فصل اللام والواو
44 paragraphs · vol. 4, p. 47
Page 2 of 2
- vol. 4, p. 56
قوله تعالى: {ليًا بألسنتهم} [النساء: ٤٦] أي تحريفًا، والأصل لويًا فأدغم. وقوله: {يلوون ألسنتهم بالكتاب} [آل عمران: ٧٨] أي يحرفونه ويغيرون أحكامه.
-
وأصل اللي الفتل، والمعنى يفتلون لسانهم من النطق بالحق إلى النطق بالكذب ويعبر به عن التحرص أيضًا.
- vol. 4, p. 57
قوله: {ولا تلوون على أحدٍ} [آل عمران: ١٥٣] أي لا تعطفون عليه ولا تثنون له فرقًا ولا خوفًا، ولذلك فسر بـ لا تعوجون؛ يقال: فلانٌ لا يعوج على أحدٍ، أي لا يلتفت إليه لعظم ما دهمه. وقد ألم حسان رضي الله عنه بهذا المعنى في قوله: [من الكامل]
١٤٨٦ - ترك الأحبة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأس طمرةٍ ولجام
قوله: {وإن تلووا} [النساء: ١٣٥] أي تنحرفوا وتنعطفوا، قال القتيبي: تلووا من اللي في الشهادة والميل إلى أحد الخصمين. وقيل: هو من لويت فلانًا حقه: أي دفعته. ومنه الحديث: «لي الواجد يحل عقوبته وعرضه» وإنما أوردت ذلك لئلا يتوهم التكرار في قوله: {أو تعرضوا} وهو من: لا واه يلاويه، وقرئ: «تلوا» بواوٍ واحدةٍ من: ولي الأمر: إذا قام به، أي إن قمتم بالأمر، وقيل: هو من الأول إلا أنه خفف بالحذف.
-
واللواء: الراية لا لتوائه بالرمح. واللوى -بالقصر -ما التوى من الرمل؛ قال امرؤ القيس: [من الطويل]
١٤٨٧ - قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل