تتمة العين بعدها الباء
3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3
Page 14 of 80
- vol. 4, p. 66
ذكره أبو بكر بن عيسى فيمن نزل حمص من الصحابة.
-
روى عنه شريح بن عبيد.
- ٤٦٧٦ ز أ- عبد اللَّه بن الديان:
-
هو ابن يزيد بن قطن «٣» . يأتي.
- ٤٦٧٦ ب- عبد اللَّه بن ذياد «٤» :
-
أخو المجذّر بن ذياد. يأتي في ترجمة المجذّر.
-
ويقال هو المجذّر نفسه، وجزم ابن الكلبيّ أن «٥» كلّا منهما يسمى عبد اللَّه.
-
٤٦٧٧ ز- عبد اللَّه بن ذر.
-
ذكره البغويّ وابن قانع في الصّحابة.
وقال البغويّ: شك «٦» في سماعه، وأخرجا من طريق علي بن أبي طلحة عن عبد اللَّه بن ذر أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم واصل يومين، فجاءه جبرائيل فقال: «إنّ اللَّه قد قبل مواصلتك ولا يحلّ لأمّتك» .
-
٤٦٧٨ ز- عبد اللَّه بن ذرة
بن عائذ بن طابخة بن لأي بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور المزني.
-
نسبه أبو أحمد العسكري، تقدم ذكر وفادته «٧» في ترجمة خزاعيّ بن عبد نهم. وذكره خليفة فيمن نزل البصرة وقال: لا تحفظ له رواية.
vol. 4, p. 67وقال الوليد بن هشام: حدثني أبي عن ابن عون عن أبيه عن جده أرطبان «١» ، قال:
كنت شمّاسا في بيعة، فوقعت في السهم لعبد اللَّه بن ذرة المزني.
روى محمد بن الحسن المخزوميّ في أخبار المدينة بإسناد له أنّ أوّل صلاة عيد صلّاها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر الحديث، قال: ثم صلى الثالث عند دار عبد اللَّه بن ذرة المزني.
-
وعن يحيى «٢» بن محمد أنه بلغه أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم كان يصلي إلى دار عبد اللَّه بن ذرة المزني، فجعل أطم بني زريق إلى شحمة أذنه.
-
٤٦٧٩ ز- عبد اللَّه بن ذي الرمحين:
هو ابن أبي ربيعة. يأتي.
-
٤٦٨٠- عبد اللَّه بن راشد الكندي «٣» .
-
ذكر الخطيب في ترجمة أحمد بن عمرو بن مصعب، عن والد مصعب: هو بشر بن فضالة بن عبد اللَّه بن راشد- أنّ عبد اللَّه بن راشد جدّه كان أحد الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم مع الأشعث بن قيس.
-
٤٦٨١- عبد اللَّه بن رافع
بن سويد بن حرام «٤» بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري.
-
شهد أحدا، قاله البغوي، وأبو عمر.
-
٤٦٨٢- عبد اللَّه بن الربيع
بن قيس بن عمرو بن عباد بن الأبجر «٥» ، وهو خدرة بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
-
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، وكذا ذكره ابن إسحاق فيمن شهدها، وقال: شهد العقبة.
-
٤٦٨٣- عبد اللَّه بن ربيعة بن الأغفل «٦» :
وقيل ابن مسروح. تقدم في عبد اللَّه بن أبي بكر بن ربيعة.
-
٤٦٨٤- عبد اللَّه بن ربيعة
بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي «٧» .
- vol. 4, p. 68
روى ابن مندة من طريق الفضل بن الحسن الضّمري، عن عبد اللَّه بن ربيعة- أن أم الحكم بنت الزّبير أرسلته وهو غلام في أثر «١» رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو يريد بيت أمّ سلمة، فأمرته أن يدرك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فينزع عنه رداءه، فالتفت إليّ، قال: «من أنت؟ فأخبرته» ، وقلت: أمّي أمرتني بهذا، فلفّ رداءه ثم أعطانيه، وقال: «مر أمّك تشقّه فتختمر به هي وأختها» .
-
وقع لابن مندة في تسمية جده المطلب، والصواب عبد المطلب.
-
وذكر الزّبير أن ربيعة «٢» بن الحارث تزوّج أم حكيم بنت الزّبير بن عبد المطّلب.
-
وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب هو الّذي تقدم ذكره مفصلا.
-
٤٦٨٥ ز- عبد اللَّه بن ربيعة «٣» .
-
ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان، ونسبه عقبيا، وقال: له حديث مسند لم يقع إليّ، ثم أورد من طريق أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد اللَّه بن ربيعة- أنه كان يؤمّ أصحابه في التطوع في سوى «٤» رمضان.
-
٤٦٨٦- عبد اللَّه بن ربيعة بن الأخرم» .
-
تقدّم في ابن الأخرم، والصّواب أن الأخرم لقب ربيعة، لا اسم أبيه.
-
٤٦٨٧ ز- عبد اللَّه بن ربيعة النميري «٦» :
أبو يزيد.
-
ذكره مطين في «الوحدان» ، والباوردي، وبقيّ بن مخلد، وأبو نعيم، وأوردوا من طريق عفيف بن سالم، عن يزيد بن عبد اللَّه بن ربيعة النميري، عن أبيه- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعث إلى أهل قريتين بكتابين يدعوهم إلى الإسلام، فترب أحد الكتابين ولم يترب الآخر، فأسلم أهل القرية التي ترّب كتابهم.
-
٤٦٨٨- عبد اللَّه بن أبي ربيعة الثقفي «٧» :
والد سفيان.
-
روى ابن مندة من طريق حميد بن الأسود، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
vol. 4, p. 69سفيان بن عبد اللَّه الثقفي، أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «المتشبّع بما لم يعط كلابس ثوبي زور» .
-
وعن هشام عن فاطمة بنت أسماء نحوه.
قلت: الإسناد الثاني هو المحفوظ، فإن كان الأول محفوظا فيكون لوالد «١» سفيان بن عبد اللَّه الثقفي الصحابي المشهور صحبة «٢» .
-
[وقد وقع عند النسائي في حديث سفيان المشهور في قوله: «آمنت باللَّه ثمّ استقم» «٣» ، في بعض طرقه من طريق عبد اللَّه بن سفيان الثقفي، عن أبيه: له ذكر ورواية أخرى من رواية سفيان عن أبيه فجزم المديني بأنه غلط] «٤» .
- [٤٦٨٩- عبد اللَّه بن أبي ربيعة:
-
واسمه عمرو، وقيل حذيفة، ويلقب ذا الرّمحين «٥» ، ابن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، يكنى أبا عبد الرحمن.
-
كان اسمه بجيرا، بالموحدة والجيم مصغرا، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم] «٦» .
-
وهو أخو عياش بن أبي ربيعة لأبويه، أمهما أسماء بمن مخرمة، وهو والد عمر بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة الشاعر المشهور.
-
وذكر صاحب التّاريخ المظفريّ أنه تفضّل على الزّبرقان بن بدر بمائه الّذي يقال له ثنيان فجلاه عنه، فشكاه لعمر، فقال الزبرقان: ألا أمنع ما حفرت! فقال عمر: لئن منعت ماءك من ابن السبيل لا تساكنني بنجد أبدا.