باب دخول مكة وما يتعلق به
775 paragraphs · vol. 1, p. 158
Page 6 of 20
- vol. 1, p. 161
يعدو
-
أَي يسْعَى سعيا شَدِيدا
-
فِي الْوسط وَمَوْضِع النَّوْعَيْنِ مَعْرُوف
-
هُنَاكَ
-
فصل فِي الْوُقُوف بِعَرَفَة
-
يسْتَحبّ للامام أَو منصوبه أَن يخْطب بِمَكَّة فِي سَابِع ذِي الْحجَّة
vol. 1, p. 162بعد صَلَاة الظّهْر خطْبَة فردة
-
وَلَا يَكْفِي عَنْهَا خطْبَة الْجُمُعَة
-
يَأْمُرهُم فِيهَا بِالْغُدُوِّ الى منى
-
فِي الْيَوْم الثَّامِن
-
وَيُعلمهُم مَا آمامهم من الْمَنَاسِك
-
وخطب الْحَج أَربع هَذِه وخطبة يَوْم عَرَفَة وَيَوْم النَّحْر وَيَوْم النَّفر الأول وَكلهَا فُرَادَى وَبعد الصَّلَاة إِلَّا خطْبَة يَوْم عَرَفَة فثنتان وَقبل الصَّلَاة
-
وَيخرج بهم من الْغَد
-
بعد صَلَاة الصُّبْح ان لم يكن يَوْم جُمُعَة
-
الى منى ويبيتون بهَا
-
ندبا
-
فاذا طلعت الشَّمْس قصدُوا عَرَفَات قلت وَلَا يدْخلُونَهَا بل يُقِيمُونَ بنمرة
-
مَوضِع
-
بِقرب عَرَفَات حَتَّى تَزُول الشَّمْس وَالله أعلم
-
فاذا زَالَت الشَّمْس ذَهَبُوا الى مَسْجِد ابراهيم
-
ثمَّ يخْطب الامام بعد الزَّوَال
-
قبل الصَّلَاة
-
خطبتين
-
خفيفتين وَحين يقوم الى الْخطْبَة الثَّانِيَة يُؤذن لِلظهْرِ ويفرغ من الْخطْبَة مَعَ فرَاغ الْمُؤَذّن
-
ثمَّ يصلى بِالنَّاسِ الظّهْر وَالْعصر جمعا
-
تَقْدِيمًا ويقصرهما أَيْضا وَذَلِكَ للمسافرين فيأمر الامام من لم يكن مُسَافِرًا بالاتمام وَعدم الْجمع
-
وَيسن أَن
-
يقفوا بِعَرَفَة الى الْغُرُوب
-
وَيسن أَن يقفوا بعد الْغُرُوب حَتَّى تَزُول الصُّفْرَة
-
وَيسن أَن
-
يذكرُوا الله تَعَالَى ويدعوه ويكثروا التهليل
-
قَول لَا إِلَه إِلَّا الله وَلَا يفرط فِي الْجَهْر بِالدُّعَاءِ أَو غَيره وَالْأَفْضَل للْوَاقِف أَن لَا يستظل
-
فاذا غربت الشَّمْس قصدُوا مُزْدَلِفَة
-
وَتسَمى جَمِيعًا
-
وأخروا الْمغرب ليصلوها مَعَ الْعشَاء بِمُزْدَلِفَة جمعا
-
مُؤَخرا
-
وواجب الْوُقُوف حُضُوره
-
أَي الْمحرم
-
بِجُزْء من أَرض عَرَفَات وان كَانَ مارا فِي طلب آبق وَنَحْوه
-
كدابة شاردة فَلَا يشْتَرط الْمكْث وَلَا أَن لَا يصرفهُ الى غير الْوُقُوف
-
بِشَرْط كَونه