فصل في المسح على الخفين

91 paragraphs · vol. 1, p. 233

Page 3 of 3

  1. وقد يزعم بعض الناس أنه لو خلع أحد الخفين، وقد كان قد مسح عليهما؛ أنه يجب عليه خلع الخف الآخر حتى يغسل قدميه جميعًا.

    vol. 1, p. 248
  2. والحجة على من زعم أن الطهارة منتقضة عن القدمين إذا هو خلع الخفين، أنه يقول: إذا خلع أحد الخفين فقد انتقضت الطهارة عن الرجل الأخرى بخلع الخف الواحد، فقد زعم أن الطهارة منتقضة عن الرجل التي لم يحدث فيها شيئًا.

  3. "مسائل صالح" (٥٤٣)

    vol. 1, p. 249قال صالح: قلت: ما تقول في حديث علي: أنه مسح على نعليه ثم خلعهما، وأم القوم، ولم يحدث وضوءًا (١) . ما معناه؟

    قال: يروى هذا عن علي.

    قلت: فإن فعل هذا رجل؟

    قال: ما يعجبني، يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "ويل للأعقاب من النار" (٢) ، فإن كان أتى المسح على الأعقاب وغسل الرجلين فلا بأس.

    1. (١)رواه عبد الرزاق ١/ ٢٠١ - ٢٠٢ (٧٨٤)، وابن أبي شيبة ١/ ١٧٣ (١٩٩٨).
    2. (٢)رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٢٨، ٢٨٤، ٤٠٦، ٤٠٩، ٤٣٠، والبخاري (١٦٥)، ومسلم (٢٤٢) من حديث أبي هريرة.
  4. "مسائل صالح" (٥٧٨)

    قال صالح: الرجل يمسح الخف ثم يخلعه؟

    قال: يستقبل الوضوء.

  5. "مسائل صالح" (١٠٦٨)

    قال أبو داود: قلتُ لأحمد: إذا مسح على خفيه ثم نزعها؟

    قال: يعيد الوضوء.

    ثم قال: الذي يغسل قدميه بأي شيء يحتج؟ ! أليس حين مسح على خفيه قد طهرتا رجلاه فحين نزعهما نقض طهور رجلين ولم ينقض غير ذلك إن كان نقض بعض طهوره فقد نقض كله وإلا لم ينقض شيئًا.

  6. "مسائل أبي داود" (٥٤)

    قال أبو داود: سمعت أحمد قال فيمن كان عليه خف فوق خف فمسح الأعلى، ثم نزعه: ينزع الآخر ويتوضأ.

  7. "مسائل أبي داود" (٥٥)

    vol. 1, p. 250قال ابن هانئ: سئل أبو عبد اللَّه عن رجل توضأ ومسح على جوربين وعلى خفين، فخلع الخفين، وقد أحدث، أيمسح على الجوربين؟

    قال: لا يمسح على الجوربين.

  8. "مسائل ابن هانئ" (٨٤)

    قال ابن هانئ: وسألته عن الرجل يكون عليه جرموق، وخف تحت الجرموق، فمسح على الجرموق ثم خلعه. قال أبو عبد اللَّه: ينتقض وضوؤه، يستأنف الوضوء.

  9. "مسائل ابن هانئ" (٨٧)

  10. وسمعا الميموني ومحمد بن داود المصيصي أبا عبد اللَّه، وقد قيل له في الذي يمسح على خفيه ثم يخلع إذا غسل قدميه وصلى ولم يتوضأ، أتجزئه صلاته؟

    قال: أرجو، إن كان قد صلى أرجو.

  11. "الروايتين والوجهين" ١/ ٩٨، "الطبقات" ٢/ ٢٩٩