تتمة العين بعدها الباء

3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 12 of 80

  1. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وضبط الأمويّ عن ابن إسحاق «٤» الحميّر بالتصغير والتثقيل والحاء المهملة، وبه جزم ابن ماكولا.

    vol. 4, p. 56
  2. وذكره يونس بن بكير في الخاء «٥» المعجمة والتصغير بغير تثقيل، وهكذا ذكره ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة.

  3. ٤٦٥٥- عبد اللَّه بن حنطب بن الحارث «٦»

  4. بن عبيد بن عمرو بن مخزوم القرشي، المخزومي والد المطلب.

    قال ابن أبي حاتم: له صحبة. وذكره ابن حبان في الصحابة.

    وقال أبو عمر: له صحبة. وروى عنه المطلب ابنه حديثا مرفوعا في فضائل قريش، وله في فضائل أبي بكر وعمر حديث مضطرب لا يثبت.

    قلت:

    أخرجه الترمذي عن قتيبة، عن ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب بن حنطب، عن أبيه، عن جده عبد اللَّه بن حنطب- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم رأى أبا بكر وعمر فقال:

    «هذان السّمع والبصر» .

    قال الترمذي: هذا مرسل. وعبد اللَّه بن حنطب لم يدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.

    vol. 4, p. 57قلت: قد أخرجه ابن مندة من طريق موسى بن أيوب، عن ابن فديك «١» ، فقال فيه:

    كنت جالسا عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. فهذا اقتضى ثبوت صحبته.

  5. ورواه ابن مندة أيضا من طريق دحيم، عن ابن أبي فديك: حدثني غير واحد عن عبد العزيز، وكذا هو عند البغوي، وسمى منهم عمرو بن أبي عمرو، وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان. فهذا يدل على أن ابن أبي فديك لم يسمعه من عبد العزيز.

  6. وقد رواه أحمد بن صالح المصريّ، وآخرون عن ابن أبي فديك هكذا، وسمّوا المبهمين «٢» : علي بن عبد الرحمن، وعمرو بن أبي عمرو.

  7. وأخرجه الحاكم من طريق آدم عن ابن أبي فديك، فسمّى الواسطي الحسن بن عبد اللَّه بن عطية.

  8. ورواه جعفر بن مسافر، عن ابن أبي فديك، فقال: عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم....

  9. فذكره، فهذا اختلاف آخر يقتضي أن يكون الحديث من رواية حنطب والد عبد اللَّه. وقد قيل في المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب: إنه المطلب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب، فإن ثبت فالصحبة للمطلب بن حنطب. واللَّه أعلم.

  10. ٤٦٥٦- عبد اللَّه بن حنظلة

    بن أبي عامر الأنصاري «٣» .

  11. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه، يكنى أبا عبد الرحمن، ويقال كنيته أبو بكر، وهو المعروف بغسيل الملائكة، أعني حنظلة.

  12. قتل حنظلة يوم أحد شهيدا، وولد عبد اللَّه بن حنظلة «١» ، وأمه جميلة بنت عبد اللَّه، ابن أبيّ.

    vol. 4, p. 58
  13. وقد حفظ عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وروى عنه، وعن عمر، وعبد اللَّه بن سلام، وكعب الأحبار.

  14. وروى عنه قيس بن سعد، وهو أكبر منه، وعبد اللَّه بن يزيد الخطميّ، وعبد اللَّه بن أبي مليكة، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وأسماء بنت زيد بن الخطاب، وضمضم بن جوس «٢» قال ابن سعد: قتل عبد اللَّه يوم الحرّة، وكان أمير الأنصار يومئذ، وذلك سنة ثلاث وستين في ذي الحجة، وكان مولد عبد اللَّه سنة أربع، قال ابن سعد: بعد أحد بسبعة أشهر في ربيع الأول أو الآخر.

