الهمزة مع الألف
174 paragraphs · vol. 1, p. 9
Page 2 of 5
- vol. 1, p. 21
ومن غريب الحديث: "مُزَيْنَة" : قبيلة من قبائل العرب بالحجاز. "نَعَقَ بغنمه" : صاح بها وزجرها. "ثَنِيَّة الوَداع" : ثنية مشرفة على المدينة يمر بها المسافر إلى مكة.
-
١٦- آخر من يُحشر من هذه الأمة رجلان من قريش (ابن أبى شيبة عن وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: أُخبرتُ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ... فذكره، وعن وكيع عن المسعودى عن سعد بن خالد عن حذيفة بن أَسِيد موقوفًا والأول صحيح؛ لأن قيس بن أبى حازم سمع من العشرة، والثانى حسن وله حكم الرفع)
-
طريق وكيع عن إسماعيل عن قيس المرسل: أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٥٧، رقم ٣٥٨٥٢) بلفظ: إن آخر من يحشر من هذه الأمة رجلان من قيس.
-
وأثر حذيفة بن أسيد الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٥٧، رقم ٣٥٨٥١) بلفظ: "قريش" .
- vol. 1, p. 22
١٧- آخر من يخرج من النار رجلان يقول الله لأحدهما يا ابن آدم ما أعددتَ لهذا اليوم هل عملتَ خيرًا قط هل رجوتَنى فيقول لا يا رب فيؤمر به إلى النار فهو أشد أهل النار حسرة ويقول للآخر يا ابن آدم ما أعددتَ لهذا اليوم هل عملتَ خيرًا قط ورجوتنى فيقول لا يا رب إلا أنى كنت أرجوك فيُرفع له شجرةٌ فيقول أى رب أَقِرَّنِى تحت هذه الشجرة فأستظل بظلِّها وآكل من ثمرها وأشرب من مائها ويعاهده أن لا يسأله غير هذا فَيُقِرَّه تحتها ثم تُرفع له شجرةٌ أحسن من الأولى وأَغْدق ماء فيقول أى رب أَقِرَّنِى تحتها لا أسألك غيرها فأستظل بظلها وأشرب من مائها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدنى أن لا تسألنى غيرها فيقول أى رب هذه لا أسألك غيرها فَيُقِرَّه تحتها ثم تُرفع له شجرةٌ عند باب الجنة هى أحسن من الأُولَيَيْن وأَغْدَق ماء فيقول أى رب هذه فأَقِرَّنِى تحتها فيُدنيه منها ويعاهده أن لا يسأله غيرها فيسمع أصواتَ أهل الجنة فلا يتمالك فيقول أى رب أدخلنى
vol. 1, p. 23الجنة فيقول الله سَلْ وتَمَنَّ فيسأل ويتمنى مقدار ثلاثة أيام من أيام الدنيا ويلقِّنه الله ما لا علم له به فيسأل ويتمنى فإذا فرغ قال لك ما سألت ومثله معه وقال أبو هريرة وعشرة أمثاله (أحمد، وعبد بن حميد عن أبى سعيد وأبى هريرة معًا)
-
أخرجه أحمد (٣/٧٠، رقم ١١٦٨٥، ٣/٧٤، رقم ١١٧٢٦) ، وعبد بن حميد (ص ٣٠٥، رقم ٩٩١) . قال المنذرى (٤/٢٧٦) : رواته محتج بهم فى الصحيح، إلا على بن زيد وهو فى البخارى بنحوه. وقال الهيثمى (١٠/٣٨٤) : رجاله رجال الصحيح غير على بن زيد وهو حسن الحديث. وزاد فى (١٠/٤٠٠) وقد وُثِّق على ضعف فيه.
-
والحديث أصله فى الصحيح وسيأتى بأطراف منها: "هل تمارون" .
