باب الميم والألف

108 paragraphs · vol. 13, p. 1

Page 3 of 3

  1. وأما رزيق المالكي فهو من بنى مالك بن كعب بن سعد، يروى عن الأسلع بن شريك - هكذا ذكره (٢) ابن أبي حاتم حكاية عن أبيه (٣) … والهيثم ابن رزيق المالكي، من بنى مالك بن سعد (٤) ، نسب إليه، عاش مائة وسبع عشرة سنة، روى عن أبيه عن الأسلع بن شريك، روى عنه الفضل بن أبي [سويد - (٥) ] المقرئ (٦) - قاله أبو حاتم الرازيّ فيما حكى

    vol. 13, p. 51ابنه عنه. (١) .

    vol. 13, p. 50
  2. [٣٦٠٨ الماليني]

    vol. 13, p. 54
  3. بالياء المنقوطة باثنتين من تحتها بعد اللام المكسورة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مالين، وهي في موضعين، أحدهما [كورة ذات] قرى مجتمعة على فرسخين من هراة يقال لجميعها «مالين» وأهل هراة يقولون «مالان» ، و «مالين» أيضا قرية من قرى باخرز، وكتبت بمالين هراة نوبا عدة، وكتبت عن جماعة كثيرة من قراها، فأما أبو سعد (١) أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن حفص بن الخليل

    vol. 13, p. 55الأنصاري الصوفي الماليني فمن مالين هراة، كان أحد الرحالين في طلب الحديث والمكثرين منه … كتب الحديث ببلاد خراسان، ثم خرج إلى الرحلة وطاف ما بين الشاش إلى الإسكندرية، وأدرك المشايخ، وسمع الحديث، وسمع منه، وكان فاضلا عالما صوفيا ورعا متخلقا بأحسن الأخلاق، سمع أبا عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي وأبا أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ وأبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبا محمد الحسن بن رشيق العسكري وأبا بكر محمد بن عدي بن زحر (١) المنقري وأبا القاسم تمام بن محمد بن عبد اللَّه (٢) / الحافظ الدمشقيّ وجماعة كثيرة، روى عنه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (٣) وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وأبو القاسم عبد الرحمن ابن محمد بن مندة الحافظ وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم (٣) وأبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذكوانيّ وأبو عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، وكان سمع وكتب من الكتب الطوال والمصنفات الكبار (٤) ما لم يكن عند أحد، وذكره مشهور مدون في الكتب (٥) ، ومات بمصر في شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة … وأبو معشر موسى بن محمد بن موسى ابن شعيب الماليني، سمع بخراسان أبا عبد اللَّه محمد بن إبراهيم العبديّ وأحمد

    vol. 13, p. 56ابن نجدة (١) القرشي وأبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وبالعراق أبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن ناجية والقاسم بن زكريا المطرز، وبالحجاز محمد ابن إبراهيم الديبلى وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، ومات في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. (٢)

  4. [٣٦٠٩ - المالي]

  5. بفتح الميم وفي آخرها اللام بعد الألف، هذه النسبة إلى مال، وهو اسم لجد أبى بكر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم ابن مهران بن مالة الحربي المالي، من أهل بغداد (٣) ، كان شيخا صالحا، سمع أبا جعفر عبد اللَّه بن إسماعيل بن برية (٤) الهاشمي ودعلج بن أحمد وأبا بحر محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري وعلي بن العباس البرداني، روى عنه أبو القاسم الأزهري وعبد العزيز بن علي الأزجي (٥) ومحمد بن علي

    vol. 13, p. 57ابن الفتح الحربي (١) ، وقال لي (٢) الأزهري: كان شيخا صالحا. (٣)

  6. [٣٦١٠ - المامطيري]

  7. بالألف بين الميمين والطاء المهملة المكسورة وبعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى مامطير، وهي بليدة بناحية آمل طبرستان، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه المامطيري، سمع منه أبو القاسم الشيرازي الحافظ، وقرأت عليه (٤) في معجم شيوخه: أنشدني إبراهيم بن عبد اللَّه أبو إسحاق المامطيري بالطائف:

    أشابت همومي - يوم سرت - مفارقي … وفارقت روحي مذ غدوت مفارقي

    فلو ان كفى قطّعت من مرافقى … لما ساءني إذ كنت أنت مرافقى. (٥)

