الطاء بعدها اللام
134 paragraphs · vol. 3, p. 425
Page 2 of 4
- vol. 3, p. 433
يقال: هو الّذي نزل فيه: وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ، وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً [الأحزاب: ٥٣] ، وذلك أنه قال: لئن مات رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم لأتزوّجن عائشة.
-
وذكره أبو موسى في «الذّيل» عن ابن شاهين بغير إسناد، وقال: إن جماعة من المفسّرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشرة، قال: وكان يقال له طلحة الخير، كما يقال لطلحة أحد العشرة.
قلت: قد ذكر ابن مردويه في تفسيره عن ابن عباس القصة المذكورة، ولم يسمّ القائل.
-
٤٢٨٧- طلحة بن عتبة «١» :
الأنصاريّ الأوسيّ، من بني جحجبى.
-
شهد أحدا، واستشهد باليمامة. ذكره ابن شاهين وأبو عمر، وذكره موسى بن عقبة:
طليحة، بالتصغير.
-
[٤٢٨٨ ز- طلحة بن عتبة: ]
-
آخر.
-
روى ابن عساكر بسند صحيح إلى موسى بن عقبة أنه استشهد باليرموك، فلا أدري هو الّذي قبله أو غيره.
-
٤٢٨٩- طلحة «٢» :
بن عمرو النّضري.
قال البخاريّ: له صحبة، وقال ابن السكن: يقال كان من أهل الصّفّة.
-
وروى أحمد والطّبرانيّ وابن حبّان والحاكم من طريق أبي حرب بن أبي الأسود: أن طلحة حدثه، وكان من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ذات يوم، فقال رجل من أهل «٣» الصفّة:
أحرق بطوننا التمر، فصعد المنبر فخطب فقال: لو وجدت خبزا ولحما لأطعمتكموه، أما إنكم توشكون أن تدركوا ذلك أن يراح عليكم بالجفان وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة «٤» .
vol. 3, p. 434قال: وكانت الكعبة تستر بثياب بيض تحمل من اليمن، يزيد أحدهم على الآخر كلّهم من طرق، عن داود بن أبي هند، عنه، منهم من قال: عن طلحة ولم ينسب، ومنهم من قال طلحة بن عمرو.
وقال ابن السّكن: ليس لطلحة غيره. ورواه عديّ بن الفضل- أحد المتروكين- عن داود عن أبي حرب، فقال: عن عبيد اللَّه بن فضالة، قال: قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ...
-
أخرجه ابن شاهين. والأول هو الصحيح.
-
[٤٢٩٠ ز- طلحة بن عمرو: ]
-
بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر الحضرميّ.
-
شهد بدرا والعقبة، حكاه الرّشاطي عن الهمدانيّ، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
-
٤٢٩١- طلحة بن أبي قتادة «١» :
في القسم الرّابع.
-
٤٢٩٢- طلحة بن مالك الخزاعيّ «٢» :
ويقال الليثي.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال: قال ابن السّكن قال البغويّ: طلحة بن مالك سكن البصرة، ونسبه ابن حبان سلميا.
-
وروى البخاريّ في التّاريخ، وابن أبي عاصم، والحارث، وسمّويه، والبغويّ، والطّبراني، وابن السّكن- من طريق أم الحرير، وهي بفتح المهملة، قالت: سمعت مولاي يقول: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «إنّ من اقتراب السّاعة هلاك العرب» «٣» .
-
قال محمّد بن أبي رزين رواية عن أمه، عن أم الحرير اسم مولاها طلحة بن مالك.
قال ابن السّكن: لا يروي عن طلحة غيره، ولم يروه غير سليمان بن حرب عن محمد.
-
[٤٢٩٣- طلحة بن معاوية» : ]
-
بن جاهمة. قد ذكرته في القسم الرّابع.
- vol. 3, p. 435
٤٢٩٤- طلحة بن نضيلة «١» :
بالنون والمعجمة مصغّر.
