إذا مع الكاف
532 paragraphs · vol. 3, p. 439
Page 8 of 14
- vol. 3, p. 496
ومن غريب الحديث: "أدنيت" : قربت. "فتصهرهم" : تذيبهم. "حقويه" : الحقو الخصر، ومشد الإزار. "يلجمه إلجاما" : المعنى يصل العرق إلى فمه فيمنعه من الكلام.
-
٢٦٤٥- إذا كان يومُ القيامةِ أعطى اللهُ كلَّ رجلٍ من هذه الأمةِ رجلا من الكفار فيقالُ له هذا فداؤُك من النارِ (مسلم عن أبى بردة عن أبى موسى)
-
أخرجه مسلم (٤/٢١١٩، رقم ٢٧٦٧) .
-
٢٦٤٦- إذا كان يومُ القيامةِ أمر الله مناديا ينادى ألا إنى جعلتُ نَسَبا وجعلتم نَسَبا فجعلتُ أكرمَكم أتقاكم فأبيتُم إلا أن تقولوا فلانُ بنُ فلانٍ خيرٌ من فلانِ بنِ فلانٍ فاليومُ أرفعُ نسبى وأضعُ نسبَكم أين المتقون (الطبرانى فى الصغير عن أبى هريرة) [المناوى]
-
أخرجه الطبرانى فى الصغير (١/٣٨٣، رقم ٦٤٢) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٤/٣٨٨، رقم ٤٥١١) . قال الهيثمى (٨/٨٤) : فيه طلحة بن عمرو، وهو متروك.
- vol. 3, p. 497
٢٦٤٧- إذا كان يومُ القيامةِ أُمِرَ بالوالى فيُوقَفُ على جسر جهنمَ فيأمر اللهُ الجسرَ فينتفضُ انتفاضةً فيزولُ كلُّ عظمٍ من مكانِهِ ثم يأمرُ اللهُ العظامَ فترجعُ إلى مكانِها ثم يسألُه فإنْ كان للهِ مطيعا اجتبذه فأعطاه كفلين من الأجرِ وإن كان عاصيا خرق به الجسرَ فهوى إلى جهنم سبعين خريفا (الطبرانى عن عاصم بن أبى سفيان الثقفى)
-
أخرجه الطبرانى (١٧/١٧٥، رقم ٤٦٤) ، قال الهيثمى (٥/٢٠٦) : فيه من لم أعرفه. وأخرجه أيضًا: ابن قانع (٢/٢٩٦) ، وأبو نعيم فى المعرفة (٤/٢١٤٢، رقم ٥٣٧٦) .
-
ومن غريب الحديث: "كفلين" : ضعفين.
-
٢٦٤٨- إذا كان يومُ القيامةِ بعث اللهُ إلى كلِّ مؤمن ملكا معه كافرٌ فيقولُ المَلَكُ للمؤمنِ يا مؤمنُ هاك هذا الكافرُ فهذا فداؤُك من النارِ (الطبرانى فى الكبير والأوسط، والحاكم فى الكنى عن أبى بردة عن أبى موسى)
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/٥، رقم ١) .
- vol. 3, p. 498
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن أمتى أمة مرحومة" ، "إن هذه الأمة مرحومة" .
-
ومن غريب الحديث: "فداؤك" : فكاكك وإنقاذك من النار.
-
٢٦٤٩- إذا كان يومُ القيامةِ تعلق الجارُ بالجارِ فيقولُ يا رب سَلْ هذا فيم أغلق بابَه دونى ومنعنى طعامَه (الديلمى عن
أبى هدبة عن أنس)
-
أخرجه الديلمى (١/٢٥٤، رقم ٩٨٤) .