  8. [٣٦١١ - المامائي]

    vol. 13, p. 58
  9. بالألف بين الميمين [المفتوحتين والميم الثانية بين الألفين - (١) ] وفي آخرها الياء آخر الحروف (٢) ، هذه النسبة إلى ماما، وهو اسم لبعض أجداد أبى حامد أحمد بن محمد بن أحيد بن عبد اللَّه ابن ماما الحافظ المامائي الأصبهاني، من أهل أصبهان، كان حافظا متقنا، مكثرا من الحديث، حريصا على طلبه (٣) ، سكن بخارا إلى أن توفى بها، جمع وصنف التصانيف، منها الزيادات لتاريخ بخارا لغنجار، والمختلف والمؤتلف في الأسماء، سمع أبا على إسماعيل بن محمد بن حاجب الكشاني وأبا نصر محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن جعفر الملاحمى وأبا حامد أحمد بن محمد بن الحسن المقرئ وأبا محمد عبد الرحمن بن أحمد ابن محمد بن أبي شريح الأنصاري وأبا بكر عبدة بن محمد بن أحمد ابن ملة البزار الهروي [وأبا نصر أسامة بن ولى بن محمد بن حامد الهروي - (١) ] وأبا الفضل أحمد بن علي بن عمرو السليماني والسيد أبا الحسن محمد بن علي العلويّ (٤) الوصي وأبا بكر محمد بن أبي عيسى البغدادي وأبا إسحاق إبراهيم بن أبي بكر الرازيّ وأبا عبد اللَّه الحسين بن الحسن الحليمي وجماعة سواهم، روى عنه أبو بكر الحسين بن الحسين البخاري

    vol. 13, p. 59وجماعة، قرأت على ظهر كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: مات أحمد بن ماما خامس شعبان سنة ست وثلاثين وأربعمائة ببخارا، قال:

    ومات أبو المسهر قبله بأسبوع.

  10. [٣٦١٢ - المأموني]

  11. بالألف بين الميمين أولاهما مفتوحة والأخرى مضمومة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أمير المؤمنين المأمون، وهو أبو محمد الحسن بن أحمد (١) بن يعقوب بن موسى بن المأمون المأموني، سمع أبا عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور فقال: أبو محمد المأموني قد كنت رأيته ببغداد في مجلس قاضى القضاة محمد بن صالح، فورد نيسابور وأقام بها سنين، ثم فارقها وخرج على طريق جرجان. (٢)

  12. ٣٦١٣ - المانْقانى

    بفتح الميم والقاف بينهما الألف والنون الساكنة وفي آخرها ألف ونون أيضا، هذه النسبة إلى مانقان، وهي محلة كبيرة من قرية النسج وهي إحدى قرى مرو، منها جعفر بن حمويه [المانقانى، قال: أبو زرعة السنجي: جعفر بن حمويه - (٣) ] سمع على ابن حجر، من قرية السنج، من مانقان.

  13. [٣٦١٤ - الماوردي]

    vol. 13, p. 60
  14. بفتح الميم (١) والواو وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى بيع الماورد (٢) وعمله، واشتهر جماعة من العلماء بهذه النسبة لأن بعض أجداده كان يعمله أو يبيعه، منهم أقضى القضاة أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري، المعروف بالماوردى، من أهل البصرة سكن بغداد، وكان من وجوه فقهاء الشافعيين، وله تصانيف عدة في أصول الفقه وفروعه وفي غير ذلك، وجعل إليه ولاية القضاء ببلدان كثيرة، وسكن بغداد في درب الزعفرانيّ، وحدث عن الحسن ابن علي بن محمد الجبليّ صاحب أبى خليفة [الجمحيّ] وعن محمد بن عدي ابن زحر المنقري ومحمد بن المعلى الأزدي وجعفر بن محمد بن الفضل البغدادي، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وجماعة آخرهم أبو العز أحمد بن عبيد اللَّه بن كادش العكبريّ، وقال الخطيب (٣) : كتبت عنه، وكان ثقة، ومات في [يوم الثلاثاء سلخ - (٤) ] شهر ربيع الأول من سنة خمسين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب وكان قد بلغ ستا وثمانين سنة (٥) … وأبو غالب محمد بن الحسن