-
١٨- آخر من يدخل الجنة رجل من جُهَيْنَة يقال له جُهَيْنَة فيقول أهل الجنة عند جُهَيْنَة الخبر اليقين سلوه هل بقى من الخلائق أحد يعذب فيقول لا (الدارقطنى فى غرائب مالك، والخطيب فى رواة مالك عن ابن عمر، وقال
الدارقطنى: باطل)
- vol. 1, p. 24
أخرجه أيضًا: محمد بن المظفر فى غرائب مالك (ص ١٦١، رقم ١٨٦) . وعزاه أيضًا للدارقطنى فى غرائب مالك الحافظ فى الفتح (١١/٤٥٩) . وقول الدارقطنى: باطل أقره عليه العراقى فى ذيل الميزان (٨/١٥١، ترجمة ٥٤٢) ، والحافظ
فى اللسان (٢/٩٣، ترجمة ٣٧٥) وقال العجلونى (١/١٤) : وفى رواية عن ابن عمر رفعه ... ورواه الدارقطنى فى غريب مالك ... وحكى السهيلى أنه جاء أن اسمه هناد.
-
ومن غريب الحديث: "جهينة" : قبيلة من قبائل العرب.
- vol. 1, p. 25
١٩- آخر من يدخل الجنة رجل يمشى على الصراط فهو يمشى مرة ويَكْبُو مرة وتَسْفَعُه النار مرة فإذا جاوزها التفتَ إليها فقال تبارك الذى نجانى منك لقد أعطانى الله شيئًا ما أعطاه أحدًا من الأولين والآخرين فتُرفع له شجرةٌ فيقول أى رب أَدْنِنِى من هذه الشجرة فلأستظل بظلها وأشرب من مائها فيقول الله يا ابن آدم لَعَلِّى إن أَعْطَيْتُكَهَا سألتنى غيرها فيقول لا يا رب ويعاهده أن لا يسأله غيرها ورَبُّه يَعْذِرُهُ لأنه يرى ما لا صَبْرَ له عليه فيُدْنِيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم تُرفع له شجرةٌ أخرى هى أحسن من الأولى فيقول أى رب أَدْنِنِى من هذه لأشرب من مائها وأستظل بظلها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدنى أن لا تسألنى غيرها فيقول لعلى إن أدنيتك منها تسألنى غيرها فيعاهده أن لا يسأله غيرها ورَبُّه يَعْذِرُه لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فيستظل بظلها ويشرب من مائها ثم تُرفع له شجرةٌ عند باب الجنة هى
vol. 1, p. 26أحسن من الأوليين فيقول أى رب أدننى من هذه فلأستظل بظلها وأشرب من مائها لا أسألك غيرها فيقول يا ابن آدم ألم تعاهدنى أن لا تسألنى غيرها قال بلى يا رب أدننى من هذه لا أسألك غيرها ورَبُّه يَعْذِرُهُ لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيُدنيه منها فإذا أدناه منها سمع أصوات أهل الجنة فيقول أى رب أدخلنيها فيقول يا ابن آدم ما يَصْرِينِى منك أَيُرْضيك أن أُعطيك الدنيا ومثلها معها فيقول أى رب أتستهزئ منى وأنت رب العالمين فيقول إنى لا أستهزئ منك ولكنى على ما أشاء قادر (أحمد، ومسلم، والطبرانى، والبيهقى فى البعث عن ابن مسعود)
-
أخرجه أحمد (١/٣٩١، رقم ٣٧١٤) ، ومسلم (١/١٧٤، رقم ١٨٧) ، والطبرانى (١٠/٩، رقم ٩٧٧٥) ، والبيهقى فى البعث (ص ١٠١، رقم ٩٦) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (١/١٩١، رقم ٢٤٨) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن آخر من يدخل الجنة" .
- vol. 1, p. 27
ومن غريب الحديث: "ما يصرينى منك" : ما يقطع مسألتك ويمنعك من سؤالى.
-
٢٠- آدم فى السماء الدنيا تعرض عليه أعمال أمته ويوسف فى السماء الثانية وابنا الخالة يحيى وعيسى فى السماء الثالثة وإدريس فى السماء الرابعة وهارون فى السماء الخامسة وموسى فى السماء السادسة وإبراهيم فى السماء السابعة (ابن مردويه فى تفسيره عن أبى سعيد)
-
أخرجه أيضًا: ابن جرير (١٥/١٣) ، وابن أبى حاتم (كما فى تفسير ابن كثير ٣/١٤) ، والبيهقى فى دلائل النبوة طبعة العلمية (٢/٣٩٠) ، وفيه أبو هارون العبدى متروك الحديث كما قال الشيخ الغمارى فى المداوى (١/٢٩) ، وقال المناوى (١/٤٩) : إسناده ضعيف، لكن المتن صحيح فإنه قطعة من حديث الإسراء الذى خرجه الشيخان عن أنس، لكن فيه خلف فى الترتيب. وله شاهد عند الطبرانى فى الأوسط (٧/٤١، رقم ٦٧٩٠) عن أنس بن مالك بلفظ: "آدم فى السماء الدنيا، وعيسى ويحيى فى الثانية، ويوسف فى الثالثة، وإدريس فى الرابعة، وهارون فى
vol. 1, p. 28الخامسة، وموسى فى السادسة، وإبراهيم فى السابعة ".
