تتمة العين بعدها الباء

3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 13 of 80

  1. وأخرج الحاكم من طريق عبد اللَّه بن سعد بن الأزرق «٤» ، عن أبيه، قال: رأيت رجلا من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ببخارى «٥» على رأسه عمامة خزّ سوداء، وهو يقول: كسانيها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وهو عبد اللَّه بن خازم.

    vol. 4, p. 61
  2. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، ويعضده رواية الماليني، لكن إسناده مجهول.

    vol. 4, p. 62قال أبو أحمد العسكريّ: كان عبد اللَّه بن خازم من أشجع الناس، وولي خراسان عشر سنين.

    وقال السّلامي في تاريخه: لما وقعت فتنة ابن الزّبير كتب إلى ابن خازم فأقرّه على خراسان، فبعث إليه عبد الملك فلم يقبل، فلما قتل مصعب بن الزبير بعث إليه عبد الملك برأسه فغسله وصلّى عليه، ثم ثار عليه وكيع بن الدورقية فقتله.

  3. وحكى ذلك الطّبريّ بمعناه، وزاد، وذلك سنة اثنتين وسبعين.

  4. وقيل: إن الرأس التي وجهت له هي رأس عبد اللَّه بن الزبير، وأن قتله هو كان بعد ذلك.

  5. وذكره خليفة في فتح خراسان مع عبد اللَّه بن عامر، وأنه قام بالناس «١» في وقعة فاران بباذغيس، فأقرّه ابن عامر على خراسان حتى قتل عثمان.

    وقال المبرّد في «الكامل» في قول الفرزدق:

    عضّت سيوف تميم حين أغضبها ... رأس ابن عجلي فأضحى رأسه شذبا «٢»

  6. [البسيط] ابن عجلي: هو عبد اللَّه بن خازم، وعجلي أمه، وكانت سوداء، وكان هو أسود، وهو أحد غربان العرب.

  7. وسأل المهلب عن رجل يقدمه في الشّجاعة. فقيل له: فأين ابن الزبير وابن خازم! فقال: إنما سألت عن الإنس. ولم أسأل عن الجن، فقال: إنه كان يوما عند عبيد اللَّه بن زياد وعنده جرذ أبيض، فقال: يا أبا صالح، هل رأيت مثل هذا، ودفعه له فنضا إلى عبد اللَّه وفزع واصفر، فقال عبيد اللَّه: أبو صالح يعصي السلطان، ويطيع الشيطان، ويقبض على الثعبان، ويمشي إلى الأسد، ويلقي الرماح بوجهه، ثم يجزع من جرذ، أشهد أن اللَّه على كل شيء قدير [وأرخ الليث بن سعد فيما أسنده أبو بشر الدولابي وفاته سنة سبع وثمانين] «٣» .

  8. ٤٦٦١- عبد اللَّه بن خالد بن أسيد المخزومي «٤» .

  9. ذكره ابن مندة، وقال: في صحبته وروايته نظر.

    vol. 4, p. 63
  10. وتبعه أبو نعيم، لكن عرفه بأنه ابن أخي عتاب بن أسيد، وذلك يقتضي أنه أموي لا مخزومي.

    قال ابن الأثير: هو أموي، لا شبهة فيه.

    وروى الحسن بن سفيان، من طريق ابن جريج، حدثني أبي، سمعت عبد اللَّه بن خالد بن أسيد أنه سئل عن غسل الجنابة، فقال: كان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يأخذ بكفيه ثلاثا ... الحديث.

  11. وروى ابن مندة، من طريق السفاح بن مطر، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن خالد ولد هذا حديثا سيأتي بيانه في ترجمة عبد العزيز في القسم الأخير.

  12. وقد تقدم في ترجمة خالد بن أسيد أنه مات في أول خلافة أبي بكر، فلا يبعد أن يكون لأبيه صحبة أو رؤية.

    وقال عمر بن شبّة في «كتاب مكّة» : لما استخلف عثمان وكثر الناس وسّع المسجد [الحرام،] «١» واشترى دورا وهدمها، وزاد فيه، وهدم على قوم من جيران المسجد دورهم أبوا أن يبيعوا، ووضع لهم الأثمان [فضجّوا عند البيت] «٢» ، فأمر بحبسهم حتى كلّمه فيهم عبد اللَّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص. وقد عاش عبد اللَّه هذا إلى أن ولي فارس من قبل زياد في خلافة معاوية، واستخلفه زياد على البصرة لما مات، فأقره معاوية.

  13. ٤٦٦٢- عبد اللَّه بن خالد بن سعد «٣» :

    يأتي في عبد اللَّه بن سعد.

  14. ٤٦٦٣- عبد اللَّه بن خالد

    بن عروة بن شهاب العذري» .

    روى حديثه مهدي بن عقبة، سمعت عيسى بن عبد الجبار العذري يحدّث عن عبد اللَّه ابن خالد بن عروة بن شهاب، قال: أتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فبايعته ... الحديث.

  15. أورده ابن فتحون، وذكره ابن الأثير أيضا بغير إسناد.

  16. ٤٦٦٤ ز- عبد اللَّه بن خالد «٥»

  17. بن الوليد بن المغيرة المخزومي.

  18. ذكره الزّبير بن بكّار أنه استشهد مع أبيه في وقعة اليرموك، ومقتضى ذلك أن تكون له صحبة.

    vol. 4, p. 64
  19. ٤٦٦٥- عبد اللَّه بن أبي خالد:
  20. بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل «١» بن حارثة بن دينار بن النجار الخزرجي.

    قال ابن الكلبيّ: قتل يوم الخندق، وأورده ابن الأثير.

  21. ٤٦٦٦- عبد اللَّه بن خبّاب:

    بن الأرتّ التميمي «٢» .

  22. ذكره الطّبرانيّ وغيره في الصّحابة. وقال عبد الرحمن بن خراش: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

  23. وروى ابن مندة من طريق خالد بن يزيد، عن زكريّا بن العلاء، قال: أول مولود ولد في الإسلام عبد اللَّه [بن الزبير، وعبد اللَّه بن خبّاب.

  24. وروى ابن عقدة، من طريق جعفر بن عبد اللَّه] «٣» بن عمرو بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن خبّاب عن آبائه إلى عبد اللَّه بن خباب أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سماه عبد اللَّه، وقال لخباب:

    «أنت أبو عبد اللَّه» .

  25. وروى الطّبرانيّ، من طريق الحسن البصري أنّ الصّرم لقي عبد اللَّه بن خبّاب بالدار، وهو متوجّه إلى عليّ بالكوفة، ومعه امرأته وولده، فقال: هذا رجل من أصحاب محمد نسأله عن حالنا وأمرنا ومخرجنا، فانصرفوا إليه فسألوه، فقال: أمّا فيكم بأعيانكم فلا، ولكن سمعت رسول اللَّه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يكون من بعدي قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم» «٤» ... الحديث.

  26. وفيه أنهم قتلوه وقتلوا امرأته، وهي حامل متمّ.

  27. ٤٦٦٧- عبد اللَّه بن خبّاب السّلمي:

    في عبد الرحمن، ذكره هنا البغوي.

  28. ٤٦٦٨- عبد اللَّه بن خبيب «٥» :

    بالمعجمة مصغرا، الجهنيّ، حليف الأنصار، والد معاذ.

  29. وروى أبو داود وغيره، من طريق ابن أبي أسيد البراد «١» ، عن معاذ بن عبد اللَّه بن خبيب، عن أبيه، قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة، فطلب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ...

    vol. 4, p. 65
  30. الحديث. وفيه: فضل المعوذتين، وقل هو اللَّه أحد، وأن من قالها حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات يكفي من كل شيء.

  31. وأخرجه البخاريّ في «التاريخ» ، والنّسائيّ من طريق زيد بن أسلم، عن معاذ، وأورده من وجهين عن معاذ بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، وله عن عقبة طرق أخرى عند النسائي وغيره مطولا ومختصرا، ولا يبعد أن يكون الحديث محفوظا من الوجهين، فإنه جاء أيضا من حديث ابن عابس الجهنيّ، ومن حديث جابر بم عبد اللَّه الأنصاريّ، ولعبد اللَّه بن خبيب عند البغوي حديث آخر بسند ضعيف.

  32. ٤٦٦٩- عبد اللَّه بن خلف

    بن أسعد بن عامر «٢» بن بياضة الخزاعيّ، والد طلحة الطلحات.

    قال أبو عمر: لا أعلم له صحبة، وكان كاتبا لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة، وأمه حبيبة بنت أبي طلحة من بني «٣» عبد الدّار، وشهد وقعة الجمل مع عائشة، فقتل، وكان أخوه عثمان مع علي.

    قلت: ذكره ابن الكلبيّ، وسمّى أمه، ولم يذكر لأبويه إسلاما، واستكتاب «٤» عمر له يؤذن بأن له صحبة. وقد ذكر ذلك ابن دريد في أماليه بسنده إلى مجالد بن سعيد.

  33. ٤٦٧٠ ز- عبد اللَّه بن خمير «٥» :

    تقدم في عبد اللَّه بن الحمير.

  34. ٤٦٧١ ز- عبد اللَّه بن خنيس «٦» :

    يأتي في عبد الرحمن.

  35. ٤٦٧٢ ز- عبد اللَّه بن أبي خولي «٧» .

  36. ذكره ابن الكلبيّ وغيره فيمن شهد بدرا، وقد تقدّم ذكر ذلك في ترجمة أخيه خولي.

  37. ٤٦٧٣ ز- عبد اللَّه بن خيثمة الأوسي:

    أخو سعيد بن خيثمة.

    قال ابن الجعابيّ: شهد أحدا، ووحده أبو موسى مع الّذي بعده، وردّ ذلك ابن الأثير، لكن الصواب أن عبد اللَّه ولد سعيد بن خيثمة لا أخوه.

    vol. 4, p. 66قلت: ويحتمل أن يكون له ابن اسمه عبد اللَّه، وأخ اسمه عبد اللَّه.

  38. ٤٦٧٤- عبد اللَّه بن خيثمة السالمي «١» :

    أبو خيثمة من بني سالم بن الخزرج.

  39. له ذكر في مغازي ابن إسحاق، قال: وقال عبد اللَّه بن رواحة أو ابن خيثمة «٢» أخو بني سالم في الّذي كان من أمر زينب بنت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فذكر الشعر وصحح ابن هشام أنه لأبي خيثمة لا لابن رواحة. واللَّه أعلم.

    وقال ابن حبّان: هو أبو خيثمة المذكور في حديث كعب بن مالك في قصة تبوك، وسيأتي بقية ترجمته في أبي خيثمة في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

  40. ٤٦٧٥- عبد اللَّه بن درّاج: