باب الميم والألف
108 paragraphs · vol. 13, p. 1
Page 2 of 3
- vol. 13, p. 26
وأبو عثمان بكر بن محمد بن بقية، وقيل: بكر بن محمد بن عدي ابن حبيب المازني النحويّ، من أهل البصرة، من بنى مازن بن شيبان (٢) ابن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، أستاذ أبى العباس المبرد أحد أئمة الأدب، يروى عن أبي عبيدة والأصمعي وأبى زيد الأنصاري ومحبوب بن الحسن القزاز، روى عنه الفضل ابن محمد اليزيدي والمبرد والحارث بن أبي أثامة ومحمد بن الجهم السمري، ومات بالبصرة سنة تسع وأربعين ومائتين (٣) .
-
ومن مازن الأنصار أيضا عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري المازني، يروى عن عمه عن أبي هريرة رضي الله عنه ، روى عنه مفضل بن عبد اللَّه وعبد الكريم الجزريانى.
- vol. 13, p. 27
وأما مازن بن تميم ففيهم كثرة، ويقال لبني مازن بن مالك بن عمرو ابن تميم وبنى يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم: الأنكدان، قال القشيري:
ها أن ذا الشر مجموع … الأنكدان: مازن ويربوع (١) .
-
وأبو بكر محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن سعيد ابن مازن بن عمرو الأزدي المازني الكاتب، ظني أنه نسب إلى جده الأعلى، من أهل بغداد (٢) ، سمع أبا القاسم البغوي وأبا حامد الحضرميّ ويحيى بن محمد بن صاعد وأحمد بن سليمان الطوسي، وإسماعيل بن العباس الوراق (٣) وعبيد اللَّه بن أحمد بن بكير التميمي وعبد اللَّه بن محمد بن زياد النيسابورىّ، روى عنه ابنه على وأبو محمد الحسن بن محمد الخلال وعمر ابن إبراهيم الفقيه وأبو القاسم التنوخي، وكان ثقة [مأمونا - (٤) ]، مات في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. (٥)
- vol. 13, p. 28
٣٥٩٠ - المازِيارى
بفتح الميم والزاي المكسورة والياء المفتوحة آخر الحروف بين الألفين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى رجل يقال له مازيار، وهم فرقة من البابكية الخرمية، ومازيار كان من وجوه
vol. 13, p. 29عسكر المعتصم (١) ، وأكثر عسكره كان من الغلمان والموالي من أولاد العجم مثل: أفشين وقارن وأولاده الثلاثة: شهريار وكوهيار ومازيار (٢) ، وإليه ينسب الشيء الّذي يعمل من السكر واللوز ويترك في العجين ويخبز ويقال له «المازياري» ، وهو كان من أخبثهم عقيدة، ووجدوا كتابا بخط مازيار كتبه إلى أفشين (٣) : أنه ما بقي على الدين القديم الّذي لنا إلا أنا وأنت وبابك - وكفى اللَّه تعالى شرهم.
-
[٣٥٩١ - الماستينى]
-
بفتح الميم (٤) وسكون السين وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وبعدها ياء ساكنة منقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية ماستين، ويقال لها «ماستى» ، وهي من
vol. 13, p. 30قرى بخارا، وكانت من القرى الكبار غير أنها خربت وانقطع عنها الماء، اجتزت بها غير مرة ذاهبا وجائيا، وهي على جادة خراسان بين حيتون (١) وبخارا، كان بها جماعة كثيرة من العلماء، منهم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه ابن عبد الرحمن القسام الماستينى البخاري، المعروف بخنب، من قرية ماستين، يروى عن علي بن حجر وعلي بن خشرم وإسحاق بن منصور وأحمد بن مصعب وعبد الكريم السكرى، حدث عنه محمد بن عمر بن شاذويه ومحمد بن أحمد ابن داود الماستينى - من هذه القرية - وخلف بن محمد بن