تتمة العين بعدها الباء

3,176 paragraphs · vol. 4, p. 3

Page 6 of 80

  1. مات في عهد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، تقدم ذلك في ترجمة جابر بن عتيك.

    وقال الواقديّ وابن الكلبيّ: هو عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ثابت، وله لأبيه صحبة.

    وقال ابن الكلبيّ: دفنه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في قميصه،

    وعاش الأب إلى خلافة عمر، وكانا

    vol. 4, p. 27جميعا قد شهدا أحدا. وكذا قال الطبري وابن السكن وآخرون «١» . وقال بعضهم: إنه أخو خزيمة بن ثابت.

    vol. 4, p. 26
  2. ٤٥٩١- عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري «٢» .

    قال ابن حبّان: له صحبة. وقال البخاريّ: لا يصح حديثه. وروى أحمد من طريق جابر الجعفي، عن الشعبي، عن عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري، قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، إني مررت بأخ لي من بني قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة ألا أعرضها عليك؟ فتغير وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... الحديث. وقيل فيه: عن جابر عن الشعبي «٣» . والأول أرجح.

    قال البخاريّ: قال مخالد، عن الشعبي، عن جابر، إن عمر أتي بكتاب ولا يصحّ.

  3. وجعل البغويّ هذا الحديث لعبد اللَّه بن ثابت بن قيس الماضي، وهو خطأ. وقد وجدت له حديثا آخر يأتي في ترجمة عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري إنّ شاء اللَّه تعالى.

  4. ٤٥٩٢- عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري «٤»

  5. خادم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.

  6. يقال هو الّذي قبله، وغاير بينهما ابن أبي حاتم، وابن مندة. ويقال:

    أبو أسيد الّذي روى عنه حديث: «كلوا الزّيت وادّهنوا به» .

  7. ولفظ ابن أبي حاتم: وأبو أسيد، يعني بالضم، ومنهم من يقوله بالشك أبو أسيد، أو

    أبو أسيد خادم النّبي صلى اللَّه عليه وسلّم- روى عنه حديث: «كلوا الزّيت وادّهنوا به» .

  8. وأرد ابن صاعد من طريق جابر الجعفي، عن أبي الطّفيل، عن عبد اللَّه بن ثابت الأنصاري أنه دعا بنيه فقال:

    ادهنوا رءوسكم بهذا الزيت، فامتنعوا، فأخذ عصا وضربهم، وقال: أترغبون عن دهن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.

  9. وادعى أبو عمر أنه الّذي قبله، ورجّحه ابن الأثير. واللَّه أعلم.

  10. ٤٥٩٣- عبد اللَّه بن ثعلبة

    بن خزيمة «٥» الأنصاري. تقدم نسبة في ترجمة أخيه بحّاث بن ثعلبة.

  11. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقال ابن حبان: بدري، له صحبة.

    vol. 4, p. 28
  12. ٤٥٩٤- عبد اللَّه بن ثعلبة:

    بن صعير «١» ، بمهملتين مصغّرا، العذريّ.

  13. تقدم له ذكر في ترجمة أبيه.

    وقال البغويّ «٢» : رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وحفظه عنه، له صحبة. وذكره ابن حبّان في الصحابة.

    وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال غيره: مسح النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وجهه ورأسه عام الفتح ودعا له. وهكذا أخرجه البخاريّ.

  14. ويقال: إنه ولد قبل الهجرة. ويقال بعدها.

  15. وقد روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم [و] »

    قال البخاريّ: وهو مرسل. وقال ابن السّكن: وحديثه في صدقة الفطر، يعني الّذي أخرجه الدار الدّارقطنيّ- مختلف فيه. والصّواب أنه مرسل، ولم يصرح في شيء من الروايات بسماعه.

    قلت: وذكر البخاريّ [في] «٤» الاختلاف فيه: هل رواه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أو عن أبيه عنه؟

    وقال أبو حاتم: رأى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وهو صغير. وأخرج البخاريّ بسند صحيح عن ابن شهاب أنه كان خاله «٥» يتعلّم منه الأنساب، قال: فسألته عن شيء من الفقه فدلّني على سعيد بن المسيّب.

  16. وروى أيضا عن أبيه، وعن عمر، وعلي، وسعد، وغيرهم.

  17. روى عنه الزّهريّ، وأخوه عبد اللَّه بن مسلم، وسعد «٦» بن إبراهيم وغيرهم.

  18. مات سنة سبع أو تسع وثمانين، وله ثلاث وثمانون، وقيل تسعون. وقيل غير ذلك، ذكرته «١» هنا للاختلاف في نسبه.

    vol. 4, p. 29
  19. ٤٥٩٥- عبد اللَّه بن ثعلبة أبو أمامة الحارثي.

  20. مشهور بكنيته. يأتي.

  21. حكى البغوي عن أحمد أنّ اسمه عبد اللَّه، والمشهور أن اسمه إياس.

  22. ٤٥٩٦- عبد اللَّه بن ثور بن معاوية البكّائي.

