باب دخول مكة وما يتعلق به
775 paragraphs · vol. 1, p. 158
Page 9 of 20
- vol. 1, p. 164
وَيسن تَأْخِيرهَا إِلَى بعد طُلُوع الشَّمْس أما ذبح الْهدى فَيدْخل وقته بِدُخُول وَقت الْأُضْحِية
-
وَيبقى وَقت الرمى إِلَى آخر يَوْم النَّحْر وَلَا يخْتَص الذّبْح
-
للهدى
-
بِزَمن قلت الصَّحِيح اخْتِصَاصه بِوَقْت الْأُضْحِية وَسَيَأْتِي
-
للمحرر ذكره
-
فِي آخر بَاب مُحرمَات الاحرام على الصَّوَاب وَالله أعلم
-
وَقد حمل المُصَنّف الْهدى على المسوق تقربا فَاعْترضَ على الْمُحَرر بِأَن وقته وَقت الْأُضْحِية وَلَو حمله على دم الجبرانات فَإِن الْهدى يُطلق على ذَلِك أَيْضا لم يَعْتَرِضهُ فَإِنَّهَا لَا زمن لَهَا
-
وَالْحلق وَالطّواف وَالسَّعْي لَا آخر لوَقْتهَا
-
لَكِن الْأَفْضَل فعلهَا يَوْم النَّحْر وَيكرهُ تَأْخِيرهَا عَن يَوْمه وَعَن أَيَّام التَّشْرِيق أَشد كَرَاهَة
-
وَإِذا قُلْنَا الْحلق نسك فَفعل اثْنَيْنِ من الرَّمْي وَالْحلق وَالطّواف حصل التَّحَلُّل الأول
-
وَإِذا قُلْنَا أَنه لَيْسَ بنسك حصل التَّحَلُّل بِوَاحِد من الِاثْنَيْنِ الباقيين
-
وَحل بِهِ اللّبْس وَالْحلق والقلم وَكَذَا الصَّيْد وَعقد النِّكَاح فِي الْأَظْهر قلت الْأَظْهر لَا يحل عقد النِّكَاح وَكَذَا الْمُبَاشرَة فِيمَا دون الْفرج
vol. 1, p. 165وَالله أعلم وَإِذا فعل الثَّالِث حصل التَّحَلُّل الثَّانِي وَحل بِهِ بَاقِي الْمُحرمَات
-
وَهُوَ الْجِمَاع والمباشرة فِيمَا دون الْفرج وَعقد النِّكَاح وَيجب عَلَيْهِ مَا بقى من أَعمال الْحَج وَهُوَ الرَّمْي وَالْمَبِيت مَعَ أَنه غير محرم
-
فصل فِي الْمبيت بمنى
-
إِذا عَاد إِلَى منى
-
بعد طواف الرُّكْن
-
بَات بهَا لَيْلَتي التَّشْرِيق
-
وَالْوَاجِب مُعظم اللَّيْل
-
وَرمى كل يَوْم إِلَى الجمرات الثَّلَاث
-
وَهِي الْكُبْرَى وَالْوُسْطَى وجمرة الْعقبَة
-
كل جَمْرَة سبع حَصَيَات فاذا رمى الْيَوْم الثَّانِي وَأَرَادَ النَّفر قبل غرُوب الشَّمْس
-
فِي الْيَوْم الثَّانِي
-
جَازَ وَسقط مبيت اللَّيْلَة الثَّالِثَة وَرمى يَوْمهَا
-
ولادم عَلَيْهِ وَالشّرط أَن ينفر بعد الزَّوَال وَالرَّمْي
-
فَإِن لم ينفر
-
أَي يذهب
-
حَتَّى غربت
-
الشَّمْس
-
وَجب مبيتها وَرمى الْغَد
-
وَيجب بترك مبيت ليَالِي منى دم وبترك لَيْلَة مد طَعَام وَيجوز ترك الْمبيت لرعاء الابل إِذا خَرجُوا قبل الْغُرُوب ولأصحاب الْأَعْذَار كخائف على نفس أَو مَال أَو متعهد لمريض أَو لسقاية وَإِن خَرجُوا بعد الْغُرُوب وَلَا دم عَلَيْهِم
-
وَيدخل رمى التَّشْرِيق بِزَوَال الشَّمْس وَيخرج
-
وقته الِاخْتِيَارِيّ
-
بغروبها
-
من كل يَوْم وَأما وَقت الْجَوَاز فيمتد إِلَى آخر أَيَّام التَّشْرِيق
-
وَقيل يبْقى
-
وقته الِاخْتِيَارِيّ
-
الى الْفجْر
-
وَهَذَا فِي غير الْيَوْم الثَّالِث أما هُوَ فَيخرج وَقت رميه بغروب شمسه لخُرُوج وَقت الْمَنَاسِك
-
وَيشْتَرط رمي السَّبع وَاحِدَة وَاحِدَة
-
أَي رميها فِي سبع دفعات فَلَو رمى اثْنَيْنِ مَعًا حسبتا وَاحِدَة