إسماعيل الخيام، ولد سنة ثمان عشرة ومائتين، ومات في شوال سنة إحدى وثلاثمائة … وأبو إسحاق (٢) إبراهيم بن [علي بن - (٣) ] أحمد بن علي بن عبد اللَّه (٤) الماستينى، كان على حكومة نسف مدة في سنة سبعين وثلاثمائة، وحدث عن محمد ابن علي الذهلي المروزي [وأحمد بن عبد الرحمن بن المنذر المروزي - (٣) ] وأبى العباس محمد بن أحمد بن محبوب وأبى محمد الحسن بن محمد بن حليم المروزيين وأبى الفضل محمد بن محمود بن عنبر وأبى يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفيين، وفي داره نزل بنسف، مات بعد ما كف بصره في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة … وأبو حامد أحمد بن محمد بن أحيد بن سليمان بن مقاتل الماستينى، يروى عن أبي ذر محمد بن (٥) محمد بن (٥) يوسف القاضي وأبى بكر
vol. 13, p. 31العاصمي، وتوفى في سنة أربع وستين وثلاثمائة. (١)
-
٣٥٩٢ - الماسرجِسي
بفتح الميم والسين المهملة (٢) وسكون الراء وكسر الجيم وفي آخرها سين أخرى، هذه النسبة إلى ماسرجسى، وهو اسم لجد أبى على الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابورىّ الماسرجسي، من أهل نيسابور (٣) ، أسلم على يدي عبد اللَّه بن المبارك، وكان من أهل بيت الثروة والتقدم في النصرانية، ورحل في العلم ولقي المشايخ، وكان دينا ورعا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون، سمع عبد اللَّه بن المبارك وأبا الأحوص سلام بن سليم وسفيان بن عيينة وسعيد بن الخمس (٤) وجرير بن عبد الحميد وأبا بكر بن عياش ووكيع بن الجراح وأبا معاوية الضرير، سمع منه أحمد بن حنبل، وروى عنه/ البخاري ومسلم وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان (٥) وغيرهم من الأئمة، وحكى أن ابن المبارك نزل مرة رأس سكة عيسى، وكان الحسن يركب فيجتاز به وهو في المجلس، والحسن من أحسن الشباب وجها، … فسأل عنه ابن المبارك، فقيل: إنه نصراني! فقال: اللَّهمّ ارزقه الإسلام! فاستجاب اللَّه دعوته فيه. ومات في المنصرف من مكة بالثعلبية
vol. 13, p. 32سنة تسع وثلاثين - وقيل سنة أربعين - ومائتين، ودفن بها، فاشتغلت (١) بحفظ محملي وآلاتى عن حضور جنازته والصلاة عليه لغيبة عديلي عنى [فحرمت الصلاة عليه] ، فأريته في منامي فقلت له: يا أبا على! ما فعل بك ربك (٢) ؟ قال: غفر لي! قلت: غفر لك ربك؟ كالمستخبر، قال: نعم غفر لي ربى ولكل من صلى عليّ، قلت: فانى فاتنى الصلاة عليك لغيبة العديل عن الرحل! فقال: لا تجزع، فقد غفر لي ربى ولمن (٣) صلى عليّ ولكل من ترحم عليّ … وابنه أبو الوفاء المؤمل بن الحسن ابن عيسى بن ماسرجس النيسابورىّ الماسرجسي، شيخ نيسابور في عصره أبوة وثروة وكمال عقل وسخاوة (٤) وكرما حتى يضرب بن المثل في ذلك، سمع بخراسان إسحاق بن منصور ومحمد بن يحيى وعبد اللَّه بن هشام (٥) ، وبالعراق الحسن بن محمد الزعفرانيّ وأحمد بن منصور الرمادي، وبالحجاز عبد اللَّه بن حمزة الزبيري، روى عنه ابناه أبو بكر وأبو القاسم، حكى [ابنه] أن عبد اللَّه بن طاهر استقرض منه ألف ألف، ورأيت البدر تحمل، فقلت: يا أبة! إلى أين يحمل هذا المال؟ قال: سيرد
vol. 13, p. 33إن شاء اللَّه. وقال ابنه أبو القاسم: أذكر أبى أن بين يديه أموالا مصبوبة، فغدوت إليه، فقال: تريد من هذا؟ قلت: نعم! فأخذ درهما مكسورا فخدش به بطن كفى، فبكيت وغدوت، ثم بلغني أنه قال لأصحابه:
