باب صلاة العيدين

51 paragraphs · vol. 3, p. 205

Page 2 of 2

  1. (و) التكبيرُ في عيدِ (فِطْرٍ آكدُ) لقوله تعالى: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ﴾ [البقرة: ١٨٥] .

    vol. 3, p. 211
  2. (و) يُسَنُّ التكبيرُ المطلق أيضًا (في كلِّ عشر ذي الحجَّة) ولو لم يَرَ بهيمةَ الأنعامِ.

  3. والمُقيَّدُ عَقِبَ كل فريضةٍ جماعةً في الأضحى مِنْ صبحِ يومِ عرفةَ، والمُحْرِمُ من ظُهْرِ يومِ النَّحْرِ إلى عَصْرِ آخرِ أيَّامِ التشريقِ.

    vol. 3, p. 212
  4. (و) يُسَنُّ التكبيرُ (المقيَّدُ عَقِبَ كلِّ فريضةٍ) فعلت (جماعةً) لأنَّ ابنَ عمرَ كان لا يُكبِّرُ إذا صلَّى وحدَه (١) . وقال ابنُ مسعود: إنَّما التَّكبيرُ على مَن يصلِّي في جماعةٍ. رواه ابنُ المنذر (٢) . فيلتفتُ الإمامُ إلى المأمومين، ثم يكبِّر؛ لفعلِه ﷺ (في) عيدِ (الأضحى مِن) صلاةِ (صُبحِ يومِ عرفةَ) روي عن عمرَ (٣) ، وعليٍّ (٤) ، وابنِ عبَّاس (٥) ، وابنِ مسعود (٦) رضي الله عنهم .

  5. (والمُحْرِمُ) يبتدئُ التكبيرَ المقيَّدَ (من) صلاة (ظُهرِ يومِ النَّحْرِ) لأنَّه قبلَ ذلك مشغولٌ بالتَّلبيةِ، فلو رمى جمرةَ العَقَبةِ قَبلَ الفجرِ، لم يكبِّر. ولو أخَّر الرَّميَ إلى ما بعدَ الظُّهر، كبَّر ولبَّى.

  6. ويستمرُّ المقيَّدُ (إلى عَصرِ آخرِ أيام التَّشريقِ) والجهرُ به مسنونٌ، إلا للمرأة ويأتي

    vol. 3, p. 213وإنْ نسيَه، قضاهُ موضعَه، ما لم يُحدثْ أو يَخرجْ من المسجد، ولا يُسنُّ عَقِبَ صلاةِ العيدِ (١) .

  7. وصفتُه شفعًا: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إله إلا الله، واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمد.

  8. به كالذِّكرِ عقِبَ الصَّلاة. وإذا فاتَتْه صلاةٌ مِنْ (٢) عامه، فقضى فيها (٣) جماعةً، كبَّر (وإنْ نسيَه) أي: التَّكبيرَ (قضاهُ موضعَه) فإنْ قام، أو ذهب، عاد، فجلسَ (ما لم يُحدِثْ أو يَخرجْ من المسجدِ) أو يَطُلِ الفَصْلُ، فلا يأتي به؛ لأنَّه سُنَّة فاتَ محلُّها. ويكبِّر مأمومٌ نسيَه إمامُه، ومسبوقٌ إذا فرغ، كذِكْرٍ ودعاءٍ.

  9. (ولا يُسنُّ) التَّكبيرُ (عَقبَ صلاةِ العيدِ) لأنَّ الأثرَ إنَّما جاء في المكتوبات، ولا عَقِبَ نافلةٍ ولا فريضةٍ صلَّاها منفردًا؛ لما تقدَّم.

  10. (وصفتُه) أي: التكبيرِ (شَفعًا) أي: مكرِّرًا التكبيرَ مرَّتين: (اللهُ أكبرُ الله أكبرُ، لا إله إلا الله، والله أكبرُ الله أكبرُ ولله الحمد) لأنَّه ﷺ كان يقولُ كذلك. رواه الدَّارقطنيُّ (٤) .

  11. ولا بأس بقولهِ لغيره: تقبَّل اللهُ مِنَّا ومِنْكَ. كالجواب. ولا بالتَّعريف عشيَّةَ عرفةَ بالأمصار؛ لأنَّه دعاءٌ وذِكرٌ، وأوَّلُ مَنْ فعله ابنُ عباس (٥) ، وعمرُو بن حُرَيث (٦) .