العين بعدها الميم
1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472
Page 14 of 34
- vol. 4, p. 522
ورها: قال الصوري: وقع في الرواية بالضّم، وقيّده عبد الغني بن سعيد بالفتح، فرّق بينه وبين البلد، فإنّها بالضم.
وقال ابن الكلبيّ: حدثنا عمران بن هزّان الرهاوي، عن أبيه «٤» ، قال: وفد على رسول
vol. 4, p. 523اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم رجل يقال له عمرو بن سبيع الرّهاوي مسلما، فأنشده أبياتا منها:
إليك رسول اللَّه أعملت نصّها ... تجوب الفيافي سملقا بعد سملق «١»
-
[الطويل] فعقد له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم لواء فشهد به صفّين مع معاوية.
-
٥٨٥٣ ز- عمرو بن سراقة «٢»
-
بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن قرط بن عبد اللَّه بن رزاح بن عديّ بن كعب القرشي العدوي.
-
من رهط عمر بن الخطاب. وهو أخو عبد اللَّه بن سراقة.
قال خليفة: أمهما قدامة بنت عبد اللَّه بن عمر بن أهيب بن حذافة بن جمح.
-
ذكره موسى بن عقبة [فيمن خرج في سريّة عبد اللَّه بن جحش. وذكره موسى بن عقبة] «٣» عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وغلط فيه ابن مندة، فزعم أنه أنصاري. وردّ عليه أبو نعيم فأصاب.
وقال الحارث بن أبي أسامة في مسندة: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا أبو صالح «٤» مولى عبد اللَّه بن عباس بن أبي ربيعة، عن عبد اللَّه بن عامر، عن ربيعة، عن أبيه، قال: بعثنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في سريّة نخلة، ومعنا عمرو بن سراقة، وكان لطيف البطن طويلا فجاع فانثنى صلبه، وكان لا يستطيع أن يمشي، فسقط علينا، فأخذنا صفيحة من حجارة فربطناها على بطنه ثم شددناها على صلبه، فمشى معنا حتى جئنا حيّا من أحياء العرب «٥» ، فضيّفونا، فمشى معنا ثم قال: قد كنت أحسب الرّجلين يحملان البطن، فإذا البطن تحمل الرجلين.
-
وذكر ابن إسحاق أن عمر قسم له من أرض خيبر نصيبا.
-
وذكر خليفة أنه مات في خلافة عثمان. وقد تقدم قول من أرّخ وفاة والده سراقة فيها.
- ٥٨٥٤- عمرو بن أبي سرح «٦» :
-
بفتح المهملة ثم السكون وآخره مهملة، ابن ربيعة بن
vol. 4, p. 524هلال بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر الفهري، يكنى أبا سعد.
-
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وفيمن شهد بدرا. وقال البلاذري: يظنّ قوم أنه عمّ عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح، وليس كذلك: عمرو فهري، وذاك عامري.
-
وذكره الطّبريّ أنّ هذا مات سنة ثلاثين في خلافة عثمان «١» .
-
[٥٨٥٥- عمرو بن سعد]
-
بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن أفصى بن حارثة.
-
قتل شهيدا بمؤتة، ذكر ذلك ابن شهاب في مختصر السيرة النبويّة. وقد تقدم ذكره من وجه آخر في ترجمة أخيه عامر بن سعد بن الحارث.
-
[٥٨٥٦ ز- عمرو بن سعد]
-
بن عمرو بن زيد بن مالك بن يزيد بن أسامة بن زيد بن أرطاة بن شرحبيل الخولانيّ.
-
ذكره الهمدانيّ في «الأنساب» في ترجمة يزيد بن حجر الّذي كان يقال له المتوكل- أنه كان أول من أسلم من قومه.
قال الرّشاطيّ: وعمرو بن سعد صاحب الترجمة عمّ المتوكل المذكور، قال: وهو أخو شهر الّذي يقول له الشاعر:
قل لعمرو وقل لشهر أبوكم ... خير من أمسكته ذات نطاق
[الخفيف]
-
[٥٨٥٧- عمرو بن سعد]
-
بن معاذ الأنصاري الأوسي «٢» .