أردت أن لا يدخل حبّ المال في قلبه بهذه العملة (١) . ومات في شهر ربيع الآخر من سنة تسع عشرة وثلاثمائة … وحفيده أبو القاسم على ابن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي، من أهل نيسابور، كان عاقلا لبيبا ورعا، سمع بنيسابور الفضل بن محمد الشعراني وأبا عبد اللَّه محمد بن إبراهيم الفوشنجى، وبالري محمد بن أيوب الرازيّ، وببغداد محمد بن يونس الكديمي، وبالكوفة محمد بن عبد اللَّه الحضرميّ مطينا، وحدث سنين، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ وأثنى عليه، وكان من التمكن من عقله ودينه بحيث يضرب به المثل، وكان من أورع مشايخنا وأحسنهم بيانا، وكان الشيخ أبو بكر أسنّ منه إلا أنهما كانا يجمعان فكان أبو بكر يحفظ لسانه بحضرته لعقله وحسن سمته وورعه، قال: حججت معه سنة إحدى وأربعين وكان أكثر الليل يقرأ في العمارية، وإذا نزل قام إلى الصلاة فلا يشتغل بغيرها، ولما أحرم كنت أسمع طول الليل تلبيته، وما أعلم أنى دخلت الطواف قط إلا وجدته يطوف، وتوفى في التاسع من صفر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ودفن في داره … وابنه أبو عبد اللَّه محمد بن أبي القاسم على (٢)
- vol. 13, p. 34
ابن المؤمل بن الحسن (١) بن عيسى بن ماسرجس المزكي الماسرجسي، وكان من عقلاء الرجال ونبلائهم، سمع جده المؤمل بن الحسن (١) وأبا حامد وأبا محمد ابني محمد بن الحسن الشرقي ومكي بن عبدان وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: توفى في جمادى الأولى سنة ثمانين وثلاثمائة وهو ابن إحدى وسبعين سنة … والفقيه أبو الحسن محمد بن علي ابن سهل بن مصلح الماسرجسي، ابن بنت الحسن (٢) بن عيسى بن ماسرجس، أحد أئمة الشافعيين بخراسان، وكان من أعرف أصحابنا بالمذهب وترتيبه وفروع المسائل، تفقه بخراسان والعراق والحجاز، صحب أبا إسحاق المروزي إلى مصر ولزمه إلى أن دفنه، ثم انصرف إلى بغداد فكان خليفة أبى علي بن أبي هريرة القاضي في مجالسه، وكان المجلس له بعد قيام القاضي أبى على، وانصرف إلى خراسان سنة أربع وأربعين، وعقد له مجلس الدرس والنظر، وسمع الحديث من المؤمل بن الحسن ابن عيسى وأبى حامد بن الشرقي ومكي بن عبدان، وأقرانهم، وبمصر من أصحاب يونس بن عبد الأعلى وأبى إبراهيم المزني وأقرانهما، وبالشام أصحاب يوسف بن سعيد بن مسلم وسليمان بن سيف، وبالبصرة من ابن داسة، وبواسط من ابن شوذب، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري، وغيرهما،
vol. 13, p. 35وذكره الحاكم فقال: عقدت له مجلس الإملاء في دار السنة في رجب سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وتوفى عشية الأربعاء، ودفن عشية الخميس السادس من جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة وهو ابن ست وسبعين سنة … وأبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي، أحد وجوه خراسان وأحسنهم بيانا وأفصحهم لسانا، ولقد صحبته في السفر والحضر فما رأيته يكلم بالفارسية إلا من يعلم أنه أعجمي لا يحسن العربية - هكذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ، ثم قال: وكنت معه ببغداد والحرمين سنة إحدى وأربعين، فتحير أهل تلك الديار من فصاحته وحسن بيانه، حتى أن المشايخ البغداديين يقولون إلى شيخ خراسان كأنه لم يتكلم بالفارسية قط، سمع الحسين بن الفضل.
