إذا مع الخاء
110 paragraphs · vol. 3, p. 81
Page 3 of 3
- vol. 3, p. 95
حديث جابر: أخرجه أحمد (٣/٣٣٤، رقم ١٤٦٢٦) ، وأبو داود (٢/٢٢٨، رقم ٢٠٨٢) .
-
حديث أبى حميد: أخرجه أحمد (٥/٤٢٤، رقم ٢٣٦٥٠) عن أبى حميد أو حميدة، والبزار كما فى كشف الأستار
vol. 3, p. 96(٢/١٥٩، رقم ١٤١٨) وأخرجه أيضًا: الطحاوى (٣/١٤) ، والطبرانى فى الأوسط (١/٢٧٩، رقم ٩١١) كلاهما عن أبى حميد. قال الهيثمى (٤/٢٧٦) : رواه أحمد إلا أن زهيرًا شك، فقال: عن أبى حميد، أو أبى حميدة، والبزار من غير شك، والطبرانى فى الأوسط، والكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح. وقال الحافظ فى الإصابة (٧/٩٥، ترجمة ٩٧٨٨ أبو حميد أو أبو حميدة على الشك) ذكره البلاذرى فى الصحابة، وأخرج حديثه الإمام أحمد فى مسنده فى تضاعيف حديث أبى حميد الساعدى، واستدركه ابن فتحون، والظاهر أنه غير الساعدى، إذ لو كان هو لم يشك زهير بن معاوية فيه.
-
١٨٥٧- إذا خطب أحدُكم المرأةَ فليسألْ عن شَعْرِها كما يسألُ عن جمالِها فإن الشعرَ أحد الجمالين (الديلمى عن على)
- vol. 3, p. 97
أخرجه الديلمى (١/١/١١٠) كما فى الضعيفة للألبانى (٤/١١٤، رقم ١٦١١) . قال المناوى (١/٣٣٥) : أورده المؤلف فى مختصر الموضوعات، ثم قال: إسحاق بن بشر الكاهلى كذاب. والحديث موضوع كما قال الغمارى فى المغير (ص ١٥) .
-
١٨٥٨- إذا خطب أحدُكم المرأةَ وهو مخضبٌ بالسوادِ فليُعْلِمْها أنه يخضبُ (الديلمى عن عائشة)
-
أخرجه الديلمى (١/٢٩٧، رقم ١١٧٣) . قال المناوى (١/٣٣٦) : فيه عيسى بن ميمون، قال البيهقى: ضعيف، وقال الذهبى: تركوه. والحديث أورده الغمارى فى المغير (ص ١٥) وحكم بوضعه.
-
وللحديث طرف آخر: "أعلنوا هذا النكاح واجعلوه فى المساجد" .
-
١٨٥٩- إذا خَطَبَ إليكم من تَرْضَوْنَ دينه وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إلا تفعلوا تكنْ فتنةٌ فى الأرضِ وفسادٌ عريضٌ (الترمذى، وابن ماجه عن أبى هريرة)
-
أخرجه الترمذى (٣/٣٩٤، رقم ١٠٨٤) ، وابن ماجه (١/٦٣٢، رقم ١٩٦٧) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه" .
- vol. 3, p. 98
١٨٦٠- إذا خفتَ سلطانًا أو غيرَه فقلْ لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحان اللهِ ربِّ السمواتِ السبعِ وربِّ العرشِ العظيمِ لا إله إلا أنت عزَّ جارُك وجلَّ ثناؤُك (ابن السنى عن ابن عمر)
-
أخرجه ابن السنى (ص ١٣٥، رقم ٣٤٧) .
-
١٨٦١- إذا خفضتِ فأشمى ولا تَنْهِكى فإنه أحسنُ للوجهِ وأرضى للزوجِ (الطبرانى فى الأوسط، والخطيب عن على)
-
أخرجه الخطيب (١٢/٢٩١) .
-
وللحديث طرف آخر: "يا أم عطية اخفضى" ، "إذا ختنت فلا تنهكى" .
-
ومن غريب الحديث: "خفضتِ" : الَخْفض: هو خَتْن المرأة خاصّة. "فَأَشمِّى ولا تَنْهَكى" : لا تأْخذى من البَظْرِ كثيرًا، شَبَّهَ القطعَ اليسير بإِشمام الرائحة.