    vol. 13, p. 61ابن علي [بن الحسن - (١) ] الماوردي البصري، من أهل البصرة سكن بغداد، وكان يورق وينسخ إلى حين وفاته، وكان عجيب الخط، وكان صالحا مكثرا، سمع ببغداد أبا الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزار، وبواسط ابا … (٢) محمد بن عبد السلام الأصبهاني، وبالبصرة أبا علي بن أحمد بن علي التستري، وبالكوفة أبا الحسن محمد بن الحسن (٣) ابن المنشور (٤) الجهنيّ، وبأصبهان أبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني وغيرهم، سمع منه جماعة من أصحابنا، وكان قد نسخ لوالدي رحمه الله شيئا كثيرا، وكانت ولادته في سنة خمسين وأربعمائة بالبصرة، وتوفى ببغداد في شهر رمضان/ سنة خمس وعشرين وخمسمائة، ودفن بمقبرة باب الدير.

  15. [٣٦١٥ - الماهاني]

  16. بفتح الميم والهاء بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ماهان، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهم جماعة، منهم أبو محمد عبد اللَّه بن حامد (٥) بن محمد بن عبد اللَّه بن علي بن رستم

    vol. 13, p. 62ابن ماهان الفقيه الماهاني الأصبهاني الواعظ، من أهل نيسابور، وكان [أبوه - (١) ] من أعيان التجار من الأصبهانيين نزل نيسابور، وأبو محمد ولد بنيسابور وتفقه عند أبي الحسن البيهقي، ثم خرج إلى أبى علي بن أبي هريرة، وتعلم الكلام من أبى على الثقفي وأعيان الشيوخ، وسمع بنيسابور أبا حامد بن الشرقي ومكي بن عبدان وأقرانهما، وبالعراق أبا بكر المطيري وأقرانه، وخرج من نيسابور في طلب العلم مع الشيخ أبى بكر محمد بن إسحاق متوجها إلى غزاة الروم، ثم دخل بغداد وذلك في سنة أربع وثلاثين، وانصرف إلينا آخر سنة سبع وثلاثين وعقد له مجلس الدرس، ثم جلس للوعظ بعد ذلك سنين، وتوفى في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، واشتهر وصلى عليه الفقيه أبو بكر بن فورك، ودفن في مقبرة باب معمر.

  17. ٣٦١٦ - الماهِياباذى

    بفتح الميم (٢) وكسر الهاء وبعدها الياء المفتوحة المنقوطة من تحتها باثنتين والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى ماهياباذ، وهي محلة كبيرة بأعلى بلد مرو شبه قرية منفصلة (٣) ، منها أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن هشام بن محمد بن إبراهيم الماهياباذى، والد عبد اللَّه (٤) بن أبي دارة، سمع أبا وهب محمد بن مزاحم

    vol. 13, p. 63وعلي بن الحسن الشقيقى (١) المروزيين وغيرهما، وخطبهم بالقرب من السوق الحديثة بماهياباذ بالمرتعة (٢) .

  18. ٣٦١٧ - الماهِيانى

    بفتح الميم (٣) وكسر الهاء وبعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها (٣) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ماهيان، وهي من قرى مرو على ثلاثة فراسخ منها، كان منها جماعة من المحدثين، منهم أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسن بن قريش الماهياني الغازي (٤) ، سكن نيسابور ومات بها، يروى عن محمد بن عبد الكريم الذهلي (٥) والحسن بن معاذ والفضل ابن عبد الجبار وأحمد بن سيار وأقرانهم، روى عنه أبو أحمد محمد بن محمد ابن إسحاق الحافظ [وأبو الحسين الحافظ - (٦) ] هو الحجاجى … وأبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن حفص الماهياني، إمام فاضل مبرز عارف بالمذهب، أدرك العلماء وتفقه عليهم مثل أبى الفضل التميمي وأبى المعالي الجويني (٧) وأبى سعد المتولي، وسمع الحديث منهم ومن أبى الحسن علي بن أحمد الواحدي وأبى صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن وجماعة سواهم، سمعت منه جميع التفسير المعروف بالوسيط للواحدي، وتوفى بقريته ماهيان

    vol. 13, p. 64في أواخر رجب سنة خمس وعشرين وخمسمائة … وابنه أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي الفضل الماهياني، كان من عباد اللَّه الصالحين ورعا وزهدا، وتفقه على شيخنا أبي إسحاق المروروذي، وحفظ المذهب، وسمع معنا ومنا، وسمع منه أحاديث، وتوفى بقريته ماهيان في سنة خمسين وخمسمائة (١) ووصل نعيه إلى وأنا بسمرقند … ومن القدماء أحمد بن أبي إسحاق الماهياني، سمع سلمة بن سليمان - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخه.

