الهمزة مع التاء
892 paragraphs · vol. 1, p. 155
Page 6 of 23
- vol. 1, p. 202
٣٢٣- أتانى جبريل فقال يا محمد الإسلام عشرة أسهم وخاب من لا سهم له أولها شهادة أن لا إله إلا الله وهى الملة والثانى الصلاة وهى الطهر والثالث الزكاة وهى الفطرة والرابع الصوم وهو الجُنَّة والخامس الحج وهو الشريعة والسادس الجهاد وهو الغزو والسابع الأمر بالمعروف وهو الوفاء والثامن النهى عن المنكر وهو الحجة والتاسع الجماعة وهى الألفة والعاشر الطاعة وهى العصمة (أبو نعيم محمد بن أحمد العجلى فى فوائده، والرافعى فى تاريخ قزوين من طريق إسحاق الدبرى عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن أنس)
-
ذكره الرافعى من طريق أبى نعيم العجلى (١/٢١١) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها "الإسلام عشرة أسهم" .
-
٣٢٤- أتانى جبريل فقال يا محمد كن عجاجاً بالتلبية ثجاجًا بنحر البدن (القاضى عبد الجبار بن أحمد فى أماليه، والرافعى عن ابن عمر)
- vol. 1, p. 203
أورده الرافعى من طريق القاضى عبد الجبار بن أحمد (٣/٣٣٧) . قال المناوى (١/٩٧) : القاضى عبد الجبار بن أحمد الهمدانى، قال عنه الخليلى: كان ثقة فى حديثه لكنه داع إلى البدعة لا تحل الرواية عنه. وبه ضعف الحديث فى أماليه الحديثية.
-
٣٢٥- أتانى جبريل فقال يا محمد إن الأمة مفتونةٌ بعدك قلت له فما المَخْرَجُ يا جبريل قال كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو حبل الله المتين وهو الصراط المستقيم وهو قولٌ فَصْلٌ ليس بالهَزْلِ إن هذا القرآن لا يليه من جبار فيعملَ بغيره إلا قصمه الله ولا يبتغى علماً سواه إلا أضله الله ولا يَخْلَق عن رده وهو الذى لا تفنى عجائِبُه من يقل به يصدق ومن يحكم به يعدل ومن يعمل به يُؤْجَر ومن يحكم به يقسط (أحمد، والدارقطنى عن على، قال المناوى: بإسناد حسن)
- vol. 1, p. 204
أخرجه أحمد (١/٩١، رقم ٧٠٤) ، والدارقطنى فى الأفراد كما فى أطراف ابن طاهر (١/١٩٤ رقم ٢٦٩) . وأخرجه أيضًا: البزار (٦/١٢٥، رقم ٨٣٤) ، وأبو يعلى (١/٣٠٢ رقم ٣٦٧) .
-
وسيأتى الحديث بأطراف منها: "ألا إنها ستكون فتنة" .
-
ومن غريب الحديث: "قولٌ فَصْلٌ" : حق ليس بباطل، "قصمه الله" : أهانه وأذله. "ولا يَخْلَق عن رده" لا يبلى عن رده.
-
٣٢٦- أتانى جبريل فقال يا محمد إن الله بعثنى فَطُفْتُ شرق الأرض وغربها وسَهْلَها وجبلها فلم أجد حيًّا خيرًا من العرب ثم أمرنى فطفت فى العرب فلم أجد حيًّا خيرًا من مُضَر ثم أمرنى فطفت فى مضر فلم أجد حيًّا خيرًا من كنانة ثم أمرنى فطفت فى كنانة فلم أجد حيًّا خيرًا من قريش ثم أمرنى فطفت فى قريش فلم أجد حيًّا خيرًا من بنى هاشم ثم أمرنى أن أختار فى أنفسهم فلم أجد نَفْسًا خيرًا من نَفْسِك (الحكيم عن جعفر بن محمد عن أبيه معضلاً)
-
أورده الحكيم (١/٣٣٢) .
- vol. 1, p. 205
٣٢٧- أتانى جبريل فقال يا محمد إن الله لعن الخمرَ وعاصرها ومُعْتَصِرَها وشاربها وحاملها والمحمولةَ إليه وبائعها ومُبْتَاعها وساقيها ومُسْقِيَها (أحمد، والطبرانى، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، والضياء عن ابن عباس)
-
أخرجه أحمد (١/٣١٦، رقم ٢٨٩٩) ، والطبرانى (١٢/٢٣٣، رقم ١٢٩٧٦) . قال الهيثمى (٥/٧٣) : رجاله ثقات. والحاكم (٢/٣٧، رقم ٢٢٣٤) ، وقال: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبى. والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/٩، رقم ٥٥٨٥) ، والضياء (٩/٥١٦، رقم ٤٩٩) . وأخرجه أيضًا: عبد بن حميد (ص ٢٢٩، رقم ٦٨٦) .
