تتمة العين بعدها الباء

3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 19 of 80

  1. وروى أيضا عن عمرو وأبي هريرة.

    vol. 4, p. 92
  2. وروى عنه قتادة، وعاصم الأحول، وعثمان بن حكيم، ومسلم بن أبي مريم، وغيرهم.

    vol. 4, p. 93
  3. وأورد «١» البخاريّ وابن حبّان الّذي روى عن أبي هريرة ومن «٢» روى عنه عثمان بن حكيم، فذكراه في التابعين.

    وقال شعبة «٣» ، عن عاصم الأحول، قال: رأى عبد اللَّه بن سرجس النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولم يكن له صحبة.

    قال أبو عمر: أراد الصّحبة الخاصة، وإلا فهو صحابي صحيح السماع، من حديثه «٤» عند مسلم وغيره: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأكلت معه خبزا ولحما، ورأيت الخاتم ... الحديث.

  4. وفيه: فقلت: استغفر لي يا رسول اللَّه.

  5. ٤٧٢٤ ز- عبد اللَّه بن سعد بن أوس «٥» :

    تقدم في عبد اللَّه بن حق.

  6. ٤٧٢٥ ز- عبد اللَّه بن سعد «٦» :
  7. بن جابر بن عمير بن [بشير بن بشير] بن عويمر بن الحارث بن كثير بن صدقة «٧» بن مظّة بن سلهم السلهمي، من مذحج.

  8. ذكره ابن الكلبيّ، والرّشاطيّ، وأنه سكن مكّة. حالف قريشا وتزوج آمنة بنت عفان أخت عثمان، فولدت له ابنه محمدا، وولده بالمدينة، وكانت تحته أخت أم سلمة زوج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أيضا.

  9. ٤٧٢٦ ز- عبد اللَّه بن سعد بن خولي:

    مولى حاطب بن أبي بلتعة.

  10. استشهد أبوه بأحد، وبقي هو إلى أن فرض له عمر في الأنصار، ذكره البلاذريّ، وذكر ذلك أبو عمر أيضا في ترجمة أبيه، واستدركه ابن فتحون.

  11. ٤٧٢٧- عبد اللَّه بن سعد «٨» :
  12. بن خيثمة بن الحارث بن مالك الأنصاري الأوسي.

  13. تقدّم نسبه مع أبيه. قال ابن عبد البرّ: روى ابن المبارك، عن رباح بن أبي معروف، عن المغيرة بن الحكم: سألت عبد اللَّه بن سعد بن خيثمة: أشهدت أحدا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم؟

    قال: نعم والعقبة، وأنا رديف أبي. قال: ورواه بشر «١» بن السّرى، عن رباح [به، لكن قال بدرا بدل أحد.

    vol. 4, p. 94
  14. وقد رواه أبو عاصم، وأبو داود الطيالسي في آخرين عن رباح] «٢» كما قال بشر، بل رواه البخاري في تاريخه من طريق ابن المبارك كذلك، وهو الموجود في الروايات في هذا الحديث عند البغوي، وابن السكن، والطبراني، وغيرهم من طرق عن رباح، [ومن ثمّ قال] «٣» البخاري: شهد بدرا والعقبة.

    وقال ابن أبي داود: ليس في الدنيا عقبي ابن عقبيّ سوى هذا وجابر.

    وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه، وابن حبّان: له صحبة.

    وقال البغويّ: بلغني أن الواقدي أنكر أن يكون شهد بدرا وأحدا، وقال: إنما شهد الحديبيّة وخيبر [ولم يزد] «٤» ابن الكلبي في ترجمته على قوله: بايع بيعة الرضوان.

    وقال الواقديّ: عاش عبد اللَّه هذا إلى أن اجتمع الناس على عبد الملك، وحكى ابن شاهين أنه استشهد باليمامة.

  15. ٤٧٢٨ ز- عبد اللَّه بن سعد بن زرارة:

    تقدم في عبد اللَّه بن أسعد.

  16. ٤٧٢٩- عبد اللَّه بن سعد «٥»

  17. بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب، بالمهملة مصغرا، ابن حذافة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشيّ العامريّ.

  18. وأدخل بعضهم بين حذافة ومالك نصرا. والأوّل أشهر. يكنى أبا يحيى، وكان أخا عثمان من الرضاعة، وكانت أمة أشعرية، قاله الزبير بن بكار.

    وقال ابن سعد: أمها «٦» مهابة بنت جابر. قال ابن حبّان: كان أبوه من المنافقين الكفار، هكذا قال، ولم أره لغيره.

  19. وروى الحاكم من طريق السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: لما كان يوم فتح مكة أمّن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم الناس كلهم إلا أربعة نفر، وامرأتين: عكرمة، وابن خطل،

    vol. 4, p. 95ومقيس بن صبابة، وابن أبي سرح ... فذكر الحديث، قال: فأما عبد اللَّه فاختبأ عند عثمان، فجاء به حتى أوقفه على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وهو يبايع الناس، فقال: يا رسول اللَّه، بايع عبد اللَّه، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: «ما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين «١» رآني كففت يدي عن مبايعته فيقتله» .

  20. ومن طريق يزيد «٢» النحويّ، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح يكتب للنّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فأزلّه الشيطان فلحق بالكفار، فأمر به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم أن يقتل- يعني يوم الفتح، فاستجار له عثمان، فأجاره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

  21. وأخرجه أبو داود. وروى ابن سعد من طريق ابن المسيّب، قال: كان رجل من الأنصار نذر إن رأى ابن أبي سرح أن يقتله، فذكر نحوا من حديث مصعب بن سعد عن أبيه.