  15. وأخرج ابن أبي الدّنيا من طريق قدامة بن محمد الحرمي، حدثني محمد بن خوط- وكان من خيار أهل المدينة، عن صفوان بن سليم، قال: يحدث أهل المدينة أن عبد اللَّه بن حنظلة لقيه الشيطان وهو خارج من المسجد، فقال: تعرفني يا ابن حنظلة؟ قال: نعم، أنت الشّيطان. قال: كيف علمت ذلك؟ قال: خرجت وأنا أذكر اللَّه، فلما رأيتك تلهث شغلني النظر إليك عن ذكر اللَّه.

    وقال خليفة بن خيّاط: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا جويرية بن أسماء، [سمعت أشياخنا من أهل المدينة أن ممّن وفد] «٣» إلى يزيد بن معاوية عبد اللَّه بن حنظلة معه ثمانية بنين له، فأعطاه مائة ألف، وأعطى بنيه كلّ واحد عشرة آلاف، فلما قدم المدينة أتاه الناس فقالوا: ما وراءك؟ قال: أتيتكم من عند رجل واللَّه لو لم أجد إلا نبيّ هؤلاء لجاهدته بهم.

    قال: فخرج أهل المدينة بجموع كثيرة.

  16. وأخرج أحمد بسند صحيح، عن يحيى بن عمارة: قيل لعبد اللَّه بن زيد يوم الحرّة:

    هذاك عبد اللَّه بن حنظلة يبايع الناس. قال: علام يبايعهم؟ قالوا: على الموت، قال: لا أبايع عليه أحدا.

    وقال إبراهيم بن المنذر: توفي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وهو ابن سبع سنين.

  17. وذكره البخاريّ فيمن يعدّ في الصّحابة، مع أنه ذكر في ترجمته «٤»

  18. حديث ابن إسحاق،

    vol. 4, p. 59عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، قال: حدثت أسماء بنت زيد بن الخطاب عبد اللَّه بن عمر بن عبد اللَّه بن حنظلة، قال: أمرنا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بالوضوء لكل صلاة.... الحديث.

  19. وأخرجه من وجه آخر عن ابن إسحاق، لكن بلفظ: أن النّبي صلى اللَّه عليه وسلّم أمر. وقال فيه: عبد اللَّه بن حنظلة بن أبي عامر.

  20. ٤٦٥٧- عبد اللَّه بن حنين:
  21. بن أسد بن هاشم بن عبد المطلب ابن خال عليّ وجعفر وعقيل أولاد أبي طالب.

  22. نقل «١» ابن الكلبيّ ما يدل على أنه من أهل هذا القسم، فإنه ذكر أن مسلم بن عبد اللَّه بن مالك الفزاري تزوّج بنت عبد اللَّه بن حنين، فانتقلها إلى بلاد قومه، فتغربت عن أهلها في الإسلام.

  23. ٤٦٥٨- عبد اللَّه بن حوالة الأزدي «٢» :

    بالمهلمة وتخفيف الواو، يكنى أبا حوالة.

  24. وقيل أبا محمد «٣» .

    قال البخاريّ: له صحبة، ونسبه الواقدي إلى بني عامر بن لؤيّ. ونسبه الهيثم إلى الأزد، وهو الأشهر.

    قال ابن الأثير: ويمكن أن يكون حليفا لبني عامر، وأصله من الأزد.

    قلت: أنكر كونه من الأزد ابن حبان، وقال: إنما هو الأردنيّ، بالراء وبعد الدال نون ثقيلة، لكونه نزلها.

    وقال عبد اللَّه بن يونس وابن عبد البرّ: إنه مات سنة ثمانين بالشام.

  25. روى عنه أبو إدريس الخولانيّ، وعبد اللَّه بن شقيق، وأبو قتيلة مرثد بن وداعة، وجبير بن نفير، وربيعة بن لقيط، والحارث بن الحارث الحمصي، وبشر بن عبيد اللَّه، ويحيى بن جابر، وآخرون.

    vol. 4, p. 60روى أبو داود من طريق ضمرة أن ابن زغب الأيادي حدّثهم عن عبد اللَّه بن حولة، قال: بعثنا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لنغنم على أقدامنا، فرجعنا ولم نغنم شيئا ... الحديث.

