العين بعدها الميم

1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472

Page 15 of 34

  1. ذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة، ومعه امرأته بنت صفوان بن أمية بن محرث.

    وقال الزّبير بن بكّار: ولد سعيد بن العاص أبو أحيحة سعيد بن سعيد، استشهد يوم الطائف. وعبد اللَّه بن سعيد كان اسمه الحكم فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعمّر واستشهد يوم أجنادين، وكان إسلام خالد متقدّما، وأسلم أخوه عمرو بعده.

    vol. 4, p. 526
  2. قال موسى بن عقبة في تسمية من هاجر إلى الحبشة: عمرو بن سعيد وامرأته بنت صفوان، وسماها ابن إسحاق فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث.

  3. وأخرج الواقديّ من رواية أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، قالت: قدم علينا عمّي عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد قدومها بسنتين، فلم يزل هناك حتى قدم في السفينتين.

    vol. 4, p. 527وقال ابن مندة: كان من مهاجرة الحبشة. قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر.

    قال ابن إسحاق: لا عقب له، وكان أبوه هلك بمكان يقال له الظّريبة، بظاء معجمة قائمة وموحدة مصغرا، وكان أخوه خالد أسلم أيضا، فقال لهما أخوهما أبان يعاتبهما، وذلك قبل أن يسلم:

    ألا ليت ميتا بالظّريبة شاهد ... لما يفتري في الدّين عمرو وخالد

    أطاعا معا أمر النّساء فأصبحا ... يعينان من أعدائنا من يكايد «١»

  4. [الطويل] فقال عمرو بن سعيد يجيبيه:
  5. أخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه ... ولا هو عن سوء المقالة يقصر

    يقول إذا اشتدّت عليه أموره ... ألا ليت ميتا بالظّريبة ينشر

    فدع عنك ميتا قد مضى لسبيله ... وأقبل على الحقّ الّذي هو أظهر

    [الطويل] وأخرج أبو العبّاس السّراج، من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد، حدثني أبي أنّ أعمامه خالدا وأبان وعمرا بني سعيد بن العاص لما بلغتهم وفاة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم رجعوا عن أعمالهم، فقال لهم أبو بكر: ما أحد أحقّ بالعمل منكم. فخرجوا إلى الشام فقتلوا بها جميعا، وكان خالد على اليمن، وأبان على البحرين، وعمرو على سواد خيبر «٢» .

  6. ومن طريق الأصمعيّ قال: كان عمرو بن سعيد من أهل السوابق في الإسلام «٣» . وقال الواقديّ: شهد عمرو الفتح، وحنينا، والطائف، وتبوك، وخرج إلى الشام فاستشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر، وكذا قال ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وأبو الأسود، عن عروة، وخالفهم خليفة بن خيّاط، فقال: إنه استشهد بمرج الصّفّر، قال: وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم استعمله على وادي القرى وغيرها، وقبض وهو عليها.

  7. وذكر أبو حذيفة وهو في المبتدإ من طريق عبد اللَّه بن قرط الثّمالي- وكانت له صحبة، وكان نزل حمص- أنه قال: مررت يوم أجنادين بعمرو بن سعيد وهو يحضّ المسلمين على الصبر، ثم حملوا على المسلمين، فضرب عمرو على حاجيه ... فذكر قصة فيها: فقال

    vol. 4, p. 528عمرو بن سعيد: ما أحبّ أنها تأتي قيس [توهن من معي إلا «١» ] قدمت حتى أدخل فيهم، فما كان بأسرع أن حملوا عليه، فمشى إليهم بسيفه فما انكشفوا إلّا وهو صريع، وبه أكثر من ثلاثين ضربة.

  8. ٥٨٦٣- عمرو بن سعيد «٢» :

    الثّقفي.

  9. ذكره ابن قانع في الصّحابة، واستدركه الذّهبيّ، وسأذكره في عمرو بن شعثم إن شاء اللَّه تعالى.

  10. ٥٨٦٤- عمرو بن سعيد «٣» :

    الهذلي «٤» .

  11. ذكره أبو نعيم في الصّحابة، وأخرج من طريق حاتم بن إسماعيل، عن عبد اللَّه بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو بن سعيد الهذلي، عن أبيه- وكان شيخا كبيرا أدرك الجاهلية والإسلام، قال: بصرت مع رجل من قومي صنما يسمى سواعا، وقد سقنا إليه الذبائح، فسمعنا صوتا من جوفه.

  12. وأخرجه أبو نعيم في «الدّلائل» من هذا الوجه مطولا. وأخرج أبو سعيد النيسابورىّ»

  13. في شرف المصطفى من طريق عبد اللَّه بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو الهذلي، عن أبيه- ولم يسم والد عمرو، قال: حضرت مع رجال من قومي عند صنمنا سواع، وسقنا إليه الذبائح، فسمعنا صوتا من جوفه: العجب العجاب خرج نبيّ من الأخاشب يحرّم الربا والذّبح للأصنام، قال: فقدمنا مكة، فلقينا أبو بكر الصديق، فأخبرنا بأمر النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ودعانا إلى الإسلام، فلم نسلم إذ ذاك وأسلمنا بعد.

    قلت: أسلمت هذيل عند فتح مكة.

