باب دخول مكة وما يتعلق به
775 paragraphs · vol. 1, p. 158
Page 8 of 20
- vol. 1, p. 163
أَي من بَات بهَا
-
من مُزْدَلِفَة حَصى الرمى
-
لَكِن الْأَصَح أَنه لَا يَأْخُذ مِنْهَا إِلَّا حَصى يَوْم النَّحْر وَأما حَصى بَاقِي الْأَيَّام فَيُؤْخَذ من منى أَو بطن محسر
-
فاذا بلغُوا الْمشعر الْحَرَام
-
وَهُوَ جبل آخر الْمزْدَلِفَة وَيُسمى قزَح
-
وقفُوا ودعوا الى الاسفار ثمَّ يَسِيرُونَ فيصلون منى بعد طُلُوع الشَّمْس فَيرمى كل شخص حِينَئِذٍ سبع حَصَيَات الى جَمْرَة الْعقبَة
-
فيستقبلها وَيجْعَل مَكَّة عَن يسَاره وَمنى عَن يَمِينه فِي رمى يَوْم النَّحْر خَاصَّة وَأما رمى بَاقِي الْأَيَّام فيستقبل الْكَعْبَة فِي جَمِيع الجمرات
-
وَيقطع التَّلْبِيَة عِنْد ابْتِدَاء الرمى وَيكبر مَعَ كل حَصَاة ثمَّ
-
بعد الرمى
-
يذبح من
vol. 1, p. 164مَعَه هدى
-
اسْم لما يهدي من النعم تقربا الى الله تَعَالَى
-
ثمَّ يحلق أَو يقصر
-
لَكِن
-
الْحلق أفضل
-
للذّكر
-
وتقصر الْمَرْأَة
-
وَلَا تُؤمر بِالْحلقِ بل هُوَ فِي حق الْمُزَوجَة والمملوكة حرَام حَيْثُ لم يُؤذن لَهما فِيهِ كَمَا يحرم حلقها عِنْد الْمُصِيبَة
-
وَالْحلق
-
أَو التَّقْصِير
-
نسك
-
يُثَاب عَلَيْهِ فَهُوَ ركن أَو وَاجِب
-
على الْمَشْهُور
-
وَقيل اسْتِبَاحَة مَحْظُور فَلَا يُثَاب عَلَيْهِ كلبس الْمخيط
-
وَأقله
-
أَي إِزَالَة شعر الرَّأْس
-
ثَلَاث شَعرَات حلقا أَو تقصيرا أَو نتفا أَو إحراقا أَو قصا وَمن لَا شعر بِرَأْسِهِ يسْتَحبّ
-
لَهُ
-
إمرار الموسى عَلَيْهِ
-
وَهَذَا للرجل دون الْمَرْأَة
-
فاذا حلق أَو قصر دخل مَكَّة وَطَاف طواف الرُّكْن
-
وَيُسمى طواف الْإِفَاضَة والزيارة
-
وسعى ان لم يكن سعى
-
بعد طواف الْقدوم
-
ثمَّ يعود الى منى
-
ليصلى بهَا الظّهْر
-
وَهَذَا الرمى وَالذّبْح وَالْحلق وَالطّواف يسن ترتيبها كَمَا ذكرنَا
-
وَلَا يجب
-
وَيدخل وَقتهَا
-
أَي الْمَذْكُورَات إِلَّا ذبح الْهدى
-
بِنصْف للة النَّحْر