العين بعدها الميم

1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472

Page 24 of 34

  1. [٥٩٧٥- عمرو بن مرة]

    vol. 4, p. 563
  2. بن عبس بن مالك بن المحرّث «٣» بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة.

  3. نسبه ابن سعد وابن البرقيّ، وقال خليفة مثله، لكن سقط منه عبس، وزاد فيه بين نصر وغطفان مالكا. ونسبه ابن يونس كالأول، لكن قال سعد بدل نصر.

    وقال ابن سعد: كان في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم شيخا كبيرا، وشهد معه المشاهد، يكنى أبا طلحة، وأبا مريم، ويقال: إن أبا مريم الأزدي آخر أسلم قديما، وشهد كثيرا من المشاهد، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن، وهو القائل:

  4. [الرجز] :
  5. نحن بنو الشّيخ الهجان الأزهر ... قضاعة بن مالك بن حمير

    vol. 4, p. 564في قصة جرت له مع معاوية لما أمره أن ينسب في مصر، ذكرها الزبير بن بكار.

    قال البغويّ: سكن مصر، وقدم دمشق.

    وقال ابن سميع: مات في خلافة عبد الملك بن مروان، وهكذا نقله أبو زرعة الدمشقيّ في «تاريخه» ، عن أبي ميسرة.

    وقال ابن حبّان، وأبو عمر: مات في خلافة معاوية، وله في جامع الترمذي حديث واحد في كتاب الأحكام، وهو عند أحمد أيضا من

    رواية على بن الحكم، أخبرني أبو الحسن، قال: قال عمرو بن مرة لمعاوية: إني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلّة والمسكنة إلّا أغلق اللَّه تعالى أبواب السّماء دون حاجته ومسألته ومسكنته» «١» ،

    قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس.

  6. وله في مسند أحمد حديثان آخران: أحدهما في ذمّ العقوق، والآخر: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من كان هاهنا من سعد فليقم» . فقمت، فقال: اقعد» ، فصنع ذلك ثلاثا ...

  7. الحديث.

  8. وله عند الطّبرانيّ عدّة أحاديث، منها حديث طويل في قصة إسلامه ورجوعه إلى قومه، فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا، ووفدوا.

    أخرجه ابن سعد، ومنها ما أخرجه ابن مندة، من طريق عيسى بن طلحة، عن عمرو بن مرة الجهنيّ، قال: جاء رجل من قضاعة إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ... فذكر قصة إسلامه.

  9. وأخرجه الطّبرانيّ من هذا الوجه عن عمرو بن مرة أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «ممّن أنت» ؟ قال: من قضاعة، ومنها من طريق ابن لهيعة، عن الربيع بن سبرة، عن عمرو بن مرة، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ممن نحن؟ قال: «أنتم من اليد الطّليقة، واللقمة الهنيئة، من حمير» .

  10. وروى عنه أيضا حجر بن مالك، وعبد الرحمن بن الغار بن ربيعة، وآخرون.

  11. ٥٩٧٦- عمرو بن المسبّح «٢» :

    بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة المكسورة

    vol. 4, p. 565وبعدها مهملة، على المشهور. وضبطه ابن دريد في الاشتقاق بوزن عظيم، بن كعب بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب، بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة، ابن معن بن عتود، بمثناة خفيفة مضمومة، ابن عشّ، بفتح المهملة وتشديد المعجمة، بن سلامان بن ثعل، بضم المثلثة وفتح المهملة ثم لام، ابن عمرو بن عوف بن علي الطائي، الفارس المشهور المعمّر.

    قال ابن الكلبيّ، ثم الطّبريّ: عمّر مائة وخمسين سنة، ووفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فأسلم، وكان أرمى العرب، وهو الّذي عناه امرؤ القيس بقوله:

    ربّ رام من بني ثعل ... يخرج كفّيه من ستره «١»

  12. [المديد] وكذا قال ابن عبد البرّ، وابن شاهين. وقال المعافى النهرواني في كتاب الجليس له:

    حدثنا ابن دريد، عن السّكن بن سعيد، عن العباس بن هشام بن الكلبي، عن أبيه: حدثني مثله»

  13. ابن مرثد الطائي من بني معن، عن أشياخه، فذكره.

    وقال ابن قتيبة في «المعارف» : لا يدرى أقبض قبل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أو بعده؟

    قلت: قد ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمرين» ، وقال: مات في خلافة عثمان، قال: وهو القائل:

    لقد عمرت حتّى شقّ «٣» عمري ... على عمرو بن عكوة وابن وهب

    [الوافر] يشير إلى رجلين معمرين من قومه. واستدركه أبو موسى.

  14. [٥٩٧٧ ز- عمرو بن مسعود]

  15. بن معتّب، بمهملة ثم مثناة من فوق ثقيلة، الثقفي، أخو عروة بن مسعود الصحابي المشهور. تقدم نسبه في عروة.

  16. جاء أنه وفد على معاوية في أول خلافته وهو شيخ كبير، وذكر أنه كان صديق أبيه أبي سفيان. وقد تقدم أنه لم يبق بمكة والطائف في حجة الوداع أحد إلا أسلم وحضرها.