-
البجلي والفضل بن محمد الشعراني (١) وجعفر بن محمد بن سوار وعبدان ابن عبد الحكم، وأكثر سماعه قبل الثمانين ومائتين، وكان قد ضيع جملة من سماعاته، وتوفى ليلة الفطر من سنة خمسين وثلاثمائة وهو ابن تسع وثمانين سنة … وأبو العباس أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن الحسين بن أحمد ابن محمد بن الحسن الماسرجسي، وهو ابن أبي نصر، وهو ابن بنت الحسن ابن عيسى، ذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو العباس بن أبي نصر الماسرجسي، ابن بنت الحسن بن عيسى، قد ذكرت شمائل سلفه ومحاسنهم، فأما أبو العباس فانى لما خرّجت الفوائد لابنه رأيت له سماعات كثيرة عن أبي حامد بن الشرقي ومكي بن عبدان/ وأقرانهما، وحدث
vol. 13, p. 36أبو العباس بعد ذلك بسنين، وتوفى للنصف (١) من شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة … وأبو محمد الحسن بن أبي بكر محمد بن المؤمل ابن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي، كان أديبا فصيحا، حج مع أبيه سنة إحدى وأربعين، قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: وحججت معهما، فجاء أهل العلم ببغداد يسألون الشيخ أبا بكر أن يحدثهم، فقال: لم أستصحب شيئا من مسموعاتي (٢) ! فسألت أبا الحسن، فقال: قد حملت أنا شيئا من سماعي من محمد بن إسحاق، فكتبنا عن الحسن، فقال: قد حملت أنا شينا من سماعي من محمد بن إسحاق، فكتبنا عن الحسن، وكان أبو بكر يندم على ما ضيع (٣) من سماعاته، إلى أن وردنا نيسابور فعقدنا له المجلس، وتوفى في شعبان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة … وأبو علي الحسين بن (٤) محمد بن (٤) [عبد اللَّه بن الحسين بن] أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ الماسرجسي، أخو أبى العباس السابق ذكره، سمع جده وأباه وأبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ (٥) وذكره في التاريخ وقال: أبو علي الحافظ (٥) الماسرجسي، سفينة عصره في كثرة الكتابة والسماع والرحلة، وأثبت أصحابنا في السماع والأداء (٦) ، ومن بيت الحديث.
-
فانى أعد في سلفه وبيته بضعة عشر محدثا، وكان أسند أهل عصره (٧) ،
vol. 13, p. 37وكان من أصحاب مسلم بن الحجاج، ورحل إلى العراق سنة إحدى وعشرين فسمع أبا عبد اللَّه بن مخلد وطبقته، ثم خرج إلى الشام وكتب عن أصحاب هشام بن عمار وأقرانهم، ثم دخل مصر وأكثر المقام بها وسمع أصحاب المزني، وصنف المسند الكبير في ألف وثلاثمائة جزء مهذبا بالعلل (١) ، وجمع حديث الزهري جمعا لم يسبقه إليه أحد، وكان يحفظ حديث الزهري مثل الماء، وصنف المغازي والقبائل وكان عارفا لها، وصنف أكثر المشايخ والأبواب، وخرّج على كتاب البخاري، ومسلم في الصحيح، ولم يبلغ رحمه الله وقت الحاجة إليه، نظرت أنا له في الزهري وفي الفوائد مقدار مائة وخمسين جزءا من المسند، وأدركته المنية قبل الحاجة إلى إسناده، وتوفى في رجب سنة خمس وستين وثلاثمائة، وشهدت جنازته، وصلى عليه الفقيه أبو الحسن الماسرجسي ابن أخته (٢) ، ودفن في داره وهو ابن ثمان وستين سنة، فان مولده كان سنة ثمان وتسعين ومائتين، ودفن علم كبير بدفنه … ووالده أبو أحمد محمد بن أحمد بن محمد ابن الحسين الماسرجسي (٣) ، هو ابن أبي العباس، سمع محمد بن يحيى الذهلي وأحمد بن يوسف السلمي ومسلم بن الحجاج القشيري، روى عنه ابنه أبو علي الحسين بن محمد الحافظ وابن أخيه أبو نصر، وحدث بكتاب جلود السباع لمسلم بن الحجاج في خمسة أجزاء، وليس لمسلم بن الحجاج بعد الصحيح كتاب أحسن منه، ومات أبو أحمد في شهر ربيع الآخر
vol. 13, p. 38سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وصلى عليه أخوه، ودفن بجنب أبيه.
