مسند أبى بكر الصديق
1,444 paragraphs · vol. 24, p. 315
Page 8 of 37
- vol. 24, p. 399
أخرجه ابن سعد (٣/١٨٤) .
-
٢٧٣٨٠- عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر لما بعث الجنود نحو الشام يزيد بن أبى سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة قال لما ركبوا مشى أبو بكر مع أمراء جنوده يودعهم حتى بلغ ثنية الوداع فقالوا يا خليفة رسول الله أتمشى ونحن ركبان فقال إنى احتسبت خطاى هذه فى سبيل الله ثم جعل يوصيهم فقال أوصيكم بتقوى الله اغزوا فى سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله فإن الله ناصر دينه ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تجبنوا ولا تفسدوا فى الأرض ولا تعصوا ما تؤمرون فإذا لقيتم العدو من المشركين
vol. 24, p. 400إن شاء الله فادعوهم إلى ثلاث خصال فإن هم أجابوكم فاقبلوا منهم وكفوا عنهم ثم ادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين فإن هم فعلوا فأخبروهم أن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين وإن هم دخلوا فى الإسلام واختاروا دارهم على دار المهاجرين فأخبروهم أنهم كأعراب المسلمين يجرى عليهم حكم الله الذى فرض على المؤمنين وليس لهم فى الفىء والغنائم شىء حتى يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا أن يدخلوا فى الإسلام فادعوهم إلى الجزية فإن هم فعلوا فاقبلوا منهم وكفوا عنهم وإن هم أبوا فاستعينوا بالله عليهم فقاتلوهم إن شاء الله ولا تغرقن نخلا ولا تحرقنها ولا تعقروا بهيمة ولا شجرة تثمر ولا تهدموا بيعة ولا تقتلوا الولدان ولا الشيوخ ولا النساء وستجدون أقواما حبسوا أنفسهم فى الصوامع فدعوهم وما حبسوا أنفسهم له وستجدون آخرين اتخذوا للشيطان فى أوساط رءوسهم أفحاسا فإذا وجدتموهم أولئك فاضربوا أعناقهم إن شاء الله (البيهقى، وابن عساكر) [كنز
vol. 24, p. 401العمال ١١٤٠٨]
-
أخرجه البيهقى (٩/٨٥، رقم ١٧٩٠٤) ، وابن عساكر (٢/٧٦) .
-
٢٧٣٨١- عن أبى حذيفة إسحاق بن بشر القرشى قال حدثنا محمد بن إسحاق قال: إن أبا بكر لما حدث نفسه أن يغزو الروم لم يطلع عليه أحد إذ جاءه شرحبيل بن حسنة فجلس إليه فقال يا خليفة رسول الله أتحدث نفسك أنك تبعث إلى الشام جندا فقال نعم قد حدثت نفسى بذلك وما أطلعت عليه أحدا وما سألتنى عنه إلا لشىء قال أجل إنى رأيت يا خليفة رسول الله فيما يرى النائم كأنك تمشى فى الناس فوق حرشفة من الجبل ثم أقبلت تمشى حتى صعدت قينة من القنان العالية فأشرفت على الناس ومعك أصحابك ثم إنك هبطت من تلك القنان إلى أرض سهلة دمثة فيها الزرع والقرى والحصون فقلت للمسلمين شنوا الغارة على أعداء الله وأنا ضامن لكم بالفتح والغنيمة فشد المسلمون وأنا فيهم معى راية فتوجهت بها إلى أهل قرية فسألونى الأمان فأمنتهم ثم جئت فأجدك قد جئت إلى حصن عظيم فتح الله لك وألقوا إليك السلم ووضع الله لك مجلسا
vol. 24, p. 402فجلست عليه ثم قيل لك يفتح الله عليك وتُنصر فاشكر ربك واعمل بطاعته ثم قرأ {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: ١] إلى آخرها ثم انتبهت فقال له أبو بكر نامت عيناك خيرا رأيت وخيرا يكون إن شاء الله ثم قال بشرت بالفتح ونعيت إلى نفسى ثم دمعت عينا أبى بكر ثم قال أما الحرشفة التى رأيتنا نمشى عليها حين صعدنا إلى القنة العالية فأشرفنا على الناس فإنا نكابد من أمر هذا الجند والعدو مشقة ويكابدونه ثم يعلو بعد ويعلو أمرنا وأما نزولنا من القنة العالية إلى الأرض السهلة الدمسة والزرع والعيون والقرى والحصون فإنا ننزل إلى أمر أسهل مما كنا فيه من الخصب والمعاش وأما قولى للمسلمين شنوا الغارة على أعداء الله فإنى ضامن لكم الفتح والغنيمة فإن ذلك دنو المسلمين إلى بلاد المشركين وترغيبى إياهم على الجهاد والأجر والغنيمة التى تقسم لهم وقبولهم وأما الراية التى كانت معك فتوجهت بها إلى قرية من قراهم ودخلتها واستأمنوا فأمنتهم فإنك تكون أحد أمراء
