العين بعدها الواو
111 paragraphs · vol. 4, p. 612
Page 2 of 3
- vol. 4, p. 616
تقدم ذكر أبيه.
-
وأخرج البغوي، وابن السكن، وابن مندة، من طريق ابن أبي فديك، عن ابن أبي حبيبة، عن عوف بن سلمة بن عوف بن سلمة الأشهلي، عن أبيه، عن جده- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «اللَّهمّ اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» «١» .
قال ابن السّكن: ابن أبي حبيبة هو إبراهيم- يعني ابن إسماعيل- لين الحديث.
وقال ابن عبد البرّ: مخرج حديثه عن أهل المدينة، يدور على ابن أبي حبيبة، عن عوف بن سلمة، عن أبيه عوف في فضل الأنصار. وإسناده كله ضعيف. وليس له غيره. ولم ينسبه البغويّ، بل قال: عوف الأنصاري [وقال يقال ابن العطاف] «٢» .
- ٦١١٤- عوف بن عبد الحارث «٣» :
-
بن عوف بن حبيش بن الحارث الأحمسي، هو أبو حازم، والد قيس، مشهور بكنيته- وسيأتي في الكنى.
-
٦١١٥- عوف بن القعقاع «٤» :
بن معبد بن زرارة التميمي الدارميّ.
-
يأتي ذكره ونسبه في ترجمة والده. ذكره ابن السكن وغيره في الصحابة.
-
وأخرج الطّبرانيّ، من طريق محمد بن محمد بن مرزوق، عن محمود بن ثوبة «٥» ، بن قيس بن عوف بن القعقاع، حدثني أبي، عن جده عوف، قال: وفد أبي إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأنا معه غليم، فأمر لكل رجل ببردين، وأمر لي ببرد. فلما انصرفنا باع رجل منهم عليّ أحد برديه، فأتيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في بردين، فقال: «من أين لك هذا؟» قلت: اشتريته من فلان.
قال: «أنت كنت أحقّ به منه، إذ ضيّع ما أعطاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم» .
قال: ابن السّكن: لا يصح.
قلت: لأنّ في السند من لا يعرف. وقد ذكر الزبير بن بكار عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات، وذكر عنه كلاما حسنا، وهو قوله: لئن لم يغفر اللَّه لنا بإحسانه لنهلكنّ، فإنا لا نلقى اللَّه بعمل.
- vol. 4, p. 617
[٦١١٦- عوف بن مالك: ]
-
بن أبي عوف الأشجعي «١» .
-
مختلف في كنيته. قيل أبو عبد الرحمن. وقيل أبو محمد. وقيل غير ذلك.
قال الواقديّ: أسلم عام خيبر، ونزل حمص، وقال غيره: شهد الفتح، وكانت معه راية أشجع، وسكن دمشق.
وقال ابن سعد: آخى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بينه وبين أبي الدرداء.
-
روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن عبد اللَّه بن سلام، وعن شيخ لم يسمّ.
-
روى عنه أبو مسلم الخولانيّ، وأبو إدريس الخولانيّ، وجبير بن نفير، وعبد الرحمن بن عائذ، وكثير بن مرة، وأبو المليح بن أسامة، وآخرون.
-
روى أبو عبيد في كتاب «الأموال» ، من طريق مجالد عن الشعبي، عن سويد بن غفلة، قال: لما قدم عمر الشام قام إليه رجل من أهل الكتاب، فقال: إنّ رجلا من المسلمين صنع بي ما ترى، وهو مشجوج مضروب. فغضب عمر غضبا شديدا وقال لصهيب: انطلق فانظر من صاحبه فائتني به، فانطلق فإذا هو عوف بن مالك. فقال: إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضبا شديدا فأت معاذ بن جبل فكلّمه، فإنّي أخاف أن يعجل عليك. فلما قضى عمر الصلاة قال: أجئت بالرجل؟ قال: نعم، فقام معاذ فقال: يا أمير المؤمنين، إنه عوف بن مالك، فاسمع منه ولا تعجل عليه. فقال له عمر: ما لك ولهذا؟
قال: رأيته يسوق بامرأة مسلمة على حمار فنخس بها لتصرع فلم تصرع، فدفعها فصرعت فغشيها أو أكبّ عليها. قال: فلتأتني المرأة فلتصدق ما قلت، فأتاها عوف، فقال له أبوها وزوجها: ما أردت إلى هذا، فضحتنا «٢» . فقالت المرأة: واللَّه لأذهبنّ معه. فقالا: فنحن نذهب عنك، فأتيا عمر فأخبراه بمثل قول عوف، فأمر عمر باليهوديّ فصلب، وقال: ما على هذا صالحناكم.