-
تقدم نسبه في ترجمة والده.
-
ذكره ابن أبي داود بن السّكن، وقال: يقال له صحبة. وأخرج أبو نعيم، قال: حكى ابن أبي داود فيما كتب إلى محمد بن يعقوب الحجاجي، قال: ومن بني عبد الأشهل سعد بن معاذ، وولداه: عبد اللَّه، وعمرو، هكذا في كتاب ابن القداح، قال: ورأيت سعدا في النوم، فقلت له في أمر ولديه، فقال: شهدا بيعة الرضوان، وسألته أيهما أكبر؟
فقال: عمرو.
- vol. 4, p. 525
وذكر ابن مندة، عن ابن القدّاح بغير إسناد.
-
وأخرج ابن السكن، وأبو نعيم من طريق داود بن الحصين، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبيه، قال: لبس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قباء مزرّرا بالديباج، فجعل الناس ينظرون إليه، فقال: «مناديل سعد في الجنّة أفضل من هذا»
-
رواته «١» موثقون إليه.
-
وسعد مات بعد أن حكم في بني قريظة سنة أربع أو خمس قبل موت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بخمس سنين أو ستّ، ومهما كان من عمرو «٢» عند موت أبيه فهو زيادة على ذلك، فذلك ذكرته في هذا القسم. [واللَّه أعلم] .
-
[٥٨٥٨- عمرو بن سعد: ]
-
أو سعيد، أبو كبشة الأنصاري. في الكنى.
-
[٥٨٥٩- عمرو بن سعد: ]
-
يقال هو اسم أبي سعد الخير الآتي في الكنى، ويقال اسمه عامر بن مسعود. وقد خبط فيه ابن الأثير كما ذكرته في القسم الأخير.
-
[٥٨٦٠- عمرو بن سعدى: ]
-
القرظي «٣» .
-
ذكره الطّبريّ، والبغويّ، وابن شاهين، وغيرهم في الصحابة، وهو الّذي نزل من حصن بني قريظة في الليلة التي فتح حصنهم، فلم يدر أين ذهب.
وقال الواقديّ: حدثنا الضحاك بن عثمان، ومحمد «٤» بن يحيى بن حبّان، قال: قال عمرو بن سعدى: يا معشر يهود، إنكم قد حالفتم محمدا على ما حالفتموه عليه على ألا تنصروا عليه أحدا، وأن تنصروه ممّن دهمه، فنقضتم، ولم أدخل فيه، ولم أشرككم، في غدركم ... فذكر القصة إلى أن قال: فإنّي بريء منكم.
-
وخرج في تلك الليلة فمرّ بحرس النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم محمد بن مسلمة «٥» ، فقال محمد: من هذا، فانتسب له، فقال: محمد بن مسلمة «٦» ، اللَّهمّ لا تحرمني [من عوارف] «٧» الكرام، فخلّى سبيله، فخرج حتى أتى مسجد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فبات فيه، وأسلم. فلما أصبح غدا فلم يدر أين سلك حتى الساعة،
فأخبر به النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «ذاك رجل نجّاه اللَّه بصدقة» .
-
وذكر الطّبرانيّ أنه أوثق فيمن أوثق من بني قريظة، فأصبحت رمّته بمكانها، ولم يوجد له أثر بعد.
- ٥٨٦١ ز- عمرو بن سعواء «١» :
-
بفتح السين وسكون العين المهملتين. وقيل بالشين المعجمة «٢» . اليافعي.
قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وذكر في الصحابة «٣» .
-
[٥٨٦٢- عمرو بن سعيد]
-
بن العاص «٤» بن أمية بن عبد شمس.
-
يكنى أبا عقبة القرشي الأموي. تقدم ذكر إخوته: خالد، وأبان، وسعيد، وعبد اللَّه.