العين بعدها الميم
1,348 paragraphs · vol. 4, p. 472
Page 27 of 34
- vol. 4, p. 579
قال أبو عمر: له صحبة، وذكره مطين في الصحابة، وقال ابن مندة: ذكره في الصحابة، ولا يصح، وذكر أنه حضر الصلاة مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. انتهى.
-
وأخرج أبو نعيم حديثه من طريق مطين، ثم من رواية علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل الأزدي، عن عمرو بن دينار، عن عمر بن يعلى الثقفي، قال: حضرت صلاة مكتوبة ونحن مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فصلّى بنا، وهو معنا لا يتقدمنا، فسألت أبا سهل عن ذلك، فقال:
كان المكان ضيقا. انتهى.
قال أبو نعيم: رواه ابن الرّماح، عن أبي سهل، قال: عن عمرو بن عثمان بن يعلى- يعني ابن مرة الثقفي، عن أبيه، عن جده.
قلت: أخرجه أحمد والتّرمذيّ، من طريق ابن الرماح مطولا، لكن لم يدخل بين أبي سهل وعمرو بن عثمان بن يعلى أحدا، فاختلاف السندين وألفاظ المتنين ظاهره التعدد.
-
وقد قال التّرمذيّ: تفرد به عمرو بن الرماح، ولكنه محمول على سياقه، وإلا فقد روى أصل الحديث المسعودي عن يونس بن خبّاب، عن أبي يعلى، عن أبيه.
-
ورواه عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم، عن يونس، فأدخل بينه وبين أبي يعلى المنهال بن عمرو. واللَّه أعلم.
-
[٦٠٠١- عمرو الأشعري: ]
-
يقال: هو اسم أبي مالك. وسيأتي في الكنى.
-
[٦٠٠٢- عمرو الأنصاري: ]
-
والد سعيد.
-
ذكر عنه أبو سعد «١» النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» كتابة يؤخذ منها أن له صحبة، وهي من طريق الفضل بن جعفر بن عبد اللَّه، عن السري بن عثمان البجلي، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن سعيد بن عمرو الأنصاري، عن أبيه، قال: صحبت كعب الأحبار وهو يريد الإسلام فلم أر رجلا لم ير رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أوصف لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم منه، فذكر قصة طويلة عن كعب في تنقل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في الأصلاب.
-
وكعب أسلم في خلافة عمر، فصحبة هذا الأنصاري له تقتضي أنه كان إذ ذاك رجلا، فيكون على الشّرط، لأنه لم يكن في آخر عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أحد من الأنصار لا يظهر الإسلام.
-
[٦٠٠٣- عمرو الأنصاري: ]
-
والد سعيد. يأتي في عمير بن نيار «٢» إن شاء اللَّه تعالى.
- vol. 4, p. 580
٦٠٠٤ ز- عمرو البكالي «١» :
بكسر الموحدة وتخفيف الكاف.
-
اختلف في اسم أبيه، فقيل سفيان، وقيل سيف، وقيل عبد اللَّه.
قال البخاريّ: له صحبة. وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه. وذكره خليفة وابن البرقي في الصحابة. وقال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين.
وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى: عمرو البكالي «٢» يقال له صحبة، كان بالشام.
-
وأخرج ابن عساكر من طريق المفضل بن غسان، بسنده إلى موسى الكوفي، قال:
وقفت على منزل عمرو البكالي بحمص، وهو أخو نوف البكالي.
وأخرج حديثه البزّار في مسندة من طريق مجّاعة بن الزبير، عن أبي تميمة الهجيمي، عن عمرو البكالي، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إذا كان عليكم أمراء ... » «٣» فذكر حديثا.
-
وأخرج البخاريّ في «التّاريخ الصّغير» ، محمد بن نصر في قيام الليل، وابن مندة من طريق الجريريّ، عن أبي تميمة الهجيمي: أتيت الشام، فإذا أنا برجل مجتمع عليه، فإذا هو مجدود «٤» الأصابع، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا أفقه من بقي على وجه الأرض من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، هذا عمرو البكالي. قلت: فما شأن أصابعه؟ قالوا: أصيبت يوم اليرموك.
قال: فسمعته يقول: يا أيها الناس، اعملوا وأبشروا، فإن فيكم ثلاثة أعمال كلها توجب لأهلها الجنة: رجل قام في ليلة باردة من فراشه فتوضّأ ثم قام إلى الصلاة فيقول اللَّه لملائكته: «ما حمل عبدي على ما صنع؟» الحديث. وسنده صحيح.