  19. ٣٦١٨ - المايقى

    بفتح الميم والياء المكسورة المنقوطة من تحتها باثنتين بعد الألف وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى مايق الدشت، (٢) وهي قرية بناحية أستوا من نواحي نيسابور، منها أبو عمرو عبد الوهاب ابن عبد الرحمن بن محمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان السلمي المايقى الاستوائى، من مايق الدشت (٢) ، وهو ابن خال أبى القاسم القشيري وختنه على ابنته الكبرى، من أسباط أبى على الدقاق، شيخ كبير مشهور ثقة نبيل من شيوخ الطريقة ووجوه المتصوفة، شريك الأستاذ أبى القاسم القشيري في الإرادة والانتماء إلى الدقاق، له الأحوال السنية والكلمات والأشعار بالفارسية في بيان الطريقة والمجاهدات والرياضات، سمع بنيسابور أبا طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، وببغداد أبى الحسين على ابن محمد بن عبد اللَّه بن بشران السكرى وغيرهما، روى لنا عنه حفيده أبو الأسعد

    vol. 13, p. 65هبة الرحمن بن أبي سعيد بن القشيري وأبو الفتوح (١) عبد الوهاب بن الشاه ابن أحمد الشاذياخى وغيرهم، وكانت وفاته في حدود سنة سبعين وأربعمائة … وحفيده أبو محمد عبد اللَّه بن عبد العزيز بن عبد الوهاب ابن عبد الرحمن السلمي المايقى، شيخ صالح، بهىّ المنظر، سمع جده أبا عمرو السلمي المايقى، كتبت (٢) عنه كتاب الذكر لأبى بكر بن أبي الدنيا وغير ذلك، وكانت وفاته بعد سنة ثلاثين (٣) وخمسمائة.

  20. [٣٦١٩ - المايمرغي]

  21. بسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الميمين المفتوحتين (٤) وسكون الراء وفي آخرها الغين المعجمة، هذه النسبة إلى ما يمرغ، وهي قرية كبيرة حسنة على طريق بخارا من نواحي نخشب، نزلت بها يوما وقت خروجي إلى بخارا من نسف. و «ما يمرغ» موضع آخر على طرف جيحون، وكانت بها جماعة من الفضلاء. و «ما يمرغ» قرية من قرى سمرقند (٥) . والمشهور بالانتساب إلى ما يمرغ - القرية التي

    vol. 13, p. 66بنسف: أبو نصر أحمد بن علي بن الحسين بن عيسى (١) المقرئ الضرير المايمرغي، كان شيخا ثقة صالحا صدوقا مكثرا من الحديث، سمع أبا عمرو محمد بن محمد بن صابر وأبا سعيد الخليل بن أحمد وأبا بكر محمد بن الفضل وأبا بكر أحمد بن محمد بن (٢) إسماعيل وأبا أحمد الحاكم القاضي البخاريين، وروى عن أبي بكر بن إسحاق الكلاباذي صاحب معاني الأخبار، روى عنه جماعة منهم أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي نصر البلدي النسفيان، وغيرهما، وكانت وفاته بعد سنة ثنتين (٣) وأربعمائة، وذكره عبد العزيز النخشبى الرحال في معجم شيوخه وأثنى عليه وقال: كان ثقة زاهدا، سمعته يقول:

    ولدت سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، كتبت عنه بما يمرغ.

  22. وأبو العباس الفضل بن نصر/ المايمرغي، قال أبو سعد الإدريسي:

    هو من قرية من قرى سمرقند على فرسخين أو ثلاثة يقال لها: ما يمرغ، يروى عن العباس بن عبد اللَّه السمرقندي، روى عنه بكر بن محمد ابن أحمد الفقيه.