-
[٣٥٩٣ - الماسكاني]
-
بفتح الميم والسين المهملة والكاف بينهما الألف وفي آخرها النون بعد الألف، هذه النسبة إلى ما سكان، وهي بليدة من نواحي كرمان، وظني أنها ليست منها (١) ، منها أبو (٢) … عبد الملك بن محمد ابن عبد الملك الماسكاني، من أولاد المحدثين، يروى عن أبي حامد احمد ابن عبد اللَّه الجعفرآباذي، روى لنا عنه أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي ببلخ … ووالده القاضي الخطيب أبو بكر محمد بن عبد الملك بن علي الماسكاني، يروى عن الفقيه أبى نصر يونس بن حمد بن حيور البلخي وأبى الحسن الدامغانيّ وأبى محمد عبد العزيز بن علي المفسر وأبى إسحاق إبراهيم بن أحمد (٣) السائغ وأبى بكر أحمد (٣) بن محمد بن العباس البزار وأبى الفضل العباس ابن الفضل بن المبارك وأبى القاسم يونس بن طاهر النضري وأبى القاسم الحسين بن محمد المقري النيسابورىّ وأحمد بن علي بن عبد اللَّه الفقيه، ومات ليلة الجمعة لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
-
[٣٥٩٤ - الماسكي]
-
بفتح الميم والسين المهملة بينهما الألف وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى ماسك، وهو جد أبى بكر محمد بن يعقوب
vol. 13, p. 39ابن إسحاق بن ماسك الواسطي الماسكي، من أهل واسط، يروى عن أبي يحيى عيسى بن موسى بن أبي حرب الصفار وعلي بن داود القنطري، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري الأصفهانيّ.
-
[٣٥٩٥ - الماسوراباذى]
-
بفتح الميم وضم السين المهملة بينهما الألف والراء المفتوحة بعد الواو والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال، هذه النسبة إلى ماسورآباد، قرية بجرجان - فيما أظن (١) ، منها محمد بن عبيد اللَّه الماسوراباذى، له رحلة إلى اليمن، سمع فيها عبد الرزاق بن همام (٢) ، روى عنه القاسم بن أبي حليم القاضي الجرجاني.
-
[٣٥٩٦ - ماسى]
-
بفتح الميم وكسر السين المهملة (٣) ، هذه اللفظة لها شكل النسبة، وبها عرف أبو محمد عبد اللَّه بن [إبراهيم بن - (٤) ] أيوب بن ماسى المتوثي البزاز، من ثقات أهل بغداد، حدث عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه الكجي البصري، روى عنه جماعة كثيرة، وآخر من روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، روى لنا نسخة محمد بن عبد اللَّه الأنصاري من طريق ابن ماسى: أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري بروايته عن البرمكي عن ابن ماسى. (٥)
- vol. 13, p. 40
[٣٥٩٧ - الماشي]
-
بفتح الميم وكسر الشين المعجمة بينهما الألف، هذه النسبة إلى ماش، وهو شيء من الحبوب، معروف، وكان بعض أجداد المنتسب إليه يكثر من أكله فانى رأيت في نسبتهم في تصانيف المعداني:
أخبرنا فلان «الماشخار» (١) ، وهذا بيت معروف للمحدثين بمرو، ورأيت أنا شابا من أولادهم، ومنهم المحدث المعروف أبو القاسم الحسين بن محمد ابن إسحاق الماشي المروزي، من أهل مرو، سمع الأئمة مثل أبى عبد الرحمن عبد اللَّه بن محمود (٢) السعدي وأبى القاسم حماد بن أحمد بن حماد القاضي السلمي وأبى عبد اللَّه محمد بن علي الحافظ الهرمزفرهي والشاه بن النزال السعدي وغيرهم، وحدث بمرو وبخارا، وانتشرت عنه الرواية، ومات بمرو في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
-
٣٥٩٨ - الماصِرى
بفتح الميم والصاد المكسورة بينهما الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ماصر، وسأذكر السبب فيه، والمشهور بهذه النسبة أبو بشر يونس بن حبيب بن عبد القاهر بن عبد العزيز بن عمر ابن قيس بن أبي مسلم العجليّ الماصري،/ كان له محل عظيم، كاتبه المعتز باللَّه كتابا بالنظر في أمر متظلم تظلم إليه، وهو ابن بنت حبيب بن زبير الّذي روى عنه شعبة، كان ينزل المدينة، وكان أبو مسلم من سبى الديلم سباه أهل الكوفة وحسن إسلامه فولد له قيس الماصر، ويقال: إنه مولى لعلى
