مسألة: (وليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان)
101 paragraphs · vol. 4, p. 545
Page 2 of 3
- vol. 4, p. 557
وعن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جُبير، عن عبد الله بن عمر قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أسمع عن ليلة القدر؟ فقال: «هي في كلِّ رمضان» رواه أبو داود (١) وقال: رواه (٢) سفيان وشعبة، عن أبي إسحاق موقوفًا على ابن عمر لم يرفعاه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
-
وعن أبي العالية: أن أعرابيًّا أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، فقال له: متى ليلة القدر؟ فقال: «اطلبوها في أول ليلة (٣) ، وآخر ليلة، والوتر من الليالي». رواه أبو داود في «مراسيله» (٤) .
-
قيل: أما حديث عبد الله وأبي العالية إن صح، فإنه ــ والله أعلم ــ كان قبل أن يَعْلم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أنها في العشر الأواخر، كما فسره أبو سعيد، فإنه أخبر أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يتحرَّاها في العشر الأوسط، ثم أُعْلِمَ أنها في الأواخر، وأمر أصحابه بتحرِّيها في العشر البواقي.
-
وكذلك [حديث] ابن عمر وغيره يدلُّ على أن العلم بتعيينها (٥) في العشر الأواخر كان متجدِّدًا، فإذا وقع التردُّدُ بين الأوسط والآخر، علم أن الشكّ قبل العلم.
- vol. 4, p. 558
وأما حديث ابن عمر فمعناه ــ والله أعلم ــ أنها في جميع الرمضانات (١) لا تختص ببعض الرمضانات الموجودة على عهد الأنبياء عليهم السلام، فإن ابن عمر قد صحَّ عنه أنه أخْبَر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتماسها في العشر الأواخر.
-
وذلك أن بعض الناس توهَّم أنها رُفِعَت لقول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «فتلاحَى فلانٌ وفُلان فرُفِعَتْ» وإنما رُفع عِلْمُها ومعرفتُها في ذلك العام؛ لأنه خرج ليخبرهم بها، فأُنْسِيَها. ومن هذا الباب رفع القرآن ونحوه.
-
ويدلُّ على ذلك قوله: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: ٢١٦] ، وقوله: «وعسى أن يكون خيرًا» (٢) .
-
وارتفاعُ بركة ليلة القدر لا خيرَ فيه للأمة، بخلاف نسيانها، فإنه قد يكون فيه خير للاجتهاد في العشر كلِّه.
-
وقوله بعد ذلك: «فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة» ولولا أنها موجودة بعد هذا الرفع لم تُلْتَمَس.
-
فقد روى عبد الرزاق (٣) ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن ليلة القدر، فقيل له: قد كانت [مع النبيين] (٤) ثم رُفِعت حين
vol. 4, p. 559قُبِضوا أو في كلّ سنة؟ قال: «بل هي (١) في كلّ سَنة».
-
وعن ابن عباس قال: «ليلة القدر في كلِّ رمضان يأتي» (٢) .
-
وإجماعُ الصحابة على طلبها والتماسها بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - دليلٌ قاطع على ذلك.
قال كثير من أصحابنا: تُلْتَمس في جميع العشر، وآكده ليالي الوتر، وآكده ليلة سبع وعشرين، لأن أحمد - رضي الله عنه - قال: أصحُّها حديث ابن عمر، وفي حديث ابن عمر أنها ليلة سبعٍ وعشرين. وهو قول القاضي في «الخلاف» وعامةِ أصحابه.
وقال القاضي في «المجرَّد» : أوكد ليالي الوتر لثلاث بقين وسبع بقين وتسع بقين. والظاهر أنها إحدى هذه الليالي الثلاث.
-
وعن قَتادة: أنه سمع مطرِّفًا، عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة القدر، قال: «ليلة سبع وعشرين» رواه أبو داود (٣) .
- vol. 4, p. 560
وعن ابن عباس أن رجلًا أتى نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إني شيخ كبير عليل، يشقُّ عليَّ القيام، فأمُرْني بليلةٍ، لعل الله يوفقني بها لليلة (١) القدر. قال: «عليك بالسابعة» رواه أحمد (٢) .