  23. ومحمد بن أبي عبد اللَّه المايمرغي الفقيه المذكر، سمع شيوخ بخارا، مات ببخارا، وحمل إلى قريته ما يمرغ فدفن بها في العشر الأوائل من

    vol. 13, p. 67جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وثلاثمائة … وابنه أبو الفضل محمد بن محمد بن أبي عبد اللَّه المايمرغي، يروى عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الرازيّ وأبى محمد (١) إسماعيل بن الحسين الزاهد، ومات شابا، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري.

  24. والإمام الحجاج أبو المؤيد محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن نصر ابن موسى بن أحمد المايمرغي النسفي، والد الإمام الأوحد أحمد، كان إماما فاضلا، يروى عن المقرئ محمد بن منصور بن علكان الشروانى الإمام بالمدينة، روى عنه عمر بن محمد بن أحمد النسفي، ولد بما يمرغ في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، (٢) ولد ابنه أحمد في شعبان سنة إحدى وثمانين وأربعمائة (٢) .

  25. [٣٦٢٠ - الماينى]

  26. بفتح الميم (٣) وكسر الياء المنقوطة تحتها باثنتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ماين (٤) ، وهي من بلاد فارس، خرج منها جماعة من العلماء والصلحاء، منهم أبو القاسم فارس بن الحسين بن شهريار الماينى، يروى عن بكر بن أحمد الفارسي (٥) ، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد

    vol. 13, p. 68ابن عبد العزيز الشيرازي الحافظ، ومات بعد سنة خمس وتسعين وثلاثمائة (١) ، فإنه توفى في هذه السنة … وأبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن يعقوب ابن أحمد الماينى، يروى عن أبي يحيى بكر بن أحمد الفارسي وأحمد بن عطاء وأبى بكر أحمد بن جعفر القطيعي (٢) وأبى موسى البيضاوي، سمع منه محمد ابن عبد العزيز الشيرازي، وتوفى بعد سنة خمس وتسعين وثلاثمائة … وأبو الحسن علي بن محمد الصوفي (٣) الماينى، حدث بشيراز عن أبي بكر أحمد ابن موسى بن عمار القرشي صاحب أبى بكر السنى الدينَوَريّ، سمع منه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ … وأبو بكر محمد بن الحسين بن أحمد الماينى القاضي، ولى القضاء بماين، رحل إلى أصبهان عنده سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وعبد اللَّه بن محمد القباب وأبو الشيخ عبد اللَّه بن محمد بن جعفر وأبو يحيى بكر بن أحمد الشيرازي، وكان ورعا فاضلا دينا، يروى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن عبد العزيز الفارسي الشيرازي الحافظ، ومات في حدود سنة أربعمائة … وأبو عبد اللَّه محمد بن أبي نصر بن محمد الماينى (٣) الصوفي المقري، نزيل حلب، كان مقرئا فاضلا صالحا سديد السيرة، قلّ ما يتفق في الصوفية مثله، وكان كثير الأسفار رحالا جوالا، طاف في بلاد العراق والجبال والشام والحجاز، سمع بشيراز أبا شجاع محمد بن سعدان المقاريضى، وببغداد

    vol. 13, p. 69أبا بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا الطريثيثى وأبا محمد جعفر ابن أحمد بن الحسين السراج وأبا المعالي ثابت بن بندار البقال وأبا الفضل محمد بن عبد السلام الأنصاري، وبأصبهان أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد ابن مردويه الحافظ، وبهمذان أبا محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدونى (١) وغيرهم، لقيته بحلب وأنست به غاية الأنس وكتبت، وكانت أصوله قد ضاعت في برية الرقة - هكذا ذكر لي، ومات بعد سنة أربعين وخمسمائة بحلب (٢) .

  27. [٣٦٢١ - المايوسي]

  28. بفتح الميم وضم الياء (٣) آخر الحروف (٣) بعد الألف والواو بعدها السين المهملة في آخرها (٤) ، واشتهر بهذه النسبة أبو القاسم عبد السلام (٥) بن الحسن بن علي الصفار المعروف بالمايوسى، من أهل بغداد، حدث عن أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ابن مالك القطيعي وأبى الحسين محمد بن المظفر الحافظ، ذكره أبو بكر الخطيب وقال (٦) : كتبت عنه، وكان ثقة، يسكن درب سليمان طرف الجسر، ومات في ذي القعدة من سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة.