تتمة العين بعدها الباء
3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3
Page 5 of 80
- vol. 4, p. 21
وروى هو عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن أبيه وأخيه، وقيل عن عمته.
-
روى عنه أبو الزاهرية، وخالد بن معدان، وصفوان بن عمرو، وحريز بن عثمان، والحسن بن أيوب، والحكم بن الوليد، وآخرون.
-
مات بالشام، وقيل بحمص منها سنة ثمان وثمانين، وهو ابن أربع وتسعين، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة.
وقال أبو القاسم بن سعد «٢» : مات سنة ست وتسعين، وهو ابن مائة سنة.
-
وكذا ذكره أبو نعيم، وساق في ترجمته ما رواه البخاري في التاريخ الصغير أيضا
عن عبد اللَّه بن بسر- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال له: «يعيش هذا الغلام قرنا» »
-
، فعاش مائة سنة.
وقال البخاريّ في «التاريخ» : قال علي بن عبد اللَّه: سمعت سفيان، قلت للأحوص:
أكان أبو أمامة آخر من مات عندكم من الصحابة؟ قال: كان بعده عبد اللَّه بن بسر.
-
وروى البخاريّ في «الصحيح» من طريق حريز بن عثمان: سألت عبد اللَّه بن بسر:
vol. 4, p. 22رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم؟ قال: كان في عنفقته «١» شعرات بيض.
-
وفي سنن أبي داود، وابن ماجة، من طريق سليم بن عامر، عن عبد اللَّه بن بسر، قال: دخل علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقدمنا له زبدا وتمرا، وكان يحبّ الزبد والتمر.
-
وفي النّسائي من طريق صفوان بن عمرو، عن عبد اللَّه بن بسر، قال: قال أبي لأمي:
لو صنعت لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم طعاما ... الحديث.
-
ورواه مسلم والثلاثة من طريق يزيد بن خمير الرّحبي عنه، قال: نزل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على أبي، فقربنا إليه طعاما. وله عندهم غير ذلك، وإنما اقتصر من حديث الرجل على ما يتعلق بترجمته في إثبات صحبته أو فضيلة له أو نحو ذلك.
-
٤٥٨٣- عبد اللَّه بن بسر:
النصري «٢» ، بالنون.
قال أبو زرعة الدّمشقيّ: له صحبة، خلطه الطبراني بالمازني، فتوهم. وبنو مازن غير بني نصر.
قلت: لا سيما إن كان من مازن الأنصار.
-
وروى ابن أبي عاصم، وأبو زرعة، والطّبراني، وتمّام في فوائده، من طريق الأوزاعي، قال: مررت بعبد الواحد بن عبد اللَّه بن بسر وأنا غاز وهو أمير على حمص، فقال لي: يا أبا عمرو، ألا أحدثك بحديث يسرّك؟ قلت: بلى. قال: حدثني أبي قال: بينما نحن بفناء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل، فسألناه فقال: «إنّ اللَّه أعطاني الشّفاعة» . قلنا: في قومك خاصة؟ قال: «لا، بل في أمّتي المذنبين المثقلين» .
-
وقد فرق ابن جوصا بين المازني والنصري، وقال: إن النصري دمشقي، والمازني حمصي. وقد فرق بينهما «٣» الدار الدّارقطنيّ، والخطيب، وابن عبد البر، وابن عساكر، واللَّه أعلم.
-
٤٥٨٤- عبد اللَّه بن بشر «٤» :
بكسر أوله وبالمعجمة، الحمصي.
- vol. 4, p. 23
[ذكره البغويّ في «معجم الصّحابة» .
-
وأورد له من طريق يحيى بن حمزة، عن أبي عبيدة] «١» الحمصي، قال: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عليّ بن أبي طالب على بعث فعمّمه بعمامة سوداء، ثم أرسلها من ورائه، أو قال على كتفه «٢» ، وقال: «عليكم بالقنا والقسيّ العربيّة، فبها ينصر اللَّه دينكم ويفتح لكم البلاد» «٣» .
