العين بعدها الميم
1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472
Page 26 of 34
- vol. 4, p. 574
[٥٩٨٧- عمرو بن النعمان: ]
-
بن مقرّن المزني «٤» .
-
يأتي ذكر أبيه في حرف النون.
vol. 4, p. 575قال أبو عمر: له صحبة، وكان أبوه من جلّة الصحابة، وكأنه اعتمد على قول بكر بن خلف الآتي. وذكره البغوي، والباوردي، والطبراني وغيرهم في الصحابة،
وأخرجوا من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن عمرو بن النعمان بن مقرّن، قال: انتهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى مجلس من مجالس الأنصار، وكان رجل من الأنصار كان يعرف بالبذاء ومسابة الناس، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» «١» .
فقال الرجل: واللَّه لا أسابّ رجلا أبدا.
-
وذكره ابن مندة من رواية بكر بن خلف، وقال فيه عن عمرو بن النعمان بن مقرن، قال بكر بن خلف: وله صحبة.
قال ابن مندة: لم يتابع عليه. وقال أبو حاتم الرازيّ: روايته عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مرسلة.
-
وأخرج ابن أبي شيبة، من طريق معاوية بن قرّة، قال: كنت نازلا على عمرو بن النعمان بن مقرّن، فلما حضر رمضان أتاه رجل بكيس دراهم، فقال: إن الأمير مصعب بن الزبير يقرئك السلام، ويقول: لم يدع قارئا إلّا وقد وصل إليه منّا معروف، فاستعن بهذا، فقال: قل له: واللَّه ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا، وردّه عليه.
-
[٥٩٨٨ ز- عمرو بن النعمان]
-
البياضي الأنصاري.
-
ذكره أبو عبيد القاسم بن سلّام في «جمهرة النّسب» ، وقال: كان صاحب راية المسلمين يوم أحد. انتهى.
-
والّذي ذكره ابن إسحاق أنّ صاحب لواء المسلمين يوم أحد مصعب بن عمير، لكن اللواء غير الراية، وكان لكل قبيلة راية، وبنو بياضة قبيلة من الأنصار.
-
٥٩٨٩- عمرو بن نعيمان «٢» :
بالتصغير، الأنصاري «٣» .
- vol. 4, p. 576
ذكره ابن السّكن، وقال: له صحبة. وساق من طريق الأعمش عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه الرازيّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمرو بن نعيمان- وكان من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم- أنه مرّ بقوم فقالوا له: أعندك في المرأة التي لا تعلق شيء؟ فقال: نعم، فقالوا: ما هو؟ قال: فأنشأت أقول:
خذ كراعا وفوق ... وغيره من العروق
فألقها في الرّحم العقوق
[الرجز] فذكر قصة له مع أبي بكر الصديق، ولم يزد في ابن الأثير في ترجمته على قوله:
عمرو بن النعمان روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى. أخرجه أبو عمر مختصرا.
-
[٥٩٩٠ ز- عمرو بن هبيرة]
-
بن أبي وهب المخزومي.
-
قتل أبوه بعد فتح مكة كافرا، وأمّه أم هانئ بنت أبي طالب أخت علي.
-
وسيأتي في ترجمة أخيه هانئ أنه وإخوته أدركوا من حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
[٥٩٩١- عمرو بن الهيثم]
-
بن الصّلت بن حبيب السلمي.
-
ذكر سيف في «الفتوح» أنه كان أميرا على إحدى المجنبتين يوم جسر أبي عبيد.
-
وذكره الطّبريّ أيضا. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.
- ٥٩٩٢- عمرو بن هرم «١» :
-
ذكر أنه ممن نزل فيه: تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [التوبة: ٩٢] استدركه أبو موسى.
قلت: وقد تقدم تخريج ذاك من تفسير أبي بكر بن مردويه في ترجمة سالم بن عمير، لكن فيه عمرو بن هرم الواقفي. واللَّه أعلم.
-
[٥٩٩٣- عمرو بن هلال: ]
-
[والد رافع المزني] «٢» تقدم في عمرو بن أبي عمرو.
-
[٥٩٩٤ ز- عمرو بن هلال المزني: ]
-
قرأت بخط الحافظ صلاح الدين العلائي في كتابه الوشي أنه اسم جدّ عبد اللَّه بن بكر المزني، وتبع في ذلك ابن قانع، وأنا أظن أنه اشتبه بوالد رافع، وكلاهما مزني.