قال سويد: فذلك اليهودي أول مصلوب رأيته في الإسلام.
قال الواقديّ والعسكريّ وغيرهما: مات سنة ثلاث وسبعين في خلافة عبد الملك.
- vol. 4, p. 618
[٦١١٧- عوف بن مالك النصري: ]
-
ذكره خليفة في عمّال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: وعلى هوازن ونصر وثقيف وسعد بن مالك- عوف بن مالك النصري، كذلك قال. وكأنه انقلب عليه. والمعروف مالك بن عوف.
-
وسيأتي في مكانه.
-
٦١١٨- عوف بن نجوة «١» :
يأتي في القسم الثالث.
- ٦١١٩- عوف الخثعميّ «٢» :
-
والد حصين بن عوف. تقدم ذكره في ترجمة ولده حصين.
-
[٦١٢٠- عوف السلمي: ]
-
شهد فتح مكة، وافتخر به العباس بن مرداس فيمن شهد الفتح من قومه من أبيات يقول فيها:
خفاف وذكوان وعوف تخالهم ... مصاعب راقت في طروقتها كلفا
بمكّة إذ جئنا كأنّ لواءنا ... عقاب أرادت بعد تحليقها خطفا
[الطويل]
-
[٦١٢١- عوف الوركاني: ]
-
كان من عمال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فأرسل إليه ضرار بن الأزور يأمره بمحاربة الذين ارتدوا.
-
ذكره سيف بن عمر. وقد تقدم سند ذلك في ترجمة صلصل.
-
[٦١٢٢- عوف بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي،]
-
ابن عمّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
ولد بأرض الحبشة، وقدم به أبوه في غزوة خيبر.
-
وأخرج النّسائيّ وغيره، من طريق محمد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب، قال: لما قتل جعفر بن أبي طالب قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم:
«ادعوا لي بني أخي» ، فجيء بنا كأنا أفراخ، فقال: «ادعوا إليّ الحلّاق» ، فأمره فحلق رءوسنا، ثم قال: «أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب، وأمّا عون فشبيه خلقي وخلقي» . ثم أخذ بيدي فأمالها فقال: «اللَّهمّ أخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد اللَّه في صفقة يمينه» .
-
وهذا سند صحيح أورده ابن مندة من هذا الوجه مختصرا مقتصرا على قوله
إن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال لعون: «أشبهت خلقي وخلقي» .
- vol. 4, p. 619
ولما أورده ابن الأثير في ترجمته قال: هذا إنما قاله النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لأبيه جعفر، فأومأ إلى أنه وهم، وليس كما ظن، بل الحديثان صحيحان، وكل منهما معدود فيمن كان أشبه بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
واختلف في أي ولدي جعفر محمد وعون كان أسنّ، فأما عبد اللَّه فكان أسنّ منهما.
-
وذكر موسى بن عقبة أنّ عبد اللَّه ولد سنة اثنتين، وقيل غير ذلك كما سبق في ترجمته. وقال أبو عمر: استشهد عون بن جعفر في تستر، وذلك في خلافة عمر «١» ، وما له عقب.
- ٦١٢٣ ز- عون بن قيس «٢» :
-
بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة ابن عامر بن سعد بن مالك بن أنس بن وهب بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل، وهو خثعم الخثعميّ، أخو أسماء بنت عميس، وأختها سلمى، وخال أولاد جعفر وأبي بكر وحمزة وعلي.
قال ابن الكلبيّ: قتل يوم الحرّة، وهو ابن مائة سنة.
-
[٦١٢٤ ز- عويج بن خويلد: ]
-
يقال هو اسم أبي عقرب. وسيأتي في الكنى.
- ٦١٢٥- عويف بن الأضبط «٣» :
-
بن أبير، بموحدة مصغرا [ابن جذيمة] «٤» بن عدي بن الدئل، واسم الأضبط ربيعة.
قال ابن الكلبيّ، أسلم عام الحديبيّة. وقال غيره: كان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم استخلفه على المدينة في عمرة الحديبيّة. وحكى البلاذري ذلك، قال: وقيل أبو ذر. وقال ابن ماكولا: استخلفه لما اعتمر عمرة القضية، قال: ويقال فيه عويث، بمثلثة [بدل الفاء] «٥» .
-
[٦١٢٦ ز- عويف الورقاني: ]
-
ذكر سيف في «الرّدة» أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم استنهضه لقتال طليحة الأسدي لما بلغه خبره.