    ومن طريق أبي قتيلة عن عبد اللَّه بن حوالة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «سيصير الأمر أن تكونوا أجنادا مجنّدة: جند بالشّام، وجند باليمن ... » الحديث.

  26. ورويناه في نسخة أبي مسهر، من طريق أبي إدريس الخولانيّ، عن عبد اللَّه بن حوالة بتمامه، وفيه: فقال عبد اللَّه بن حوالة: يا رسول اللَّه، اختر لي. قال: «عليك بالشّام» ...

  27. الحديث.

  28. وأخرجه أحمد، من طريق ضمرة بن حبيب، أن ابن زغب الأيادي حدثه، قال: نزل عليّ عبد اللَّه بن حوالة الأزدي، فقال لي: بعثنا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حول المدينة على أقدامنا لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا، فقال: «اللَّهمّ لا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها «١» ، ولا تكلهم إلى النّاس فيتأمّروا «٢» عليهم» ، ثم قال: «ليفتحنّ عليكم الشّام والرّوم وفارس حتّى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن النّعم كذا وكذا، حتّى يعطى أحدكم مائة دينار فيسخطها، ثمّ وضع يده على رأسي فقال: يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدّسة فقد دنت الزّلازل والأمور العظام ... » الحديث.

  29. وأخرجه الطّبرانيّ من طريق صالح بن رستم مولى بني هاشم، عن عبد اللَّه بن حوالة الأزدي أنه قال: يا رسول اللَّه، خر لي بلدا أكون فيه، فلو أعلم أنك تبقى لم اختر على قربك شيئا. قال: «عليك بالشّام» . فلما رأى كراهتي للشام قال: «أتدرون ما يقول اللَّه للشّام؟ يا شام، أنت صفوتي من بلادي، أدخل فيك خيرتي من عبادي ... » الحديث.

  30. ومات عبد اللَّه بن حوالة سنة ثمان وخمسين، قاله محمود بن إبراهيم والواقدي وغيرهما. وقيل: مات سنة ثمانين، وبه جزم ابن يونس وابن عبد البر.

  31. ٤٦٥٩- عبد اللَّه بن حوليّ «٣» :
  32. بالحاء المهملة والواو ساكنة وبعد اللام تحتانية ثقيلة.

  33. له حديث في المسند لأحمد. قال ابن ماكولا: يقال هو ابن حوالة.

    قلت: جزم بذلك عبد الغني بن سعيد وضبطه بالحاء المهملة.

  34. ووقع في التّجريد يقال هو ابن حوالي صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، كذا ذكره ابن ماكولا، والّذي في الإكمال ابن حوالة.

  35. ٤٦٦٠- عبد اللَّه بن خازم:
  36. بالمعجمتين، ابن «١» أسماء بن الصّلت بن حبيب بن حارثة «٢» بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور، أبو صالح الأمير المشهور.

  37. يقال: له صحبة. وذكره الحاكم فيمن نزل خراسان من الصحابة، وفي ثبوت ذلك نظر.

  38. وقد قال أبو نعيم: زعم بعض المتأخرين أن له إدراكا، ولا حقيقة لذلك.

    قلت: لكن روى أبو سعد الماليني، من طريق محمد بن حمدان الخرقي، بفتح المعجمة والراء بعدها قاف، عن أبيه- أنه سمع محمد بن قطن الخرقي، عن خالهم «٣» .

  39. وكان وصيّ عبد اللَّه بن خازم، وكانت لعبد اللَّه بن خازم عمامة سوداء يلبسها في الجمع والأعياد والحرب، فإذا فتح عليه تعمّم بها تبرّكا بها، ويقول: كسانيها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.

  40. وقد أخرج أبو داود، والبخاريّ في «التاريخ» ، من طريق سعد بن عثمان الدّشتكي، عن أبيه، قال: رأيت رجلا ببخارى عليه عمامة سوداء يقول: كسانيها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، قال عبد الرحمن: نراه عبد اللَّه بن خازم السلمي.