العين بعدها الميم

1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472

Page 12 of 34

  1. ٥٨٣٤- عمرو بن الحمق «١» :
  2. بفتح أوله وكسر الميم بعدها قاف، ابن كاهل «٢» ، ويقال الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي.

    قال ابن السّكن: له صحبة. وقال أبو عمر: هاجر بعد الحديبيّة، وقيل: بل أسلم بعد حجة الوداع. والأول أصح.

    قلت: قد أخرج الطّبرانيّ من طريق صخر بن الحكم، عن عمه، عن عمرو بن الحمق، قال: هاجرت إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فبينما أنا عنده ... فذكر قصة في فضل عليّ. وسنده ضعيف.

  3. وقد وقع في «الكنى» للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي داود المازني، من طريق الأموي، عن ابن إسحاق ما يقتضي أنّ عمرو بن الحمق شهد بدرا.

  4. وجاء عن أبي إسحاق ابن أبي فروة أحد الضعفاء، قال: حدثنا يوسف بن سليمان، عن [جده معاوية] «٣» عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لبنا، فقال: «اللَّهمّ أمتعه بشبابه» .

  5. فمرّت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء، يعني أنه استكمل الثمانين، لا أنه عاش بعد ذلك ثمانين.

    قال أبو عمر: سكن الشام، ثم كان يسكن الكوفة، ثم كان ممّن قام على عثمان مع أهلها، وشهد مع عليّ حروبه، ثم قدم مصر،

    فروى الطبراني، وابن قانع من طريق عميرة بن عبد اللَّه المغافري، «٤» عن أبيه، أنه سمع عمرو بن الحمق يقول: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ذكر فتنة

    vol. 4, p. 515يكون أسلم الناس أو خير الناس فيها الجند العربيّ.

    قال عمرو: فلذلك قدمت عليكم مصر.

  6. وأخرج النّسائيّ، وابن ماجة، من رواية رفاعة بن سواد عنه حديث: «من أمّن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل، وإن كان المقتول كافرا» «١» .

  7. وروى عنه أيضا عبد اللَّه بن عامر المعافري، وجبير بن نفير الحضرميّ، وأبو منصور مولى الأنصار.

  8. وذكر الطّبريّ عن أبي مخنف أنه كان من أعوان حجر بن عدي، فلما قبض زياد على حجر بن عدي، وأرسله مع أصحابه إلى الشام هرب عمرو بن الحمق.

    قلت: وذكر ابن حبان أنه توجّه إلى الموصل، فدخل غارا، فنهشته حيّة فمات، فأخذ عامل الموصل رأسه فأرسله إلى زياد، فبعث به إلى معاوية، وذلك سنة خمسين.

    وقال خليفة: سنة إحدى، وزاد أنّ عبد الرحمن بن عثمان الثقفي قتل بالموصل وبعث برأسه. وقيل: بل عاش إلى أن قتل في وقعة الحرصة سنة ثلاث وستين.

    وقال ابن السّكن: يقال إن معاوية أرسل في طلبه، فلما أخذ فزع فمات فخشوا أن يتّهموا فقطعوا رأسه، وحملوه إليه، ثم ذكر بسند جيد إلى أبي إسحاق السبيعي، عن هنيدة الخزاعي، قال: أول رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق بعث به زياد إلى معاوية.

  9. [٥٨٣٥- عمرو بن حممة: ]

  10. بضم المهملة وفتح الميم الخفيفة بعدها مثلها، الدوسيّ.

  11. تقدم نسبه في ترجمة ولده جندب بن عمرو في حرف الجيم.

  12. ذكر أبو بكر بن دريد أنه وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، والّذي ذكره غيره أنه مات في الجاهلية، وكان معمرا، وهو الّذي يقول:

    vol. 4, p. 516أخبّر أخبار القرون الّتي مضت ... ولا بدّ يوما أن أطار لمصرعي

    [الطويل] أنشده له ابن الكلبيّ.

    وقال المرزبانيّ: كان أحد حكام العرب في الجاهلية وأحد المعمرين، يقال: إنه عاش ثلاثمائة وتسعين سنة، وأنشد له البيت المذكور، وقبله:

    كبرت وقد طال العمر منّي كأنّني ... سليم أفاع ليله غير مودع

    وما السّقم أبلاني، ولكن تتابعت ... عليّ سنون من مصيف ومربع

    ثلاث مئين من سنين كوامل ... وها أنا ذا أرتجي مرّ أربع

    فأصبحت بين الفخّ والعشّ نادبا ... إذا رام تطيارا يقال له قع

    [الطويل] قال: ويقال: إنه الّذي كان يقال له ذو الحكم، وضربت به العرب المثل في قرع العصا، لأنه بعد أن كبر صار يذهل، فاتخذوا له من يوقظه [فيقرع العصا، فيرجع إليه] «١» فهمه، وإليه أشار الحارث بن وعلة بقوله:

    إنّ العصا قرعت لذي الحكم

    [الكامل] وقال الفرزدق:

    كأنّ العصا كانت لذي الحكم تقرع

    [الطويل] وقال آخر:

    لذي الحكم قبل اليوم ما تقرع العصا

    [الطويل] قلت: وقد تقدم سبب ذلك أيضا من حديث ابن عباس في ترجمة جندب بن عمرو بن حممة.

