إذا مع الألف

1,502 paragraphs · vol. 2, p. 123

Page 17 of 38

  1. حديث عمر الجمعى: أخرجه أحمد (٤/١٣٥، رقم ١٧٢٥٦) ، قال الهيثمى (٧/٢١٥) : فيه بقية، وقد صرح بالسماع، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٥/١٦٧، رقم ٢٧٠٥) .

    vol. 2, p. 256
  2. وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرا عسله" .

  3. ١٢٥٠- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قيل كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ قال يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قبل موته ثم يقبضه عليه (أحمد، والترمذى - صحيح - وابن منيع، وابن أبى عاصم، وابن حبان، والحاكم، والضياء عن أنس)

  4. أخرجه أحمد (٣/١٠٦، رقم ١٢٠٥٥) ، والترمذى (٤/٤٥٠، رقم ٢١٤٢) ، وقال: حسن صحيح. وابن أبى عاصم

    (١/١٧٥، رقم ٣٩٧) ، وابن حبان (٢/٥٣، رقم ٣٤١) ، والحاكم (١/٤٩٠، رقم ١٢٥٧) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. والضياء (٥/٢٩٤، رقم ١٩٣٦) . وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٦/٤٥٢، رقم ٣٨٤٠) .

    vol. 2, p. 257
  5. وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا طهره" ، "إذا أراد الله بعبد خيرًا عسله" .

  6. ١٢٥١- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا بعث إليه قبل موته بعام مَلَكا يُسَدِّدُه ويوفقه حتى يموت على خير أحايينه فيقولُ الناسُ مات فلانٌ على خير أحايينه فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يَتَهَوَّعُ نفسه من الحرص على أن تخرج فهناك أحبَّ لقاءَ الله وأحب اللهُ لقاءَه وإذا أراد الله بعبد شرًّا قيض له قبل موته بعام شيطانا يضله ويغويه حتى يموت على شر أحايينه فيقول الناس قد مات فلان على شر أحايينه فإذا حضر ورأى ما أعد له جعل يبتلع نفسه

    vol. 2, p. 258كراهية أن تخرج فهناك كَرِهَ لقاءَ اللهِ وكره اللهُ لقاءَه (ابن أبى الدنيا فى ذكر الموت عن عائشة)

  7. أخرجه أيضًا: عبد الرزاق موقوفًا (٣/٥٨٧، رقم ٦٧٤٩) .

  8. ومن غريب الحديث: "يَتَهوع" : يَتَقَيأ. "قيض" : سبَّبَ وقَدَّرَ. "حضر" من الاحتضار: وهو وقت خروج الروح.

  9. ١٢٥٢- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا بعث إليه مَلَكا من خزان الجنة فيمسح ظهرَه فَيَسْخِى نفسَه بالزكاة (الديلمى عن على)

  10. أخرجه الديلمى (١/٢٤٣، رقم ٩٣٩) .

  11. ومن غريب الحديث: "فَيَسْخِى نفسَه" : أى يجعلها سخية.

  12. ١٢٥٣- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل صنائِعَه ومعروفَه فى أهل الحِفاظ وإذا أراد الله بعبد شرًّا جعل صنائِعَه ومعروفَه فى غير أهل الحِفاظ (الديلمى عن جابر. [الديلمى عن أم سلمة] )

  13. حديث أم سلمة: أخرجه الديلمى (١/٢٤٢ رقم ٩٣٦) والحديث موضوع كما فى المداوى للغمارى (١/٢٧٧ رقم ٣٧٥) .

  14. ومن غريب الحديث: "صنائعه" : مفردها صنيعة، وهى العطية والكرامة والإحسان، والمراد فعله الجميل. "الحِفاظ" : أهل الدين والأمانة الشاكرين للناس.

    vol. 2, p. 259
  15. ١٢٥٤- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل غناه فى نفسه وتُقاه فى قلبه وإذا أراد بعبد شرًّا جعل فقرَه بين عينيه (الحكيم، والديلمى عن أبى هريرة)

  16. ذكره الحكيم (٢/٢١٤) ، والديلمى (١/٢٤٣، رقم ٩٤٠) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٤/١٠٠، رقم ٦٢١٧) . قال المناوى (١/٢٥٥) : كتب الحافظ ابن حجر على هامش الفردوس بخطه ينظر فى هذا الإسناد انتهى. وأقول: فيه دراج

    أبو السمح، نقل الذهبى عن أبى حاتم تضعيفه، وقال أحمد: أحاديثه مناكير.