  23. يقال له صحبة، قرأته بخط مغلطاي في حاشية أسد الغابة. وسيأتي ذكر أخيه معاوية ابن ثور.

  24. وذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» عبد اللَّه هذا، وقال: إنه شاعر معروف، وأنشد له شعرا رثى به هشام بن المغيرة والد أبي جهل.

    قلت: وكلام المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» يقتضي أنه جاهلي، وقد أنشد له الزبير ابن بكّار مرثية في هشام بن المغيرة، والد أبي جهل، وكان من رؤساء قريش في الجاهلية يقول فيها:

    إذا ما كان عام ذو عرام ... حسبت قدوره خيلا صياما «٢»

    فمن للركب إذ فزعوا طروقا ... وخلّفت «٣» البيوت فلا هشاما

    [الوافر] فإن ثبت ما قاله مغلطاي فكأنه عمّر طويلا، وسيأتي في ترجمة أخيه معاوية أنه عمّر أيضا.

  25. ٤٥٩٧ ز- عبد اللَّه بن ثور أحد بني الغوث.

  26. ذكره سيف في «الفتوح» في غير مكان، و [قال] «٤» إنه كان أميرا في الردة، وإن أبا بكر كتب إليه لما مات النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أن يجمع إليه من أطاعه من العرب ومن استجاب له من أهل «تهامة» حتى يأتيه أمره.

  27. وذكر أيضا أنه توجّه مع المهاجر بن أبي أمية إلى جرش أميرا عليها.

  28. وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة.

    vol. 4, p. 30
  29. ٤٥٩٨- عبد اللَّه بن جابر الأنصاري البياضي «١» .

  30. ذكره البخاريّ في الصّحابة. وقال ابن حبان: له صحبة.

    وروى أحمد من طريق ابن عقيل، عن عبد اللَّه بن جابر، قال: انتهيت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وقد اهراق الماء، فقلت: السلام عليك يا رسول اللَّه ... الحديث في فضل الفاتحة.

  31. وروى الطّبراني وابن أبي عاصم، من طريق عبد اللَّه بن أبي سفيان المدني، عن جده، قال: رأيت عبد اللَّه بن جابر البياضي صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم واضعا إحدى ذراعيه على الأخرى في الصلاة.

  32. ورواه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال: عن جدّه- يعني عقبة بن أبي عائشة- فذكره، وزاد فيه أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم كان يفعله، وكذا سمى الطّبراني جدّه عبد اللَّه بن أبي سفيان.

    قال ابن السّكن: لا يروي عن عبد اللَّه بن جابر غيره، كذا قال.

  33. ٤٥٩٩- عبد اللَّه بن جابر العبديّ «٢» :

    أحد وفد عبد القيس.

  34. ذكره البخاريّ في «الصّحابة» وقال: كنت في الوفد الذين أتوا النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. وقال البغويّ: سكن البصرة.

    قلت: وتقدم حديثه في ترجمة والده جابر، وعاش عبد اللَّه إلى أن شهد الجمل، وتقدمت روايته عن الحسن أيضا «٣» في ترجمة جابر أيضا.

  35. وأعاده ابن مندة فيمن اسمه عبد الرحمن، فأخرج حديثه من طريق أبي حاتم الرازيّ، عن عليّ بن المديني، عن الحارث بن مرة، عن قيس العبديّ، عن عبد الرحمن بن جابر العبديّ، فذكر الحديث والقصة، وكان ذكره في العبادلة من رواية أبي مسعود الرازيّ، عن علي بن المديني بهذا الإسناد، فقال: عن عبد اللَّه بن جابر، وهذا هو المحفوظ.

  36. وكذا أخرجه من طريق شريح بن يونس، ومحمد بن يحيى بن أبي سمية بن الحارث،

    vol. 4, p. 31وكذا أخرجه أحمد بن حنبل في مسندة عن الحارث. وقد أشار إلى وهم ابن مندة فيه أبو نعيم، وقال: حدّث به في الموضعين علي بن المديني. والصواب عبد اللَّه. انتهى.

  37. والظاهر أنّ الأمر كما قال، لكن يحتمل أن تكون القصة وقعت للأخوين إن كان محفوظا، لأنّ الروايتين له عن علي بن المديني من كبار الحفاظ.

  38. ٤٦٠٠- عبد اللَّه بن جبير

    بن النعمان الأنصاري «١» ، أخو خوّات بن جبير. تقدم ذكر نسبه في أخيه.

    قال البخاريّ: حديثه في أهل المدينة، شهد العقبة وبدرا، واستشهد بأحد، وكان أمير الرّماة يومئذ، ثبت ذكره في حديث البراء بن عازب في الصحيح، وفيه: أن المشركين لما انهزموا ذهبت «٢» الرّماة ليأخذوا من الغنيمة، فنهاهم عبد اللَّه بن جبير، فمضوا وتركوه.

  39. [فاستشهد عبد اللَّه يومئذ] «٣» .

  40. ٤٦٠١- عبد اللَّه بن جحش الأسدي «٤»