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "أتيت بالبراق "، " فرج سقف بيتى ".
-
٢١- آدم كان نبيًّا رسولاً كَلَّمه الله قُبَلاً قال له يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة (الطبرانى فى الأوسط، وأحمد عن أبى ذر) [المناوى]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٣٠٠، رقم ٤٢٥٩) وفيه سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش، وفى حديثه بعض المناكير كما قال البخارى. وأخرجه أحمد (٥/١٧٨، ١٧٩، رقم ٢١٥٨٦، ٢١٥٩٢) . وفى إسناده المسعودى وقد اختلط، كما قال الهيثمى (٨/١٩٨) . وأخرجه أيضًا: من طريق سلمة بن الأبرش: ابن عدى (٣/٣٤٠، رقم٧٩٠) ، وأورده ابن حبان فى الضعفاء (١/٣٣٧، ترجمة ٤٢٥) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "يا أبا ذر "، " تعوذوا "، وفى مسند أبى ذر.
-
ومن غريب الحديث: "قبلا ": أى مقابلة.
-
٢٢- آفةُ الجمالِ الخيلاءُ (مطين) [كنوز الحقائق]
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "آفة الظرف".
- vol. 1, p. 29
٢٣- آفة الدين ثلاثة فقيه فاجر وإمام جائر ومجتهد جاهل (الديلمى عن ابن عباس)
-
أخرجه أيضًا: أبو نعيم فى أخبار أصفهان (٢/٣٣٨) ومن طريقه الديلمى (١/١/٧٦) كما فى الضعيفة للألبانى (٢/٢٢٣، رقم ٨١٩) . قال المناوى (١/٥٢) : قال المؤلف (يعنى السيوطى) فى درر البحار: سنده واه. وذهب الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ٦) إلى أنه حديث موضوع.
-
٢٤- آفة الظُّرْف الصَّلَف وآفة الشجاعة البَغْى وآفة السماحة المَنّ وآفة الجمال الخيلاء وآفة العبادة الفَتْرة وآفة الحديث الكذب وآفة العلم النسيان وآفة الحِلْم السَّفَه وآفة الحَسَب الفخر وآفة الجود السَّرَف وآفة الدِّين الهوى (ابن لال فى مكارم الأخلاق، والقضاعى، والبيهقى فى شعب الإيمان وضعفه، والديلمى عن على)
- vol. 1, p. 30
أخرجه القضاعى (١/٧٨، رقم ٧٤) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/١٥٨، رقم ٤٦٤٧) ، وقال: تفرد به الحبطى وليس بالقوى، والديلمى (١/١/٧٧) من طريق ابن لال كما فى الضعيفة للألبانى (٣/٤٦٧، رقم ١٣٠٢) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى (٣/٦٨، رقم ٢٦٨٨) . قال الهيثمى (١٠/٢٨٣) : فيه أبو رجاء الحبطى، واسمه محمد بن عبد الله، وهو كذاب. وفى إسناد الديلمى: الحسن بن عبد الحميد لا يدرى من هو كما فى الميزان (٢/٢٥٠، ترجمة ١٨٨٢) ، واللسان (٢/٢١٧، ترجمة ٩٥٨) . وأخرجه أيضًا: القضاعى (١/٧٩، رقم ٧٥) من وجه آخر بنحوه، وفيه حماد بن عمرو النصيبى، متهم بوضع الحديث كما فى الميزان (١/٥٩٨، ترجمة ٢٢٦٥) ، وفتح الوهاب للغمارى (١/٧٧) . والحديث موضوع كما قال الحافظ أحمد الغمارى فى المغير (ص ٦) ، وعزاه أيضًا لابن بابويه القمى فى كتاب التوحيد.