-
وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه، فقال: عمرو بن عبد اللَّه البكالي يقال له صحبة.
-
سكن الشام وحديثه موقوف. ثم ساقه كما تقدم، لكن قال: فسمعته يقول: إذا أمرك الإمام بالصلاة والزكاة والجهاد فقد حلّت لك الصلاة خلفه، وحرم عليك سبّه.
vol. 4, p. 581وقال أبو سعيد الأشجّ: حدثنا حفص بن غياث، عن خالد الحذّاء «١» ، عن أبي قلابة، عن عمرو البكالي- وكان من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وكان ذا فقه ... فذكر حديثا موقوفا، وهذا سنده صحيح.
-
ولعمرو هذا رواية عن عبد اللَّه بن مسعود عند أحمد وابن خزيمة، لكنه ورد فيها بكنيته، فقيل عن أبي عثمان البكالي، ورواية أخرى عن عبد اللَّه بن عمرو موقوف، رويناه في «النشريات» «٢» .
-
وذكره العجليّ في «ثقات التابعين» ، وكذا [صنع] «٣» أبو زرعة الدمشقيّ. واللَّه أعلم.
-
[٦٠٠٥- عمرو الثمالي: ]
-
بضم المثلثة وتخفيف الميم.
-
ذكره الطّبرانيّ وغيره في الصحابة.
وقال أبو عمر: روى شهر بن حوشب عنه، قال: بعث معي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بهدي تطوّع، فقال: «إن عطب منه شيء فانحره، ثمّ أصبغ نعليه في دمه، ثمّ اضرب به على صفحته، وخلّ بين النّاس وبينه» .
-
انتهى.
-
وقد أخرج هذا الحديث الطبراني وغيره من طريق شريك، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بتمامه.
-
وساق ابن مندة سنده، واختصر المتن جدّا، وقال في الترجمة: وقيل عمرو الثمامي كذا في نسخة بالميم. وفي «أسد الغابة» بالنون، وذلك الّذي أثار ظنّ من جعل عمر اليماني «٤» الماضي في آخر من اسمه عمر هو هذا، وكنت تبعت»
-
على ذلك، وذكرت عمرا في القسم الأخير، ثم رجعت، لاختلاف السندين والمتنين، وإن كان كل منهما من رواية شهر بن حوشب عن الصحابي.
- ٦٠٠٦- عمرو الجنّي «٦» :
-
له قصة [مع أبي رجاء] «٧» تقدم في عمرو بن جابر ما يدلّ على أنه غيره.
- vol. 4, p. 582
[٦٠٠٧ ز- عمرو: ]
-
كان يقال له جعيل، فغيّره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. تقدم في الجيم.
- ٦٠٠٨- عمرو، مولى خبّاب «١» :
-
قال أبو عمرو: روي عنه حديث واحد بإسناد غير مستقيم.
قلت: سأذكره بعد قليل في عمرو والد زرعة.
-
[٦٠٠٩ ز- عمرو الخزاعي: ]
-
قيل هو اسم أبي شريح. والصواب خويلد بن عمرو. وذكره أبو موسى عن يحيى بن يونس.
-
[٦٠١٠ ز- عمرو: ]
-
راعي الركاب.
-
ذكره الباورديّ في «الصّحابة» ، وأخرج من طريق أولاده- ولا ذكر لهم في كتب الرجال- عنه حديثا غريبا، فقال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم هو المنجنيقي، حدثنا موسى بن سهل، حدثنا الحسن بن بشير بن الحسين بن ناقد، حدثني عن أبيه، عن جده، عن أبيه عمرو، قال: خرجت مع سريّة مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حتى أشرفنا على المشركين، فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم:
«من يقوم لنا في ركابنا حتّى نعود إليه؟» فقلت: أنا. فقال: «اقعد «٢» لنا على تلك الثّغرة» ، فقعدت فلم أشعر إلا بالمشركين قد أقبلوا ولا مخرج لهم لأخذ الركاب إلا من الثغرة، فخرج واحد منهم فرميته فقتلته، ثم خرج آخر فرميته حتى قتلت منهم تسعة، فرجعوا وجاء النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فوجدني قاعدا، فقال: «ما صنعت؟» فأعلمته، فقال: «اذهب فأنت عمرو راعي الرّكاب» .
-
[٦٠١١ ز- عمرو: ]
-
والد رافع المزني. تقدم في عمرو بن أبي رافع.