vol. 24, p. 403المسلمين يفتح الله على يديك وأما الحصن الذى فتح الله لى فهو ذلك الوجه الذى يفتح الله لى وأما العرش الذى رأيتنى عليه جالسا فإن الله يرفعنى ويضع المشركين قال الله ليوسف {ورفع أبويه على العرش} [يوسف: ١٠٠] وأما الذى أمرنى بطاعة الله وقرأ على السورة فإنه نعى إلى نفسى وذلك أن النبى - صلى الله عليه وسلم - نعى الله إليه نفسه حين نزلت هذه السورة وعلم أن نفسه قد نعيت إليه ثم قال لآمرن بالمعروف ولأنهين عن المنكر ولأجهدن فيمن ترك أمر الله ولأجهزن الجنود إلى العادلين بالله من مشارق الأرض ومغاربها حتى يقولوا الله أحد أحد لا شريك له أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون هذا أمر الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا توفانى الله لا يجدنى الله عاجزا ولا وانيا ولا فى ثواب المجاهدين زاهدا فعند ذلك أمر الأمراء وبعث إلى الشام البعوث (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٢٩]
-
أخرجه ابن عساكر (٢/٦١) .
- vol. 24, p. 404
٢٧٣٨٢- عن عائشة قالت: إن أبا بكر لما حضرته الوفاة قال أى يوم هذا قالوا يوم الاثنين قال فإن مت فى ليلتى فلا تنتظروا بى الغد فإن أحب الليالى والأيام إلى أقربها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أحمد) [كنز العمال ٣٥٧١٢]
-
أخرجه أحمد (١/٨، رقم ٤٥) ، قال الهيثمى (٣/٢٠) : فيه شيخ أحمد بن محمد بن ميسر أبو سعد ضعفه جماعة كثيرون وقال أحمد صدوق.
-
٢٧٣٨٣- عن يزيد بن أبى حبيب: أن أبا بكر لما قدم عليه المال جعل الناس فيه سواء وقال وددت أنى أتخلص مما أنا فيه من الكفاف ويخلص لى جهادى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١١٥٣٩]
-
٢٧٣٨٤- عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر لما قعد على المنبر يوم الجمعة قال له بلال يا أبا بكر قال لبيك قال أعتقتنى لله أو لنفسك قال لله قال فأذن لى حتى أغزو فى سبيل الله فأذن له فذهب إلى الشام فمات ثم (ابن سعد، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٦٨٧٤]
-
أخرجه ابن سعد (٣/٢٣٧) .
- vol. 24, p. 405
٢٧٣٨٥- عن عبد الرحمن بن جبير: أن أبا بكر لما وجه الجيش إلى الشام قام فيهم فحمد الله وأثنى عليه ثم أمرهم بالمسير إلى الشام وبشرهم بفتح الله إياها حتى تبنوا فيها المساجد فلا نعلم أنكم إنما تأتونها تلهيا فالشام أرض شبيعة يكثر لكم فيها من الطعام فإياى والأشر أما ورب الكعبة لتأشرن ولتبطرن وإنى موصيكم بعشر كلمات فاحفظوهن لا تقتلن شيخا فانيا ولا ضرعا صغيرا ولا امرأة ولا تهدموا بيتا ولا تقطعوا شجرا مثمرا ولا تعقرن بهيمة إلا لأكل ولا تحرقوا نخلا ولا تقصر ولا تجبن ولا تغلل وستجدون آخرين محلقة رءوسهم فاضربوا مقاعد الشيطان منها بالسيوف والله لئن أقتل رجلا منهم أحب إلى من أن أقتل سبعين من غيرهم ذلك بأن الله قال {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} [التوبة: ١٢] (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٧١]
-
أخرجه ابن عساكر (٢/٧٥) .
- vol. 24, p. 406
٢٧٣٨٦- عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه: أن أبا بكر مر بعبد الرحمن بن أبى بكر وهو يماظ جارا له فقال لا تماظ جارك فإن هذا يبقى ويذهب الناس (ابن المبارك، وأبو عبيدة فى الغريب، والخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال ٢٥٦٠٤]
-
أخرجه ابن المبارك (١/٢٤٤، رقم ٦٩٩) .
