كتاب مناسك الحج
202 paragraphs · vol. 5, p. 110
Page 5 of 6
- vol. 5, p. 251
قَوْله
-
[٣٠٠٣] أَكثر من أَن يعْتق أَي أَكثر من جِهَة الْإِعْتَاق وبملاحظته فَلَيْسَتْ من هَذِه تفضيلية وَإِنَّمَا التفضيلية من الَّتِي فِي قَوْلهَا من يَوْم عَرَفَة وانه ليدنو أَي بِالرَّحْمَةِ إِلَى الْخَلَائق قَوْله
vol. 5, p. 252[٣٠٠٤] ان يَوْم عَرَفَة أَي لمن كَانَ بِعَرَفَة وَيَوْم النَّحْر وَأَيَّام التَّشْرِيق أَي مُطلقًا وَقَوله
-
[٣٠٠٥] عِنْد سرادقه هُوَ بِضَم السِّين قيل الْخَيْمَة وَقيل هُوَ الَّذِي يُحِيط بالخيمة وَله بَاب يدْخل مِنْهُ إِلَى الْخَيْمَة وَقيل هُوَ مَا يمد فَوق الْبَيْت قَوْله فسطاطه هُوَ بِالضَّمِّ وَالْكَسْر ضرب من الْأَبْنِيَة فِي السّفر دون السرادق وَبِهَذَا ظهر منشا الْخلاف بَين الْعلمَاء فِي التَّلْبِيَة فِي عَرَفَات وَظهر أَن الْحق مَعَ أَي الْفَرِيقَيْنِ
vol. 5, p. 253[٣٠٠٦] من بغض عَليّ أَي لأجل بغضه أَي وَهُوَ كَانَ يتَقَيَّد بالسنن فَهَؤُلَاءِ تركوها بغضا لَهُ قَوْله
vol. 5, p. 254[٣٠١٠] يُصَلِّي الصَّلَاة لوَقْتهَا أَي بِلَا ضَرُورَة وَقد اسْتدلَّ بِهِ من لَا يَقُول بِالْجمعِ فِي السّفر وَالْأَقْرَب أَنه نفي فَلَا يُعَارض الْإِثْبَات قَوْله الحمس بِضَم الْحَاء وَسُكُون الْمِيم جمع أحمس لأَنهم تحمسوا فِي دينهم أَي تشددوا
vol. 5, p. 255[٣٠١٢] ثمَّ أفيضوا أَي ادفعوا أَنفسكُم أَو مَطَايَاكُمْ أَيهَا القريش من حَيْثُ أَفَاضَ النَّاس أَي غَيْركُمْ وَهُوَ عَرَفَات وَالْمَقْصُود أَي ارْجعُوا من ذَلِك الْمَكَان وَلَا شكّ أَن الرُّجُوع من ذَلِك الْمَكَان يسْتَلْزم الْوُقُوف فِيهِ لِأَنَّهُ مَسْبُوق بِهِ فَلَزِمَ من ذَلِك الْأَمر بِالْوُقُوفِ من حَيْثُ وقف النَّاس وَهُوَ عَرَفَة
-
قَوْله
-
[٣٠١٤] فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم اليكم الخ إرْسَاله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم الرَّسُول بذلك لتطييب قُلُوبهم لِئَلَّا يتحزنوا ببعدهم عَن موقف رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم ويروا ذَلِك نقصا فِي الْحَج أَو يَظُنُّوا أَن ذَلِك الْمَكَان الَّذِي هم فِيهِ لَيْسَ بموقف وَيحْتَمل أَن المُرَاد بَيَان أَن هَذَا خير مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ قُرَيْش من الْوُقُوف بِمُزْدَلِفَة وانه شَيْء اخترعوه من أنفسهم وَالَّذِي أورثه إِبْرَاهِيم هُوَ الْوُقُوف بِعَرَفَة وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله
vol. 5, p. 256[٣٠١٥] فحدثنا أَن نَبِي الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَي فحدثنا طَويلا من جملَته هَذَا
-
قَوْله
-
[٣٠١٦] الْحَج عَرَفَة قيل التَّقْدِير مُعظم الْحَج وقُوف يَوْم عَرَفَة وَقيل إِدْرَاك الْحَج إِدْرَاك وقُوف يَوْم عَرَفَة وَالْمَقْصُود أَن إِدْرَاك الْحَج يتَوَقَّف على إِدْرَاك الْوُقُوف بِعَرَفَة فقد تمّ حجه أَي أَمن من الْفَوات والا فَلَا بُد من الطّواف
