العين بعدها الميم
1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472
Page 11 of 34
- vol. 4, p. 510
ذكره الطّبرانيّ «١» أنّ له صحبة. واستدركه ابن فتحون. واللَّه أعلم.
-
٥٨٢٤ ز- عمرو بن حريث «٢»
-
بن عمرو بن عثمان بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي.
-
له ولأبيه صحبة. قال ابن حبّان: ولد في أيام بدر. وقال غيره: قبل الهجرة بسنتين.
-
وعند ابن أبي داود عنه: خط لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم دارا بالمدينة. وهذا يدل على أنه كان كبيرا في زمانه.
-
وقد روى عن النبيّ «٣» صلى اللَّه عليه وسلّم، وأبي بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود وغيرهم.
-
روى عن أخيه سعيد بن حريث، وله صحبة، وروى عنه ابنه جعفر وآخرون من أهل الكوفة، من أصغرهم فطر بن خليفة، ويقال: إن خلف بن خليفة رآه، ولا يصحّ ذلك.
قال البخاريّ وابن حبّان وغير واحد: مات سنة خمس وثمانين، وكان قد ولى إمرتها نيابة لزياد، ولابنه عبد اللَّه بن زياد، ويقال: مات سنة ثمان وتسعين، ولم يثبت.
-
٥٨٢٥ ز- عمرو بن حريث «٤» :
آخر.
- vol. 4, p. 511
فرّق أبو يعلى بينه وبين الأول، ونقل عن أبي خيثمة أنّ له صحبة.
وقال ابن الأثير: لما رآه أبو خيثمة وأبو يعلى يروي عنه المصريون، وهو كوفي، ظنّاه غير الأول.
قلت: وظنّهما موافق للحق بالنسبة إلى أنه غيره. وأما الصحبة فمختلف فيها، وقد قاله صالح بن أحمد بن حنبل في المسائل.
قلت: لأبي عمرو بن حريث الكوفي: هو الّذي يحدّث عنه أهل الشام؟ قال: لا، هو غيره.
-
وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أيوب: حدثني أبو هانئ، حدثني عمرو بن حريث، وقال: إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «ما خفّفت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك» .
-
وهكذا أخرجه ابن حبان في صحيحه.
-
ومقتضاه أن يكون لعمرو صحبة. وقد أنكر ذلك البخاري، فقال: عمرو بن حريث روى عنه حميد بن هانئ مرسلا. وقال: روى ابن وهب بإسناده إلى عمرو بن حريث، سمع أبا هريرة.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: حديثه مرسل. وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين:
تابعي، وحديثه مرسل، واللَّه أعلم.
-
وأخرج ابن المبارك في «الزّهد» عن حيوة بن شريح، عن أبي هانئ: سمعت عمرو ابن حريث وغيره يقولان: إنما نزلت هذه الآية في أهل الصّفة: وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ [سورة الشورى/ ٢٧] ، وذلك أنهم قالوا: لو أنّ لنا الدنيا؟ فتمنّوا الدنيا، فنزلت.
قال ابن صاعد- عقب روايته في كتاب الزهد: عمرو هذا من أهل مصر، ليست له صحبة، وهو غير المخزومي.
-
٥٨٢٦ ز- عمرو بن حزم «١»
-
بن زيد بن لوذان الأنصاري.
- vol. 4, p. 512
تقدم نسبه في ترجمة أخيه عمارة. يكنى أبا الضحاك. شهد الخندق وما بعدها، واستعمله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على نجران.
-
روى عنه كتابا كتبه له فيه الفرائض والزكاة والديات وغير ذلك أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن حبان، والدارميّ، وغير واحد.
-
روى عنه ابنه محمد وجماعة.
قال أبو نعيم: مات في خلافة عمر، كذا قال إبراهيم بن المنذر في الطبقات. ويقال بعد الخمسين.
قلت: وهو أشبه بالصواب، ففي مسند أبو يعلى بسند رجاله ثقات- أنه كلّم معاوية في أمر بيعته ليزيد بكلام قويّ.
-
وفي الطّبرانيّ وغيره أنه روى لمعاوية ولعمرو بن العاص حديث: «يقتل عمارا الفئة الباغية» .
-
واللَّه أعلم.
-
[٥٨٢٧ ز- عمرو بن حزن: ]
-
النمري.
-
ذكر سيف في «الفتوح أنه أمدّ ثمامة بن أثال في حرب أهل اليمامة عند موت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
٥٨٢٨ ز- عمرو بن حسّان «١» :
تقدم ذكره في ترجمة سنبر «٢» .
-
[٥٨٢٩ ز- عمرو بن أبي حسن: ]
-
الأنصاري «٣» .
-
تقدم ذكر أخيه عمارة. ذكره أبو موسى «٤» ، عن سعيد بن يعقوب- أنه ذكره في الصحابة.
- vol. 4, p. 513
وروى من طريق محمد بن هلال المازني، عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عمه، عن عمرو بن أبي حسن أنه قال: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يتوضّأ فمضمض واستنشق مرة واحدة.
قلت: في الإسناد من لا أعرفه، وأخاف أن يكون وهما. فإنّ الحديث في الصحيحين من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، قال: شهدت عمرو بن أبي حسن، فقال:
عبد اللَّه بن زيد: فلعل بعض الرواة ذهل، فتجعل الحديث لعمرو بن أبي حسن. ويحتمل أن يكون عمرو روى هذا القدر من الحديث. واللَّه أعلم.
-
٥٨٣٠- عمرو بن الحضرميّ:
هو ابن عبد اللَّه. يأتي «١» .
-
[٥٨٣١ ز- عمرو بن الحكم: ]
-
القضاعي «٢» ، ثم القيني.
-
ذكر سيف «٣» في الفتوح عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بعث عاملا على بني القين، فلما ارتدّت قضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤ القيس بن الأصبغ ممن ثبت على الإسلام قال أبو عمر «٤» : لا أعلم له غير ذلك.
-
٥٨٣٢- عمرو بن الحمام «٥»
-
بن الجموح الأنصاري، من بني سلمة.
-
ذكره أبو جعفر الطّبريّ، والدّولابي، في البكّاءين [ممّن ثبت على الإسلام] «٦» كما مضى في ترجمة سالم بن عمرو» .
قلت: [قال أبو عمر: لا أعلم له غير هذا] «٨» وهذا عمير بن الحمام الآتي ذكره، فإن البكاءين كانوا بتبوك، وهذا استشهد قبل ذلك بزمان.
-
ونقل أبو موسى في «الذّيل» عن المستغفري أنه قال: عمرو بن الحمام استشهد بأحد، وكأنه اشتبه عليه بعمرو بن الجموح الماضي قريبا أو بعمير بن الحمام.
-
[٥٨٣٣ ز- عمرو بن أبي حمزة]
-
بن سنان الأسلمي «٩» .
-
ذكر الواقديّ من طريق المنذر بن جهم، عن عمرو بن أبي حمزة هذا أنه شهد الحديبيّة مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وأنه قدم معه المدينة، ثم استأذنه أن يقدم على أهله، فأذن له، فلما كان على بريد من المدينة لقي جارية وضيئة فواقعها، ثم ندم، فجاء النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأخبره، فأمر رجلا
vol. 4, p. 514أن يقيم عليه الحدّ، فجلده بين الجلدين بسوط قد ركب به ولان.
-
وقد استدركه ابن شاهين، وابن فتحون، وأبو موسى.