- ٥٩٩٥- عمرو بن واثلة «١» :
-
ذكره ابن شاهين، وأخرج من طريق مبارك بن فضالة، حدثني كثير، أبو محمد- رجل من أهل الكوفة، عن عمرو بن واثلة، قال: ضحك رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حتى استغرب، فقال: «ألا تسألوني ممّ ضحكت؟» قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «عجبت من قوم يساقون إلى الجنّة بالسّلاسل وهم يتقاعسون عنها ما يكرّهها إليهم؟» قالوا: كيف يا رسول اللَّه [صلى اللَّه عليه وسلّم] «٢» ؟ قال:
«هم قوم من العجم يستبيهم المهاجرون. يدخلون في الإسلام وهم كارهون» «٣» .
قلت: ترجم له أبو موسى في «الذّيل» ، فقال: عمرو بن واثلة، أبو الطفيل.
قلت: والمعروف في اسم أبي الطفيل عامر. وقد قيل فيه عمرو كما مضى في ترجمته في أول حرف العين.
-
[٥٩٩٦- عمرو،:]
-
ويقال عمر «٤» بن وهب الثقفي.
-
تقدم ذكره في سعد السّلميّ، وأن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم زوّج ابنته وكانت جميلة من سعد. وأما عمرو بن وهب الثقفي الراويّ عن المغيرة بن شعبة فهو آخر، تابعي ثقة، وحديثه عند الترمذي، وتكرر «٥» .
-
٥٩٩٧- عمرو بن يثربيّ:
الضّمري «٦» .
-
يعدّ في أهل الحجاز، قاله البخاري. وقال ابن السكن: له صحبة. أسلم عام الفتح.
-
وأخرج أحمد والطّبرانيّ في «الأوسط» ، من طريق عبد الملك بن الحسن، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عثمان، سمعت عمارة بن حارثة الضمريّ، عن عمرو بن يثربي،
vol. 4, p. 578قال: شهدت خطبة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بمنى، وكان فيما خطب به أن قال: «لا يحلّ لامرئ من مال أخيه إلّا ما طابت به نفسه» «١» .
فقلت: يا رسول اللَّه، أرأيت لو لقيت غنم ابن عمي فاجتزرت منها شاة هل عليّ في ذلك شيء؟ قال: «إن لقيتها تحمل شفرة وزنادا فلا تهجها» .
قال الطّبرانيّ: لا يروى عن ابن يثربي إلا بهذا الإسناد. تفرد به عبد الملك.
-
وأورد الخطيب في «المؤتلف» حديثا من طريق محارب بن دثار، عن عمرو بن يثربي الضمريّ، عن العباس بن عبد المطلب، قال: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يناغي القمر ويشير إليه بإصبعه، فسألته بعد أن أسلمت، فقال: «كان يلهيني عن البكاء، وكنت أسمع وجيبه «٢» حين يسجد تحت العرش» .
-
وسند هذا الحديث واه جدّا.
وقال ابن عبد البرّ: عمرو بن يثربي ضمري، كان يسكن خبت الجميش، بفتح الجيم وزن عظيم، من سيف البحر. أسلم عام الفتح، وصحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، واستقضاه عثمان على البصرة.
وقال ابن الأثير: استقضاه عمر، وقيل عثمان.
قلت: عمرو بن يثربي قاضي البصرة آخر غير هذا، يظهر ذلك من اختلاف نسبهما، فإن الصحابي ضمري، والقاضي ضبّيّ، وسأوضّح ذلك في ترجمته في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى.
-
٥٩٩٨- عمرو بن يزن «٣» :
بفتح المثناة التحتانية والزاي ثم نون.
-
يقال هو اسم أبي كبشة الأنماري، وسماه بهذا أبو بكر بن علي فيما حكاه أبو موسى.
-
[٥٩٩٩- عمرو بن يزيد]
-
بن السكن، أخو أسماء بنت يزيد الآتي ذكرها. استشهد أبوهما بأحد سنة ثلاث، فمهما كان عمره إذ ذاك يضاف إلى سبع سنين ونصف.
- ٦٠٠٠- عمرو بن يعلى الثقفي «٤» :