    قال المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» : كان عمرو بن مسعود الثقفي، وهو أخو عروة بن

    vol. 4, p. 566مسعود- صديق أبي سفيان بن حرب، وكان ينزل عليه إذا أتى الطائف. وعاش عمرو إلى أن أسنّ، ثم وفد على معاوية لما استخلف وأنشد:

  17. [البسيط] :
  18. أصبحت شيخا كبيرا هامة لغد ... يزقو لدى جدثي أو لا فبعد غد

    في أبيات.

  19. وذكر قصته الزبير بن بكار في «الموفقيات» «١» ، لكن لم يقل الثقفي، وكذا أوردها الخطابي في «غريب الحديث» من وجه آخر، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، عن رجل من قريش.

  20. وقد رويت القصة لعمرو بن مسعود السلمي. وسأذكره إن شاء اللَّه تعالى في القسم الثالث.

  21. [٥٩٧٨- عمرو بن مطرف]

  22. [بن عمرو] «٢» ، من بني عمرو بن مبذول «٣» .

  23. استشهد بأحد، قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق، وسمى موسى بن عقبة جده علقمة.

  24. وروى عن زياد البكّائيّ، عن ابن إسحاق على الوجهين «٤» ، وقال أبو عمر: عمرو بن مطرف، وقيل مطرف بن عمرو [بن علقمة] «٥» .

  25. ٥٩٧٩ ز- عمرو بن مطعم «٦» :

    يأتي في القسم الرابع.

  26. [٥٩٨٠- عمرو بن معاذ]

  27. بن الجموح الأنصاري.

  28. صحابي، له ذكر في حديث بريدة. قال ابن مندة: عمرو بن معاذ الأنصاري كان تفل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على رجله حين قطعت حتى برأت. رواه جماعة عن الحسين بن واقد عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم تفل على رجل عمرو بن معاذ.

    وقال أبو نعيم: عمرو بن معاذ الأنصاري تفل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على رجله لما قطعت فبرأ.

  29. وقيل: إنه أخو سعد بن معاذ الّذي تقدم، ثم ساق الحديث من مسند الحسن بن سفيان، عن أبي عمار، عن علي بن الحسين بن واقد، حدثنا أبي، حدثنا عبد اللَّه بن بريدة، سمعت أبي يقول: إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم تفل في رجل عمرو بن معاذ حين قطعت رجله فبرأ.

    vol. 4, p. 567
  30. وأخرجه ابن حبّان في «صحيحه» ، عن محمد بن أحمد بن أبي عون، عن الحسين بن حريث، وهو أبو عمار، شيخ الحسن بن سفيان فيه، تفل في جرح عمرو بن معاذ بن الجموح، فذكره.

  31. وأخرجه محمّد بن هارون الرّويانيّ في «مسندة» ، عن محمد بن إسحاق الصّغاني، عن محمد بن حميد الرازيّ، عن زيد بن الحباب، عن الحسين بن واقد مثله.

  32. وأخرجه الضّياء في «المختارة» ، قال: أخرجت طريق محمد بن حميد شاهدا.

    قلت: ونسخة زيد بن الحباب بهذا السند أخرجها أحمد عنه، وذكرها شيخنا في تقريب الأسانيد له لقول الحاكم: إنه أصحّ أسانيد بريدة، ولم يقع هذا الحديث فيها. وقد اتبعه الضياء بعد تخريجه أن قال «١» : المعروف معاذ بن عمرو بن حميد بن الجموح.

  33. [٥٩٨١ ز- عمرو بن معاذ]

  34. بن النعمان «٢» بن امرئ القيس، أخو سعد بن معاذ.

  35. ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد. وكذا ذكره ابن الكلبيّ، وهو أخو سعد بن معاذ سيّد الأوس، وكذا ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وكذا قال أبو عمر: شهد بدرا، وقتل بأحد، قتله ضرار بن الخطاب، وقال حين طعنه فأنفذه: لا تعد منّ رجلا يزوّجك من الحور العين، قاله استهزاء، وذاك قبل إسلام ضرار، وكان له حينئذ اثنتان وثلاثون سنة.

  36. وخلط ابن الأثير هذا بالذي قبله، وتبعه الذّهبيّ، مع أن أبا نعيم صدّر كلامه بالتفرقة بينهما. وقد فتح اللَّه بدليل ذلك باختلاف حديثهما ونسبهما، فإن ابن النعمان أوسيّ من بني عبد الأشهل، وابن الجموح خزرجي من بني سلمة، والعجب أنّ أبا موسى لم يتيقّظ لذلك فيستدركه على ابن مندة كعادته في اتباع أبي نعيم.

  37. [٥٩٨٢ ز- عمرو بن معاوية الغاضري،]

  38. غاضرة قريش.

  39. ذكره أبو القاسم عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، قال: وفي نسخة

    vol. 4, p. 568ابن علقمة عن ابن عائذ، قال: عمرو بن معاوية: كنت ملزقا ركبتي بفخذ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ...

  40. الحديث.