vol. 13, p. 41ابن أبي طالب رضي الله عنه ، ثم ولاه الماصر، وكان من أول من مصّر الفرات ودجلة فسمى «قيس الماصر» ، والنسبة إليه: «الماصري» ، وكانا ممن خرجا مع عبد الرحمن بن الأشعث أيام الحجاج مع القراء، فلما هزم ابن الأشعث هرب عبد العزيز بن عمر بن قيس مع أهله إلى أصبهان، وأقام عمر بن قيس الماصر بالكوفة، روى عنه الكوفيون، وتزوج عبد العزيز بأمّ البنين بنت الزبير بن مشكان، وتزوجوا في الزبير، وتزوج فيهم الزبير بن مشكان، فهذه قصة قيس الماصر. وأما أبو بشر يونس ابن حبيب فهو من مشاهير المحدثين بأصبهان، سمع ابا داود سليمان بن داود الطيالسي والحسين (١) بن حفص وقتيبة بن مهران وبكر بن بكار وعامر ابن إبراهيم ومحمد بن كثير الصنعاني - سمع منه بمكة - وغيرهم، وهو رواية السنن للطيالسى، روى عنه أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفرايني وأبو محمد عبد اللَّه بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني وأبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازيّ وقال: كتبت عنه بأصبهان وهو ثقة، وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم: سألت أبا مسعود أحمد بن الفرات، قلت: مثلك إذا كان ببلد لم نحب (٢) أن نكتب عن أحد حتى نسألك عنه، فعمن ترى أن أكتب؟ فقال: يونس بن حبيب! بدأ به من بين جماعة محدثيهم. قلت: توفى قبل الثلاثمائة.
-
٣٥٩٩ - المافرّوخي
بفتح الميم والفاء بينهما الألف والراء المضمومة
vol. 13, p. 42المشددة (١) وفي آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى ما فروخ، وهو اسم لبعض الموالي من العجم واسمه «ماه فروخ» فخفف، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن أبي جعفر محمد بن علي المافروخي الأصبهاني من أهل أصبهان، يروى عن عمرو بن علي والحسن بن عرفة العراقيين، روى عنه أبو الشيخ الحافظ وأبو بكر القباب وأبو أحمد عبد اللَّه بن محمد ابن علي الأصبهانيون … وأبو الفضل العباس [بن حمدان بن العباس بن] ما فروخ المديني المافروخي، من أهل أصبهان، يروى عن النضر بن هشام (٢) المؤدب وإبراهيم بن ناصح وأحمد بن مهدي وأحمد بن يونس الضبيّ ومحمد بن عامر وغيرهم، قال أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ:
رأيته بقرية سين يحدث فلم أضبط عنه … وأبو عيسى محمد بن عبد اللَّه بن العباس المافروخي، من أهل أصبهان، كان ثقة صدوقا، من بنائي البلد، يروى عن أحمد بن يونس الضبيّ وأبى العباس محمد بن القاسم وغيرهما من الأصبهانيين والعراقيين.
-
[٣٦٠٠ - الماقلاصانى]
-
بفتح الميم والقاف بعد الألف ثم اللام ألف وبعدها الصاد المهملة المفتوحة (٣) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ماقلاصان، وهي قرية من قرى جرجان (٤) ، منها أبو سليمان داود
vol. 13, p. 43الماقلاصانى، يروى عن أحمد بن يونس، روى عنه عبد الرحمن بن محمد ابن علي القرشي، وهو من أهل جرجان (١) .
-
[٣٦٠١ - الماكسيني]
-
بفتح الميم (٢) وكسر الكاف والسين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ماكسين، وهي مدينة من الجزيرة قريبة من رحبة مالك ابن طوق بنواحي الرقة، خرج منها جماعة من أهل العلم ومن التجار المعروفين، منهم أبو عبد الرحمن سلمان (٣) ابن جروان بن الحسين الماكسيني البورائي، من أهل هذه البلدة، شيخ صالح راغب في الخير، يكتسب بنفسه، سكن بغداد ناحية باب الشام، سمع أبا سعد محمد بن عبد الكريم ابن خشيش الكرخي وأبا غالب شجاع بن فارس الذهلي وغيرهما، كتبت عنه شيئا يسيرا ببغداد، وكان يسمع بقراءتي ومنى بجامع المنصور، وتركته ببغداد وانصرفت منها إلى خراسان، ثم بلغني أنه خرج إلى بلاد الموصل وتوفى بإربل - قلعة على مرحلة من الموصل - في شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وخمسمائة (٤) .