- vol. 1, p. 31
ومن غريب الحديث: "الصَّلَف" : التكلم بما يكرهه صاحبك، والتمدح بما ليس عندك. "الفترة" : السكون بعد الحركة، واللين بعد الشدة.
-
٢٥- آفة العلم النسيان وإضاعته أن تحدث به غير أهله (ابن أبى شيبة وأخرج صدره فقط عن ابن مسعود موقوفًا. ابن أبى شيبة، والعسكرى فى الأمثال، وابن عبد البر فى العلم عن الأعمش مرفوعًا معضلاً)
-
حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٨٦، رقم ٢٦١٤٠) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (١/١٥٨، رقم ٦٢٢) ، ومن وجه آخر (رقم ٦٢٣) .
-
حديث الأعمش المعضل: أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٨٦، رقم ٢٦١٣٩) ، وابن عبد البر فى العلم (١/١٣٠) . وأخرجه أيضًا: الدارمى (١/١٥٨، رقم ٦٢٤) . كما أخرجه أيضًا: الدارمى (١/١٥٨، رقم ٦٢١) ، والبيهقى فى المدخل (ص٢٩٣، رقم ٤٣٣) عن الزهرى من قوله: آفة العلم النسيان. وانظر أيضًا ما ورد فى هذا المعنى فى كشف الخفا (١/١٦) .
-
٢٦- آفةُ الكذبِ النسيانُ (مطين) [كنوز الحقائق]
- vol. 1, p. 32
ذكره العجلونى (١/١٦) بلفظه، وقال: قال فى التمييز: أورده جمع من الحفاظ عن على مرفوعًا بلفظ: "آفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان" . وسنده ضعيف، لكنه صحيح المعنى. ورواه الدارمى (١/١٥٨، رقم ٦٢٤) والعسكرى عن الأعمش مرفوعاً معضلاً أو مرسلاً بلفظ: "آفة العلم النسيان" . ورواه الخلعى فى فوائده عن رؤبة بن العجاج.
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "آفة الحديث الصلف" .
-
٢٧- آكِلُ الربا ومُوكِلُه وكاتبه وشاهداه إذا علموا ذلك والواشمة والمَوْشُوَمة للحُسْن ولَاوِى الصدقة والمرتد أعرابيًّا بعد الهجرة ملعونون على لسان محمد يوم القيامة (النسائى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود)
-
أخرجه النسائى (٨/١٤٧، رقم ٥١٠٢) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٣٩١، رقم ٥٥٠٧) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ٥٣، رقم ٤٠١) ، وأحمد (١/٤٣٠، رقم ٤٠٩٠) ، وعبد الرزاق (٣/١٤٤، رقم ٥١٠٠) ، وابن خزيمة
vol. 1, p. 33(٤/٨، رقم ٢٢٥٠) ، وأبو يعلى (٩/١٥٧، رقم ٥٢٤١) ، وابن حبان (٨/٤٤، رقم ٣٢٥٢) ، والطبرانى فى الشاميين
(٢/٢٧٩، رقم ١٣٣٨) ، والشاشى (٢/٢٨٠، رقم ٨٥٤) ، والحاكم (١/٥٤٥، رقم ١٤٣٠) ، وقال: صحيح على شرط مسلم. والبيهقى (٩/١٩، رقم ١٧٥٦٩) .
-
ومن غريب الحديث: "مُوكِلُه" : بدون همزة وقد يهمز فيقال "مؤكله" ، أى: معطيه لمن يأخذه، "لاوى الصدقة" : المماطل فيها، أو المانع الجاحد لها.
-
٢٨- آكُلُ كما يأكل العبد فوالذى نفسى بيده لو كانت الدنيا تَزِنُ عند الله جناحَ بعوضة ما سقى منها كافرًا كأسًا (هناد عن عمرو بن مرة مرسلاً)
-
أخرجه هناد (٢/٤١١، رقم ٨٠٠) .
-
٢٩- آكُلُ كما يأكل العبد وأَجْلس كما يجلس العبد (ابن سعد، وأبو يعلى، وابن عساكر عن عائشة. قال
المناوى: إسناد صحيح)