  22. وروى الدّار الدّارقطنيّ، من حديث سعيد بن يربوع المخزومي نحو ذلك، من طريق الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس بمعناه.

  23. أوردها ابن عساكر من حديث «٣» عفان أيضا، وأفاد سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان أنّ الأنصاريّ الّذي قال: هلا أومأت إلينا هو عباد بن بشر، قال: وقيل إن الّذي قال ذلك هو عمر.

    وقال ابن يونس: شهد فتح مصر، واختط بها، وكان صاحب الميمنة في الحرب مع عمرو بن العاص في فتح مصر، وله مواقف محمودة في الفتوح، وأمّره عثمان على مصر، ولما وقعت الفتنة سكن عسقلان، ولم يبايع لأحد، ومات بها سنة ست وثلاثين، وقيل: كان قد سار من مصر إلى عثمان، واستخلف السائب بن هشام بن عمير «٤» ، فبلغه قتله، فرجع فغلب على مصر محمد بن أبي حذيفة فمنعه من دخولها، فمضى إلى عسقلان، وقيل: إلى الرّملة، وقيل: بل شهد صفين، وعاش إلى سنة سبع «٥» وخمسين. وذكره ابن مندة.

    قال البغويّ: له عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حديث واحد وحرفه «٦» ، ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن مندة.

  24. وذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة، وهو الّذي افتتح إفريقية زمن عثمان، وولى مصر بعد ذلك، وكانت ولايته مصر سنة خمس وعشرين، وكان فتح إفريقية

    vol. 4, p. 96من أعظم الفتوح، بلغ سهم الفارس فيه ثلاثة آلاف دينار، وذلك سنة ثمان. وأما الأساود فكان فتحها سنة إحدى وثلاثين بالنوبة، وهو هادنهم الهدنة الباقية بعده.

    وقال خليفة: سنة سبع وعشرين عزل عمرو عن مصر، وولى عبد اللَّه بن سعد، فغزا «١» إفريقية، ومعه العبادلة. وأرّخ الليث عزل عمرو سنة خمس وعشرين، وغزا إفريقية سنة سبع وعشرين، وغزا الأساود سنة إحدى وثلاثين، وذات الصواري سنة أربع وثلاثين.

    وقال ابن البرقيّ في «تاريخه» : حدثنا أبو صالح، عن الليث، قال: كان ابن أبي سرح على الصعيد في زمن عمر، ثم ضمّ إليه عثمان مصر كلها، وكان محمودا في ولايته، وغزا ثلاث غزوات: إفريقي وذات الصّواري والأساود.

  25. وروى البغويّ بإسناد صحيح، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: خرج ابن أبي سرح إلى الرّملة، فلما كان عند الصبح قال: اللَّهمّ اجعل آخر عملي الصبح، فتوضأ ثم صلى فسلم عن يمينه ثم ذهب يسلم عن يساره، فقبض اللَّه روحه. يرحمه اللَّه.

  26. وذكره البخاريّ من هذا الوجه: وأخرج السّراج، عن عبد العزيز بن عمران، قال:

    مات ابن أبي سرح سنة تسع وخمسين في آخر سني معاوية.

  27. ٤٧٣٠- عبد اللَّه بن سعد «٢» :
  28. بن سفيان بن خالد بن عبيد الشاعر بن سالم بن مالك بن سالم بن عوف الأنصاري.

    قال ابن القداح: شهد أحدا، وما بعدها، وتوفي منصرف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم من تبوك.

  29. وزعم ابن عوف أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كفنه في قميصه.

  30. استدركه أبو علي الجياني، وتبعه ابن فتحون، وابن الأثير، وابن الأمين، وذكره المرزبانيّ في ترجمة جد جده عبيد بن سالم الشاعر «٣» [لكنه سمي مريّ بدل سفيان. فاللَّه أعلم] «٤» .

  31. ٤٧٣١ ز- عبد اللَّه بن سعد «٥» :

    بن مري «٦» .

  32. أفرده الذهبي، وعزاه لابن القداح. والظاهر أنهما واحد. اختلف في اسم جده.

  33. ٤٧٣٢ ز- عبد اللَّه بن سعد:

    بن معاذ الأشهلي، ابن سيّد الأوس.

    vol. 4, p. 97
  34. ذكر العدويّ في النسب أن له صحبة، ولا عقب له. واستدركه الجياني، وتبعه ابن فتحون، وابن الأثير.

  35. ٤٧٣٣- عبد اللَّه بن سعد الأزدي» :

    يأتي في الأنصاري.

  36. ٤٧٣٤- عبد اللَّه بن سعد الأسلمي «٢» :
  37. قالع الواقديّ: حدثنا هشام، عن عاصم الأسلمي، عن عبد اللَّه بن سعد الأسلمي:

    سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «إنّ الأرض تطوي بالليل ما لا تطوي بالنّهار» «٣»

  38. ذكره أبو عمر.

  39. ٤٧٣٥- عبد اللَّه بن سعد الأنصاري «٤» :
  40. ويقال القرشي، ويقال: الأزدي. وهو عم حزام بن حكيم. ويقال: هو عبد اللَّه بن خالد بن سعد، سكن دمشق.