-
[٣٦٠٢ - الماكيانى.]
-
(٥) المشهور بهذه النسبة
vol. 13, p. 44أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن رزين الباهلي البلخي الماكيانى، يروى عن حماد بن زيد وسفيان بن عيينة وعبد اللَّه بن المبارك وروى عن مالك بن أنس حديثا واحدا، روى عنه جماعة من أهل بلخ، مات سنة إحدى وأربعين، ومائتين في أولها، قال أبو حاتم بن حبان:
وكان ظاهر مذهبه - يعنى أبا إسحاق الماكيانى - الإرجاء، واعتقاده في الباطن السنة، قال محمد بن داود الفوعى: حلفت أن لا أكتب إلا من يقول:
الإيمان قول وعمل [فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته، فقال: اكتب عنى، فانى أقول: الإيمان قول وعمل - (١) ] … ومحمد بن علي بن جعفر ابن الماكيان الأزدي الماكيانى المعروف بالسرخسى، نسب إلى جده الأعلى (٢) ، من أهل بغداد، حدث عن أبي بكر بن أبي الدنيا، روى عنه جعفر بن محمد بن علي الطاهري، وذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة … وأبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الماكيانى النيسابورىّ، سمع محمد بن حميد الرازيّ، روى عنه أبو بكر محمد بن أبي الحسين أحمد
vol. 13, p. 45ابن يحيى الحيريّ.
-
[٣٦٠٣ - الماكيني]
-
بفتح الميم والكاف المكسورة بعد الألف ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ماكينة، وهو اسم لجد إبراهيم بن محمد بن ماكينة الماكيني، روى عنه أبو زرعة الرازيّ ووثقه وقال: كان ثقة.
-
٣٦٠٤ - المالَجى
بفتح الميم واللام (١) وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى مالج، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه أو لقبه، وهو أبو جعفر محمد ابن معاوية بن يزيد الأنماطي المالجى، يعرف بابن مالج، من أهل بغداد (٢) ، كان شيخا لا بأس به، وقيل: إنه كان واقفيا (٣) ، سمع إبراهيم بن سعد الزهري ومحمد بن سلمة الحراني وداود بن الزبرقان وسفيان بن عيينة وخلف بن خليفة وأبا بكر بن عياش وكثير بن مروان الفلسطيني وعبد الرحمن بن مالك بن مغول وغيرهم، يروى عنه عبد اللَّه بن محمد ابن ناجية ومحمد بن جرير الطبري وعبد الوهاب بن عيسى بن أبي حية ويحيى بن محمد بن صاعد والحسين بن إسماعيل المحاملي.
-
٣٦٠٥ - المالِحانى
بفتح الميم واللام المكسورة والحاء المهملة المفتوحة بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة لمن يبع السمك/ المالح يقال له: المالحاني، واشتهر بها أبو محمد إسماعيل بن إسحاق بن عبد اللَّه
vol. 13, p. 46ابن راهب المالحاني الكوفي [من أهل الكوفة - (١) ]، يروى عن محمد بن عبيد المحاربي النخاس، حدث عنه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن يزداد الرازيّ.
-
٣٦٠٦ - المالِقى
بفتح الميم (٢) وكسر اللام وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى مالقة، وهي بلدة من بلاد الأندلس بالمغرب، ومن المتقدمين منها عزيز بن محمد اللخمي الأندلسي المالقي (٣) … وسليمان بن سليمان المعافري المالقي، أندلسي من أهل مالقة، ذكره الخشنيّ في تاريخ المغاربة * … (٤) المالقي، حافظ كبير، زاهد ورع، فاضل، عارف بالفقه والحديث واللغة، كتب بالمغرب وبمصر وبمكة، ورد العراق وخرج منها إلى خراسان، وكان متقنا صحيح النقل، كثير الضبط، سكن نيسابور وتوفى بها في حدود سنة خمس وعشرين وخمسمائة، لم ألقه، وكتب عنه أصحابنا في المذاكرة.
-
٣٦٠٧ - المالِكي
بفتح الميم (٢) وكسر اللام وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى رجلين وقرية، أما أبو عبد اللَّه مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي إمام دار الهجرة فجماعة كثيرة لا يحصون ينسبون إلى مذهبه يقال لكل واحد منهم «المالكي» ، وجميع أهل المغرب إذا جاوزت مصر إلى مغرب الشمس كلهم مالكية إلا ما شاء اللَّه.