وقال البغويّ: لا أحسب له صحبة. وأخرج من طريق علي بن هاشم، عن أشعث بن سعد، عن عبد اللَّه بن بشر، عن أبي راشد الحبراني. عن علي، قال: عمّمني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوم غدير خمّ بعمامة سوداء «٤» طرفها على منكبي ... فذكر نحو هذا الحديث.
قال البغويّ: أشعث هو أبو الربيع السمّان ضعيف له رواية باطلة.
قلت: لولا ذلك لكانت روايته هذه أشبه من الأولى، ولكن ذكرته للاحتمال.
- ٤٥٨٥- عبد اللَّه بن أبي بكر:
-
بن ربيعة السعدي «٥» . ويقال عبد اللَّه بن ربيعة بن مسروح، وهذه رواية أبي علي بن السكن، وقال الأغفل- بالمعجمة والفاء- بدل مسروح، قاله ابن أبي حاتم.
قال ابن السّكن: له صحبة. وقال أبو يعلى في مسندة: حدثتنا أم الهيثم بنت عبد الرحمن ابن فضالة السّعدية، وزعمت أنّ جدتها حليمة مرضعة «٦» النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قالت: [حدثني أبي فضالة، حدثني أبي «٧» عبد اللَّه بن أبي بكر بن ربيعة، وكان قد رأى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم-
أنّ عامر بن الطفيل انتهى إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال له النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «يا عامر بن الطّفيل، أسلم تسلم» ....
-
الحديث.
-
وكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة عن أمّ الهيثم. ورواه ابن مندة من وجه آخر عنها وسماها غيثة. وكذا أخرجه ابن السكن من طريق صالح جزرة عنها، وسماها وسمي جدها عبد اللَّه بن ربيعة بن مسروح.
- vol. 4, p. 24
وأخرجه الطّبرانيّ وغيره من وجه آخر عن أم الهيثم، لكن قال في نسبها فضالة بن معاوية بن ربيعة الجشمي.
-
ويمكن الجمع بين هذا الاختلاف بأن عبد اللَّه سقط من رواية الطبراني، كما سقط أبو بكر من رواية ابن السكن وغيره، ويكون أبو بكر اسمه معاوية، وقد أورد ابن فتحون هذا الحديث مستدركا به على أبي عمر في ترجمة «١» معاوية معتمدا على هذه الرواية، ولا معنى لاستدراكه لاتّحاد المخرج. واللَّه أعلم.
-
٤٥٨٦- عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق «٢» :
وهو عبد اللَّه بن عبد اللَّه، بن عثمان، وهو شقيق أسماء بنت أبي بكر.
-
ذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: مات قبل أبيه.
-
وثبت ذكره في البخاري في قصة الهجرة عن عائشة، قالت: وكان عبد اللَّه بن أبي بكر يأتيهما بأخبار قريش وهو غلام شابّ فطن، فكان يبيت عندهما ويخرج من السحر فيصبح مع قريش.
-
وذكر الطّبريّ في «تاريخه» أن عبد اللَّه بن أريقط الدئلي الّذي كان دليل النبي صلى اللَّه عليه وسلّم لما رجع بعد أن وصل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم إلى المدينة أخبر عبد اللَّه بن أبي بكر الصديق بوصول أبيه إلى المدينة، فخرج عبد اللَّه بعيال أبي بكر، وصحبتهم طلحة بن عبيد اللَّه حتى قدموا المدينة.
وقال أبو عمر: لم أسمع له بمشهد إلا في الفتح وحنين والطائف، فإن أصحاب المغازي ذكروا أنه رمي بسهم، فجرح ثم اندمل ثم انتقض فمات في خلافة أبيه في شوال سنة إحدى عشرة.
-
وروى الحاكم بسند له عن القاسم بن محمد أن أبا بكر قال لعائشة: أتخافون أن تكونوا دفنتم عبد اللَّه بن أبي بكر وهو حي، فاسترجعت، فقالت «٣» : أستعيذ باللَّه.
