إذا مع الكاف
532 paragraphs · vol. 3, p. 439
Page 13 of 14
- vol. 4, p. 40
أخرجه مسلم (١/٧٩، رقم ٦٠) . وأخرجه أيضًا: الحميدى (٢/٣٠٦، رقم ٦٩٨) ، وأبو عوانة (١/٣١، رقم ٤٨) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (١/٩٠، رقم ٨١) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا قال الرجل لأخيه ياكافر" ، "أيما امرئ قال لأخيه كافر" .
- vol. 4, p. 41
ومن غريب الحديث: "باء بها أحدهما" : رجع بها أحدهما.
-
٢٧٣٢- إذا كَفَّنَ أحدُكم أخاه فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ (أبو داود عن جابر)
-
أخرجه أبو داود (٣/١٩٨، رقم ٣١٤٨) . وأخرجه أيضًا: أحمد (٣/٢٩٥، رقم ١٤١٧٨) ، ومسلم (٢/٦٥١، رقم ٩٤٣) ، والحاكم (١/٥٢٣، رقم ١٣٦٤) وقال: صحيح على شرط مسلم.
-
٢٧٣٣- إذا كَفَّن أحدُكم أخاه فليُحْسِن كفنَه وصلُّوا على الميتِ بالليلِ والنهارِ أربعَ تكبيراتٍ فى الليلِ والنهارِ سواء (أحمد، والطبرانى فى الأوسط عن جابر) [المناوى]
-
أخرجه أحمد (٣/٣٤٩، رقم ١٤٨٠٨) ، والطبرانى فى الأوسط كما فى مجمع الزوائد (٣/٣٥) قال الهيثمى: فيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
-
٢٧٣٤- إذا كَفَى أحدَكُم خادِمُهُ طعامَهُ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ فليأخذْ بيدِهِ فَلْيُقْعِدْهُ معه فإن أَبَى فليأخذْ لُقْمَةً فَلْيُطْعِمْهَا إيَّاه (الشافعى، وأحمد، والحميدى، والترمذى، والبيهقى عن أبى هريرة) [ز]
- vol. 4, p. 42
أخرجه الشافعى (١/٣٠٥) ، وأحمد (٢/٢٩٩، رقم ٧٩٦٨) ، والحميدى (٢/٤٦٠، رقم ١٠٧٠) ، والترمذى
(٤/٢٨٦، رقم ١٨٥٣) وقال: حسن صحيح. والبيهقى (٨/٨، رقم ١٥٥٦٠)
-
٢٧٣٥- إذا كَفَى أَحَدَكُمْ مملوكُه صنعةَ طعامِهِ وكفاه حرَّه ومُؤْنَتَه وقرَّبه إليه فليُجْلِسْه فليأكلْ معه أو ليأخذْ أكلة فليروغها فليضَعْها فى يدِهِ وليقلْ كُلْ هذه (ابن عساكر عن أبى هريرة)
-
أخرجه ابن عساكر (٥٤/٤٠٩) . وأخرجه أيضًا: الترمذى (٤/٢٨٦، رقم ١٨٥٣) وقال: حسن صحيح. والشافعى (١/٣٠٥) ، وأحمد (٢/٢٩٩، رقم ٧٩٦٨) .
-
ومن غريب الحديث: "فليروغها" : فليُشرّبَها دَسَما.
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أتى أحدكم خادمه" ، "إذا جاء خادم أحدكم" .
-
٢٧٣٦- إذا كنتَ بين الأَخْشَبَيْنِ من مِنًى فإنَّ هنالك واديا يُقَالُ لَهُ السُّرَرُ به سَرْحَةٌ سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نَبِيًّا (النسائى، والبيهقى عن ابن عمر)
- vol. 4, p. 43
أخرجه النسائى (٥/٢٤٨، رقم ٢٩٩٥) ، والبيهقى (٥/١٣٩، رقم ٩٣٩٢) .
-
ومن غريب الحديث: "الأخشبين" : الجبلين اللذين تحت العقبة بمنى فوق المسجد. "سَرْحَةٌ" : هى الشجرة العظيمة. "سر تحتها سبعون نبيًّا" : أى قطعت سررهم، يعنى أنهم ولدوا تحتها.
-
٢٧٣٧- إذا كنتَ ترجو نَتْجا فَتَبَلَّغْ بلحومِ ماشيتِك أو كنتَ ترجو مِيرةً تنالها فتبلغ إليها من لحومِ ماشيتِك فإنْ كنتَ لا ترجو شيئا فأطعمْ أهلَك فيما بدا لك حتى تستغنىَ عنه فقال ما غناى الذى أدعُه إذا وجدتُه فقال إذا رويتَ أهلك غَبُوقا من اللبن فاجتنبْ ما حرم عليك من الطعام وأما مالك فإنه ميسورٌ لك كلُّه ليس فيه حرام غير أن فى نتجِك فى إبلِك فَرَعا وفى نتجك من غنمك فَرَعا تغذوه ماشيتك حتى تستغنىَ عنه ثم إن شئتَ أطعمتَه أهلَك وإن شئتَ تصدقتَ بلحمِهِ وأمره بعَنْزٍ من الغنم فى مائة عتيرة (البزار، والطبرانى عن سمرة قال: سأل النبَّى - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ ما فقرى وما الذى آكل من
vol. 4, p. 44ذلك إذا بلغته وما غناى الذى يغنينى عنه) [المناوى]
-
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (٤/١٦٤) ، والطبرانى (٧/٢٥٧، رقم ٧٠٤٦) . قال الهيثمى (٤/١٦٤) : فى إسناد الطبرانى مساتير، وإسناد البزار ضعيف.
