فصل فيما عارض ذلك

866 paragraphs · vol. 2, p. 623

Page 10 of 22

  1. [١٢٣٣٠] - وللدّارقطني (٣) من حديث ابن مسعود أيضا قال: من السنة أن يقول الرجل في ركوعه: سبحان ربي العظيم وبحمده. وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى وبحمده.

    vol. 2, p. 690
  2. وفيه السرى بن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، عنه. والسرى ضعيف.

  3. وقد اختلف فيه على الشعبي:

    [١٢٣١] - فرواه الدَّارَقطني (٤) أيضًا من حديث محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الشّعبي، عن صلة، عن حذيفة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ركوعه:

    vol. 2, p. 691"سبْحَانَ ربِّي الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِه" . ثلاثًا - وفي سجوده: "سُبْحَانَ ربِّي الأَعْلَى وَبِحَمْدِه" - ثلاثًا -.

  4. ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف. وقد رواه النَّسَائيّ (١) من طريق المستورد بن الأحنف، عن صلة، عن حذيفة، وليس فيه: "وَبِحَمْدِه" .

  5. [١٢٣٢] - ورواه الطبراني (٢) وأحمد (٣) من حديث أبي مالك الأشعري، وهي فيه.

  6. [١٢٣٣] - وأحمد (٤) من حديث ابن السعدي: وليس فيه "وَبِحَمْدِه" ، وإسناده حسن.

  7. [١٢٣٤] . ورواه الحاكم من حديث أبي جحيفة في "تاريخ نيسابور" وهي فيه.

  8. وإسناده ضعيف. وفي هذا جميعه ردُّ لإنكار ابن الصّلاح وغيره هذه الزّيادة، وقد سئل أحمد بن حنبل عنه فيما [حكاه] (٥) بن المنذر فقال: أما أنا فلا أقول: "وبحمده" .

    قلت: وأصل هذه في "الصحيح" (٦) / (٧) عن:

    vol. 2, p. 692[١٢٣٥] - عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: "سُبْحَانَكَ اللَّهم رَبّنا وَبِحَمْدِك. . ." الحديث.

  9. ٤٢٦ - [١٢٣٦] - قوله: ورد في الخبر: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في ركوعه: "اللَّهُمّ لَكَ رَكعْتُ، وَلَكَ خَشَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي، وَعَصْبي، وشِعْرِي، وَبَشْرِي، وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لله رَبّ الْعَالَمِين" .

  10. الشافعي (١) عن إبراهيم بن محمد، أخبرني صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة [به] (٢) ، وليس فيه: "وَلَكَ خَشَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ" ولا فيه: "وَمُخِّي وَعَصْبِي" .

  11. [١٢٣٧] - ورواه أيضا (٣) من حديث علي بن أبي طالب موقوفًا، وفيه: "وَبِكَ آمَنْتُ" وفيه: "وَمُخِّي" .

  12. ومن طريق أخرى (٤) عن علي موقوفًا أيضًا وفيه: "وَلَكَ خَشَعْتُ" .

  13. [١٢٣٨] - ورواه مسلم (٥) من حديث علي، ولفظه: "اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ،

    vol. 2, p. 693وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي، وَعَصْبِي ".

  14. ورواه ابن خزيمة (١) وابن حبان (٢) والبيهقي (٣) وفيه: "أَنتَ ربِّي " وفي آخره: " وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لله رَبِّ الْعَالَمِينَ ".

  15. [١٢٣٩] - ورواه النَّسَائيّ (٤) من حديث شعيب بن أبي حمزة، عن ابن المنكدر عن جابر.

  16. [١٢٤٠] - ورواه من طريق أخرى (٥) عن ابن المنكدر، عن الأعرج، عن محمد بن مسلمة.

    وقال: هذا خطأ، والصواب حديث الماجشون يعني عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي.

  17. ٤٢٧ - [١٢٤١] - حديث: كراهة القراءة في الركوع والسجود.

  18. أخرجه مسلم (٦) عن ابن عباس، في قصة مرفوعة فيها: "أَلا وَإنِّي نُهِيتُ أنْ أَقْرأ الْقُرآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فأمّا الرّكوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبّ، وَأمّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا في الدّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ".

  19. * حديث المسيء صلاته.

    vol. 2, p. 694
  20. تقدم أول الباب.

  21. ٤٢٨ - [١٢٤٢] - حديث ابن عمر: كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الرّكوع رفعهما كذلك، وقال: "سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد" .

    قال الرافعي: وروينا في خبر ابن عمر: (ربّنا لك الحمد) بإسقاط الواو وبإثباتها. والروايتان معًا صحيحتان انتهى.

  22. فأما الرّواية بإثبات الواو؛ فمتفق عليها (١) .

  23. وأما بإسقاطها ففي "صحيح أبي عوانة" (٢) .

  24. وذكر ابن السكن في "صحيحه" عن أحمد بن حنبل أنه قال: من قال: ربنا، قال: ولك الحمد، ومن قال: اللهم ربنا، قال: لك الحمد.

  25. [تنبيه]

    قال الأصمعي: سألت أبا عمرو بن العلاء عن الواو في قوله: ربنا ولك الحمد؟ فقال: هي زائدة.

    vol. 2, p. 695وقال النّووي في "شرح المهذب" (١) : يحتمل أنها عاطفة على محذوف، أي: ربنا أطعناك وحمدناك ولك الحمد.

  26. ٤٢٩ - [١٢٤٣] - حديث عبد الله بن أبي أوفى: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع قال: "سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه، اللهُمّ رَبَّنَالَكَ الْحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ بَعْدُ" .

  27. مسلم (٢) بهذا وزاد في آخره: "اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرْدِ وَالْمَاءِ الْبارِدِ" .

  28. ٤٣٥ - [١٢٤٤] - حديث علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول مع الدعاء المذكرر - يعني: في حديث ابن أبي أوفى-: " أَهْل الثَّنَاء وَالْمَجْد، أَحَقّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، كُلَّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيتَ ولَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدّ" .

  29. لم أجده من حديث علي، بل رواه مسلم (٣) من:

    [١٢٤٥] - حديث أبي سعيد الخدري.

  30. [١٢٤٦] - ومن حديث ابن عباس (٤) / (٥) بتمامه،

    vol. 2, p. 696[١٢٤٧] - ورواه ابن ماجه (١) من حديث أبي جحيفة. وفيه قصة.

  31. [تنبيه] (٢)

  32. وقع في "المهذّب" (٣) كما وقع هنا بإسقاط الألف، من: (أحَق) وبإسقاط الواو قبل (كلنا) .

  33. وتعقّبه النووي (٤) : بأنّ الذي عند المحدِّثين [بإثباتهما] (٥) .

  34. كذا قال! وهو في "سنن النَّسَائيّ" (٦) بحذفهما أيضًا.

  35. ٤٣١ - [١٢٤٨] - حديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قنت شهرا يدعو على قاتلي [أصحابه ببئر] (٧) معونة، ثم ترك، فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا.

  36. الدَّارَقطني (٨) من حديث عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس بهذا.

  37. ومن طريق عبد الرزاق، وأبي نعيم، عن أبي جعفر مختصرًا.

  38. ورواه أحمد (١) عن عبد الرزاق.

    vol. 2, p. 697
  39. ورواه البيهقي (٢) من حديث عبيد الله بن موسى وأبي نعيم، وصحّحه الحاكم في "كتاب القنوت" .

  40. [١٢٤٩] - وأول الحديث في "الصحيحين" (٣) من طريق عاصم الأحول، عن ابن عباس. وأما باقيه فلا، ورواية عبد الرزاق أصح من رواية عبيد الله بن موسى؛ فقد بين إسحاق بن راهويه في "مسنده" سبب ذلك ولفظه: عن الرّبيع بن أنس قال: قال رجل لأنس بن مالك: أقنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا يدعو على حي من أحياء العرب؟ قال: فزجره أنس، وقال: ما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا.