فصل استقبال القبلة بالصدر

1,017 paragraphs · vol. 1, p. 39

Page 4 of 26

  1. مَعَ مَا ذكر وَهُوَ يَشْمَل الْمُعَادَة وَصَلَاة الصَّبِي وَلَكِن اعْتمد الرَّمْلِيّ أَنه لَا تجب فِي صَلَاة الصَّبِي نِيَّة الْفَرْضِيَّة وَمُقَابل الْأَصَح تسْتَحب يَقُول لَا تجب نِيَّة الْفَرْضِيَّة

    vol. 1, p. 41
  2. دون الْإِضَافَة إِلَى الله تَعَالَى

  3. وَقيل تجب وعَلى الْأَصَح تسْتَحب

  4. وَالأَصَح

  5. أَنه يَصح الْأَدَاء بنية الْقَضَاء وَعَكسه

  6. وَذَلِكَ عِنْد الْجَهْل وَنَحْوه لَا مُتَعَمدا فَلَا تَنْعَقِد صلَاته وَمُقَابل الْأَصَح يشْتَرط نِيَّة الْأَدَاء أَو الْقَضَاء فَيضر الْغَلَط

  7. وَالنَّفْل ذُو الْوَقْت

  8. كالعيد

  9. أَو السَّبَب

  10. كَصَلَاة الْكُسُوف أَو الخسوف

  11. كالفرض فِيمَا سبق

  12. من قصد الْفِعْل وَالتَّعْيِين كَصَلَاة عيد الْفطر أَو النَّحْر وراتبة الظّهْر الْقبلية أَو البعدية وَمن ذَوَات السَّبَب تَحِيَّة الْمَسْجِد وركعتا الْوضُوء وَالْإِحْرَام والاستخارة فَهَذِهِ الْأَرْبَعَة يَكْفِي فِيهَا قصد الْفِعْل وَلَا يجب التَّعْيِين فَهِيَ مُسْتَثْنَاة

  13. وَفِي نِيَّة النفلي ة

  14. فِيمَا ذكر

  15. وَجْهَان قلت الصَّحِيح لَا تشْتَرط نِيَّة النفلية وَالله أعلم وَيَكْفِي فِي النَّفْل الْمُطلق

  16. وَهُوَ الَّذِي لَا يتَقَيَّد بِوَقْت وَلَا سَبَب

  17. نِيَّة فعل الصَّلَاة وَالنِّيَّة بِالْقَلْبِ

  18. فَلَا يَكْفِي النُّطْق مَعَ غَفلَة الْقلب

  19. وَينْدب النُّطْق قبيل التَّكْبِير

  20. ليساعد اللِّسَان الْقلب

  21. الثَّانِي

  22. من الْأَركان

  23. تَكْبِيرَة الْإِحْرَام وي تعين على الْقَادِر الله أكبر

  24. فَلَا يجزيء الله كَبِير وَلَا الرَّحْمَن أكبر

  25. وَلَا تضر زِيَادَة لَا تمنع الِاسْم كالله الْأَكْبَر

    vol. 1, p. 42بِزِيَادَة اللَّام

  26. وَكَذَا

  27. لَا يضر

  28. الله الْجَلِيل أكبر فِي الْأَصَح

  29. وَكَذَا كل صفة من صِفَاته تَعَالَى مَا لم يطلّ بهَا الْفَصْل وَمُقَابل الْأَصَح تضر الزِّيَادَة بِالصِّفَاتِ

  30. لَا أكبر الله

  31. فانه يضر

  32. على الصَّحِيح

  33. وَمُقَابِله لَا يصر وَيجب أَن يكبر قَائِما حَيْثُ يلْزمه الْقيام وَأَن يسمع نَفسه وَالسّنة أَن يجْهر بِهِ الإِمَام وبباقي التَّكْبِيرَات وَيسر بهَا الْمَأْمُوم وَالْمُنْفَرد

  34. وَمن عجز

  35. عَن النُّطْق بِالتَّكْبِيرِ بِالْعَرَبِيَّةِ

  36. ترْجم

  37. بِأَيّ لُغَة شَاءَ

  38. وَوَجَب التَّعَلُّم أَن قدر

  39. عَلَيْهِ وَلَو بِالسَّفرِ

  40. وَيسن رفع يَدَيْهِ فِي تكبيره