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "الفرع حق" ، "لا فرع ولا عتيرة" .
-
ومن غريب الحديث: "فَتَبَلَّغْ بلحومِ ماشيتِك" : أى اكتف بها. "فَرَعا" : الفَرَع: أول نتاج الإبل والغنم. "عتيرة" : بعير أوشاةٌ تُذْبَحُ فى رجَب. والفرع كان أهل الجاهلية يذبحونه لأصنامهم إذا بلغت الإبل أو الغنم ما تمناه صاحبها.
-
٢٧٣٨- إذا كنتَ تصلى فدعاك أبواك فأجبْ أمَّك ولا تجبْ أباك (الديلمى عن جابر)
-
أخرجه الديلمى (١/٢٨٢، رقم ١١٠٥) .
-
٢٧٣٩- إذا كنتَ فى الصلاةِ فلا تَبْزُقْ بين يديك ولا عن يمينِك ولكن خَلْفَكَ أَوْ تِلْقَاءَ شِمَالِكَ أو تحتَ قدمِك اليسرى (الترمذى - حسن صحيح - والنسائى عن طارق بن عبد الله المحاربى)
- vol. 4, p. 45
أخرجه الترمذى (٢/٤٦٠، رقم ٥٧١) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/٥٢، رقم ٧٢٦) .
-
٢٧٤٠- إذا كنتَ فى صلاةٍ فَشَكَكْتَ فى ثلاثٍ أو أربعٍ وأكبرُ ظَنِّكَ على أربعٍ تَشَهَّدْتَ ثم سجدتَ سجدتين وأنت جالسٌ قبلَ أن تُسَلِّمُ ثم تَشَهَّدْتَ أيضًا ثم تُسَلِّمُ (أبو داود، والبيهقى عن ابن مسعود)
-
أخرجه أبو داود (١/٢٧٠، رقم ١٠٢٨) ، والبيهقى (٢/٣٥٥، رقم ٣٧١٧) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى
(١/٢١٠، رقم ٦٠٥) ، والدارقطنى (١/٣٧٨) .
-
٢٧٤١- إذا كنتَ فى صلاتِك فصلِّ صلاةَ مودعٍ وإياك وما يعتذرُ منه واجمعْ اليأسَ مما فى أيدى الناسِ (ابن عساكر عن أبى أيوب)
-
أخرجه ابن عساكر (١١/٢٨٢) .
-
٢٧٤٢- إذا كنتَ فى قوم عشرين رجلا أو أقل أو أكثر فلم ترَ فيهم رجلاً يهابُ فى اللهِ فاعلمْ أنَّ الأمرَ قد رقَّ (أحمد والطبرانى عن عبد الله بن بسر، وإسناد أحمد جيد) [المناوى]
- vol. 4, p. 46
أخرجه أحمد (٤/١٨٨، رقم ١٧٧١٥) ، والطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١/١٨٣) قال الهيثمى: إسناده حسن، ورجاله موثقون، وأزهر بن عبد الله قال فيه البخارى: إنه أزهر بن سعيد، قال فيه الذهبى: تابعى حسن الحديث.
-
٢٧٤٣- إذا كنتَ فى مجلسٍ فقمتَ منه فسمعتهم يقولون ما يعجبُك فأتِهِ وإذا سمعتَهم يقولون ما تكرهُ فاتركْهُ (أحمد فى الزهد عن حرملة العنبرى)
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "اتق الله وإذا كنت فى" .
-
٢٧٤٤- إذا كنتَ مع الإمامِ فاقرأْ بأمِّ القرآنِ قبلَه وإذا سكت (عبد الرزاق عن ابن عمرو، حسن)
-
أخرجه أيضًا: البيهقى فى القراءة خلف الإمام (١/٧٩، رقم ١٦٨) ، وابن عبد البر فى التمهيد (١١/٣٩) ، كلاهما من طريق عبد الرزاق. قال ابن عبد البر: هذا الحديث يصح بهذا اللفظ مرفوعا، والمثنى بن الصباح ضعيف، ومنهم من يوقف هذا الحديث على عبد الله بن عمرو.
- vol. 4, p. 47
٢٧٤٥- إذا كنتم ثلاثةً فلا يتناجى اثنانِ دونَ صاحبِهما فإنْ كانوا أربعةً قال لا بأسَ به (الخطيب عن ابن عمر)
-
أخرجه الخطيب (١٣/٢٢٤) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا كان نفر ثلاثة" ، "إذا كانوا ثلاثة فلا" ، "لا يتناجى اثنان دون" .
-
٢٧٤٦- إذا كنتم ثلاثةً فلا يتناجى رجلانِ دونَ الآخرِ حتى تختلطوا بالناسِ فإنَّ ذلك يُحْزِنُه (أحمد، والبخارى،
ومسلم، والترمذى، وابن ماجه عن ابن مسعود)
-
أخرجه أحمد (١/٤٢٥، رقم ٤٠٣٩) ، والبخارى (٥/٢٣١٩، رقم ٥٩٣٢) ، ومسلم (٤/١٧١٨، رقم ٢١٨٤) ، والترمذى (٥/١٢٨، رقم ٢٨٢٥) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (٢/١٢٤١، رقم ٣٧٧٥) .
-
٢٧٤٧- إذا كنتم ثلاثةً فى سفرٍ فليؤمَّكم أحدُكم وأحقُّكم بالإمامةِ أقرؤُكم (ابن حبان عن أبى سعيد)