-
وعن أبي عقرب الأسدي، قال: «أتيتُ عبدَ الله بن مسعود، فوجدته على إنجار (٣) له ــ يعني: سطحًا ــ فسمعته يقول: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله (٤) ، فصعدتُ إليه، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، ما لَكَ قلتَ: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله؟ قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نبأنا أن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر، وأن الشمس تطلع صبيحتَها ليس لها شعاع. قال: فصعدتُ، فنظرتُ إليها، فقلت: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله» رواه أحمد وسعيد (٥) .
-
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رجلًا أتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: متى ليلة القدر؟
vol. 4, p. 561قال: «مَنْ يذكر منكم ليلة الصهباوات؟» [ق ١٠٤] قال عبد الله: أنا (١) ، بأبي أنت وأمي. وإن في يدي لتَمَرات أتسحّرُ بهنّ مستترًا بمؤخِّرة رحلي من الفجر، وذلك حين طلع القمر (٢) . رواه أحمد (٣) .
-
وعن زِرِّ بن حُبَيش قال: «سمعت أُبيَّ بن كعب يقول: وقيل له: إن عبد الله بن مسعود يقول: مَن قام السَّنَة أصابَ ليلةَ القدر. فقال أُبيُّ بن كعب: والله الذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضان (يحلف ما يستثني) ، ووالله إني لأعلم أيّ ليلة هي، هي الليلة التي أمرنا (٤) رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بقيامها ليلة سبع وعشرين، وأمارتها أن (٥) تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها».
-
وفي رواية: «سألت أُبيَّ بن كعب، فقلت: إن أخاك ابن مسعود يقول: مَن يَقُمِ الحولَ، يُصِبْ ليلةَ القدر. فقال: رحمه الله، أراد ألا يتَّكِل (٦) الناسُ، أما إنه قد عَلِم أنها في رمضان، وأنها في العشر الأواخر. ثم حلف لا يستثني: إنها ليلة سبع وعشرين. فقلت: بأيّ شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالعلامة (أو:
vol. 4, p. 562بالآية) التي أخْبَرَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها» رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه (١) ، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
-
وفي رواية (٢) : قلتُ: وما تلك الآية؟ قال: أن تصبحَ الشمسُ يومئذٍ بيضاء لا شعاع لها حتى ترتفع كأنها الطّسْت.
-
وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه -، قال: «قمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلةَ ثلاثٍ وعشرين إلى ثلث الليل الأوَّل، ثم قمنا معه ليلةَ خمسٍ وعشرين إلى نصف الليل، ثم قام بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندركَ الفلاحَ، وكنا ندعو السَّحَرَ (٣) : الفلاحَ، فأما نحن، فنقول: ليلةُ السابعة ليلةُ سبع وعشرين، وأنتم تقولون: ليلة ثلاث وعشرين السابعة، فمن أصوب؟ نحن أو أنتم» رواه أحمد والنسائي (٤) .
-
ويلي هذه الليلة سابعةٌ تبقى، كما ذكره الإمام أحمد.
قالوا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «في سبعٍ بَقِين» ، وقالوا: «في ثلاثٍ بَقِين» ، وهي على هذا التقدير إما ليلة ثلاث وعشرين أو (٥) أربع وعشرين، وهي أول السبع البواقي التي خُصّت في حديث ابن عمر ومؤذّن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد جاء
vol. 4, p. 563ذلك منصوصًا في حديث بلال وغيره.
-
وعن الحسن أنه كان يقول: «ليلة سابعة تبقى ليلة أربع وعشرين» (١) .
-
وهو كذلك في الحديث المرفوع عن أبي بكرة.
-
وقد تقدم تفسير أبي سعيد: أن ليلةَ «سابعة تبقى» ليلة أربع وعشرين، ثم قد اختصَّها دون سائر الليالي.
-
فرُوِي عن أبي نَضْرة (٢) ، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ليلةُ القَدْرِ ليلة أربع وعشرين» رواه الطيالسي في «مسنده» (٣) بإسناد جيد.
-
ورواه هُدْبة بن خالد، عن أبي سعيد موقوفًا، قال: «ليلة القدر هي ليلة أربع وعشرين، نحن أعلم بالحساب منكم، هي ليلة أربع وعشرين السابعة، وليلة ثلاث وعشرين لثامنة تبقى» (٤) .
-
ويؤيد ذلك أنه قد رُوي أن القرآن نزل فيها. (٥)
-
ومنهم من يفسرها بليلة ثلاث وعشرين، كما تقدم عن أيوب وغيره.
-
عن أبي المَليح، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أنزل الله صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من شهر رمضان، وأنزل التوراة على موسى
vol. 4, p. 564لستّ خلون من شهر رمضان (١) ، وأنزل الإنجيل على عيسى عليه السلام في ثمان عشرة ليلة من شهر رمضان، وأنزل القرآن على محمد - صلى الله عليه وسلم - لأربع وعشرين خَلَت من شهر رمضان». رواه هشام بن عمَّار وأبو حفص بن شاهين (٢) ، عن عليّ بن عاصم، عن عبد الله بن سعيد بن يحيى، عن عبيد الله (٣) بن أبي حميد، عنه.
-
ورواه أبو حفص بن شاهين عن واثلة بن الأسقع مرفوعًا (٤) . وعن إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن دينار، قوله (٥) .
-
وقد تفسر بـ «ليلة ثلاث وعشرين» ، كما تقدم عن أيوب.
-
وذلك لِما روى بشر بن سعيد، عن عبد الله بن أُنَيس الجهني: أن
vol. 4, p. 565رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أُرِيتُ ليلةَ القَدْر ثم أُنْسِيتها، وأراني صبيحتها أسجد في ماءٍ وطين» قال: فمُطِرْنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه. وكان عبد الله بن أُنَيس يقول: ثلاث وعشرين. رواه أحمد ومسلم (١) .
-
وعن محمد بن إبراهيم، عن [ابن] (٢) عبد الله بن أُنَيس، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، إن لي باديةً أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمد الله، فمُرْني بليلة أنزلها (٣) إلى هذا المسجد. فقال: «انزل ليلةَ ثلاثٍ وعشرين» . فقيل لابنه: كيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر، فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبحَ وجَدَ دابته على باب المسجد، فجلس عليها فلحق بباديته، رواه ... أبو داود (٤) .
-
وعن الزهريّ (٥) ، عن ضَمْرة بن عبد الله بن أُنَيس، عن أبيه، [قال: كنت في مجلس بني سلمة، وأنا أصغرهم] (٦) ، فقالوا: من يسألْ لنا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -
vol. 4, p. 566عن ليلة القدر؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، فخرجتُ، فوافيتُ مع رسول الله [ق ١٠٥] - صلى الله عليه وسلم - صلاة المغرب، ثم قمت بباب بيته، فمرَّ بي، فقال: «ادخل» . فدخلتُ، فأُتِيَ بعشائه، فرأَيتُني أكفُّ عنه من قِلَّته، فلما فرغ، قال: «نَاوِلْنيِ نَعْلي» فقام وقمتُ معه، فقال: «كأنَّ لكَ حاجة» . قلت: أجل. أرسلَنِي إليكَ رهطُ بني (١) سَلِمة يسألونك عن ليلةِ القدر؟ فقال: «كم الليلة؟» فقلت (٢) : اثنان وعشرون. قال: «هي الليلة» . ثم رجع فقال: «أو القابلة» يريد: ليلة ثلاثٍ وعشرين. رواه أبو داود والنسائي (٣) .
-
وعن معاذ بن عبد الله بن خبيب (٤) ، قال: قالوا لعبد الله بن أُنَيس الجهني: يا أبا يحيى، حدِّثنا كيف سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر في (٥) ليلة القدر المباركة؟ فقال: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مسجد جهينة، فقلنا: يا رسول الله، متى نلتمس هذه الليلة (٦) المباركة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: « (٧) التمسوها هذه (٨) الليلة» فقال رجل: يا رسول الله، لثامنة تبقى؟ فقال: «ولكن لسابعةٍ
vol. 4, p. 567تَبْقى، إن الشهر لا يتمّ» (١) . رواه هُدْبة بن خالد وحسن والليث.
