الهمزة مع الراء
525 paragraphs · vol. 4, p. 182
Page 6 of 14
- vol. 4, p. 233
وللحديث أطراف أخرى منها: "لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة فى قلب منافق" .
- vol. 4, p. 234
٣١١٠ - أربعةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهم يومَ القيامةِ عاقٌّ ومنَّانٌ ومدمنُ خمرٍ ومُكَذِّبٌ بقَدَرٍ (الطبرانى، وابن عدى عن أبى أمامة)
-
أخرجه الطبرانى (٨/٢٤٠، رقم ٧٩٣٨) . قال الهيثمى (٧/٢٠٦) : رواه الطبرانى بإسنادين فى أحدهما بشر بن نمير، وهو متروك، وفى الآخر عمر بن يزيد، وهو ضعيف. وابن عدى (٢/٧، ترجمة ٢٤٥ بشر بن نمير القشيرى) .
-
٣١١١ - أربعةٌ لعنهم اللهُ فوقَ عرشِهِ وأَمَّنَتْ عليه ملائكتُه الذى يحصن نفسَه عن النساءِ ولا يتزوجُ ولا يتسرى لئلا يولدَ له والرجلُ يتشبهُ بالنساءِ وقد خلقه اللهُ ذكرًا والمرأةُ تتشبهُ بالرجالِ وقد خلقها اللهُ أنثى ومُضَلِّلُ المساكينِ (الطبرانى عن أبى أمامة وفيه خالد بن الزبرقان)
-
أخرجه الطبرانى (٨/٩٩، رقم ٧٤٨٩) . وأخرجه أيضًا: فى مسند الشاميين (٢/٤١٢، رقم ١٦٠٤) ، وقال الهيثمى
vol. 4, p. 235(٤/٢٥١) : رواه الطبرانى من طريق حماد بن عبد الرحمن العكى عن خالد بن الزبرقان وكلاهما ضعيف. وابن أبى حاتم فى العلل (١/٤١٣، رقم ١٢٤٠) ، وقال: قال أبى: هذا حديث منكر.
-
ومن غريب الحديث: "يتسرى" : يتخذ سُرِّيَّة، وهى الأَمَة.
-
٣١١٢ - أربعةٌ لعنهم اللهُ من فوقِ عرشِهِ وأَمَّنَتْ عليهم الملائكةُ مُضلُّ المساكينِ - قال خالد الذى يهوى بيدِهِ إلى المسكينِ فيقول هَلُمَّ أعطيك فإذا جاء قال ليس معى شىءٌ - والذى قال للمكفوفِ اتقِ البئر اتقِ الدابةَ وليس بين يديه شىءٌ والرجلُ يسأل عن دار القومِ فيدلونه على غيرِها والرجلُ يضربُ الوالدينِ حتى يستغيثا (ابن عساكر عن أبى أمامة وفيه خالد بن الزبرقان، قال أبو حاتم: منكر الحديث)
-
ومن غريب الحديث: "وأَمَّنَتْ عليهم الملائكةُ" أى: قالت: آمين. "هَلُمَّ" : تعال.
- vol. 4, p. 236
٣١١٣ - أربعةٌ لعنوا فى الدنيا والآخرةِ وأمَّنتِ الملائكةُ رجلٌ جعله اللهُ ذكرًا فأَنَّثَ نفسَه وتشبهَ بالنساءِ وامرأةٌ جعلها اللهُ أنثى فتذكَّرَتْ وتشبهتْ بالرجالِ والذى يُضِلُّ الأعمى ورجلٌ حَصُورٌ ولم يجعلِ اللهُ حَصُورًا إلا يحيى بنَ زكريا (الطبرانى عن أبى أمامة)
-
أخرجه الطبرانى (٨/٢٠٤، رقم ٧٨٢٧) . قال المنذرى (٣/٧٦) : وفى الحديث غرابة. وقال الهيثمى (٨/١٠٣) : فيه
على بن يزيد الألهانى، وهو متروك.
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من انتقص شيئًا" .
-
ومن غريب الحديث: "حصور" : لا يشتهى النساء، وقيل الذى لا يأتى النساء. والمراد: بالرجل الحصور المستحق اللعن هنا، هو الذى يقوى على إتيان النساء، ولكنه لا يرغب فى النكاح لعدم رغبته فى الولد.
- vol. 4, p. 237
٣١١٤ - أربعةٌ ليس بينهُنَّ لعانٌ ليس بين الحرِِّ والأمةِ لعانٌ وليس بين الحرةِ والعبدِ لعانٌ وليس بين المسلمِ واليهوديةِ لعانٌ وليس بين المسلمِ والنصرانيةِ لعانٌ (الدارقطنى، والبيهقى وضعفاه عن ابن عمرو)
-
أخرجه الدارقطنى (٣/١٦٢) ، وقال: فيه الوقاصى متروك الحديث. والبيهقى (٧/٣٩٦، رقم ١٥٠٧٦) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "أربع من النساء لا ملاعنة بينهن " .