-
روى عنه القاسم بن مخيمرة، يكنى أبا معاوية، وعداده في أهل الكوفة، أورده أبو عمر مختصرا، وساق حديثه ابن السّكن من طريق أيّوب بن خالد، عن الأوزاعيّ: حدّثني أبو عبيد صاحب سليمان، حدّثني طلحة بن نضيلة، قال: قيل يا رسول اللَّه، سعّر لنا، فقال: «لا يسألني اللَّه عن سنّة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها، ولكن سلوا اللَّه من فضله» «٢» .
-
وكذا ساقه أبو موسى من طريق أبي بكر بن أبي علي بسنده إلى أيّوب بن خالد، قال ابن السّكن: روي عنه حديث لم يذكر فيه سماعا ولا حضورا، وهو غير معروف في الصّحابة.
قلت: ورواه ابن قانع والطّبراني من طريق عمرو بن هاشم، عن الأوزاعيّ، فلم يسمّه.
-
وأخرجه الطّبرانيّ من طريق المفضل بن يونس، عن الأوزاعيّ، فقال في روايته: عن ابن نضيلة، وكانت له صحبة، ولم يسمّه.
-
وكذلك رواه أبو المغيرة، ومحمد بن جرير، وغير واحد عن الأوزاعيّ، منهم:
المعافى بن عمران.
-
وأخرجه نصر المقدسيّ في كتاب «الحجّة» ، لكن ترجم له الطّبراني عبيد بن نضيلة، وترجم له ابن قانع علقمة بن نضيلة، ووقع في رواية ابن قانع: ابن نضيلة أو نضلة، فظن أن التردد في اسم الصّحابي، فترجم له في نضلة في النّون، وترجم له ابن مندة عمرو بن نضيلة، وأورد هذا الحديث بعينه، لكن من وجه آخر من طريق معاذ بن رفاعة، عن أبي عبيد، عن القاسم، عن ابن نضلة، ولم يسمه أيضا.
-
وقد ظهر من رواية أيوب بن خالد أن اسمه طلحة، ومن رواية المفضل بن يونس أن له صحبة، هذا هو المعتمد، وما عداه وهم.
-
٤٢٩٥ ز- طلحة الأنصاريّ «٣» :
غير منسوب.
- vol. 3, p. 436
ذكره أبو نعيم،
وأخرج من طريق ابن المنذر عن إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «إنّ أسعد العجم بالإسلام أهل فارس ... » الحديث.
-
وإسناده ضعيف، استدركه أبو موسى.
- ٤٢٩٦- طلحة الزّرقيّ «١» :
-
ذكره أبو نعيم أيضا، وقال: قيل إنه ابن أبي حدرد.
-
وأخرج من طريق عمرو بن دينار، عن عبيد بن طلحة الزّرقيّ، عن أبيه، وكان من أصحاب الشجرة، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إذا رأى الهلال قال: «اللَّهمّ أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسّلامة والإسلام، ربّي وربّك اللَّه» «٢» .
-
وإسناده ضعيف، وهذا المتن أخرجه الترمذيّ من وجه آخر عن طلحة بن عبيد اللَّه، أحد العشرة.
-
٤٢٩٧- طلحة السّلمي «٣» :
والد عقيل.
-
ذكر البخاريّ في «الصّحابة» . وقال البغويّ: له صحبة. وقال ابن حبّان: سكن الشّام، وحديثه عند أهلها.
-
وأخرج البخاريّ في تاريخه، وابن أبي خيثمة، والبغويّ من طريق ضمرة عن ابن شوذب، عن عقيل بن طلحة [وكانت له صحبة] «٤» .
-
[ورواه أبو الوليد الطّيالسيّ عن سلام بن مسكين، حدّثني عقيل بن طلحة السّلمي] «٥» .
-
وكانت «٦» لأبيه صحبة.
-
ووقع في رواية ابن أبي خيثمة عن عقيل بن طلحة، وكان لطلحة- يعني أباه- صحبة.
- ٤٢٩٨- طلحة، غير منسوب «١» :