-
٢٦٥٠- إذا كان يومُ القيامةِ جاء الإيمانُ لِلشِّرْكِ يجثوان بين يدى الربِّ فيقولُ للإيمانِ انطلقْ أنتَ وأهلُك إلى الجنةِ (الحاكم فى تاريخه عن صفوان بن عسَّال)
- vol. 3, p. 499
٢٦٥١- إذا كان يومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليةِ يحملون أوثانَهم على ظهورِهم فيسألهُم ربُّهم فيقولون لم ترسلْ إلينا رسولا ولم يأتِنا لك أمرٌ ولو أرسلتَ إلينا رسولا لكنا أطوعَ عبادِك فيقولُ لهم ربُّهم أرأيتم إن أمرتُكم بأمرٍ تطيعونه فيقولون نعم فيأمرُهم أن يعبروا جهنمَ فيدخلونها فينطلقون حتى إذا دنوا منها سمعوا لها تغيظا وزفيرا فيرجعون إلى ربهم فيقولون ربَّنا أَجِرْنا منها فيقولُ ألم تزعموا أنى إن أمرتُكم بأمر تطيعونى فيأخذُ على ذلك مواثيقَهم فيقولُ اعمدوا لها فينطلقون حتى إذا رأوها فَرِقوا فرجعوا فقالوا ربنا فَرِقنا منها ولا نستطيعَ أن ندخلَها فيقولُ ادخلوها داخرين قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لو دخلوها أولَ مرةٍ كانتْ عليهم بَرْدا وسَلاما (البزار، والحاكم، وابن مردويه عن ثوبان)
-
أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (١٠/٣٤٧) وقال الهيثمى: رواه البزار بإسنادين ضعيفين. والحاكم (٤/٤٩٦،
vol. 3, p. 500رقم ٨٣٩٠) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبى.
-
٢٦٥٢- إذا كان يومُ القيامةِ جمع اللهُ الخلائقَ فى صعيدٍ واحدٍ ثم يُرْفَعُ لكلِّ قومٍ آلهتُهم التى كانوا يعبدون فيوردونهم النارَ ويبقى الموحدون فيقالُ لهم ما تنتظرون فيقولون ننتظرُ ربًّا كنا نعبدُه بالغيبِ فيقالُ لهم أوتعرفونه فيقولون إن شاء عرفنا نفسَه فيتجلى لهم فيخرون سجدا فيقالُ لهم يا أهلَ التوحيدِ ارفعوا رءوسَكم فقد أوجب اللهُ لكم الجنةَ وجعل مكانَ كلِّ رجلٍ منكم يهوديًّا أو نصرانيًّا فى النارِ (أبو نعيم فى الحلية عن أبى موسى)
-
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٥/٣٦٣) . وأخرجه أيضًا: الطبرانى فى الأوسط (٣/٢٦، رقم ٢٣٥٩) .
-
ومن غريب الحديث: "فيخرون" : يسقطون من أعلى إلى أسفل سجدا على الأرض.
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "يحشر الناس فينادى" .
- vol. 4, p. 1
٢٦٥٣- إذا كان يومُ القيامةِ جمع اللهُ العلماءَ فقال إنى لم أستودعْ حكمتى قلوبَكم وأنا أريدُ أن أُعذِّبَكم ادخلوا الجنةَ (ابن عدى، وابن عساكر عن أبى أمامة وواثلة معا)
-
أخرجه ابن عدى (٥/١٦٢ ترجمة ١٣٢٢ عثمان بن عبد الرحمن الجمحى) وقال: عامة ما يرويه مناكير إما إسنادا وإما متنا. وأخرجه ابن عساكر (٤٣/٧) . وأخرجه أيضًا: الرافعى (٤/١٧) ، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (١/٤٣٢، رقم ٥١٢) .
-
٢٦٥٤- إذا كان يومُ القيامةِ جمع الناس فى صعيدٍ حيث يسمعُهم الداعى وينفذُهم البصرُ فيقومُ منادٍ من عندِ اللهِ فيقولُ ليقومَنَّ مَنْ له على اللهِ يدٌ فلا يقومُ إلا مَنْ عفا (الخطيب عن الحسن مرسلاً)
-
أخرجه الخطيب (١٣/٢١٢) .
- vol. 4, p. 2
٢٦٥٥- إذا كان يومُ القيامةِ جمع اللهُ أهلَ الجنةِ صفوفا وأهلَ النارِ صفوفا فينظرُ الرجلُ من صفوفِ أهلِ النارِ إلى الرجلِ من صفوفِ أهلِ الجنةِ فيقولُ يا فلانُ أما تذكرُ يومَ اصطنعتُ إليك فى الدنيا معروفا فيأخذ بيدِهِ فيقول اللهم إنَّ هذا اصطنع لى فى الدنيا معروفا فيقال له خذْ بيدِهِ فأدخله الجنةَ برحمةِ اللهِ (ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج، والخطيب عن أنس)
-
أخرجه ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج (ص ٣٣، رقم ١٩) ، والخطيب (٤/٣٣٢) .