-
٣١١٥ - أربعةٌ ليس بينهن ملاعنةٌ اليهوديةُ تحتَ المسلمِ والنصرانيةُ تحتَ المسلمِ والعبدُ عندَ الحرةِ والحرُّ عندَ الأمةِ (ابن عدى، والبيهقى عن ابن عباس)
-
أخرجه ابن عدى (٧/٢٤٥، ترجمة ٢١٤٤ يحيى بن صالح الأيلى) ، والبيهقى (٧/٣٩٧، رقم ١٥٠٨١) وقال: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل.
-
٣١١٦ - أربعةٌ من الدوابِّ لا يُقْتَلْنَ النملةُ والنحلةُ والهدهدُ والصُّرَدُ (البيهقى عن ابن عباس)
- vol. 4, p. 238
أخرجه البيهقى (٩/٣١٧، رقم ١٩١٥٩) . وأخرجه أيضًا: الديلمى (١/٣٧٣، رقم ١٥٠٣) . وابن أبى حاتم فى العلل
(٢/٢٩٠، رقم ٢٣٧٤) : وقال: سمعت أبى يقول: هذا حديث مضطرب.
-
ومن غريب الحديث: "الصُرَد" : طائر أكبر من العصفور يحرم أكله ولا منفعة فى قتله.
-
٣١١٧ - أربعةٌ مَنْ كُنَّ فيه بنى اللهُ له بيتًا فى الجنةِ وكان فى نورِ اللهِ الأعظم مَنْ كانتْ عصمتُه لا إلهَ إلا اللهُ وإذا أصاب حسنةً قال الحمدُ للهِ وإذا أصاب ذنبًا قال أستغفرُ اللهَ وإذا أصابتْه مصيبةٌ قال إنا للهِ وإنا إليه راجعون (الديلمى عن ابن عمرو)
-
أخرجه الديلمى (١/٣٧٨، رقم ١٥٢٢) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "أربع خصال من كن فيه بنى الله له بيتاً فى الجنة" .
- vol. 4, p. 239
٣١١٨ - أربعةٌ مَنْ كُنَّ فيه كان من المسلمين وبنى اللهُ له بيتًا فى الجنةِ أوسعَ من الدنيا وما فيها مَنْ كان عصمةُ أمرِهِ لا إلهَ إلا اللهُ وإذا أصاب ذنبًا قال أستغفرُ اللهَ وإذا أُعْطِىَ نعمةً قال الحمدُ للهِ وإذا أصابتْه مصيبةٌ قال إنا للهِ وإنا إليه راجعون (أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المراغى فى كتاب ثواب الأعمال عن أبى هريرة)
-
أخرجه أيضًا: الرافعى فى التدوين من طريق أبى إسحاق إبراهيم بن أحمد المراغى (٣/٤٠٦) .
-
وللحديث أطراف أخرى منها: "أربع خصال من كن فيه بنى الله له بيتا فى الجنة" .
-
٣١١٩ - أربعةٌ من كنِز الجنةِ إخفاءُ الصدقةِ وكتمانُ المصيبةِ وصلةُ الرَّحِمِ وقولُ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ (الدارقطنى فى.. والخطيب عن على)
-
أخرجه الخطيب من طريق الدارقطنى (٣/١٨٦) والحديث ضعيف جدًّاٍ كما فى المداوى للغمارى والسلسلة الضعيفة للألبانى (٦/٢٥٩، رقم ٢٧٣٧) .
- vol. 4, p. 240
٣١٢٠ - أربعةٌ يؤتون أجورَهم مرتين أزواجُ النبىِّ - صلى الله عليه وسلم - ومَنْ أسلم من أهلِ الكتابِ ورجلٌ كانت عنده أمةٌ فأعجبتْه فأعتقها ثم تزوَّجها وعبدٌ مملوكٌ أدَّى حقَّ اللهِ وحقَّ ساداتِهِ (الطبرانى عن أبى أمامة)
-
أخرجه الطبرانى (٨/٢١٢، رقم ٧٨٥٦) . قال الهيثمى (٤/٢٦٠) : فيه على بن يزيد الألهانى، وهو ضعيف وقد وثق.