-
٣٢٨- أتانى جبريل فقال يا محمد إن الله يأمرك أن تستشير أبا بكر (تمام عن ابن عمرو)
-
أخرجه تمام فى الفوائد (٢/١٨٣، رقم ١٤٧٨) .
- vol. 1, p. 206
٣٢٩- أتانى جبريل فقال يا محمد إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم علىٌّ وأبو ذَرٍّ والمقداد بن الأسود يا محمد إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابك علىٌّ وعمار وسلمان (أبو يعلى عن محمد بن على بن الحسين عن أبيه عن جده قال ابن كثير: فيه نكارة شديدة ولا يصح. البزار عن أنس)
-
حديث الحسين: أخرجه أبو يعلى (١٢/١٤٢، رقم ٦٧٧٢) قال الهيثمى (٩/١١٧) : وفيه النضر بن حميد الكندى وهو متروك.
-
حديث أنس: أخرجه البزار كما فى كشف الأستار (٣/١٨٤، رقم ٢٥٢٤) ، قال الهيثمى (٩/١١٨) : روى الترمذى منه طرفا، ورواه البزار، وفيه النضر بن حميد الكندى، وهو متروك.
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "ثلاثة تشتاق إليهم الحور العين" ، "إن الجنة لتشتاق" .
- vol. 1, p. 207
٣٣٠- أتانى جبريل فقال يا محمد إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك إن من عبادى من لا يصلح إيمانُه إلا بالغِنى ولو أَفْقَرْتُه لكفر وإن من عبادى من لا يصلح إيمانُه إلا بالفقر ولو أَغْنَيْتُه لكفر وإن من عبادى من لا يصلح إيمانُه إلا بالسَّقَم ولو أَصْححته لكفر وإن من عبادى من لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ولو أَسْقَمْتُه لكفر (الخطيب عن عمر)
-
أخرجه الخطيب (٦/١٤) وأخرجه أيضًا: ابن الجوزى فى العلل المتناهية (١/٤٤، رقم ٢٦) وقال: لا يصح، والديلمى (٥/٢٥٠، رقم ٨٠٩٨) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "يقول الله إن من عبادى من لا يصلحه إلا الغنى" .
-
ومن غريب الحديث: "السُّقْم" : المرض.
-
٣٣١- أتانى جبريل فقال يا محمد إن ربك يقول أما يرضيك أنه لا يصلى عليك أحدٌ من أمتك إلا صليت عليه عشرًا أو لا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرًا (النسائى عن عبد الله بن أبى طلحة عن أبيه)
-
أخرجه النسائى فى الكبرى (١/٣٨٠، رقم ١٢٠٦) .
- vol. 1, p. 208
٣٣٢- أتانى جبريل فقال يا محمد إن سَرَّك أن تعبد الله حقَّ عبادته فقل اللهم لك الحمد حمدًا خالدًا مع خُلودك ولك الحمد دائما لا مُنْتَهى له دون مشيئتك وعند كل طرفة عين وتنفس نفس (الطبرانى فى الأوسط عن على) [المناوى]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٣٥٥، رقم ٥٥٣٨) ، قال المنذرى (٢/٢٩٥) : رواه الطبرانى فى الأوسط وأبو الشيخ ابن حيان، وفى إسنادهما على بن الصلت العامرى، لا يحضرنى حاله، وقال الهيثمى (١٠/٩٧) : فيه على بن الصلت، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضًا: البيهقى فى شعب الإيمان (٤/٩٥، رقم ٤٣٨٩) وقال: لم أكتبه إلا هكذا وفيه انقطاع بين على ومن دونه، والرافعى (٢/١٥٠) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "قال لى جبريل" .
- vol. 1, p. 209
٣٣٣- أتانى جبريل فقال يا محمد أين العاتب على ربه عاتب ربًّا كريمًا فأعتبه قال له ألا ترى أن تبعث فى صورة جبريل يوم القيامة (الطبرانى عن واثلة بن الأسقع قال: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجل أَكْشَف أحول أوقص أحنف أقحم أعسر أرسح أفحج، فقال: أخبرنى بما فرض الله على فلما أخبره، قال: إنى أعاهد الله أن لا أزيد على فريضته. قال: لم؟ قال: لأنه خلقنى كما ترى فذكره، وفيه العلاء بن كثير الليثى ضعيف جدًّا) [المناوى]
-
أخرجه الطبرانى (٢٢/٦٣، رقم ١٥٤) . قال الهيثمى (٢/٢٦١) : فيه العلاء بن كثير الليثى، وهو ضعيف جدًّا. وفيه أيضًا حكيم بن خذام الراوى عن العلاء. وقد أورد الحافظ الحديث فى ترجمته من اللسان (٢/٣٤٢، ترجمة ١٣٩٣) وقال: هذا منكر جدًّا.