-
قَوْله
-
[٣٠١٧] فجالت بِهِ النَّاقة فِي مَشَارِق عِيَاض جالت بِهِ الْفرس أَي ذهبت عَن مَكَانهَا ومشت وَهُوَ رَافع يَدَيْهِ أَي يجتذب بهَا رَأسهَا إِلَيْهِ ليمنعها من السرعة فِي السّير لَا تجاوزان رَأسه بالنزول عَنهُ إِلَى مَا تَحْتَهُ على هينته بِكَسْر الْهَاء أَي سكينته وَلَعَلَّ المُرَاد أَن ذَلِك كَانَ إِذا لم يجد فجوة والا فقد جَاءَ وَإِذا وجد فجوة نَص قَوْله
vol. 5, p. 257[٣٠١٨] يكبح رَاحِلَته من كبحت الدَّابَّة إِذا جذبت رَأسهَا إِلَيْك وَأَنت رَاكب ومنعتها من سرعَة السّير إِن ذفراها ذفرى الْبَعِير بِكَسْر الذَّال الْمُعْجَمَة أصل أُذُنه وهما ذفريان والذفري مُؤَنّثَة وألفها للتأنيث أَو للالحاق قادمة الرحل أَي طرف الرحل الَّذِي قُدَّام الرَّاكِب لَيْسَ فِي ايضاع الْإِبِل أَي اسراعها فِي السّير وَمِنْه أوضع الْبَعِير إِذا حمله على سرعَة السّير
-
قَوْله
-
[٣٠١٩] لما دفع الدّفع مُتَعَدٍّ لَكِن شاع اسْتِعْمَاله بِلَا ذكر الْمَفْعُول فِي مَوضِع رَجَعَ لظُهُوره أَي دفع نَفسه أَو مطيه حَتَّى أَنه يفهم مِنْهُ معنى اللَّازِم وَقيل سمى الرُّجُوع من
vol. 5, p. 258عَرَفَات ومزدلفة دفعا لِأَن النَّاس فِي مَسِيرهمْ ذَاك مدفوعون يدْفع بَعضهم بَعْضًا شنق نَاقَته بِفَتْح نون خَفِيفَة من حد ضرب أَي ضم وضيق زمامها يُقَال شنق الْبَعِير إِذا كَفَفْت زمامه وَأَنت رَاكِبه
-
قَوْله
-
[٣٠٢٠] وَهُوَ كَاف من الْكَفّ قَوْله
vol. 5, p. 259[٣٠٢٣] يسير الْعُنُق أَي السّير الْوسط المائل إِلَى السرعة فجوة بِفَتْح فَاء وَسُكُون جِيم الْموضع المتسع بَين الشَّيْئَيْنِ نَص أَي حرك النَّاقة ليستخرج أقْصَى سَيرهَا
-
قَوْله
-
[٣٠٢٤] إِلَى الشّعب بِكَسْر الشين الْجَبَل بَين الطَّرِيقَيْنِ الْمصلى أَي الْمحل الَّذِي تحسن فِيهِ الصَّلَاة هَذِه اللَّيْلَة للْحَاج أمامك قدامك
-
قَوْله
-
[٣٠٢٥] فَقلت يَا رَسُول الله الصَّلَاةَ قَالَ أَبُو الْبَقَاءِ الْوَجْهُ النَّصْبُ عَلَى تَقْدِير أَتُرِيدُ الصَّلَاةَ أَوْ أَتُصَلِّي الصَّلَاةَ وَقَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ هُوَ بِالنّصب على الإغراء وَيجوز الرّفْع بإضمار فعل أَي حانت الصَّلَاة أَو حضرت الصَّلَاة أمامك بِالرَّفْع مُبْتَدأ وَخبر وَالْمرَاد مَوضِع الصَّلَاة كَمَا فِي الْمصلى أمامك لم يحل بِضَم الْحَاء أَي لم يفكوا مَا على الْجمال من الأدوات قَوْله
vol. 5, p. 260[٣٠٢٨] لم يسبح بَينهمَا أَي لم يتَنَفَّل بَين الصَّلَاة وَلَا على أثر وَاحِدَة مِنْهُمَا وَلَا عقب وَاحِدَة مِنْهُمَا لَا عقب الأولى وَلَا عقب الثَّانِيَة وَهَذَا تَأْكِيد بِالنّظرِ إِلَى الأولى تأسيس بِالنّظرِ إِلَى الثَّانِيَة فَلْيتَأَمَّل
-
قَوْله
-
[٣٠٢٩] لَيْسَ بَينهمَا سَجْدَة أَي صَلَاة نَافِلَة قَوْله بِإِقَامَة وَاحِدَة وَقد جَاءَ فِي نفس حَدِيث بن عمر مَا يُفِيد الْجمع باقامتين لحَدِيث جَابر فَالْوَجْه الْأَخْذ بِهِ كَمَا عَلَيْهِ الْجُمْهُور وَاخْتَارَهُ الطَّحَاوِيّ وَغَيره من عُلَمَائِنَا قَوْله
