فصل فيما تنفسخ به الاجارة
336 paragraphs · vol. 1, p. 295
Page 3 of 9
- vol. 1, p. 297
وَيصِح بيع
-
الْعين
-
الْمُسْتَأْجرَة للمكتري وَلَا تَنْفَسِخ الاجارة فِي الْأَصَح
-
فَيملك الْعين مُسَاوِيَة الْمَنْفَعَة وَيجب عَلَيْهِ الْأُجْرَة للْبَائِع
-
وَلَو بَاعهَا لغيره
-
أَي غير الْمُكْتَرِي
-
جَازَ فِي الْأَظْهر وَلَا تَنْفَسِخ
-
الاجارة بل تستوفي مدَّتهَا وَتبقى فِي يَد الْمُسْتَأْجر إِلَى انْقِضَائِهَا وَللْمُشْتَرِي الْخِيَار ان لم يعلم = كتاب إحْيَاء الْموَات =
-
أَي عمَارَة الأَرْض الَّتِي لم تعمر شبهت باحياء الْمَوْتَى فالأرض إِمَّا مَمْلُوكَة أَو محبوسة على حُقُوق عَامَّة أَو خَاصَّة أَو منفكة عَن ذَلِك وَهِي الْموَات
-
الأَرْض الَّتِي لم تعمر قطّ
-
أَي وَلم تكن حريما لعامر
-
ان كَانَت بِبِلَاد الاسلام فللمسلم تَملكهَا بالاحياء
-
وان لم يَأْذَن لَهُ الامام وان كَانَ المحي صَبيا
-
وَلَيْسَ هُوَ
-
أَي الاحياء
-
لذِمِّيّ وان كَانَت
-
تِلْكَ الأَرْض
-
بِبِلَاد الْكفَّار فَلهم احياؤها وَكَذَا للْمُسلمِ ان كَانَت مِمَّا لَا يَذبُّونَ الْمُسلمين عَنْهَا
-
أَي يدْفَعُونَ فان ذبوهم عَنْهَا فَلَيْسَ لَهُم احياؤها
-
وَمَا كَانَ معمورا
-
من بِلَاد الاسلام
-
فلمالكه
-
ان عرف
-
فان لم يعرف والعمارة اسلامية فَمَال ضائع
-
لِأَنَّهُ لمُسلم أَو ذمِّي
-
وان كَانَت جَاهِلِيَّة
-
بِأَن كَانَت عَلَيْهِ آثَار عماراتهم
-
فَالْأَظْهر أَنه يملك بالاحياء وَلَا يملك بالاحياء حَرِيم معمور وَهُوَ
-
أَي الْحَرِيم
-
مَا تمس الْحَاجة اليه لتَمام
vol. 1, p. 298الِانْتِفَاع
-
بالمعمر
-
فحريم الْقرْيَة النادي
-
وَهُوَ الْمَكَان الَّذِي يَجْتَمعُونَ فِيهِ للْحَدِيث
-
ومرتكض الْخَيل
-
بِفَتْح الْكَاف مَكَان إجرائها إِذا كَانُوا خيالة
-
ومناخ الابل
-
بِضَم الْمِيم وَهُوَ الْموضع الَّذِي تناخ فِيهِ
-
ومطرح الرماد
-
والقمامات
-
وَنَحْوهَا