-
٣١٢١ - أربعةٌ يؤذون أهلَ النارِ على ما بهم من الأذى يسعون بين الحميمِ والجحيمِ يدعون بالويلِ والثُّبُورِ يقولُ أهلُ النارِ بعضُهم لبعضٍ ما بالُ هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى فرجلٌ مُغْلَقٌ عليه تابوتٌ من جَمْر ورجلٌ يجرُّ أمعاءَه ورجلٌ يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ورجلٌ يأكلُ لحمَه فيقالُ لصاحبِ التابوتِ ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقولُ إنَّ الأبعدَ مات وفى عنقِهِ أموالُ الناسِ ما يجدُ لها قضاءً ثم يقالُ للذى يجرُّ أمعاءَه ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقولُ
vol. 4, p. 241إنَّ الأبعدَ كان لا يبالى أين أصاب البولُ منه لا يغسلُه ثم يقالُ للذى يسيلُ فوه قيحًا ودمًا ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقولُ إنَّ الأبعدَ كان ينظرُ إلى كلِّ كلمةٍ قذعةٍ خبيثةٍ يستلذُّ بها كما يستلذُّ الرَّفَثَ ثم يقالُ للذى يأكلُ لحمَه ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقولُ إنَّ الأبعدَ كان يأكلُ لحومَ الناسِ بالغيبةِ ويمشى بالنميمةِ (سعيد بن منصور، وابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة، وابن المبارك، والطبرانى، وأبو نعيم فى الحلية عن شُفى بن ماتِع الأصبحى. قال الطبرانى: وقد اختلف فى صحبته)
-
أخرجه ابن أبى الدنيا فى ذم الغيبة (ص١٢٢، رقم ٤٩) ، وابن المبارك (١/٩٤، رقم ٣٢٨) ، والطبرانى (٧/٣١٠،
vol. 4, p. 242رقم ٧٢٢٦) ، وقال الهيثمى (١/٢٠٩) : رجاله موثقون. وأبو نعيم فى الحلية (٥/١٦٧) . وأخرجه أيضًا: ابن أبى الدنيا فى الصمت (ص ١٢٨، رقم ١٨٦) ، وابن الأثير فى أسد الغابة (٢/٥٢٦، ترجمة ٢٤٤٣) . قال المنذرى (٣/٣٢٩) : رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب الصمت وفى ذم الغيبة، والطبرانى فى الكبير بإسناد لين، وأبو نعيم وقال: شفى بن ماتع مختلف فى صحبته فقيل له صحبة. قال الحافظ: شفى ذكره البخارى، وابن حبان فى التابعين. وقال الحافظ فى الإصابة (٣/٣٩٩ ترجمة ٤٠٢١ شفى بن ماتع) : مشهور فى التابعين.
-
ومن غريب الحديث: "الحميم" : الماء الحار. "بالويل" : الحزن والمشقة. "الثبور" : الهلاك. "قذعة" : القَذَعُ هو الفُحْشُ من الكلام، والمراد كلمة فاحشة. "الرَّفَثَ" : الجماع.
- vol. 4, p. 243
٣١٢٢ - أربعةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ يومَ القيامةِ الْبَيَّاعُ الْحَلَاّفُ والفقيرُ الْمُخْتَالُ والشيخُ الزانى والإمامُ الجائرُ (النسائى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة)
-
أخرجه النسائى (٥/٨٦، رقم ٢٥٧٦) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٤/٢٢٠، رقم ٤٨٥٣) . وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٢/٣٦٨، رقم ٥٥٥٨) ، والخطيب (٩/٣٥٨) . قال المناوى (١/٤٧١) : قال الحافظ العراقى: سنده جيد، وقال الذهبى فى الكبائر عقب عزوه للنسائى: إسناده صحيح.
-
ومن غريب الحديث: "البياع الحلاف" : صيغة مبالغة: أى الذى يكثر الحلف على سلعة لقد أعطى فيها أكثر من
كذا. "الفقير المختال" : المتكبر المعجب بنفسه. "الإمام الجائر" : الحاكم الظالم المائل عن الحق إلى الباطل.
- vol. 4, p. 244
٣١٢٣ - أربعةٌ يحتجون يومَ القيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا ورجلٌ أحمقُ ورجلٌ هَرِمٌ ورجلٌ مات فى فترةٍ فأما الأصمُّ فيقولُ ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا وأما الأحمقُ فيقولُ ربِّ جاء الإسلامُ ولم أعقلْ شيئًا والصبيانُ يحذفوننى بالبَعْرِ وأما الهَرِمُ فيقولُ ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا وأما الذى مات فى الفترةِ فيقولُ ربِّ ما أتانى لك رسولٌ فيأخذُ مواثيقَهم ليطيعونه فيرسلُ إليهم أن ادخلوا النارَ فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا ومن لم يدخلْها سُحِبَ إليها (أحمد، وابن حبان، وأبو نعيم فى المعرفة، والبيهقى فى الاعتقاد، والضياء عن الأسود بن سريع وأبى هريرة. الطبرانى عن الأسود وحده)
-
حديث الأسود بن سريع وأبى هريرة: أخرجه أحمد (٤/٢٤، رقم ١٦٣٤٤) ، وابن حبان (١٦/٣٥٦،
vol. 4, p. 245رقم ٧٣٥٧) ، والبيهقى فى الاعتقاد (١/١٦٩) وقال: إسناده صحيح. والضياء (٤/٢٥٦، رقم ١٤٥٦) . وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (١/١٢٢، رقم ٤١) . قال الهيثمى (٧/٢١٦) : رجال أحمد فى طريق الأسود بن سريع وأبى هريرة رجال الصحيح وكذلك رجال البزار فيهما.
-
حديث الأسود بن سريع: أخرجه الطبرانى (١/٢٨٧، رقم ٨٤١) .
-
٣١٢٤ - أربعةٌ يصبحون فى غضبِ اللهِ ويمسون فى سَخَطِ الله المتشبهون من الرجالِ بالنساءِ والمتشبهاتُ من النساءِ بالرجالِ والذى يأتى البهيمةَ والذى يأتى الرجلَ (الطبرانى فى الأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان عن أبى هريرة. [الديلمى عن ابن مسعود] )