  13. ٥٨٣٦- عمرو بن حنّة «٢» :
  14. بفتح أوله وتشديد النون، من الأنصار «٣» .

  15. ذكره الطّبرانيّ في الصحابة، وأخرج له من طريق قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حنة، وكان يرقي من الحية، فقال: يا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، إنك نهيت عن الرقي، وأنا أرقي من الحية، قال: «قصّها «١» عليّ» . فقصها، فقال: «لا بأس» ، هذه مواثيق ... الحديث،

    وفيه: جاء رجل من الأنصار كان يرقي من العقرب ... فذكره.

    vol. 4, p. 517
  16. [وهذا يشبه أن يكون الراويّ غير اسم والده، فقد] «٢» أخرجه مسلم وغيره من طريق أبي معاوية، عن الأعمش بهذا السند، فقال فيه: جاء عمرو بن حزم.

  17. وهكذا رواه أبو الزّبير عن جابر. وقيس: كان تغيّر حفظه بأخرة فضعّفوا حديثه، فإن كان حفظه احتمل أن يكون آخر، فإنّ في سياقه ما يدلّ على التعدد.

  18. وفي الرواة عمرو بن حنّة. روى عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف. روى ابن جريج عن يوسف بن الحكم عنه. واختلف في إسناد حديثه على ابن جريج.

  19. [٥٨٣٧- عمرو بن خارجة]

  20. بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر «٣» بن النجار الأنصاري الخزرجي.

  21. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

  22. [٥٨٣٨- عمرو بن خارجة]

  23. بن المنتفق الأسدي «٤» ، حليف آل أبي سفيان. وقيل: إنه أشعري، وأنصاري، وجمحي، والأول أشهر.

    قال ابن السّكن: هو أسدي، سكن الشام، ومخرج حديثه عن أهل البصرة، وكان رسول أبي سفيان إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم.

    قلت:

    أخرج له التّرمذيّ، والنّسائيّ، وابن ماجة، من طريق قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم حديثه: خطب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على ناقته، وأنا تحت

    vol. 4, p. 518جرانها ... الحديث. وفيه: «لا وصيّة لوارث «١» » .

  24. ومنهم من اقتصر عليه.

  25. وأخرجه النّسائيّ في بعض طرقه، من رواية إسماعيل بن أبي خالد، فلم يذكر في السند شهرا ولا ابن غنم. وأخرجه الطبراني من وجه آخر، عن قتادة، فذكر شهرا ولم يذكر ابن غنم.

    قال العسكريّ: لا يصح سماع شهر منه، كذا قال. وقد وقع التصريح بسماع شهر منه في حديث آخر عند الطبراني. وأخرج العسكري والطبراني له حديثا آخر من رواية الشعبي عنه.

  26. وأخرج الطبراني «٢» حديث: «لا وصيّة لوارث» ، من طريق مجاهد، عن عمرو بن خارجة.

  27. وقد تقدم في الخاء المعجمة أن بعض الرواة قلبه، فقال: خارجة بن عمرو.

  28. [٥٨٣٩- عمروب بن خبيب]

  29. بن عمرو العنبري.

  30. ذكره ابن ماكولا وضبط «٣» أباه.

  31. وتبعه ابن عساكر، وذكر أنه كان أحد القوّاد الذين وجههم أبو عبيدة إلى فحل.

  32. وذكر الطّبريّ عن سيف أنه كان مع عكرمة بن أبي جهل لما توجّه إلى اليمن لقتال أهل الردة في صدر خلافة أبي بكر الصديق، لكن وقع في النسخة عمرو بن جندب، بجيم ثم نون ساكنة ثم دال ثم موحدة، وكذا ذكره ابن فتحون في الذيل.

  33. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.

  34. ٥٨٤٠- عمرو بن أبي خزاعة «٤» :
  35. قال أبو شهر «٥» : رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. وقال ابن أبي حاتم «٦» : روى محمد ابن عبيد اللَّه الشعبي، عن مكحول، قال: حدثنا عمرو بن أبي خزاعة أنه قتل فيهم قتيل

    vol. 4, p. 519على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فجعل القسامة على خزاعة، وساق ابن مندة هذا الحديث من هذا الوجه. وقال أبو شهر «١» : لم يسمع مكحول من عيينة «٢» بن أبي سفيان، ولا أدري أدركه أم لا. وقد روى مكحول عن عمرو بن أبي خزاعة رجل من الصحابة. واللَّه أعلم.

  36. [٥٨٤١ ز- عمرو بن الخفاجي: ]

  37. العامري.

  38. مضى ذكره في ترجمة صلصل بن شرحبيل، فقال الرشاطي: صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب يستقدمهما في أمر الردة، ذكر ذلك الطّبريّ. وذكر سيف أنّ الرسول إلى عمرو بن الخفاجي بذلك كان زياد بن حنظلة، وفي الرسالة يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة.

  39. [٥٨٤٢- عمرو بن خلف]

  40. بن عمير التيمي «٣» .