vol. 5, p. 261[٣٠٣١] أَقبلنَا نسير حَتَّى بلغنَا ظَاهره أَنه مَا نزل لَكِن المُرَاد أَنه مَا صلى فِي سباق قُرَيْش بِضَم السِّين أَي فِيمَن سبق مِنْهُم إِلَى منى
-
قَوْله
-
[٣٠٣٢] فِي ضعفه أَهله أَي فِي الضُّعَفَاء من أَهله وَهُوَ جمع ضَعِيف قيل هُوَ غَرِيب
-
قَوْله
-
[٣٠٣٥] أَن تغلس من التغليس وَهُوَ السّير بِغَلَس أَي آخر اللَّيْل قَوْله
vol. 5, p. 262[٣٠٣٧] امْرَأَة ثبطة بِفَتْح الْمُثَلَّثَة وَكسر الْمُوَحدَة أَو سكونها وطاء مُهْملَة أَي ثَقيلَة بطينة
-
قَوْله
-
[٣٠٣٨] مَا رَأَيْت رَسُول الله الخ هَذَا الحَدِيث من مشكلات الْأَحَادِيث وَقد تَكَلَّمت عَلَيْهِ فِي حَاشِيَة صَحِيح البُخَارِيّ
vol. 5, p. 263وأبى دَاوُد وَالصَّحِيح فِي مَعْنَاهُ أَن مُرَاده مَا رَأَيْته صلى صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم صَلَاة لغير وَقتهَا الْمُعْتَاد لقصد تحويلها عَن وَقتهَا الْمُعْتَاد وتقريرها فِي غير وَقتهَا الْمُعْتَاد لما فِي صَحِيح البُخَارِيّ من رِوَايَته رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ان هَاتين الصَّلَاتَيْنِ حولتا عَن وقتهما فِي هَذَا الْمَكَان وَهَذَا معنى وجيه وَيحمل قَوْله قبل ميقاتها على هَذَا الْمِيقَات الْمُعْتَاد وَيُقَال على أَنه غلس تغليسا شَدِيدا يُخَالف التغليس الْمُعْتَاد لَا أَنه صلى قبل أَن يطلع الْفجْر فقد جَاءَ فِي حَدِيثه وَحَدِيث غَيره أَنه صلى بعد طُلُوع الْفجْر وعَلى هَذَا الْمَعْنى لَا يرد شَيْء سوى الْجمع بِعَرَفَة وَلَعَلَّه كَانَ يرى ذَلِك للسَّفر وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله من صلى صَلَاتنَا إِلَى
-
قَوْله
-
[٣٠٣٩] فقد تمّ حجه أَي أَمن من الْفَوات على أحسن وَجه وأكمله والا فَأصل التَّمام بِهَذَا الْمَعْنى بوقوف عَرَفَة كَمَا تقدم فِيمَا سبق وَأَيْضًا شُهُود الصَّلَاة مَعَ الصَّلَاة لَيْسَ بِشَرْط للتمام عِنْد أحد
-
قَوْله
-
[٣٠٤٠] فَلم يدْرك أَي على أحسن وَجه
-
قَوْله
-
[٣٠٤١] لم أدع حبلا بحاء مُهْملَة مَفْتُوحَة وموحدة سَاكِنة هُوَ الْمُسْتَطِيلُ مِنَ الرَّمْلِ وَقِيلَ الضَّخْمُ مِنْهُ وَقيل
vol. 5, p. 264الحبال من الرمل كالجبال فِي غير الرمل وَقيل الحبال مَا دون الْجبَال فِي الِارْتفَاع لَيْلًا أَو نَهَارا يدل على أَن الْجمع بَين جُزْء من النَّهَار وجزء من اللَّيْل لَيْسَ بِشَرْط بل لَو أدْرك جُزْءا من النَّهَار وَحده لكفى فِي حُصُول الْحَج فقد تمّ قد سبق مَعْنَاهُ وَقضى تفثه أَي أتم مُدَّة ابقاء النفث أَعنِي الْوَسخ وَغَيره مِمَّا يُنَاسب الْمحرم فَحل لَهُ أَن يزِيل عَنهُ التفث بحلق الرَّأْس وقص الشَّارِب والأظفار وَحلق الْعَانَة وَإِزَالَة الشعث والدرن والوسخ مُطلقًا
-
قَوْله
-
[٣٠٤٤] من جَاءَ لَيْلَة جمع أَي جَاءَ عَرَفَات
