العين بعدها اللام
256 paragraphs · vol. 4, p. 445
Page 5 of 7
- vol. 4, p. 461
وروى ابن عائذ في «المغازي» بسند ضعيف إلى ابن عباس، قال: لما بلغ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم تبوك بعث منها علقمة بن مجزّز إلى فلسطين.
-
وذكر سيف أنه شهد اليرموك، وحضر الجابية، وكان عاملا لعمر على حرب فلسطين.
وقال مصعب الزّبيريّ: كان عمر، أو عثمان، أغزى علقمة هذا في البحر ومعه ثلاثمائة فارس.
-
وذكر ذلك الطّبريّ عن الواقديّ، قال: وفي سنة عشرين بعث عمر علقمة بن مجزّز المدلجي في جيش إلى الحبشة في البحر، فأصيبوا، فجعل عمر على نفسه أن لا يحمل في البحر أحدا.
-
وذكر ذلك ابن سعد، عن هشام بن الكلبيّ عن أبيه، ورثاهم جوّاس العذري بقوله:
إنّ السّلام وحسن كلّ تحيّة ... تغدو على ابن مجزّز وتروح «١»
-
[الكامل]
-
[٥٦٩٤- علقمة بن ناجية: ]
-
بن الحارث بن المصطلق الخزاعي «٢» .
قال أبو عمر: من أعراب البادية، وله حديث مخرجه عن ولده.
قلت: أخرج حديثه ابن أبي عاصم، والطّبرانيّ، من طريق عيسى بن الحضرميّ بن كلثوم، عن علقمة بن ناجية عن جده، عن علقمة، قال: بعث إلينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم الوليد بن عقبة يصدّق أموالنا، فسار حتى إذا كان قريبا منا رجع فركبنا في أثره، وسقنا طائفة من صدقاتنا، فقدم قبلنا، فقال: يا رسول اللَّه، إني أتيت قوما في جاهليتهم، فمنعوا الصدقة وجدّوا للقتال، فلم يعلم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ذلك حتى نزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ... [الحجرات: ٦] الآية، وهكذا أخرجه «٣» من طريق يعقوب بن حميد، عن عيسى بن الحضرميّ، وخالفه يعقوب بن محمد، قال: عن عيسى بن الحضرميّ بن كلثوم عن عقبة بن ناجية. والصواب علقمة بن ناجية. والضمير في جدّه يعود على الحضرميّ.
-
ومشى ابن مندة على ظاهره، فأعاده على عيسى، فجعل لكلثوم ترجمة في الصحابة فوهم، فإنه تابعي كما جزم به البخاري وغيره.
- vol. 4, p. 462
وروى البغويّ، من طريق عيسى بهذا الإسناد أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال لهم: «إنّا لا نبيع شيئا من الصّدقة حتّى نقبضها» ،
وسيأتي هذا من وجه آخر في ترجمة ناجية بن الحارث.
- ٥٦٩٥ ز- علقمة بن النّضر:
-
ذكر الطّبريّ أنه كان على ربع أهل الكوفة لما أمدّوا الأحنف بن قيس في القتال.
-
واستدركه ابن فتحون.
-
وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.
-
٥٦٩٦- علقمة بن وقاص «١» :
يأتي في القسم الّذي بعده.
-
٥٦٩٧ ز- علقمة بن يزيد «٢»
-
بن عمرو بن سلمة بن منبه بن ذهل بن غطيف المرادي الغطيفي.
-
ذكر ابن يونس أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ثم رجع إلى اليمن، ثم قدم المدينة، وشهد فتح مصر، وولاه عتبة بن أبي سفيان الإسكندرية في خلافة معاوية.
-
وروى عنه أبو قبيل.
-
٥٦٩٨ ز- عليقة بن عدي «٣» :
تقدم في خليفة.
-
٥٦٩٩- علي بن الحكم السلمي «٤» :
أخو معاوية بن الحكم وإخوته.
-
وروى البغويّ، والطّبرانيّ، وابن السّكن، وابن مندة، من طريق كثير بن معاوية بن الحكم السلمي، عن أبيه، قال: كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فأنزى أخي علي بن الحكم فرسا له صدقا، فأصاب رجله جدار الخندق فدقها، فأتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فمسحها، وقال: «بسم اللَّه، فما آذاه منها شيء» .
قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
vol. 4, p. 463قلت: في الإسناد صفار بن حميد لا يعرف. وزاد الطبري في روايته، فقال في ذلك معاوية بن الحكم من قصيدة:
فأنزاها عليّ فهو يهوي ... هويّ الدّلو مشرعة بحبل
فعصّب رجله فسما عليها ... سموّ الصّقر صادف يوم ظلّ
فقال محمّد صلّى عليه ... مليك النّاس قولا غير فعل
لعا لك فاستمرّ بها سويّا ... وكانت بعد ذاك أصحّ رجل
[الوافر]
-
[٥٧٠٠ ز- علي بن حميل: ]
-
من بني حبيب بن عبيدة.
-
ذكر الهجريّ في نوادره أنه كان على مقدمة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم الفتح.
- ٥٧٠١- علي بن رفاعة القرظي «١» :
-
ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ. وروى بسند فيه محمد بن حميد الرازيّ، من طريق عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن علي بن رفاعة، قال [محمد بن حميد الرازيّ] قال: كان أبي من الوفد الذين أسلموا من أهل الكتاب، قال أبو موسى: فعلى هذا الصحبة لأبيه.
قلت: ولكن ذكر ابن أبي حاتم حديثا آخر من طريق ابن مجمع، عن عمرو بن دينار، قال: قال لي طاوس: سل من هنا من الأنصار عن المخابرة، فسألت علي بن رفاعة القرظي، فقال: هو كراء الأرض بالثلث أو الربع.
-
٥٧٠٢- علي بن ركانة «٢» :
قال ابن مندة: لا يصح له صحبة.
-
وأخرج من طريق محمد بن عبد اللَّه بن نوفل عن محمد بن علي بن ركانة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يوم الفتح: «يا معشر قريش، ابن أخت القوم منهم» .
قلت: يحتمل أن يكون علي بن يزيد بن ركانة، فيكون الحديث مرسلا.
- ٥٧٠٣- علي بن شيبان «٣» :
-
[بن محرز] بن عمرو بن عبد اللَّه بن عمرو بن عبد العزى ابن سحيم الحنفي السّحيمي اليمامي، أبو يحيى.
- vol. 4, p. 464
كان أحد الوفد من بني حنيفة. وله أحاديث أخرجها البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، وابن ماجة، وابن خزيمة، وابن حبان، منها من طريق عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه- وكان أحد الوفد- قال: خرجنا حتى قدمنا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فبايعناه.
-
٥٧٠٤- علي بن أبي طالب الهاشمي رضي اللَّه عنه
ابن عبد المطلب «١» بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي، أبو الحسن.
-
أول الناس إسلاما في قول كثير من أهل العلم. ولد قبل البعثة بعشر سنين على الصحيح، فربّي في حجر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ولم يفارقه، وشهد معه المشاهد إلا غزوة تبوك، فقال له بسبب تأخيره له بالمدينة:
«ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى» .
-
وزوّجه بنته فاطمة.
-
وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد، ولما آخى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بين أصحابه قال له: أنت أخي.
-
ومناقبة كثيرة حتى قال الإمام أحمد: لم ينقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي. وقال
vol. 4, p. 465غيره: وكان سبب ذلك بغض بني أمية له، فكان كلّ من كان عنده علم من شيء من مناقبه من الصحابة يثبته، وكلما أرادوا إخماده وهدّدوا من حدث بمناقبه لا يزداد إلا انتشارا.
-
وقد ولد له الرافضة مناقب موضوعة هو غنيّ عنها، وتتبّع النسائي ما خص به من دون الصحابة، فجمع من ذلك شيئا كثيرا بأسانيد أكثرها جياد.
-
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كثيرا.
-
وروى عنه من الصحابة ولداه: الحسن والحسين، وابن مسعود، وأبو موسى، وابن عبّاس، وأبو رافع، وابن عمر، وأبو سعيد، وصهيب، وزيد بن أرقم، وجرير، وأبو أمامة، وأبو جحيفة، والبراء بن عازب، وأبو الطّفيل، وآخرون.
-
ومن التابعين من المخضرمين، أو من له رؤية: عبد اللَّه بن شداد بن الهاد، وطارق بن شهاب، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، ومسعود بن الحكم، ومروان بن الحكم، وآخرون.