- vol. 1, p. 210
ومن غريب الحديث: "أكشف" : هو الذى تَنْبُت له شَعَراتٌ فى قُصاص ناصِيَته ثائرةٌ لا تَكاد تسترسل، والعَرب تَتَشاءَم به، "أوقص" : هو مائِلَ العنق قصيرها، "أحنف" : الحَنَف: إقْبال القدَم وأصابعها على القَدم الأخْرَى، "أقحم" : وهو الذى قد أَقْحَمَتْه السِّنُّ، تراه قد هَرِمَ من غير أَوان الهَرَم، "أعسر" : هو الذى يعمل بيساره، "أرسح" : قليل لحم العجز والفخذين، أو لا عجز له، "أفحج" : من الفَحج: وهو تباعد ما بين أَوساط السَّاقينِ فى الإِنسان والدابة.
-
٣٣٤- أتانى جبريل فقال يا محمد جئتُك بكلمات لم آت بهن أحدًا قبلك قل يا من أظهر الجميل وستر على القبيح ولم يُؤَاخِذْ بالجَرِيْرَة ولم يَهْتِك السِّتْر يا عظيمَ العفو والصفح ويا صاحب كل نَجْوَى ويا منتهى كل شكوى ويا مبتدئ النِّعَم قبل استحقاقها يا رباه ويا سيداه ويا أُمْنِيَّتاه ويا غاية رَغْبَتاه أسألك أن لا تُشَوِّهَ خَلْقى بالنار (الديلمى عن أُبَىٍّ)
- vol. 1, p. 211
أخرجه أيضًا: العقيلى (٢/٩٢، ترجمة ٥٥١ زهدم بن الحارث) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "إن جبريل جاءنى" .
-
ومن غريب الحديث: "الجريرة" : الجناية والذنب.
-
٣٣٥- أتانى جبريل فقال يا محمد قل أعوذ بوجه الله الكريم وكلمات الله التامة التى لا يجاوزهن بَرٌّ ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ فى الأرض وما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن طوارق الليل والنهار إلا طارق يطرق بخير يا رحمن (الطبرانى فى الأوسط عن ابن مسعود قال: أتاه رجل من الجن بشعلة من نار فذكره) [المناوى]
-
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١/١٨، رقم ٤٣) . قال الهيثمى (١٠/١٢٨) : فيه من لم أعرفه.
-
ومن غريب الحديث: "لا يجاوزهن" : لا يتعداهن. "بَر" : تقى. "فاجر" : مائل عن الحق. "ذرأ" : خلق. "طوارق الليل" : حوادثه التى تأتى ليلا.
- vol. 1, p. 212
٣٣٦- أتانى جبريل فقال يا محمد قلْ قلتُ وما أقول قال قل أعوذ بكلمات الله التامات التى لا يجاوزهن بَرٌّ ولا فاجر من شر ما خلق وذَرأ وبَرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يَعْرُج فيها ومن شر ما ذرأ فى الأرض وبرأ ومن شر ما يخرج منها ومن شر فِتَن الليل والنهار ومن شر كل طارق يطرقُ إلا طارقًا يطرقُ بخير يا رحمن (أحمد، والطبرانى، وابن السنى فى عمل يوم وليلة عن عبد الرحمن بن خنبش، قال المناوى: بإسناد حسن)
-
أخرجه أحمد (٣/٤١٩، رقم ١٥٤٩٨) ، قال المنذرى (٢/٣٠٣) : رواه أحمد وأبو يعلى، ولكل منهما إسناد جيد محتج به. وقال الهيثمى (١٠/١٢٧) : رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى بنحوه، ورجال أحد إسنادى أحمد وأبى يعلى وبعض أسانيد الطبرانى رجال الصحيح، وكذلك رجال الطبرانى. وأخرجه ابن السنى (ص ٢٣٨ رقم ٦٤١) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة
vol. 1, p. 213(٥/٥١، رقم ٢٣٦٠١) ، والبخارى فى التاريخ الكبير (٥/٢٤٨) ، وأبو يعلى (١٢/٢٣٧ رقم ٦٨٤٤) وابن قانع (٢/١٧٣) . وقال الحافظ فى تعجيل المنفعة (١/٢٤٨) : قال البخارى: فى إسناده نظر.