-
١٨٦٢- إذا خفضتِ فأشمى ولا تنهكى فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج (الطبرانى فى الأوسط عن أنس) [الفتح]
- vol. 3, p. 99
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٣٦٨، رقم ٢٢٥٣) . قال الهيثمى (٥/١٧٢) : إسناده حسن. وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الصغير (١/٩١، رقم ١٢٢) ، وابن عدى (٣/٢٢٨، ترجمة ٧٢٣ زائدة بن أبى الرقاد) وقال: قال البخارى: زائدة بن أبى الرقاد عن زياد النميرى منكر الحديث. والدولابى فى الأسماء والكنى (٣/١٠٣٨، رقم ١٨٢١) ، والخطيب (٥/٣٢٧) .
-
ومن غريب الحديث: "أسرى للوجه" : أصفى للونه وأبقى لنضارته.
-
١٨٦٣- إذا خفيت الخطيئةُ لم تضرَّ إلا صاحبَها وإذا ظهرتْ فلم تغيَّرْ ضَرَّتْ العامةَ (الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة) [الفتح]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٩٤، رقم ٤٧٧٠) . قال الهيثمى (٧/٢٦٨) : فيه مروان بن سالم الغفارى وهو متروك.
- vol. 3, p. 100
١٨٦٤- إذا خلص اللهُ المؤمنين من النارِ وأمنوا فما مجادلةُ أحدِكم لصاحبِهِ فى الحقِّ يكونُ له فى الدنيا أشدُّ مجادلةً من المؤمنين لربهم فى إخوانِهم الذين أُدخلوا النارَ قال يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا فأدخلتَهم النارَ فيقولُ اذهبوا فأخرجوا من عرفتم منهم فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم لا تأكلُ النارُ صورَهم فمنهم من أخذته النارُ إلى أنصاف ساقيه ومنهم من أخذته إلى كعبيه فيخرجونهم فيقولون ربنا أخرْجَنا مَنْ قد أمرتنا ثم يقولُ أخرجوا من كان فى قلبه وزنُ دينارٍ من الإيمان ثم من كان فى قلبه وزنُ نصف دينار ثم من كان فى قلبه مثقالُ حبة من خَرْدَلٍ قال أبو سعيد فمن لم يصدق هذا فليقرأ {إنَّ اللهَ لا يظلمُ مثقالَ ذرةٍ وإن تكُ حسنةً يُضاعِفْها ويؤتِ من لدنه أجرًا عظيمًا} [النساء: ٤٠] (أحمد، وابن ماجه عن أبى سعيد الخدرى) [ز]
- vol. 3, p. 101
أخرجه عبد الرزاق عن معمر فى الجامع (١١/٤٠٩، رقم ٢٠٨٥٧) ، وأحمد (٣/٩٤، رقم ١١٩١٧) ، وابن ماجه
(١/٢٣، رقم ٦٠) ، ومحمد بن نصر فى تعظيم قدر الصلاة (١/٢٩٤، رقم ٢٧٦) .
-
ومن غريب الحديث: "بصورهم" : بأشكالهم التى كانوا عليها فى الدنيا. "خَرْدَلٍ" : هو نبات يضرب به المثل فى الصغر.
-
١٨٦٥- إذا خلص المؤمنون من النارِ حُبِسُوا بقنطرة بين الجنةِ والنارِ فَيَتَقَاصُّونَ مظالمَ كانتْ بينهم فى الدنيا حتى إذا نُقُّوا وَهُذِّبُوا أُذِنَ لهم بدخولِ الجنةِ فوالذى نفسُ محمدٍ بيدِهِ لأحدِهم أهدى لمسكنِهِ فى الجنةِ من أحدِكم بمنزلِهِ فى الدنيا (أحمد، وعبد بن حميد، والبخارى، وابن حبان، والحاكم عن أبى سعيد)
- vol. 3, p. 102
أخرجه أحمد (٣/٦٣، رقم ١١٦٢١) ، وعبد بن حميد (ص ٢٩١، رقم ٩٣٥) ، والبخارى (٢/٨٦١، رقم ٢٣٠٨) ، وابن حبان (١٦/٤٦٠، رقم ٧٤٣٤) ، والحاكم (٢/٣٨٥، رقم ٣٣٤٩) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (٢/٤٠٤، رقم ١١٨٦) .
-
ومن غريب الحديث: "قنطرة" : الذى يظهر أنها طرف الصراط مما يلى الجنة، ويحتمل أن تكون من غيره بين الصراط والجنة. "فيتقاصون" : على وزن يتفاعلون من القصاص، والمراد به: تتبع ما بينهم من المظالم، وإسقاط بعضها ببعض. "نقوا" : من التنقية، والنقاء: هو الشىء الخالص. "وهذبوا" : خلصوا من الآثام بمقاصصة بعضها ببعض.