  14. وقد ذكر الواقديّ من وجه آخر أنّ رجلا من هذيل يقال له عمرو قدم مكة بغنم فباعها، فرآه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فدعاه إلى الإسلام، وأخبره بالحق، فقام إليه أبو جهل، فقال: انظر إلى ما يقول لك، فإياك أن تركن «٦» إلى قوله. ففارقه الهذلي، قال: ثم إنّ الهذلي أسلم يوم الفتح.

  15. انتهى.

  16. فيجوز أن يكون المذكور. ويحتمل أن يكون آخر.

  17. ٥٨٦٥- عمرو بن سفيان «١»

    vol. 4, p. 529
  18. الثّقفي.

    قال البخاريّ: يعدّ في الشاميين. وقال الحاكم أبو أحمد: شهد حنينا مع المشركين، ثم أسلم. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه والباوردي وابن السكن: له صحبة.

  19. وقد تقدم حديثه في ترجمة الحارث بن بدل من القسم الأخير.

    قال ابن السّكن: وما يدل على صحبته غير هذا الحديث.

    قلت:

    وقد أخرج ابن مندة، من طريق محمد بن راشد، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن سفيان الثقفي أنه مرّ برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وقد أسبل إزاره، فأخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم بطرف إزاره، فقال: «ارفع يا عمرو، فإنّ اللَّه لا يحبّ المسبلين» .

  20. وقد رواه عليّ بن يزيد «٢» ، عن القاسم، عن أبي أمامة، فقال: رأى رجلا مسبلا، فذكر نحوه.

  21. ويأتي في عمرو بن شعثم.

  22. [٥٨٦٦- عمرو بن سفيان: ]

  23. المحاربي «٣» .

  24. تقدم في سفيان بن همّام «٤» المحاربي.

  25. [٥٨٦٧- عمرو بن سفيان بن عبد شمس]

  26. بن سعد بن قائف «٥» بن الأوقص بن مرّة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن سليم، أبو الأعور، السلمي. مشهور بكنيته.

    قال مسلم، وأبو أحمد الحاكم في الكنى: له صحبة. وذكره البغوي، وابن قانع، وابن سميع، وابن مندة وغيرهم في الصحابة.

    وقال عبّاس الدّوريّ في تاريخ يحيى بن معين: سمعت يحيى يقول: أبو الأعور السلمي رجل من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان مع معاوية، قال يحيى: وأرى اسمه عمرو بن سفيان.

    vol. 4, p. 530وقال ابن البرقيّ: كان حليف أبي سفيان بن حرب، وقال: وأمّه قريبة بنت قيس ابن عبد اللَّه بن سعد بن سهم القرشية.

    وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: أدرك الجاهلية، ولا صحبة له، وحديثه مرسل. وتبعه أبو أحمد العسكري.

  27. وذكره البخاريّ فيمن اسمه عمرو، ولكن لم يذكره في الصحابة.

    وقال أبو عمر: شهد حنينا وهو مشرك مع مالك بن عوف، ثم أسلم.

    وقال ابن حبّان في ثقات التابعين: يقال إن له صحبة. وقال محمد بن حبيب: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعثوا إليه من كل عمل رجلا من صالحيها، فبعثوا إليه أربعة من البصرة والكوفة والشام ومصر، فاتفق أنّ الأربعة من بني سليم، وهم الحجاج بن علاط، وزيد بن الأخنس، ومجاشع بن مسعود، وأبو الأعور.

    وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه: حدثنا ابن بكير، حدثني الليث بن سعد، قال: ثم كانت غزوة عمّورية سنة ثلاث وعشرين، وأمير جيش مصر وهب بن عمير الجمحيّ، وأمير جيش الشام أبو الأعور السلمي.

  28. وروى أبو زرعة الدّمشقيّ «١» أنّ أبا الأعور غزا قبرص سنة ستّ وعشرين، وكانت له مواقف بصفّين مع معاوية.

    وقال ابن مندة: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه قيس بن حازم، وأبو عبد الرحمن الحبلى، وعمرو البكالي، قال: وحدثنا أبو سعيد بن يونس أنه قدم مصر مع مروان سنة خمس وستين، وذكره فيمن اسمه الحارث، فقال: الحارث بن ظالم بن علس أبو الأعور السلمي مختلف في اسمه.

  29. ٥٨٦٨- عمرو بن سفيان «٢»

  30. العوفيّ: في عمرو بن سليم.

  31. [٥٨٦٩ ز- عمرو بن سفيان]

  32. البكالي.

  33. يأتي في أواخر من اسمه عمرو، وسمّى أبو نعيم أباه سفيان. وحكى ابن عساكر أنّ اسمه سيف، وسماه غيره عبد اللَّه، والأكثر لم يسموه. واللَّه أعلم.

  34. [٥٨٦٩ (م) عمرو بن سلامة]

  35. بن وقش الأنصاري، أخو سلمة، استشهد يوم أحد.

  36. ذكره الطبري.

  37. [٥٨٧٠ ز- عمرو بن سلمة]

    vol. 4, p. 531
  38. الضّمري.

  39. قيل هو اسم عمير بن أبي سلمة الضمريّ. وسيأتي.

  40. [٥٨٧١ ز- عمرو بن سلمة: ]