vol. 5, p. 265أَيَّام منى ثَلَاثَة أَي سوى يَوْم النَّحْر وَإِنَّمَا لم يعد يَوْم النَّحْر من أَيَّام منى لِأَنَّهُ لَيْسَ مَخْصُوصًا بمنى بل فِيهِ مَنَاسِك كَثِيرَة قَوْله أشرق صِيغَة أَمر من الْإِشْرَاق وَقَوله ثبير بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَةِ وَكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ
vol. 5, p. 266وَبِالرَّاءِ جَبَلٌ عَظِيمٌ بِالْمُزْدَلِفَةِ عَلَى يَسَارِ الذَّاهِبِ مِنْهَا إِلَى منى وَهُوَ منادى بِتَقْدِير يَا ثبير أَي لتطلع الشَّمْس عَلَيْك حَتَّى نفيض إِلَى منى
vol. 5, p. 267قَوْله كَانَ يسير نَاقَته بِالتَّشْدِيدِ وَالْمرَاد سيرا وسطا مُعْتَادا قَوْله أوضع أَي أجْرى جمله قَوْله ومحسر بِكَسْر السِّين الْمُشَدّدَة قَوْله
vol. 5, p. 268[٣٠٥٥] فَلم يزل يُلَبِّي أَي النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى رمى أَي شرع فِي رمى الْجَمْرَة أَو فرغ مِنْهُ قَولَانِ
-
قَوْله
-
[٣٠٥٧] القط لي صِيغَة أَمر من لقط كنصر وَإِنَّمَا هلك بتَخْفِيف اللَّام مُتَعَدٍّ بِمَعْنى أهلك وَقد جَاءَ مُتَعَدِّيا كَمَا فِي الْقَامُوس كَمَا جَاءَ لَازِما وَهُوَ الْأَكْثَر وَالْفَاعِل الغلو بِالرَّفْع
vol. 5, p. 269قَوْله وَهُوَ كَاف من الْكَفّ بحصى الْخذف الْخذف بخاء وذال معجمتين رمى الْإِنْسَان بحصاة وَنَحْوهَا من بَين سبابتيه من بَاب ضرب
vol. 5, p. 270قَوْله وَهُوَ محرم يدل على جَوَاز الاستظلال للْمحرمِ وعَلى أَن الرّكُوب كَانَ يَوْم النَّحْر
-
[٣٠٦٢] خُذُوا مَنَاسِككُم أَي تعلموها مني واحفظوها وَهَذَا لَا يدل على وجوب الْمَنَاسِك وَإِنَّمَا يدل على وجوب قَوْله لَا ضرب الخ تَعْرِيض لِلْأُمَرَاءِ بِأَنَّهُم أَحْدَثُوا هَذِه الْأُمُور وَإِلَيْك إِلَيْك اسْم فعل أَي تبعد وتنح قَوْله
vol. 5, p. 271الْأَخْذ والتعلم فَمن اسْتدلَّ بِهِ على وجوب شَيْء من الْمَنَاسِك فدليله فِي مَحل النّظر فَلْيتَأَمَّل قَوْله أغيلمة صَغِير أغلمة وَالْمرَاد الصّبيان وَلذَلِك صغرهم ونصبه على الإختصاص على حمرات جمع حمر جمع تَصْحِيح يلطح من اللطح بِالْحَاء الْمُهْملَة الضَّرْب الْخَفِيف أبيني بِضَم همزَة وَفتح مُوَحدَة وَسُكُون مثناة من تَحت ثمَّ نون مَكْسُورَة ثمَّ يَاء مُشَدّدَة قيل هُوَ تَصْغِيرُ ابْنِي كَأَعْمَى وَأُعَيْمَى وَهُوَ اسْمٌ مُفْرد يدل على الْجمع أَو جمع بن مَقْصُورا كَمَا جَاءَ ممدودا بَقِي أَن الْقيَاس حِينَئِذٍ عِنْد الْإِضَافَة إِلَى يَاء الْمُتَكَلّم أبيناي
vol. 5, p. 272فَكَأَنَّهُ رد الْألف إِلَى الْوَاو على خلاف الْقيَاس ثمَّ قلب الْوَاو يَاء وأدغم الْيَاء فِي الْيَاء وَكسر مَا قبله وَيحْتَمل ان يكون مَقْصُور الآخر لَا مشدده فَالْأَمْر أظهر وَالله تَعَالَى أعلم
-
قَوْله
-
[٣٠٦٦] أَمر إِحْدَى يدل على أَنه تَخْصِيص وَالْحكم عُمُوما أَن يكون الرَّمْي بعد طُلُوع الشَّمْس
-
قَوْله
-
[٣٠٦٧] لَا حرج ظَاهره أَنه لَا عُقُوبَة وَلَا دم وَلَا اثم وَمن يُوجب الدَّم يؤوله بِأَن المُرَاد لَا اثم لِأَنَّهُ فعل خطأ وَلَا اثم فِي الْخَطَأ