  17. ١٢٥٥- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا جعل له واعظا من نفسه يأمره وينهاه (الديلمى عن أم سلمة)

  18. أورده الألبانى فى الضعيفة (٥/١٤٣، رقم ٢١٢٤) وعزاه للديلمى (ص٩٣ زهر الفردوس للحافظ) من حديث أم سلمة. وأخرجه أيضًا: هناد (١/٢٩٠، رقم ٥٠٦) ، وأبو نعيم فى الحلية (٢/٢٦٤) .

    vol. 2, p. 260
  19. ١٢٥٦- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا صَيَّرَ حوائجَ الناس إليه (الديلمى عن أنس)

  20. أخرجه الديلمى (١/٢٤٣، رقم ٩٣٨) . قال المناوى (١/٢٥٧) : قال العراقى: فيه يحيى بن شبيب، ضعفه ابن حبان، وقال الذهبى عن ابن حبان: لا يحتج به. والحديث موضوع كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٥/٢٥١، رقم ٢٢٢٤) .

  21. ومن غريب الحديث: "صير حوائج الناس إليه" : أى جعله ملجأ لحاجاتهم الدينية والدنيوية ووفقه للقيام بها.

  22. ١٢٥٧- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا طهَّره قبل موته قيل وما طُهور العبد قال عمل صالح يلهمه إياه حتى يقبضه عليه (الطبرانى عن أبى أمامة)

  23. أخرجه الطبرانى (٨/٢٣٠، رقم ٧٩٠٠) . قال الهيثمى (٧/٢١٥) : رواه الطبرانى من طرق، وفى إحدى طرقه بقية بن الوليد وقد صرح بالسماع، وبقية رجالها ثقات.

    vol. 2, p. 261
  24. وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله" .

  25. ١٢٥٨- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عاتبه فى منامِهِ (الديلمى عن أنس)

  26. أخرجه الديلمى (١/٢٤٤، رقم ٩٤٣) . قال المناوى (١/٢٥٧) : فيه وهب بن راشد، قال الذهبى عن الدارقطنى: متروك، وضرار بن عمرو متروك، وعلى الرقاشى متروك. والحديث ضعيف جدًّا كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى (٥/٢٥٢، رقم ٢٢٢٦) .

  27. ومن غريب الحديث: "عاتبه فى منامه" : لامه على تفريطه، وحذره من تقصيره برؤيا يراها فى منامه.

  28. ١٢٥٩- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبه فِى الدُّنْيَا وإذا أرادَ بِعَبْد شرًّا أمسك عُقُوبة ذنبه حتى يُوَافِيَه يوم القيامةِ كأنه عَيْر (الطبرانى عن عمار. أحمد، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان عن عبد الله بن مغفل)

    vol. 2, p. 262
  29. حديث عمار: أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (١٠/١٩٢) قال الهيثمى: إسناده جيد.

  30. حديث عبد الله بن مغفل: أخرجه أحمد (٤/٨٧، رقم ١٦٨٥٢) ، والحاكم (٤/٤١٨، رقم ٨١٣٣) ، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/١٥٤، رقم ٩٨١٧) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (٧/١٧١، رقم ٢٩١١) ، وأبونعيم فى ذكر أخبار أصبهان (٢/٢٧٤) . قال الهيثمى (١٠/١٩١) : رواه أحمد، والطبرانى، ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادى الطبرانى.

  31. وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله إذا أراد بعبده" .

  32. ومن غريب الحديث: "شرًّا" : خذلانا وهوانا. "عير" : العيْر: الحِمار الوَحْشِى، وقيل: أراد الجَبل الذى بالمدينة.

    vol. 2, p. 263
  33. ١٢٦٠- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَته فِى الدُّنْيَا وإذا أراد الله بعبد شرًّا أخر عُقُوبَته إلى يوم القيامة حتى يأتيه كأنه عَيْرٌ فيطرحه فى النار (هناد عن الحسن مرسلاً. [أحمد عن عبد الله بن مغفل] )

  34. حديث الحسن المرسل: أخرجه هناد فى الزهد (١/٢٥٠، رقم ٤٣٣) .

  35. حديث عبد الله بن مغفل المرفوع: أخرجه أحمد (٤/٨٧، رقم ١٦٨٥٢) .

  36. ومن غريب الحديث: "عير" : العير الحمار الوحشى، وقيل: جبل بالمدينة أراد يسمى كذلك. والمراد على كلٍّ أنَ ذنوبه تتراكم عليه وتؤخر له حتى يحملها ثقيلة فتطرحه فى النار.

  37. ١٢٦١- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَله قيل وما عسله قال يحببه إلى جيرانه (الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عمرو بن الحمق)

  38. أخرجه الخرائطى فى مكارم الأخلاق (ص ٩٩، رقم ٢٦٣) .

  39. ومن غريب الحديث: "عَسله" : يقال عسل الطعام يعسله إذا جعل فيه العسل، والمراد طيب ثناءه بين الناس.

    vol. 2, p. 264
  40. ١٢٦٢- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عسَله قيل وما عسله قال يَفْتَحُ له عملا صالحا قبل موته ثم يَقْبِضُه عليه (أحمد، والطبرانى عن أبى عنبة الخولانى. الطبرانى، والضياء عن أبى أمامة قال المناوى: وفيه بقية وقد صرح بالسماع فى المسند وبقية رجاله ثقات)