺ ، فتجلببت. فقال ﷺ : إن جبريل أتاني، فقال لي: راجع حفصة، فإنها صوّامة قوّامة، وهي زوجتك في الجنة.

    وقال بعضهم: إنّ النبي ﷺ هم بطلاق حفصة، فأتاه جبريل، فقال: إنها صوّامة قوّامة.

    vol. 3, p. 59
  31. وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن أبي معشر، عن ابن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة:

    أنه أهديت إلى النبي ﷺ هدية في بيتها، فأرسل إلى كل امرأة من نسائه منها شيئا، وأرسل إلى زينب بنصيبها. فلم ترض به. فزادها، فلم ترض به، وزادها. فقالت عائشة: لقد أقمأت وجهك حين تردّ عليك الهدية، فقال ﷺ : «لأنتنّ أهون على الله من أن تقمئنني؛ والله لا أدخل عليكن شهرا» . فلما تمت تسع وعشرون ليلة، دخل عليهن، وقال: «إن الشهر كذا وكذا وكذا، ثم قبض إبهامه في الثالثة» .

  32. حدثنا محمد بن حاتم، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس:

    في حديث طويل (١) قال: اعتزل رسول الله ﷺ نساءه للحديث الذي

    vol. 3, p. 60أفشته حفصة إلى عائشة تسعا وعشرين ليلة. قال الزهري، وقالت عائشة:

    وأنزل الله آية التخيير (١) ، فبدأني به، فقلت: إني أريد الله ورسوله. وقال له جميع أزواجه مثل ذلك.

  33. وحدثت عن علي بن هشام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت:

    خيّرنا رسول الله ﷺ ، فاخترناه، أفكان طلاقا؟

  34. حدثنا محمد بن حاتم، ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير قال:

    كان لأم سلمة نسيب بالطائف أهدى لها عسلا، فقلن أزواج رسول الله ﷺ في ذلك. وروي عن عمر أنه قال لابنته حفصة: لا تراجعي رسول الله ﷺ فإنه ليس لك جمال زينب ولا حظوة عائشة.

  35. - وتوفيت حفصة رضي الله تعالى عنها في سنة خمس وأربعين، وصلى عليها مروان بن الحكم في إمرته الأولى على المدينة. ونزل في قبرها عبد الله بن عمر، وعاصم بن عمر، وحمزة بن عبد الله بن عمر، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر. ودفنت بالبقيع، وحملت في نعش على سرير. وتبعها مروان إلى البقيع، وجلس حتى فرغ من دفنها، ثم أرسل إلى ابن عمر بعزيمة في الصحف التي كانت عندها، فيها القرآن على ما نسخ في أيام أبي بكر. فأخذها ومحاها.

    وقال محمد بن سلام الجمحي: توفيت حفصة في خلافة عثمان، وذكر أن النبي ﷺ تزوّجها في سنة اثنتين. والأول أثبت.

  36. حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن رجل، عن المقبري قال:

    كان مروان بين أبي هريرة وبين أبي سعيد الخدري في جنازة حفصة.

    vol. 3, p. 61
  37. فحمل مروان السرير من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة إلى قبرها (١) .

  38. وقد روى رشدين، عن الحسن بن ثوبان، عن يزيد بن أبي حبيب:

    أن حفصة توفيت سنة إفريقية (٢) . والأول أثبت.

  39. - وسالف رسول الله ﷺ من قبل حفصة: عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب: كانت تحته فاطمة بنت عمر، وأمها أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وجدّتها فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، وأخوها لأبيها وأمها زيد بن عمر بن الخطاب، فولدت لعبد الرحمن: عبد الله وابنة. وإبراهيم بن نعيم النحام بن عبد الله بن أسيد بن عبد بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، كانت عنده رقية بنت عمر، أخت حفصة لأبيها، وأمها: أم كلثوم بنت علي. وعبد الله بن عمر بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح (٣) ، كانت عنده زينب بنت عمر، أخت حفصة لأبيها، وهي أخت عاصم بن عمر لأمه، وأمها جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري الذي حمت لحمه الدّبر.

  40. ومعتمر بن عبد الله بن عبد الله بن أبيّ بن مالك بن الحارث الخزرجي، من بني الحبلى، وكانت أم أبيّ: سلول الخزاعية، وكان اسم عبد الله بن عبد الله

    vol. 3, p. 62«الحباب» ، فسماه رسول الله ﷺ باسم أبيه، خلف على زينب بنت عمر بعد عبد الله بن عمر بن سراقة، فولدت له عثمان بن عبد الله.