- vol. 3, p. 103
١٨٦٦- إذا خلص المؤمنون من النارِ وأمنوا فوالذى نفسى بيدِهِ ما أحدُ بأشدَّ من شدةٍ فى الحق يريد مضيًّا له من المؤمنين فى إخوانهم إذا رأوهم قد خلصوا من النار يقولون أى ربنا إخوانُنا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا ويجاهدون معنا قد أخذتْهم النارُ فيقولُ اذهبوا فمن عرفتم صورتَه فأخرجوه وتحرم صورتُهم على النار فيجدون الرجلَ قد أخذتْه النارُ إلى قدميه وإلى أنصاف ساقيه وإلى ركبتيه وإلى حَقْوَيه فيُخْرِجُون منها بشرًا كثيرًا ثم يعودون فيتكلمون فيقولُ اذهبوا فمن وجدتم فى قلبِهِ مثقالَ قيراطٍ من خيرٍ فأخرجوه فيخرجون منها بشرًا كثيرًا ثم يعودون فيتكلمون فيقولُ اذهبوا فمن وجدتم فيه أو قال فى قلبه نصفَ قيراطِ خيرٍ أو قال مثقالَ نصفِ قيراطِ خيرٍ فأخرجوه فيخرجون منها بشرًا كثيرًا ثم يعودون فيتكلمون فلا يزالُ يقولُ ذلك لهم حتى يقولَ اذهبوا فأخرجوا من وجدتم فى قلبه مثقالَ ذرةٍ من خيرٍ فأخرجوه فكان أبو سعيد إذا حدث بهذا
vol. 3, p. 104الحديث يقولُ إن لم تصدقوا فاقرءوا {إن اللهَ لا يظلمُ مثقالَ ذرةٍ وإن تكُ حسنةً يُضاعِفْها ويؤتِ من لدنْهُ أجرًا عظيمًا} [النساء: ٤٠] فيقولون ربنا لم نذر فيها خيرًا فيقولُ قد شفعت الملائكةُ وشفعت الأنبياءُ وشفع المؤمنون فهل بقى إلا أرحمُ الراحمين قال فيأخذُ قبضةً من النار فيخرج قومًا قد عادوا حممةً لم يعملوا له عملَ خيرٍ قط فيطرحون فى نهر من أنهار الجنةِ يقال له نهرُ الحياةِ فينبتون فيه والذى نفسى بيده كما تنبتُ الحِبَّةُ فى حَمِيلِ السيل ألم تروها وما يليها من الظلِّ أصيفرَ وما يليها من الشمس أخيضرَ قلنا يا رسولَ الله كأنك كنت فى الماشيةِ قال فينبتون كذلك فيخرجون منه مثلُ اللؤلؤ فيجعل فى أعناقِهم الخواتيم ثم يرسلون فى الجنةِ يقولون هؤلاء الجهنميون هؤلاء الذين أخرجهم اللهُ من النارِ بغير عملٍ عملوه ولا خيرٍ قدموه يقول اللهُ لهم خذوا فلكم ما أخذتم فيأخذون حتى ينتهوا ثم يقولون ربنا أعطيتنا ما لم تعطِ أحدًا من
vol. 3, p. 105العالمين فيقولُ اللهُ فإنى أعطيكم أفضلَ مما أخذتم فيقولون ربنا وما أفضلُ مما أخذنا فيقولُ رضوانى فلا أسخطُ عليكم أبدا (أبو عوانة عن أبى سعيد الخدرى) [ز]
-
أخرجه أبو عوانة (١/١٥٥، رقم ٤٤٩) .
-
ومن غريب الحديث: "حقويه" : الحقو الخصر ومشد الإزار. "مثقالَ قيراطٍ" : القيراط جزء من اثنى عشر جزء من الدرهم، والمعنى من وجدتم فى قلبه أقل القليل. "مثقال ذرة" : أى زنة أصغر نملة أو هباء. "حممة" : الفحم، وما احترق من نحو خشب وعظم. "حميل السيل" : ما حمله السيل من نحو طين أو غثاء فى معناه محمول السيل. "أعناقِهم الخواتيم" : هى أشياء من ذهب أو غيره تعلق فى أعناقهم علامة يعرفون بها.