-
وأما أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد اللَّه بن وهب بن علي المالكي الآمدي فهو ينسب إلى بنى مالك بن حبيب (٥) ، ويعرف بالآمدي، حدث
vol. 13, p. 47عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وعبد الصمد بن علي (١) الطبسي وعلى (١) بن محمد بن المعلى.
-
وأبو الفتح بن أبي إسحاق أميرك بن إبراهيم بن أحمد بن محمد ابن مالك المعافري (٢) الغزالي المالكي، نسب إلى جده مالك، من أهل بغداد، شيخ مستور (٣) ، سمع أبا عبد اللَّه الحسين بن أبي القاسم البسري (٤) ، كتبت عنه شيئا يسيرا وعن والده إبراهيم وعن عمه محمد، سمعت من ثلاثتهم، وينسبون إلى جدهم مالك، وكان ولادة أبى الفتح سنة (٥) ست وثمانين وأربعمائة … وأبو إسحاق إبراهيم، وأبو الفضل محمد، سمعا أبا الحسين عاصم بن الحسن الكرخي وأبا الفوارس طراد بن محمد الزينبي، سمعت منهما، وتوفيا في يوم واحد يوم الخميس الثاني والعشرين من جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
-
وأما أبو الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين الصابوني الخفاف
vol. 13, p. 48المالكي، من أهل بغداد، حنبلي المذهب، وإنما قيل له «المالكي» لأن أصله من قرية على الفرات يقال لها «المالكية» (١) ، شيخ مقرئ، صدوق صالح، سديد السيرة، قيم (٢) بكتاب اللَّه تعالى - يعنى قرأ القرآن بروايات على القراء، ويقرئ الناس، ويعمل الخفاف ويتعيش بها، سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر وأبا المعالي ثابت بن بندار البقال وأبا الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطيوري (٣) ، سمعت منه أجزاء في دكانه بدرب الدواب، وكانت ولادته في شوال سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. (٤) وأبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن المالكي الزهري، المعروف بالوقاصى (٥) من ولد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، وقيل له «المالكي» لأن
vol. 13, p. 49اسم والد سعد بن أبي وقاص: مالك، أدرك التابعين، وحدث عن عطاء بن أبي رباح ونافع مولى ابن عمر ومحمد بن المنكدر وابن شهاب الزهري وسابق البربري وغيرهم، روى عنه صالح بن مالك الخوارزمي وأبو عمر الدوري المقرئ، … وقال يحيى بن معين: لا يكتب حديثه، كان يكذب، قال عبد اللَّه بن علي بن المديني: سألت أبى عن الوقاصى، فضعفه جدا، وقال البخاري: تركوه، وقال النسائي: هو متروك الحديث، وتوفى في خلافة هارون.
-
وأبو إسحاق إبراهيم بن محمود بن حمزة الفقيه القطان المالكي، كان بنيسابور يسكن مسجد ميان دهينه، ولم يكن بنيسابور بعده للمالكية مدرس، وكان يدرس فقه مالك بتلك المدرسة، أقام بمصر مدة يتفقه على محمد ابن عبد اللَّه بن عبد الحكم (١) ، وسمع بها من أبى عبيد اللَّه (٢) أحمد بن عبد الرحمن ابن وهب ويونس بن عبد الأعلى الصدفي، وبمكة عبد الجبار بن العلاء العطار، وبالكوفة هارون بن إسحاق الهمدانيّ، وببغداد أحمد بن منيع البغوي، وبالشام يوسف بن سعيد بن مسلم، وبنيسابور محمد بن رافع ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم، قال إبراهيم المالكي: قال لي [أبو - (٣) ] عبد اللَّه بن عبد الحكم - يعنى محمدا: ما قدم علينا خراساني اعرف بطريقة (٤)
- vol. 13, p. 50
مالك منك، فإذا انصرفت إلى خراسان فادع الناس إلى رأى مالك! وكان إبراهيم يصوم النهار، ويقوم الليل، ولا يدع الجهاد في كل ثلاث سنين، ومات في شعبان سنة تسع وتسعين (١) ومائتين، وصلى عليه أبو بكر ابن خزيمة.