- vol. 4, p. 25
ثم قدم وفد ثقيف فسألهم أبو بكر: هل فيكم من يعرف هذا السهم؟ فقال سعيد بن عبيد: أنا بريته ورشته، وأنا رميت به. فقال: الحمد للَّه، أكرم [اللَّه] «١» عبد اللَّه بيدك ولم يهنك بيده، قال: ومات بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بأربعين ليلة، وفيهم الهيثم بن عدي وهو واه، قالوا: لما مات نزل حفرته عمر، وطلحة، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وكان يعدّ من شهداء الطّائف.
قال المرزباني في معجم الشّعراء: أصابه حجر في حصار الطّائف فمات شهيدا، وكان قد تزوّج عاتكة وكان بها معجبا فشغلته عن أموره، فقال له أبوه: طلّقها فطلّقها ثم ندم فقال:
أعاتك لا أنساك ما ذرّ شارق ... وما لاح نجم في السّماء محلّق
لها خلق جزل ورأي ومنصب ... وخلق سويّ في الحياة ومصدق
ولم أر مثلي طلّق اليوم مثلها ... ولا مثلها في غير شيء تطلّق
[الطويل] وله فيها غير هذا.
-
فرّق له أبو بكر، فأمره بمراجعتها (فراجعها) «٢» ومات وهي عنده، ولها مرثية.
-
روى البخاريّ في «تاريخه» من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري أنّ عبد اللَّه بن أبي بكر كان تزوّج «٣» عاتكة بنت زيد بن عمرو أخت سعيد بن زيد وأنه قال لها عند موته: لك حائطي ولا تزوّجي «٤» بعدي. قال: فأجابته إلى ذلك. فلما انقضت عدّتها خطبها عمر فذكر القصة في تزويجه.
-
ورواه غيره، فذكر معاتبة عليّ لها على ذلك.
وقال ابن إسحاق في «المغازي» : حدثني هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كفن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في بردي حبرة حتى مسّا جلده ثم نزعهما، فأمسكهما عبد اللَّه ليكفّن فيهما، ثم قال: وما كنت لأمسك شيئا منع اللَّه رسوله منه فتصدق بهما.
-
ورواه البخاريّ من وجه آخر، عن عروة. وأخرجه الحاكم في المستدرك، وهو عند أحمد في مسند عائشة رضي اللَّه عنها ضمن حديث من طريق حماد بن سلمة عن هشام،
vol. 4, p. 26ورواه أبو ضمرة عن هشام، فقال عبد الرحمن: قال البغوي «١» : والصحيح عبد اللَّه.
قلت: ووجدت له حديثا مسندا أخرجه البغوي «٢» ، وفي إسناده من لا يعرف، [قال هشام: فقال عبد الرحمن] «٣» : قال البغويّ: لا أعرف عبد اللَّه أسند غيره وفي إسناده ضعف وإرسال.
قلت: وأخرجه مع ذلك الحاكم. قال الدّارقطنيّ: وأما عبد اللَّه بن أبي فأسند عنه حديث في إسناده نظر تفرّد به عثمان بن الهيثم المؤذن عن رجال ضعفاء.
قلت: قد أوردته في كتاب الخصال المكفرة، وجمعت طرقه مستوعبا وللَّه الحمد.
-
٤٥٨٧- عبد اللَّه بن التّيهان:
أبو الهيثم.
-
سمّي في مصنف عبد الرّزّاق في الزّكاة. وستأتي ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
-
٤٥٨٨- عبد اللَّه بن ثابت «٤»
-
بن عتيك الأزدي.
-
ذكر أبو عبيد أن استشهد باليمامة «٥» .
-
٤٥٨٩- عبد اللَّه بن ثابت «٦»
-
بن الفاكه الأنصاري.
-
أخو ذي الشهادتين. شهد الخندق وله عقب بالمدينة. قال العدوي: وذكره الطبري في ترجمة أخيه خزيمة.
-
٤٥٩٠- عبد اللَّه بن ثابت
بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. ويقال: إنه ظفري، أبو الربيع.