-
وعن ابن عباس قال: «أُتِيتُ وأنا نائم في رمضان، فقيل لي: إن الليلة ليلة القدر. فقمت وأنا ناعس، فتعلَّقْتُ ببعض أطناب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - (٢) وهو يصلي». فقال ابن عباس: «فنظرتُ في الليلة، فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين» . قال: فقال ابن عباس: «إن الشيطان يطلع مع الشمس كلّ يوم إلا ليلة القدر، فإنها تطلع يومئذ لا شعاع لها» رواه سعيد (٣) .
-
والذي يُبيِّن أن السابعة أرجى الليالي، وأنها سابعة تمضي أو تبقى: ما رواه أحمد (٤) ، ثنا (٥) عبد الرزاق، ثنا معمر، عن قتادة وعاصم، أنهما سمعا عكرمة يقول: قال ابن عباس: «دعا عمرُ أصحابَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسألهم عن ليلة القَدْر (٦) ؟ فأجمعوا أنها في العشر الأواخر، فقلت لعمر - رضي الله عنه -:
vol. 4, p. 568إني لأعلمُ (أو: إني (١) لأظن) أيّ ليلةٍ هي (٢) . قال: وأيُّ ليلة هي؟ قال: قلت: سابعةٌ تمضي أو سابعةٌ تبقى من العشر الأواخر. قال: ومن أين تعلم؟ قال: قلت (٣) : خلق الله سبع سماوات وسبع أَرَضين وسبعة أيام، وإن الدهرَ يدور في سبع، وخُلِق الإنسانُ ويأكل ويسجد على سبع، والطواف سبع، والجِمار سبع، فقال عمر: لقد فطنت لأمرٍ ما فَطِنّا له».
-
وعن عاصم بن كُلَيب، عن أبيه، عن خاله قال: سأل عمرُ بن الخطاب أصحابَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان يسألني (٤) معهم، مع الأكابر منهم، ويقول لي: لا تتكلم حتى يتكلموا، فقال: علمتم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في ليلة القدر: «اطلبوها في العشر الأواخر وترًا» ففي أي الوتر ترون؟ قال: فأكثر القوم في الوتر. فقال: ما لَكَ لا تتكلّم يا ابنَ عباس؟ قال: قلت: إن شئتَ تكلمتُ برأيي. قال: عن رأيك أسألك. قال: قلت (٥) : رأيتُ الله تعالى أكثرَ ذِكْرَ السبع في القرآن، فذكر السماوات سبعًا، والأرضين سبعًا، والطواف سبعًا، والجِمار سبعًا، وما شاء الله من (٦) ذلك، [و] خلق الإنسان من سبعة، وجَعَل رزقَه في سبعة. فقال: كلُّ ما ذكرتَ عرفتُ، فما قولك: خَلَق الإنسانَ من سبعة، وجعل رزقه في (٧) سبعة؟ قال قلت (٨) : خَلَق الإنسان
vol. 4, p. 569من سلالة من طين، ثم جعله نطفةً في قرار مكين ... إلى قوله: {خَلْقًا آخَرَ} [المؤمنون: ١٤] ، ثم قرأ (١) : {أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ... } إلى قوله: {وَأَبًّا} [عبس: ٢٥ - ٣١] . والأبُّ: ما أنبتت الأرضُ مما لا يأكله (٢) الناس، فما أراها إلا ليلة ثلاث وعشرين لسبع بقين. قال عمر: غلبتموني، لا (٣) تأتوا بإجابة [كإجابة] هذا الغلام الذي لم تجتمع شؤون رأسه» رواه المحاملي (٤) .
-
ورواه أحمد في «مسنده» المرفوع عنه (٥) ، عن الدَّوْرَقي، عن ابن إدريس، عنه (٦) .
- vol. 4, p. 570
وقد تقدم حديث أبي سعيد في ليلة الحادي والعشرين، ونبه عليه أحمد بقوله: «تسع تبقى» .