-
٢٦٥٦- إذا كان يومُ القيامةِ جمع اللهُ أهلَ المعروفِ كلَّهم فى صعيدٍ واحدٍ فيقولُ هذا معروفُكم قد قَبِلْتُه فخذوه فيقولون إلهَنا وسيدَنا وما نصنعُ به وأنت أولى به منا فخُذْهُ أنت فيقولُ اللهُ وما أصنعُ به وأنا معروفٌ بالمعروفِ خذوه فتصدقوا به على أهلِ التلطُّخِ بالذنوبِ فإنه ليلقى الرجلُ صديقَه وعليه ذنوبٌ كأمثالِ الجبالِ فيتصدقُ عليه بشىءٍ من معروفِهِ فيدخلُ به الجنةَ (ابن النجار عن أنس)
- vol. 4, p. 3
٢٦٥٧- إذا كان يومُ القيامةِ جِىء بأهلِ البلاءِ فلا يُنْشَرُ لهم ديوانٌ ولا يُنْصَبُ لهم ميزانٌ ولا يوضع لهم صِراطٌ ويُصَبُّ عليهم الأجرُ صبًّا (ابن النجار عن عمر)
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن فى الجنة شجرة" .
-
من غريب الحديث: "أهل البلاء" : الذين امتحنهم الله بالمصائب والبلايا فى الدنيا. "الأجر" : الثواب والجزاء على صبرهم.
-
٢٦٥٨- إذا كان يومُ القيامةِ جىءَ بكراسى من ذهبٍ مكللةٍ بالدُّر والياقوتِ مفروشةٍ بالسُنْدُسِ والإسْتَبْرَقِ ثم يضربُ عليها قِبابٌ من نورٍ ثم ينادى منادٍ أين المؤذنون أين مَنْ كان يشهدُ فى كلِّ يومٍ وليلةٍ خمسَ مراتٍ أنه لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ فيقومُ المؤذنون وهم أطولُ الناسِ أعناقا فيقالُ لهم اجلسوا على تلك الكراسى تحتَ تلك القِبابِ حتى يفرغَ اللهُ من حسابِ الخلائقِ فإنَّه لا خوفٌ عليكم ولا أنتم تحزنون (الخطيب عن أبى سعيد وقال غريب تفرد به إسماعيل بن يحيى التيمى وكان ضعيفا
vol. 4, p. 4سيئ الحال جدًّا)
-
أخرجه الخطيب (٨/٣٧٨) ، وذكر ما نقله السيوطى.
-
٢٦٥٩- إذا كان يومُ القيامةِ حدَّ اللهُ الذين شتموا عائشةَ ثمانين ثمانين على رءوسِ الخلائقِ فيستوهبُ ربى المهاجرين منهم فأستأمرك يا عائشةُ (الطبرانى عن ابن عباس)
-
أخرجه الطبرانى (٢٣/١٦٣، رقم ٢٦٤) قال الهيثمى (٩/٢٤٠) : فيه عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروى وهو ضعيف.
-
٢٦٦٠- إذا كان يومُ القيامةِ حُمِلْتُ على البُرَاق وحملتْ فاطمةُ على ناقتى القصواءِ وحُمِلَ بلالٌ على ناقةٍ من نُوقِ الجنةِ وهو يقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ إلى آخرِ الأذانِ يُسْمِعُ الخلائقَ (ابن عساكر عن على)
-
أخرجه ابن عساكر (١٠/٤٥٩) .
-
ومن غريب الحديث: "القصواء" : هو لقب ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
- vol. 4, p. 5
٢٦٦١- إذا كان يومُ القيامةِ دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ وبقى الذين عليهم المظالِمُ نادى منادٍ من تحت العرشِ يا أهلَ الجمعِ تتاركوا المظالمَ وثوابُكم علىَّ (ابن أبى الدنيا فى حسن الظن بالله، وابن النجار عن أنس)
-
أخرجه ابن أبى الدنيا فى حسن الظن بالله (ص١٠٧، رقم ١١٦) . وأخرجه أيضًا: ابن المبارك (١/١٢٢، رقم ٤٠٩) .