-
٢٧٣٨٧- عن ابن شهاب: أن أبا بكر والحارث بن كلدة كانا يأكلان خزيرة أهديت لأبى بكر فقال الحارث لأبى بكر ارفع يدك يا خليفة رسول الله إن فيها لسم سنة وأنا وأنت نموت فى يوم واحد قال فرفع يده فلم يزالا عليلين حتى ماتا فى يوم واحد عند انقضاء السنة (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٢٦]
-
أخرجه ابن سعد (٣/١٩٨) .
-
٢٧٣٨٨- حدثنا هشيم حدثنا جويبر عن الضحاك: أن أبا بكر وعليا أوصيا بالخمس من أموالهما لمن لا يرث من ذوى قرابتهما (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٦٠٩١]
-
أخرجه سعيد بن منصور (١/١٣٠، رقم ٣٣٤) .
-
٢٧٣٨٩- عن ابن جريج: أن أبا بكر وعمر أبطلاها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٢٤٩]
- vol. 24, p. 407
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٢٦، رقم ٢٧٦٥٤) .
-
٢٧٣٩٠- عن الشعبى: أن أبا بكر وعمر شهدا الموسم فلم يضحيا (مسدد) [كنز العمال ١٢٦٦٤]
-
٢٧٣٩١- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن أبا بكر وعمر قالا الموضحة فى الرأس والوجه سواء (ابن أبىشيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٤٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٥٣، رقم ٢٦٨٢٣) ، والبيهقى (٨/٨٢، رقم ١٥٩٧٧) .
-
٢٧٣٩٢- عن أبى سعيد الخدرى: أن أبا بكر وعمر قالا من قتله حد فلا عقل له (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠١٣٨]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٢٧، رقم ٢٧٦٧٠) .
-
٢٧٣٩٣- عن أبى عثمان: أن أبا بكر وعمر قنتا فى صلاة الصبح بعد الركوع (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٩٤٠]
-
أخرجه الدارقطنى (٢/٣٣، رقم ١٠) ، والبيهقى (٢/٢٠٨، رقم ٢٩٥٢) .
-
٢٧٣٩٤- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن أبا بكر وعمر كانا لا يقتلان الحر بالعبد (الدارقطنى) [كنز العمال ٤٠١٣٥]
- vol. 24, p. 408
أخرجه الدارقطنى (٣/١٣٤، رقم ١٦١) . وأخرجه أيضا: ابن أبى عاصم فى الديات (١/٥٤) . وابن ماجه (٢/٨٨٨، رقم ٢٦٦٢) .
-
٢٧٣٩٥- عن وهب بن كيسان عن رجل: أن أبا بكر وعمر كانا يصليان العيد قبل الخطبة (مسدد، ورواه مالك بلاغا) [كنز العمال ٢٤٥٠٠]
-
أخرجه مالك (١/١٧٨، رقم ٤٢٨) .
-
٢٧٣٩٦- عن عروة: أن أبا بكر وعمر كانا يقدمان وهما مهلان بالحج فلا يحل منهما حرام إلى يوم النحر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٨٨٢]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٣٨١، رقم ١٥١٣١) .
-
٢٧٣٩٧- عن عمرو بن شعيب: أن أبا بكر وعمر كانا يقولان لا يقتل المولى بعبده ولا يضرب ويطال حبسه ويحرم سهمه (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٣٩]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤١٣، رقم ٢٧٥١٤) ، والبيهقى (٨/٣٧، رقم ١٥٧٣٢) .
-
٢٧٣٩٨- عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر وعمر كانا يكرهان العزل ويأمران الناس بالغسل منه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٨٩٣]
-
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٥١١، رقم ١٦٦٠٠) .
- vol. 24, p. 409
٢٧٣٩٩- عن عبد الرحمن بن أبزى: أن أبا بكر وعمر كانا يمشيان أمام الجنازة وكان على يمشى خلفها قيل لعلى إنهما يمشيان أمامها فقال إنهما يعلمان أن المشى خلفها أفضل من المشى أمامها كفضل صلاة الرجل فى جماعة على صلاته وحده ولكنهما يسهلان للناس (البيهقى) [كنز العمال ٤٢٨٧٤]
-
أخرجه البيهقى (٤/٢٥، رقم ٦٦٥٩) .
-
وأخرجه أيضًا: الطحاوى (١/٤٨٣) ، والدارقطنى فى العلل
(٤ /١١، رقم ٤٠٩) ، والخطيب (٩/٣٨٩) .