الطاء بعدها اللام

134 paragraphs · vol. 3, p. 425

Page 3 of 4

  1. ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر هو وأوس بن العائذ.

    vol. 3, p. 437
  2. [٤٢٩٩ ز- طلق بن بشر: ]

  3. تقدم في بشر والد خليفة.

  4. روى الطّبرانيّ من طريق خليفة بن بشر، عن أبيه- أنه أسلم فردّ عليه النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ماله وولده، ثم لقيه هو وابنه طلقا مقرونين بالحبل، فقال: ما هذا؟ فقال: حلفت لأحجّنّ مقرونا، فأخذ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم الحبل فقطعه، وقال: حجّا، فإن هذا من الشّيطان.

  5. [٤٣٠٠ ز- طلق بن ثمامة: ]

  6. هو ابن علي- حكاه ابن السّكن.

  7. ٤٣٠١- طلق بن خشّاف:
  8. قال مسلم بن إبراهيم، عن سوادة بن أبي الأسود القيسي، عن أبيه- أنه سمع طلق بن خشّاف يدعو، وكانت له صحبة.

  9. استدركه الذّهبيّ في «التجريد» ، ونقلته من خطه، وأما البخاريّ وابن حبّان وابن أبي حاتم فذكروا أنه تابعيّ، وأنه يروي عن عثمان وعائشة.

  10. ٤٣٠٢- طلق بن علي «٢» :
  11. بن طلق بن عمرو، ويقال: ابن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو. ويقال: هو طلق بن قيس بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبد العزّى «٣» بن سحيم الحنفي السّحيمي، يكنى أبا علي.

  12. مشهور، وله صحبة ووفادة ورواية. ويقال هو طلق بن ثمامة، حكاه ابن السّكن.

  13. ومن حديثه في السّنن أنه بنى معهم في المسجد، فقال النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم: «قرّبوا له الطّين فإنّه أعرف» .

  14. روى عنه ابنه قيس وابنته خلدة، وعبد اللَّه بن بدر، وعبد الرّحمن بن علي بن سنان.

  15. ٤٣٠٣- طلق بن يزيد «٤» :

    أو يزيد بن طلق- على الشّك.

  16. ذكره أحمد، وابن أبي خيثمة، وابن قانع، والبغويّ، وابن شاهين، كلهم من طريق شعبة عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق، عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: «إنّ اللَّه لا يستحي من الحقّ، لا تأتوا النّساء في أستاههنّ» «١» .

    vol. 3, p. 438
  17. هكذا رواه، وخالفه معمر عن عاصم، فقال: طلق بن علي، ولم يشك.

  18. وكذا قال أبو نعيم عن عبد الملك بن سلام، عن عيسى بن حطّان، قال ابن أبي خيثمة: هذا هو الصّواب.

  19. وروى إبراهيم الحربيّ في «الغريب» ، من طريق سراج بن عقبة أنّ عمته خلدة بنت طلق حدّثته عن أبيها قال: كنّا بأرض وبئة محمّة، فقال النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم: «اشربوا ما طاب لكم» «٢» .

  20. ٤٣٠٤- طليب «٣» :
  21. بالتصغير، ابن أزهر بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشيّ الزّهريّ، أخو المطّلب.

  22. أسلما «٤» قديما، ذكرهما الزّبير فيمن هاجر إلى الحبشة ومات بها.

  23. ٤٣٠٥- طليب بن عرفة «٥» :

    بن عبد اللَّه بن ناشب.

  24. ذكر أبو قرّة الزّبيديّ في السّنن عن المثنى بن الصّباح، عن كليب بن طليب، عن أبيه- أنه قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فسمعه يقول: «اتّق اللَّه في عسرك ويسرك» .

  25. [٤٣٠٦ ز- طليب بن كثير: ]

  26. بن عبد بن قصيّ بن كلاب القرشيّ.

  27. ذكره عمر بن شبّة عن أبي غسّان فيمن اتخذ بالمدينة من الصّحابة دارا، قال: وصارت داره في يد ابن أخيه كثير بن زيد كثير، ثم خرجت من أيديهم. انتهى.

  28. وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده وقع فيه تصحيف وسقط.

    vol. 3, p. 439
  29. ٤٣٠٧- طليب بن عمير «١» :
  30. بالتصغير، أو عمرو، بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصيّ بن كلاب بن مرّة، أبو عديّ. أمه أروى بنت عبد المطّلب.

  31. ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة.

  32. وذكر ابن سعد أن الواقديّ تفرد بذكره في أهل بدر، نعم، حكى ذلك ابن مندة عن موسى بن عقبة، وذكر أنه استشهد بأجنادين. وكذا قال ابن إسحاق في المغازي والزّبير في النّسب: إنه قتل بأجنادين.

    قال الزّبير: وانقرض ولد عبد بن قصيّ، فورثهم عبد الصّمد بن علي وعبد اللَّه بن عروة بن الزبير بالتعدد، قال الزّبير: وطليب المذكور أول من ادمى «٢» مشركا في الإسلام بسبب النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فإنه سمع عوف بن صبرة السّهمي يشتم النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فأخذ له لحي جمل فضربه فشجّه، فقيل لأروى: ألا ترين ما فعل ابنك؟ فقالت:

    إنّ طليبا نصر ابن خاله ... واساه في ذي دمه وماله «٣»

  33. [الرجز] وقيل: إن المضروب أبا إهاب بن عزيز الدّارميّ، وكانت قريش حملته على الفتك «٤» برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فلقيه طليب فضربه فشجّه.

  34. وحكى البلاذريّ أن طليبا شجّ أبا لهب لما حصر المشركون المسلمين في الشّعب، فأخذوا طليبا فأوثقوه، فقام دونه أبو لهب حتى يخلصه، وشكاه إلى أمّه، وهي أخت أبي لهب، وقالت: خير أيامه أن ينصر محمدا.

    قال ابن أبي حاتم: ليست له رواية.

    قلت: أخرج الحاكم في مستدركه من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيميّ، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن، قال: أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم، ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطّلب، فقال: تبعت محمدا، وأسلمت للَّه رب العالمين.

    فقالت أمه: إن أحقّ من وازرت ومن عاضدت ابن خالك، فو اللَّه لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرّجال لا تبعناه ولذببنا عنه.

    vol. 3, p. 440قال: فقلت: يا أمّاه، ما يمنعك أن تسلمي ... فذكر الحديث.

  35. وفيه قصّة إسلامها كما سيأتي في ترجمتها.

    قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري.

    قلت: وليس كما قال، فإن موسى ضعيف، ورواية أبي سلمة عنه مرسلة، وهي قوله:

    قال فقلت: يا أماه ... إلى آخره.

  36. [٤٣٠٨ ز- طليحة: ]

  37. بالتّصغير، ابن بلال القرشيّ العبدريّ.

  38. ذكر ابن جرير أنه كان على خيل المسلمين يوم جلولاء، وكان على الجميع هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص. وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة، واستدركه ابن فتحون.

  39. [٤٣٠٩ ز- طليحة بن خويلد: ]

  40. بن نوفل «١» بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس الأسديّ الفقعسيّ.